lundi 31 décembre 2007

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان - بـــــــــلاغ حول نتائج اجتماع المكتب المركزي ليوم 30 دجنبر 2007

اجتمع، يوم الأحد 30 دجنبر 2007، المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان في دورته نصف الشهرية العادية. وتزامن هذا الاجتماع مع نهاية سنة تميزت بانتصار الحركة الحقوقية العالمية في عدد من القضايا آخرها قرار الأمم المتحدة بتوقيف تنفيذ عقوبة الإعدام لكن السنة المنتهية تميزت أيضا بالعديد من الانتهاكات لحقوق الإنسان من بينها ضرب حق الشعوب في تقرير مصيرها، تأثير سياسات محاربة الإرهاب على حقوق الإنسان، وضرب الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بسبب نتائج العولمة اللبرالية المتوحشة ، وفي المغرب عرفت هذه السنة العديد من التراجعات في تنفيذ المغرب لالتزاماته في مجال حقوق الإنسان وتدهورت القدرة الشرائية للمواطنين كما عرفت هذه السنة سلسلة من الاعتقالات والمحاكمات الصورية استعمل فيها القضاء من طرف الدولة بشكل واضح وكان لمناضلي الجمعية نصيبهم فيها حيث سيمضي 11 من أعضاء الجمعية رأس السنة، مثل العديد من المعتقلين السياسيين، في غياهب السجن وبرودته. إننا مشرفون على بداية سنة 2008 التي ستعرف تخليد الذكرى الستين للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وستكون لا محالة سنة تصعد فيها الحركة الحقوقية عبر العالم من وتيرة نضالها وتجدد فيها آليات فعلها من أجل أن تعيش الإنسانية وضعا أفضل. وانطلاقا من الأمل الذي يذكي النضال فينا دائما نهنئ الجميع بهذه المناسبة، متمنيين لهم سنة سعيدة، سنة تحترم فيها الحقوق وتصان فيها الكرامة، وسنة من الفعل والنضال من أجل ذلك وقد انكب المكتب المركزي، في اجتماعه الدوري هذا، على عدد من القضايا معلنا بشأنها ما يلي - تتبعه لأوضاع السجون و السجناء خاصة المضربين منهم عن الطعام من ضمن معتقلي ما يسمى بالسلفية الجهادية، إذ يجدد المكتب المركزي نداءه الذي جاء في بيانه الأخير من أجل أن تتحرك وزارة العدل قبل فوات الأوان لإنقاذ حياة المضربين من ضمنهم "أبو القاسم بريطل" الذي تجاوز 42 يوما من الإضراب عن الطعام. ويجدد مطلبه أيضا بفتح تحقيق بالسجون التي عرفت انتهاكات فظيعة لحقوق السجناء بدءا بتنفيذ الوزارة لوعدها بالتحقيق القضائي في أحداث سجن سلا؛ - الاستعداد لإحياء اليوم العالمي للمطالبة بإغلاق معتقل كوانتانامو في 11 يناير المقبل، وبهذه المناسبة يؤكد المكتب المركزي هذا المطلب وبضرورة مساءلة الإدارة الأمريكية ومحاكمة الرئيس الأمريكي جورج بوش على الجرائم التي مورست وما تزال في هذا المعتقل الرهيب وفي أماكن أخرى من العالم في انتهاك تام لكل القوانين والأعراف الدولية. ويعبر المكتب المركزي على استعداده للانخراط في أي مبادرة للحركة الحقوقية المغربية للتخليد الجماعي لهذا اليوم - كما ستنطلق السنة المقبلة كالعادة بإحياء اليوم الوطني لمحاربة الرشوة – 6 يناير- والمغرب مازال يحتل المراتب الدنيا في سلم الشفافية مع ما تشكله هذه الآفة من عرقلة حقيقية للتنمية واحترام حقوق الإنسان - انشغاله العميق واستنكاره لما عرفته بعض المواد الأساسية مرة أخرى من زيادات في الأثمان من بينها الزيت وحليب الأطفال في ظل الجمود المستمر للأجور والموارد لدى أغلبية المواطنين والمواطنات. وتأتي هذه الزيادات و نحن مشرفون على ذكرى الهزة الاجتماعية ل 1984، كما أن 47 مواطنا ومواطنة - من ضمنهم ثلاثة أعضاء من الجمعية - مازالوا يحاكمون بسبب الهزة الاجتماعية ل23 شتنبر بصفرو وتداعياتها - استياءه من تأجيل مشروع التغطية الصحية للفئات الأكثر عوزا (RAMED) سنة أخرى بعدم إدراجه في إطار القانون المالي الجديد مما يؤكد أن هذا الأخير لم يأخذ بعين الاعتبار التزامات الدولة في مجال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية - وتطرق المكتب المركزي إلى الندوة الصحفية التي نظمها الائتلاف من أجل حقوق العاملات وتقديمه لنتائج الدراسة التي أنجزها حول تطبيق مدونة الشغل في قطاع النسيج التي أكدت فظاعة الانتهاكات التي تمس حقوق العمال والعاملات من جراء تواطؤ الدولة مع المشغلين في الخرق اليومي للقانون والاستغلال البشع لهذه الفئة من الأجراء - و في موضوع الإعلان عن تشكيلة المجلس الأعلى للهجرة وما تلاه من احتجاجات وانتقادات من طرف المغاربة القاطنين بالخارج، يؤكد المكتب المركزي، من جديد، على أن المجلس المذكور لا يجب أن يطرح كبديل للمشاركة السياسية المباشرة التي مازالت مطلبا حقوقيا و ديمقراطيا ينتظر التنفيذ و أن اعتماد التعيين في تشكيل هدا المجلس منافي للديمقراطية، خاصة وأن هذا التعيين تجاهل العديد من الفعاليات في أوساط الهجرة لفائدة بعض النخب المعزولة؛ - وبمناسبة انعقاد ما سمي باجتماع الشراكة المتوسطية لمنطقة الأمن والتعاون في أوروبا ب"تل أبيب" في 18 و 19 دجنبر بمشاركة ممثلي بعض الهيآت المغربية فإن المكتب المركزي يذكر بموقفه التابث الداعي لمناهضة و إدانة كل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيوني وعلى كافة المستويات - وفي القضايا الداخلية فقد استكمل المكتب المركزي الترتيبات النهائية لعقد الدورة الرابعة للجنة الإدارية التي ستنعقد يوم السبت 12 يناير 2008 بالمقر المركزي للجمعية على الساعة الثالثة بعد الزوال. المكتب المركزي الأحد 30 دجنبر 2007

dimanche 30 décembre 2007

تغطية لتظاهرة تنسيقية أيت غيغوش-فرع تينغير يوم 29دجنبر 2007

تغطية للندوة التي نظمتها يوم 29 دجنبر 2007 جمعية بويا للثقافة والفنون بآيت بوعياش تحت عنوان***الثابت والمتحول في المشهد الحقوقي بالمغرب

نظمت جمعية بويا للثقافة والفنون بآيت بوعياش ندوة وطنية تحت عنوان: "الثابت والمتحول في المشهد الحقوقي بالمغرب" بمشاركة وتأطير الأساتذة: أمينة بوعياش رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والدكتور عبد الوهاب التدموري المنسق العام لمنتدى شمال المغرب لحقوق الإنسان، والأستاذ خالد الزيراري نائب رئيس الكونغريس العالمي الأمازيغي المكلف بالعلاقات الدوليةفي بداية الندوة رحب المسير بالسادة الأساتذة والحضور الكريم الذي حضر بكثافة لمتابعة أشغال هذه الندوة الوطنية، كما بسط السياق العام الذي تأتي فيه هذه الندوة والحيثيات التي دفعت بالجمعية لاختيار هذا الموضوع كتيمة للنقاش والتداول بين الأساتذة والحضور الكريم. بحيث تندرج الندوة في سياق تخليد الذكرى 59 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وكذلك في إطار تفعيل النقاش حول الفعل الحقوقي بالمغرب عموما وبالريف خصوصا، وهذا في سياق محاولة فهم الصورة الحقيقية للمشهد الحقوقي بالمغرب، من خلال استنباط القراءات الممكنة لهذا المشهد من مختلف زوايا ووجهات النظر، بغية بلورة الأفاق الممكنة للفعل الحقوقي الجاد والهادففي البداية تناول الكلمة الدكتور عبد الوهاب التدموري الذي حلل الوضع الحقوقي بالمغرب، مستعرضا فصولا من وقائع تؤكد استمرار أساليب الانتهاك لمجمل حقوق الإنسان، من خلال استعراضه لتصريحات واعترافات رسمية صادرة عن بعض الوزارات كما هو الحال مع وزارة العدل نموذجا... ليخلص إلى أن الثابت الوحيد في الميدان الحقوقي ككل هو الخروقات التي شهدها المغرب ولا يزال، خاصة فيما يرتبط بالحقوق المدنية والسياسية، في تجاهل تام وليخلص إلى أن الثابت الوحيد في الميدان الحقوقي ككل هو الخروقات التي شهدها المغرب ولا يزال، خاصة فيما يرتبط بالحقوق المدنية والسياسية، في تجاهل تام وإقصائي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والجيل الثالث من حقوق الإنسان من قبيل الحق في بيئة سليمةوفيما يتعلق بهيئة الإنصاف والمصالحة، اعتبر أن تقرير هذه الأخيرة يشوبه الغموض والعمومية خاصة فيما يتعلق بالانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان بالريفأما الأستاذ خالد الزيراري نائب رئيس الكونغريس العالمي الأمازيغي، فقد ركز في مداخلته على الشق الأمازيغي في حقوق الإنسان معتمدا تقرير الكونغريس العالمي الأمازيغي الذي قدم في نونبر 2007 إلى لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة كتقرير مضاد أو بديل للتقرير الرسمي للحكومة المغربية والذي سيناقش خلال شهر أبريل 2008، هذا وقد تحدث الأستاذ الزيراري عن نماذج من الخروقات التي تطال الحقوق الأمازيغية من قبيل منع الأسماء الأمازيغية التي أعطى منها نماذج حية وموثقة، وتعريب المحيط ، وكذا الاعتقالات التي تعرض لها النشطاء الأمازيغيين سواء كأفراد أو كإطارات وخاصة المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية بالسجون المغربية خاصة في موقعي أمكناس والراشيدية، كما تحدث عن سياسة نزع الأراضي التي يعاني منها الأمازيغ والتي فرضت نفسها كنقطة إضافية في أجندة العمل النضالي الأمازيغي، كما ذكر بالوضعية التي يعيشها الحزب الديمقراطي الأمازيغي مع وزارة الداخلية التي رفعت دعوى قضائية لحله ليبقى العنوان النهائي لتعامل الدولة مع الأمازيغيين بالمغرب هو "الأبارتايد ضد الأمازيغ بالمغرب" وهو عنوان تقرير الكونغريس الأمازيغي المشار إليه سلفا، وبالتالي خلص الأستاذ الزيراري إلى أن سنة 2007 هي بمثابة سنة سوداء في تعامل الدولة مع نضالات الحركة الأمازيغية المشروعةوفي الأخير كانت مداخلة الأستاذة أمينة بوعياش رئيسة المنظمة المغربية لحقوق الإنسان والنائبة الأولى لرئيس الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان، التي عبرت في البداية عن تأثرها الشديد والبالغ وهي تحاضر في موطنها الأصلي الذي نشأت وترعرعت بعيدة عنهتحدثت عن تصور المنظمة المغربية لحقوق الإنسان ورؤيتها للمشهد الحقوقي المغربي، معددة المجالات التي ساهمت فيها المنظمة والمواضيع التي تشتغل عليها، ورؤيتها لعمل هيئة الإنصاف والمصالحة وسيرورة تشكلها ومخاض ولادتها، وحيثيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، معتبرة النقاش الدائر حول الهيئة وخلاصات عملها، عملية إيجابية وصحية تعتمد مبدأ الاختلاف في تقييم أي عمل أو ممارسة حقوقية، مع اعترافها بحقيقة إقصاء الريف من التقرير النهائي لهيئة الإنصاف والمصالحة. وفي الأخير اعتبرت أن الثابت في المشهد الحقوقي هو الإطارات الحقوقية المغربية، والمتحول هو عملها الذي يتراوح بين المد والجزربعد انتهاء مداخلات السادة الأساتذة، تفاعل الحضور المتميز الذي واكب أشغال الندوة، بمداخلات واستفسارات توخت إغناء النقاش والدفع به في أفق بلورة وعي حقوقي شمولي، يعتبر حقوق الإنسان مرجعية سامية على كل المرجعيات اعتبارا لسمو الكائن الإنساني وكونيتهوفي الأخير شكر مسير الندوة باسم الجمعية الأساتذة المشاركين وكل الإطارات الحاضرة جمعوية ونقابية وسياسية... كما شكر الحضور الكريم على متابتعه للندوة وتفاعله معهاواخيرا تجدر الإشارة إلى نجاح الندوة على كل المستويات، سواء من حيث التنظيم أم الأساتذة المشاركين ومستواهم الرفيع، أو من حيث الحضور النوعي والكمي الذي واكب الندوة من بدايتها إلى نهايتها كتعبير عن استحسانه الكبير لمضمونها ومجرياتها
تصوير وتغطية: محمد المساوي ونجيم حيدوش

samedi 29 décembre 2007

جمعية إدرفين للثقافة والفن - بلاغ إلى التنظيمات الامازيغية المستقلة Ass.IDERFIN de la culture et de l’art

شهدت الحركة الامازيغية مؤخرا بجميع تلاوينها و تنظيماتها دينامية كبيرة، زعزعت المشهد السياسي العام بالمغرب، رافعة مطالبها المصيرية و الاستراتيجية التي لاتقبل النقاش و المساومة، امام تقاعس الحكومة والاطياف السياسية الملتفة حولها، وجمود المؤسسات الاستشارية التي خلقت لتوجيه و ظبط ملف الامازيغية بالمغرب وبعد صمود و نضالات الحركة الامازيغية المستقلة في وجه كل التيارات و العواصف التي تسعى تشتيت الجسد الامازيغي، في وقت وصلت فيه الدولة المغربية الى النفق المسدود والى موقف حرج أمام المنتظم الدولي بسبب الخروقات الخطيرة المسجلة عليها على مستوى حقوق الانسان و خاصة الاعتقالات و المضايقات التي تتعرض لها التنظيمات اوالفعاليات الامازيغية
وفي ظل هذا الزخم الهائل من التطورات و الاحداث تم في الاخير الاستجابة الى مطلب من مطالب الحركة الامازيغية من طرف صناع القرار يالمغرب المتمثل في إنشاء القناة الامازيغية، وتم تكليف الحكومة بإعداد كل ما يستلزمه اخراج هذا القرار الى حيز الوجود. لذلك ومن أجل ان لا يبقى الملف بين أيدي الأحزاب المشكلة للحكومة التي يعلم الجميع مواقفها تجاه الامازيغية و الامازيغ وبعض الذين يثقنون عملية اقتناص الفرص لتقوية أرصدتهم البنكية وحتى لايتكرر ماوقع سنة 2001، يعلن مكتب جمعية إدرفين الى جميع تنظيمات الحركة الامازيغية بدون استثناء مايلي. *ان الاعلان عن هذا القرار هو ثمرة لتضحيات الجبارة للحركة الامازيغية. * الحركة الامازيغية لم توكل احدا للحديث باسمها وهي المعنية بهذا المشروع قبل اي كانكما تدعو الجمعية الى فتع نقاش جدي و عميق بين التنظيمات الامازيغية بشكل ديموقراطي وشفاف في النقط التالية في غضون الايام القليلة المقبلة وضع مقترحات بخصوص صياغة القانون المنظم للقناة
موقع واستقلالية القناة عن التيارات السياسية الحكومية
الموارد البشرية للقناة·
جمع وإعداد مخزون من مواد و برامج تستوفي كل شروط الجودة لكي تكون منطلق عمل القناة حتى تكون القناة في مستوى اتظارات الحركة الامازيغية
وحرر بأكادير بتاريخ 27 دجنبر2007 عن المكتب التنفيذي

تدخل قوات القمع ومطاردات بوليسية وتطويق أمني للوقفة الإحتجاجية الثى نظمتها الحركة الأمازيغية في ثزنيت يوم 26 دجنبر2007

استمرارا لمسلسل القمع العروبي في حق الأصوات الحرة و المناضلة للقضية الامازيغية ,قامت قوات القمع البوليسية بكل تلاوينها السرية منها و العلنية بتطويق مدينة تزنيت مند الساعات الأولى لصبيحة يوم الأربعاء 26/12/2007 الموافق ل 13/12/2957 الذي كان مقررا أن يعرف وقفة احتجاجية سلمية لتنسيقيتي تنزروفت و محمد خير الدين لقبائل ادرار تضامنا مع المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية ,حيت تعرض المناضلين مند وصولهم للمدينة لكافة أشكال القمع و المضايقات و الاستفزازات المباشرة من طرف عناصر البوليس السري و استمرت المراقبة لتحركات المناضلين إلى حين توجههم إلى المحكمة الابتدائية للمدينة على الساعة الثانية بعد الزوال 14:00 ليتفاجؤوا بتدخل همجي عنيف في حق المناضلين و الذي أسفر عن عدة إصابات تلتها مطاردات في شوارع و أزقة المدينة هده الأخيرة أدت إلى اعتقال مناضلين تعرضا لمختلف أنواع السب و الضرب و التهديد ليتم إطلاق سراحهما فيما بعد كما تعرض أيضا مناضلين أخربن للضرب و استمرت الحملات البوليسية التي استعملت فيها جميع أنواع وسائل النقل بما فيها الدراجات الهوائية و التي مكنت البوليس السري من التهجم على احد المناضلين فتم تعنيفه و تهديده ودلك لمنع أي تجمع للمناضلين و تمت مراقبتهم حتى غادروا المدينة على حدود الساعة التاسعة ليلا.
تنسيقيتي تنزروفت و محمد خير الدين لقبائل ادرار 26/12/2007 مدينة تزنيت Tudert i tmazight tamazight i tudert

vendredi 28 décembre 2007

تنسيقيتا محمد خير الدين و تنزروفت نظمتا وقفة إحتجاجية و تضامنية مع معتقلي الحركة الثقافية الامازيغية و ذلك يوم 26 دجنبر بمدينة تزنيت

استمرارا للأشكال النضالية الراديكالية التي تخوضها التنسيقيات المنضوية تحت لواء الحركة الثقافية الامازيغية ,نظمت تنسيقيتي تنزروفت و محمد خير الدين لقبائل ادرار وقفة احتجاجية سلمية أمام المحكمة الابتدائية بتزنيت يوم الأربعاء 26/12/2007 الموافق ل 13/12/2957 و دلك لدعم المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية و التنديد بالاعتقالات التعسفية و المحاكمات الصورية التي تستهدف المناضلين الراديكاليين للقضية الامازيغية وكل الممارسات العنصرية و الاقصائية التي تستهدف وجود الإنسان الامازيغي (سياسة نزع الأراضي, المساواة بين الطالب المغربي ,ضمان حق الشغل ,سياسة التعريب الشامل ...) وكما عودنا المخزن العروبي القومجي الذي قام بتطويق المكان و نشر ادياله بشتى تلاوينها في كل أزقة وشوارع المدينة ضاربا بدلك عرض الحائط كل الشعارات الزائفة من قبيل العهد الجديد ,الإنصاف و المصالحة ,دولة الحق والقانون وبناءا على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي
* تنديدنا ب: - الاعتقالات التعسفية التي طالت و ما زالت تطال المناضلين الأحرار للشعب الامازيغي . - المحاكمات الصورية في حق مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية . - سياسة نزع الأراضي و مصادرتها لصالح النخبة الاوليكارشية . - كافة أشكال الميز العنصري التي يتعرض لها الشعب الامازيغي . - التدخل البوليسي الذي طال الوقفة الاحتجاجية .
* تأكيدنا على - ضرورة ترسيم اللغة الامازيغية كلغة رسمية في دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا . - وجوب الإفراج الفوري واللامشروط عن كل المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية . - ضرورة وقف كل السياسات التعريبية التي تستهدف وجود الإنسان الامازيغي . - ضرورة المساواة بين الطالب المغربي (المنحة,النقل ,الحي الجامعي…).
* تضامننا مع
- المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية ودويهم . - ضحايا سياسة التعريب . - ضحايا قوارب الموت . - كل الشعوب الطواقة إلى التحرر والانعتاق .
تنيسيقيتي تنزروفت و محمد خير الدين لقبائل ادرار مدينة تزنيت Tudert i tmazight tamzight i tudertb

mercredi 26 décembre 2007

نادي واشنطن المغربي ينظم ندوة عن الأمازيغ في المغرب, بجامعة جورح تاون في واشنطن

المصدر* موقع هسبريس
ينظم نادي واشنطن المغربي بجامعة جورج تاون في واشنطن ندوة عن الأمازيغ في المغرب خلال شهر أبريل – 2008 كثيرا ما تجمع الدراسات على الخلط في رؤاها بين الخصوصيات الثقافية والفكرية المتنوعة للمغرب والدول المغاربية وباقي دول الشرق العربي الأمر الذي يحجب حالة التفرد الثقافي للمجتمع المغربي الذي يتميز بالإسهام الثقافي الأمازيغي بالإضافة إلى اللغة العربية وثقافتها. نادي واشنطن المغربي يدعوكم للتعرف على الموروث الثقافي الأمازيغي والوقوف على آخر التطورات المتعلقة بأسلوب التعاطي مع التنوع الثقافي الذي يتفاعل في المغرب. أكادميون وأخصائيون في علم الأنتربولوجيا وعلم الأعراق وحقوق الإنسان وغيرهم سوف يحاضرون في موضوع الثقافة الأمازيغية في محاولة للإجابة على سؤال واحد: لماذا وكيف تمت عملية تهميش الثقافة الأمازيغية لعدة سنوات ؟ وما هو تأثير الإستعمار الفرنسي في هذه الإشكالية ؟ ثم ما هي آخر حركات إحياء هذه الثقافة ؟ سوف يعقب العرض حفل استقبال بمشاركة فرقة للموسيقى الأمازيغية المغربية وعروض فنية أمازيغية. **** ورقة خاصة حول موضوع الثقافة الأمازيغية بقلم إدريس بنمحاند إحياء الأمازيغية في المغرب بقلم : إدريس بنمحاند ترجمة : مكتب نادي واشنطن للإعلام واشنطن نوفمبر سنة 2007 بعد سنوات من التهميش دخلت الحركات الأمازيغية في المغرب في مرحلة البحث الحثيث والنشيط بغية الوصول إلى هدف إعادة الإعتبار والإعتراف بالهوية الأمازيغية المغربية. فعدد الأمازيغيين الناشطين في مؤسسات المجتمع المدني في تزايد من أجل تحقيق نفس الهدف, وإدانة عملية التهميش هذه . أنشأت العشرات من الجمعيات في العقد الأخير بل أكثر من ذلك فقد تكدست على رفوف الأكشاك والمكتبات في كل المدن الرئيسية بالمغرب المجلات الأمازيغية والدراسات والمقالات المهتمة بالثقافة الأمازيغية. وبالعودة إلى التاريخ نرى أن الأمازيغ عاشوا بشمال إفريقيا وهي المنطقة التي كانت معروفة يومها باسم " تامازغا" لكن بعد الغزو العربي في القرن السابع تحول إسم هذه المنطقة ليصبح " المغرب ". ورغم دخولهم الإسلام فقد حافظ الأمازيغ على لغتهم الأصلية.. لكن شيئا فشيئا بدأت تامازغا أو المغرب في فقدان هويتها الأمازيغية الأصلية. فبعد الوجود الفرنسي والإيطالي والإسباني أصبحت تامزغا اليوم تعرف بتسمية المغرب العربي بعد إنشاء ما يسمى بـ " إتحاد المغرب العربي ". وإنه لمن السذاجة إعتبار المغرب عربيا فقط وإلقاء كل القرائن التاريخية عرض الحائط وعلى رأسها أنه وحتى بعد الغزو العربي للمغرب تولت أسر امازيغية قيادة الحكم في المغرب ( المرابطون والموحدون والمرينيون ) ولعدة قرون. بل الأدهي من ذلك إن أكثر من نصف الشعب المغربي يتحدث الأمازيغية ( الأمازيغية في الأطلس والريفية والشلحة ) ويستعملها كلغة للتداول اليومي بانسيابية سوسيوإقتصادية بل وفي مجمل نشاطه الثقافي. وبالتالي فإن اية محاولة لنكران الاصول الأمازيغية للمغرب هي ضرب لحق الشعب المغربي في التمتع بقافته الأصلية خلاصة القول أن المغرب هو امازيغي عربي وإفريقي احببنا ذلك أم لاالكاتب المعروف روبيرت كابلان كتب قائلا " المغرب ليس بلدا عربيا على الإطلاق لكنه بربري بقناع عربي خادع " إن الموروث المازيغي هو ما يجعل من المغرب وكل بلدان شمال إفريقيا متميزة عن بقية البلدان العربية بالشرق الأوسط. وقد بدانا نرى بعض النتائج في الملف الأمازيغي ففي خطاب 20 غشت سنة 1994 أكد ملك المغرب ضرورة الحفاظ على الثقافة الأمازيغية وصرح ببدأ تعليم اللغة الأمازيغية في المدارس بل وبدا التلفزيون المغربي منذ 24 غشت سنة 1994 في بث ثلاث نشرات إخبارية باللغة الأمازيغية كل يوم. فيما أعلن الملك محمد السادس في 30 من يوليو سنة 2001 تأسيس المركز الملكي للثقافة الأمازيغية مفوضا له كل الصلاحيات القانونية والمالية بموجب ظهير ملكي ومن مهامه حماية المروث الثقافي الأمازيغي وتركيز موقعه في الخريطة الإجتماعية والثقافية والإعلامية المغربية ورغم أن هذه الخطوات هي مجرد إسهامات صغيرة إلا أنها مهمة في طريق تحقيق باقي الأهداف فتصريحات الملك لصالح الأمازيغية يجعلنا اكثر فخرا بلغتنا وإرثنا الأمازيغي. إلا أن الفخر سيكون أكبر عند إستعادة كل حقوقنا وهو فخر لا ينطلق مما حققناها حتى الآن ولكنه فخر بمدى التصميم القائم للدفاع عن هذه القضية المقدسة. هناك الكثير مما يجب فعله على المستوى الجهوي والوطني للتعريف بقضيتنا وتجييش كل الأمازيغ للتنديد بهذا التهميش للمزيد من المعلومات المرجو الاتصال بـالسيد حسن سمغوني رئيس نادي واشنطن على العنوان التالي info@washingtonmoroccanclub.org

sit-in rabat pour les détenus politique de la cause amazigh

mardi 25 décembre 2007

أيت ورياغر، قبيلة من الريف المغربي أسئلة الأنتروبولوجيا ومداخل الاثنوغرافيا

بقلم الباحث* محمد زاهد
تمهيد
تناسلت العديد من الأعمال والدراسات التي ظهرت إلى الوجود مع نهاية القرن (19) وبداية القران(20)، وقد اعتمدت هذه الدراسات العديد من المناهج العملية والحقول المعرفية مثل: اللسانيات، الانتروبولوجيا، الاثنوغرافيا، السوسيولوجيا، والاثنولوجيا.... والكثير من العلوم المساعدة الأخرى التي ترتبط بالدراسات الاجتماعية والإنسانية وإذا كانت هذه الانتاجات والأبحاث التي قام بها العديد من الدارسين والباحثين الأجانب، شكلت مجموع ما يصطلح عليه ب"الأسطوغرافيا الاستعمارية" أو"الدراسات الكولونيالية" التي ظلت موسومة بطابع استعماري وتم توظيفها كتمهيد أولي نحو غزو العديد من المناطق، ومنها منطقة شمال إفريقيا، فإنها في مقابل ذلك، تعد مرجعا وتراكما مفصلا ومدققا يحمل قيمة علمية واضحة بحكم ما ارتبط بها من معطيات وحقائق هامة حول مختلف الجوانب التي تهم المجتمعات التي خضعت للسيطرة الاستعمارية، كما إن هذه الدراسات لا تزال تحتل موقع الصدارة على مستوى القيمة الموضوعية والعلمية التي تنفرد بها، وكذا طبيعة المناهج التي وظفتها والنتائج و الخلاصات التي انتهت إليها وتعتبرالابحاث والدراسات الفرانكفونية صاحبة السبق على مستوى تناول مختلف مظاهر الحياة العامة لدى المجتمعات المغاربية بصفة عامة، والمجتمع المغربي بصفة خاصة، لكن رغم ذلك فالدراسات الانجلوسا كسونية والاسبانية كان لها وقعها الخاص على واقع هذه الابحاث والكتابات، لاسيما بعدما خاض هذا المضمار العديد من الداريسين والباحثين المرموقين الذين شكلو اتجاها جديدا داخل حقل الدراسات الكولونيالية، من ابرز هؤلاء ، نجد جاك بيرك، روبير مونطاي، ارنست كيلنر، جون واتروبوي، رايمون جاموس، مولييراس، بول با سكون، ايميليو بلانكوايثاكا ودايفيد هارت حفل تقديم الترجمة الهولندية لكتاب " آيث ورياغل" بلاهايللأنتروبولجي الراحل دافيد هارت والواقع، فان الدراسة والأطروحة التي قدمها دايفيد هارت" أيت ورياغل، قبيلة من الريف المغربي" ، تعتبر من ابرز الدراسات حول مختلف بينات المجتمع المغربي خلال القرن (20)، خاصة وأنها تمثل أهم مرجع مفصل ومدقق حول الريف الأوسط على مختلف المستويات، وكما جاء في التقديم الذي وضعته جمعية صوت الديمقراطيين المغاربة في هولاندا بمناسبة ترجمة هذا المؤلف الى العربية، فان أهمية هذا العمل تتجلى في كونه "أول دراسة ميدانية معمقة حول قبيلة ايت ورياغر بالريف الأوسط شملت معظم الظواهر الاجتماعية للقبيلة، كالممارسات الإسلامية، والتراتب الاجتماعي، وبنية القبيلة ونظامها السياسي، والأخلاق القبلية،والبنية الاقتصادية...الخ" ، ويضيف نفس التقديم:" ما قام به هارت يعتبر دراسة قيمة جدا وهو عمل يعد من الطراز الأكاديمي الرفيع والضخم وتجدر الإشارة الى أن الفريق العلمي الذي اشرف على ترجمة هذا العمل المهم، يتكون من الدكتور محمد أونيا، عبد المجيد عزوزي وعبد الحميد الرايس، كما ان هذا الفريق عمل على وضع تقديم وتعليق حول الجزء الأول من أطروحة دايفيد هارت التي قامت بنشرها جمعية صوت الديمقراطيين المغربة في هولندا. وعودة إلى أهمية هذا العمل الأكاديمي الوزان، فإننا نجد أنه نال إعجاب واعتراف كبار الباحثين المرموقين، أمثال ارنست كلينر الذي اعتبر "هذا المؤلف بدون شك هو الوصف الأكثر شمولية ودقة المتوفر اليوم حول التنظيم الاجتماعي للريفيين وثقافتهم، ولا يستبعد أن يحافظ على مكانته هذه كمرجع أساسي في هذا المجال لأمد طويل جدا". أما بول رابينو، فاعتبر مؤلف هارت "مساهمة هامة في مجال الاثنوغرافيا المغربية ودراسية غنية معززة بالوثائق والمعطيات الميدانية. انه بحق من الكتب النادرة في عهدنا هذا ...". وحول هذا النقطة تحديدا، فقد جاء في تقديم فريق المترجمين بان أطروحة هارت "تعد أول دراسة مفصلة ومدققة حول قبيلة من قبائل الريف المغربي، ومن هنا يستمد هذا العمل قيمته العلمية، كما يساهم في كشف حقائق ومعطيات فريدة حول البنية الاقتصادية والسوسيو ثقافية التي غالبا ما تغفلها الكتابات التاريخية الإخبارية" حفل تقديم ترجمة كتاب دايـﭭيد مونتكمري هارت "أيث ورياغر الريف المغربي، دراسة إثنوغرافية و تاريخية" واذا كان هارت قد عمل على معايشة أهل الريف والاطلاع عن حياتهم اليومية ونمط عيشهم واعتماد الملاحظة المباشرة والبحث الميداني الدقيق ومجالسة الأشخاص، وهو ما يسميه الدارسون الانتروبولوجيون ب "المدرسة التقليدية" التي تعمد "الوصف العام والشامل للمجتمع المدروس"، فان هذا المؤلف يندرج ضمن الدراسات التي أسست "للنظرية الانقسامية أو المنهج الانقسامي"، رغم إن هذه الأطروحة كانت في أحيان كثيرة تجانب واقع مجتمع الريف ولا تملك قدرة النفاذ إلى عمق البنيات الاجتماعية والثقافية والسياسية لكيان "القبيلة الديمقراطية" كما يسميها روبير مونطاي، الأمر الذي أدركه دايفيد هارت نفسه الذي أقر بعد مرور السنوات ان هذا المنهج غير شامل ودقيق في معاينه مختلف الظواهر المدروسة وهو ما جعل الباحث الاثنوغرافي هارت، يعدل عن بعض الأفكار ويعتبرها قابلة للتطور ومشروع مفتوح عن الحركية وفي مقدمة الطبعة العربية التي وضعها المؤلف دايفيدهارت، يقر هذا الأخير بخطأ تحليله السابق للبنية الاجتماعية للريف ، وهو نوع من النقد الذاتي الذي يرجع فيه الفضل الى الدارس مونسون (Henry Munson) الذي انتقد خلاصات هارت، خاصة ما يتعلق بالمنهج الانقسامي (أو النسق الانقسامي للسلالة)، لكون التحالفات بالريف تقوم على أساس مجالي وليس سلالي، وهوما يعبر عنه هارت بالقول انه انتقل من صاحب"أطروحة مؤيدة للبنية والنظرية الانقسامية للسلالة كما تقدمها الحالة الريفية، الى موقف معارض تماما، أي مضاد للانقسامية (Countrr Segmentary) الى درجة ان هارت اعتبر هذه النظرية بمثابة "سترة المجانين"، وهو ما يعبر عنه أيضا أستاذ دايفيد هارت، كارلتون س. كون، في تقديم هذا الكتاب، إذ يقول "إن نظام القرابة السائدة بالريف نظام لا يخضع بوضوح لأي نمط من الأنماط التصنيفية السائدة منذ "لويس هنري مورغان" حتى "جورج بيتر موردوك" ورغم ذلك، فلا يمكن بحال من الأحوال أن ننفي أهمية ومكانة هذا العمل العلمي ، الذي أكد هارت انه يندرج ضمن إطار الدراسات التي تنتمي إلى حقل "الأنتروبولوجيا الاجتماعية والسياسية والتاريخ الاجتماعي-السياسي الذي اتخد له كموضوع، أهم تجمع قبلي شمال المغرب ألا وهو: "ايت ورياغر" كما انه عمل يتناول نمط العيش والبنية الاجتماعية والمؤسسات السياسية والدينية لمجتمع قبلي مسلم ناطق بالامازيغية، وهو ايت ورياغر، موطن هذه القبيلة يقع في المنطقة المرتفعة من الريف الأوسط شمال المغرب" ص3 خارطة الكتاب يتضمن فهرس ومحتويات مؤلف "ايت ورياغر، قبيلة من الريف المغربي" تقديم صوت الديمقراطيين المغاربة في هولندا وتقديم فريق المترجمين، إضافة إلى نبذة عن المؤلف، كما يتضمن الترجمة العربية والطبعة الجديدة للكتاب، وفصل خاص معنون ب: امجاظ: نموذج لكيفية تكون سلالة ريفية ونشوء حالة انتقام، فضلا عن إهداء وتقديم بقلم كارلتون س. كون وكلمة شكر ودلالات وأهداف الدراسة وكذا ملاحظات حول منهج الدراسة الميدانية وملاحظات حول كتابة الألفاظ الأمازيغية بالحروف اللاتينية، علاوة على (9) فصول تتناول مختلف المواضيع والظواهر والقضايا موضوع الدراسة، مثل القبيلة المغربية، الأرض والزراعة بايت ورياغر، الأسواق وهجرة اليد العاملة، الملكية وامتلاك الأرض والإرث ونظام الري ، والطقوس الدورية أو دورة الحياة، السحر والشعوذة والمعتقدات والخرافات والغناء والرقص والموسيقى، الاسلام في ايت ورياغر، نظام القرابة، نماذج الزواج السائدة ومفهوم الاسرة، زيادة على لائحة الجداول والرسوم التوضيحية والخرائط والصور الواردة في هذا المؤلف الذي يقع في 364 صفحة الفصل الأول : القبيلة المغربية يتناول الفصل الأول من كتاب "ايت ورياغر، قبيلة من الريف المغربي" لصاحبه الباحث الامريكي دايفيد هارت، التقسيم القبلي بمنطقة الريف والشمال المغربي عموما وبعض الخصائص التي تتميز بها هذه المنطقة من الناحية الطبيعية والبشرية الاقتصادية وكذا بعض مظاهر دينامية المجتمع الريفي علاوة على ذلك، يقف المؤلف عند ابرز مرحلة عاشها الريف في تلك الفترة التاريخية والتي تعرف بمرحلى"الريفوبليك" من حيث الظروف الاجتماعية والسياسية القائمة والتحديد الزمني لهذه المرحلة(1880-1921) من جانب اخر، وكمدخل منهجي اعتمده هارت، استهل الباحث هذا الفصل بوضع تعريف للقبيلة باعتبارها "مجموعة متماسكة و مستقلة سياسيا و اجتماعيا تعيش أو تطالب بمنطقة محددة خاصة بها"(ص6). كما يقف في نفس الوقت عند تعريف افانس ريتشارد الذي يرد مجموعة من المعايير التي تؤسس لمفهوم القبيلة لدى الانتروبرلوجيين الاجتماعيين ومن جملة القضايا التي عالجها هارت ضمن الفصل الاول، ما يتعلق بأسس علم الاجتماع السياسي المغربي،بجانب الدراسات التاريخية حول المغرب، كبلد "كان موحد ا نظريا" قبل مرحلة الحماية تحت قيادة السلطان، ومقسما في الواقع وفق ثلاثة محاور أساسية وهي. محور عربي – أمازيغي، محور حضري- قروي ومحورمخزني - سيبة أو حكومة- تمرد وانشقاق (ص10). بعد ذلك ينتقل هارت الى تقديم ملاحظات عامة حول البنيات القبلية المغربية من حيث الانقسام الذي يقول حوله هارت: "المبدأ الأول في الانقسام يفيد ان كل قبيلة سواء كانت تحمل اسما مزعوما لجد مشترك أو مكان مفترض لأصلها أو لأي نوع من الأسماء فهي تقسم أو تجزأ الى مجموعة من القسمات(sections) التي نادرا ما يتجاوز عددها خمس في المغرب مثلا. وتجزأ كل قسيمة الى قسمان صغرى(subsections) ثم تجزأ هذه الأخيرة الى سلالات كبرى ثم الى سلالات صغرى ثم أصغر منها الى أن نصل الى مستوى العائلة النووية المكونة من الأب والأم والأبناء غير المتزوجين، وأهم نقطة بالنسبة للانساق الانقسامية للقبيلة المغربية هي أنها تشمل على كل هذه الوحدات، كل واحدة منها متضمنة في الثانية في المستوى الذي يليها، وكلما كبرت الوحدة الا وتعذر تتبع شجرة النسب بها إلى أن تصل إلى المستوى الأعلى الذي يكون فيه عامل النسب غير قابل للتطبيق وغير ذي أهمية" (ص14/15) واضح أن دايفيد هارت يحاول هنا التطرق الى مجموعة من مظاهر ومعايير الأطروحة أو النظرية الانقسامية التي اعتمدها كمنهج لتحليل بنية قبلية ايت ورياغر على مستوى تكون وانقسام السلالات، أما من حيث الأنظمة الاقتصادية والسياسية للقبيلة، فيذكر هارت مايلي: لكل قبيلة اسم ومجال خاص بها، ولكل قسمة ضمن القبيلة حصتها من هذا المجال، هكذا يصبح النظام العام للملكية القبلية للأرض في الواقع هو النسق الانقسامي ذاته الذي يتجلى من خلال تطور شجرة النسب زمنيا ويتضح على الأرض مكانيا، ولهذا المبدأ أهمية كبيرة لفهم تعقيدات البنية الاجتماعية والمجالية لايت ورياغر"(ص16) ومن مميزات النظام الاقتصادي القائم لدى اغلب القبائل، كونها قبائل مستقرة تعتمد على الزراعة مقابل بعض القبائل الأخرى التي تعتمد على الانتاج(transhumance) او الترحال، اضافة الى خاصية اخرى يتميز بها النظام القبلي في جميع أنحاء المغرب وتتمثل في تواجد سوق أسبوعي، الذي يعد يوما للتبادل التجاري وفرصة للتواصل الاجتماعي ويوم سلم بامتياز أما من جانب مميزات النظام السياسي القائم داخل بنية القبيلة المغربية، فيذكر المؤلف الأمريكي تواجد شرفاء يعيشون ضمن القبائل ويتمثل دورهم في التحكيم لحل النزاعات داخل وخارج القبيلة، وكذا وجود نظام للمجالس التمثيلية بالنسبة لأكبر المستويات الانقسامية بالمناطق الأمازيغية او ما يسميه هارت ب "أنظمة منظمة دون زعامة" خصوصا في السياق السياسي بالريف الأوسط، إضافة الى توزيع السلطة السياسية والعمل على لا تمركزها بكل المناطق التي تتواجد بها القبائل المستقرة وفق نظام "التناوب والانتخاب المتبادل" كما يسميه كيلنر، مع وجود قانون عرفي يؤطر العلاقات الاجتماعية وتشريع خاص بالقتل والسرقةويختم دايفيد هارت هدا الفصل بالحديث عن طبيعة المجتمع القبلي بالمغرب خلال مرحلة الحماية وكذا بعد الاستقلال، لا سيما التغيرات التي طرأت على المجتمع ونمط حياة وعيش السكان بفعل دخول المستعمر وإتباعه لسياسة استعمارية معنية، وايضا يشير هارت الى ما لحق بنية القبلية المغربية كنتيجة موضوعية للمخاضات التي عاشها المغرب ابان هذه الفترة والتي تميزت باندلاع انتفاضات وثورات بكل من الجنوب الشرقي(1957) ووسط الأطلس (1958) والريف 1958-1959 ورغم ما سبق ، فان الباحث الامريكي يقر بكون "القبلية لازال لها تأثير على الحكومية المركزية حتى في وقتنا هذا، وهذا ما ينطق على القبيلة الأمازيغية"(ص 22)، كما يناقش هارت ضمن خاتمة هذا الفصل ما يتعلق بعلاقة القبيلة والدولة والاسلام، هذا الأخير الذي يعتبر في الدول الاسلامية "القاسم الثقافي المشترك الأدنى وفي نفس الوقت الأكثر أهمية" على حد قول صاحب اطروحة" ايت ورياغل، قبيلة من الريف المغربي". الفصل الثاني : الأرض والزراعة بأيث ورياغر يستهل هارت هذا الفصل بالحديث عن معطيات و إحصائيات حول سكان الريف الأوسط التي ترسم فكرة واضحة عن المعطيات الديمغرافية لقبيلة ايت ورياغر، معززا ذلك بجداول وأرقام وإحصائيات تتعلق بالإحصاء الاسباني لسنة 1929و1938 والإحصاء الفرنسي لسنة 1939 والإحصاء المغربي لسنة 1960، وهي أرقام تعطي فكرة عن مستوى النمو الديمغرافي والكثافة السكانية الخاصة بقبائل ايث ورياغل وتمسمان وايت توزين وايت عمارت وابقوين، الأمر الذي جعل هارت يقول: "ان عدد سكان هذه القبيلة كبير جدا، إن لم نقل انها أكبر قبيلة في الشمال المغربي اذا اخذنا بعين الاعتبار كونها كتلة قبلية واحدة، غير ان نسبة الكثافة السكانية بها تبقى خارقة، وما يجعلها مذهلة حقا ليس كونها الأعلى حاليا في العالم القروي بالمغرب فحسب، بل باستثناء القبايل بالجزائر- هي الأقوى على صعيد بوادي شمال إفريقيا كلها" (ص31). ومن جملة الأمور الأخرى التي يتحدث عنها هارت ضمن هذا الفصل الثاني، مجموع السمات الجغرافية والطبوغرافية التي تتمثل في وجود سلسلة جبال الريف على شكل وحدة متكاملة حديثة التكوين تميزها التعرية ومعدل سنوي أكبر من حيث التساقطات المطرية أما من ناحية التعريف الوارد في هذا الكتاب حول الريف، فهو اعتباره الجزء الجبلي الشرقي الذي يقع غرب المنطقة المنبسطة والمفتوحة نسبيا بين ميضار ومليلية، اذ تحدها تركيست غربا وميضار شرقا والحسيمة والبحر الأبيض المتوسط شمالا وأكنول جنوبا"(ص32 ومن جهة أخرى، قام الباحث ضمن الفصل بوصف وجيز للجبال وجرد للمعطيات الهيديروغرافية وكلها خصائص تجعل الريف مرتبط جغرافيا بالبحر المتوسط ويعرف سيادة مناخ متوسطي، كما تناول هارت أيضا ما يتعلق بالثروة المعدنية خاصة الحديد الذي كان يشكل نسبة 63% من مجموع الموارد المعدنية في شمال المغرب خلال فترة الحماية الاسبانية، علاوة على الثروة النباتية الحيوانية والتي تتميز بالتنوع الكبير فيما يخص النباتات والغطاء الغابوي خاصة بالفسوح الشمالية في حين يتميز الوحش بالريف بسهولة الجرد والتصنيف بعد ذلك ينتقل هارت الى القاء نظرة عامة حول الزراعة بالريف بنوعيها المسقي والبوري، كأساس للمقومات الاقتصادية في الحياة الريفية الى جانب تربية المواشي اضافة الى ذلك، يتحدث هارت عن أنواع المنازل وطرق البناء من حيث أدوات الاستعمال واحجام المنازل ومكوناتها وبعض المرافق الخارجية وكذا الاثاث المنزلي والأواني وادوات فلاحية كلاسيكية أخرى، علاوة النظام الغذائي لدى ايت ورياغر الموزع بين ثلاث وجبات فقيرة وهزيلة، وهي الفطور والغذاء والعشاء، بجانب ذلك يتحدث هارت عن تقسيم العمل حسب الجنس، كواقع اجتماعي ذي أهمية قصوى في منطقة الريف، أما أهم عمل بارز قام به دايفيد هارت لتعزيز معطيات متن كتابه، هو تقديمه لصورة نادرة وجد معبرة عن واقع وحياة مجتمع الريف الاوسط، وهي صور تهم مختلف أنماط و مظاهر العيش. و من جملة ما تتطرق اليه الباحث أمريكي ضمن هذا الفصل، ما يتعلق بالأرض والزراعة بالريف والدورة الزراعية السنوية التي تخضع لتقسيم الفصول الأربعة وكذا العامل الرئيسي الذي يجدد طبيعة العمل وهو المطر( أنزار)، اضافة الى حديثه عن التقويم الزراعي السنوي وما يرتبط به من أنشطة مثل عملية الحرث وغرس الأشجار والحصاد وجني الخضروات واللوز والعنب... كما يتوقف هارت عند العلاقات التعاقدية والتعاونية في مجال الزراعة وتربية الماشية، ومن نماذج هذه العلاقات التعاقدية نظام "أخماس" و"اذورن" و"ثاويزا" ونماذج أخرى من "المؤسسات الاقتصادية غير التعاقدية التي تؤكد على أهمية التعاون والتعاقد في الحياة اليومية لآيت ورياغر"(ص76). الى جانب أنشطة تكميلية ثانوية أخرى مثل القنص والصيد البري وبعض المهن والحروف التي كانت تتم مزاولتها مثل الصناعة التقليدية والخياطة والتجارة والبناء ، وهو ما يعززها هارت بجداول وأرقام تعكس هذه الوضعية إضافة إلى ما سبق، يعالج الأنتروبولوجي هارت ما يتعلق بالدخل السنوي للفرد ونظام الدين ويتبين من مجموعة الاحصائيات التي تضمنها الكتاب "ان الورياغليين بشكل عام ليسوا فقراء فحسب، بل يعيشون أيضا بشكل تفوق فيه التكاليف مداخيلهم، مما يضطرهم الى الاقتراض باستمرار"(ص87 الفصل الثالث : الأسواق وهجرة اليد العاملة يستهل هارت هذا الفصل بالحديث عن توفر كل القبائل المغربية تقريبا على أسواق أسبوعية تؤدي وظائف عديدة في الحياة القبلية باعتبارها مركزا لهذه القبائل على المستوى الاقتصادي والتواصلي والاجتماعي والسياسي. بعد ذلك ينتقل الكاتب الى الحديث عن الأسواق المحلية والقبلية في ايت ورياغر التي تعتبر أكبر مجموعة قبلية في شمال المغرب تتوفر على أسواق تفوق في عددها مثيلاتها من القبائل، كما يقف هارت عند ما يرتبط بهذه الاسواق من اختلافات وكذا نوعيتها وحجم روحها. واضافة الى مشاهد اخرى تطبع حياة السوق القبلي بمختلف مناطق ايت ورياغر ومن القضايا التي يقف عندها صاحب اطروحة "ايت ورياغل، قبيلة من الريف المغربي"، ظاهرة الأسواق النسائية كظاهرة خاصة موجودة ومؤسسة ينفرد بها الريف منذ القدم، وهي ظاهرة يعتبرها دايفيد هارت ترتبط بالقانون العرفي الريفي كعامل أساسي أدى الى ظهور هذه الاسواق أما المحور الثاني من هذا الفصل فيخصصه هارت للهجرة العمالية الموسمية الى غرب الجزائر التي يحدد تاريخ بدايتها في سنة 1880، أي بعد دخول فرنسا الى الجزائر. وقد استمرت هذه الهجرة الى غاية توقفها الفجائي سنة 1962. كما يقف عند الدوافع الاقتصادية التي أدت الى هذه الهجرة ومنها أساسا" الاكتظاظ السكاني بالريف ومانتج عنه من انعدام للتوازن بين السكان من جهة ونسبة الأراضي الصالحة للزراعة من جهة أخرى. أما ثاني عامل فهو تقلب الاقتصاد الفلاحي الريفي. وثالث هذه العوامل هو انعدام التوازن بين مجموعة قوة العمل الموجودة بالريف من جهة وفرص الشغل المتوفرة في هذه المنطقة"(114 كما يقف هارت عند بعض الخصائص التي تميز هذه الهجرة والمناطق التي يقصدها العمال المهاجرون من أبناء الريف وكذا نظام الأجور ومداخل ومصاريف السنة للمهاجرين بالجزائر( نموذج موسم 1952-1953)و(1954-1955). واذا كانت هذه الهجرة قد تأثر مسارها مع نهاية الخمسينات بعدة ظروف سياسية وعسكرية، فانها اتخذت منحى اخر مع بداية الستينات، وبالضبط نحو أوربا الغربية كوجهة جديدة للهجرة العالمية الريفية خاصة دول ألمانيا وفرنسا وهولندا... أمام الأجور الجيدة التي بدا يحصل عليها العمال وقد وصل عدد المهاجرون من اقليم الحسيمة سنة 1966 الى 2100 من مجموع الساكنة المحلية ، في حين وصل نفس العدد من اقليم الناظور خلال نفس السنة الى 20300 فرد وعموما فهذا الفصل يحمل اضاءات هامة حول حركة ومسار الهجرة العالمية الريفية كظاهرة اجتماعية وسمت تاريخ المنطقة خلال هذه المرحلة. الفصل الرابع : الملكية وامتلاك الأراضي والارث ونظام الري يتناول هذا الفصل أنواع وأنظمة الملكية وبعض المفاهيم المرتبطة بها وبامتلاك الأراضي على وجه الخصوص. ويتحدث هارت عن ذلك قائلا. "يصنف امتلاك الأراضي أوالعقار في منطقة ايت ورياغر، كما هو الأمر في باقي مناطق المغرب والعالم الاسلامي، الى ثلاثة أنواع أساسية تقليدية. وهذه الأنواع هي: أولا "رمرك" أي الأملاك والأراضي الخاصة، وثانيا "رمشوع" أي الأراضي الجماعية المستعملة عادة كمراعي وهي في ملكية الجماعة، ثالثا "رحبوس" أي أراضي الأحباس الموقوفة للمساجد كعمل خيري من طرف المحسنين"(ص127علاوة على نوع رابع وهو"رحورم" وهو مجموع الأراضي المحيطة بالمساجد ومقابر الأولياء والصلحاء ثم بعد ذلك يتحدث الكاتب عن الارث وانتقال ملكية الأراضي أو مايسمى ب "روارث". وسيتعرض هارت العديد من الأحكام المتعلقة بالتعامل مع الحالات العادية و الخاصة في الارث. و ينتقل بعد ذلك الى الحديث عن المبادئ الأساسية التي تتحكم في نظام السقي وعملية توزيع المياه في ايت ورياغر والتي حددها في أربعة مبادئ وهي : تقسيم المياه حسب تقسيم الأرض نفسها، تقسيم المياه حسب الأولويات، ملكية الأنهار جماعية، حق الأسبقية للساكنين بجوار المنابع الكبرى لمجاري المياه على القاطنين قرب الجهة السفلى لنفس المجاري. كما تطرق الكاتب الى مجموعة من القواعد المنطقة لملكية الأرض والمياه المرتبطة بها بين مجموعة من العائلات والسلالات، وكما يعزز ذلك برسوم توضيحية الرئيسية المتفرعة عن كل من واد عيس وواد النكور الفصل الخامس : الطقوس الدورية في ايت ورياغر أو دورة الحياة يتناول هذا الفصل العديد من الطقوس الدورية في الريف الأوسط، مثل طقوس الولادة والعقيقة والختان والزواج والوفاة وكذا أنواع الألعاب السائدة بهذه المنطقة. وكذا التمييز بين الرجل والمراة وموقف الورياغليين من الجنس كأهم المواضيع الثقافية في منطقة الريف التي تثير العديد من التساؤلات. علاوة على الطقوس المصاحبة للزواج وتربية الأطفال وأمور الطلاق والترمل والزواج ثانية وعملية الدفن وكل ما يربط بدورة الحياة لدى مجتمع ايت ورياغر الذي تتميز داخله الحياة الاجتماعية بالقوة وشدة الارتباط، وتأخذ فيه كل هذه الطقوس المصاحبة لمختلف مظاهر دورة الحياة عدة دلالات ثقافية وحضارات، خصوصية وكونية الفصل السادس : السحر والشعوذة، المعتقدات والخرافات يعرض هارت في هذا الفصل لبعض الأمثلة عن الممارسات السحرية وحالات استعمال التعاويذ والحجاب والاصابة بالجن والكائنات الروحية الأخرى، مثل (ذامز)-(ذاسارذ ون امطران)-(ادوجار).. وكذا لتفسير الأحلام في ايث ورياغر( ذيرجا) ثم الحديث عن الانتروبولوجيا الطبية التي تشمل مجموعة كبيرة من الأمراض وطرق علاجها. ومن جملة ما يتناوله دايفيد هارت ضمن هذا الفصل، الخرافات والأساطير والحكايات الشعبية التي صنفها هارت الى ثلاثة أنواع، وهي: أولا تلك المرتبطة بشخصيات من العهد القديم، ثانيا الحكايات التي تروى على لسان الحيوانات، أما الثالثة فتتعلق بأشخاص افتراضيين متخيلين عموما ومن الأمور الأخرى التي يتضمنها هذا الفصل، ما يرتبط بالدور الثقافي ل "رالابويا" والشعر والموسيقى والرقص، وتعتبر"رالابويا" هذه اللازمة المشهورة والأبيات المقفاة المرافقة لها ( ازران)، احدى أكثر القيم الريفية استمرارية. انها أكثر من مجرد سمة ثقافية ، فهي تقليد اجتماعي يحمل طابعا مؤسسيا. ويمكن القول دون مغالاة ان أية قبيلة لا تغني بها "رالابويا" لا تعتبر ريفية حقا"(ص247 الفصل السابع : الاسلام في منطقة ايت ورياغر يستهل هارت هذا الفصل بالحديث عن أركان الاسلام الخمس والأعياد والاحتفالات الدينية وغير الدينية بآيت ورياغل، ( فوس أوسكاس) و( أرعنصات) ومايرافقها من طقوس. كما يتحدث في هذا الفصل عن المساجد والتعليم التقليدي ومختلف مراحل التعليم واكتساب العلوم الدينية والشرعية. كما يتطرق الانتروبولوجي هارت الى الشرفاء وظاهرة تبجيل الأولياء بايث ورياغر( امرابظن) وكذا وقدرات الصلحاء المحليين وأضرحة الأولياء الموجودين بقبيلة ايث ورياغل، اضافة الى الطرق الدينية حيث ركز عن الزاوية الطريقة الدرقاوية ويختم هارت هذا الفصل قائلا: "لقد انتشر الاسلام في الريف في مرحلة مبكرة جدا وسرعان ما انغرس في هذا المجتمع الأمازيغي وحظي بقبول كامل من طرف أعضائه الى درجة أصبح معها أي تلميح الى وثنية الأمازيغيين في هذه المنطقة، وربما أكثر من أي منطقة أخرى هو نسيج من وحي الخيال"(ص299 الفصل الثامن : نظام القرابة في ايث ورياغر يشتمل هذا الفصل على العديد من العناصر التي تؤسس لنظام القرابة في قبيلة ايث ورياغر وذلك وفق تحليل تاريخي وبنيوي وظيفي قام به هارت. كما قدم هذا الأخير لائحة مصطلحات القرابة المستعملة مثل ( بابا- يما- أياو- يدجي...). كما تناول الكاتب أنماط السلوك والتصرف تجاه الأقارب،" أي الحديث عن النموذج المثالي الذي يفترض أن يطبع علاقة هؤلاء وماهو موجود بالفعل في الواقع وهذا على مستوى الفئات الثلاث أي الأقارب من ناحية الأب ومن ناحية الأم وعبر الزواج أكان ذلك تجاه بعضهم البعض أو ازاء غير الأقارب"(ص 318). كما يعزز الباحث الأمريكي دايفيد هارت هذا التحليل بخططات حول نظام ومصطلحات القرابة المتداولة والمستعملة بهذه المنطقة. الفصل التاسع : نماذج الزواج السائدة ومفهوم الأسرة يعتبر موضوع نماذج الزواج السائدة بالريف ومفهوم الأسرة ، من المواضيع الأساسية التي كانت موضوع دراسة العلامة دايفيد هارت من خلال كتابه "ايث ورياغر، قبيلة من الريف المغربي". ويستهل الكاتب هذا الفصل بتناول تنوع نماذج الزواج، حيث يؤكد هارت على أنه لا يوجد نموذج مثالي مفصل للزواج بأيث ورياغر، ومن ضمن القضايا التي يناقشها هارت ، وضعية المرأة المتزوجة خارج سلالتها واكتفاء الغالبية العظمى من الورياغليين بزوجة واحدة. كما يقدم هارت ضمن هذا الفصل ملاحظات حول نموذج الزواج الداخلي بين أعضاء السلالة الواحدة. ثم الزواج خارج السلالة الواحدة. ثم النموذج الثالث المتعلق بالزواج خارج السلالة وداخل القبيلة. ثم النوع الرابع أي الزواج خارج القبيلة كما يقدم هارت أرقاما وجداول في غاية الاهمية وينتقل بعد ذلك الكاتب الى الحديث عن النوبث والنسب التكميلي التي يعتبرها هارت تكتسي أهمية كبيرة من حيث دلالتها القاموسية عند ايث ورياغر وهي بمثابة الاسرة الأولية وأصغر وحدة اجتماعية لا تقبل الاختزال، كما يعالج الكتاب أنواع الأسر في ايث ورياغر والتي حددها في تسعة أنواع. ويختم هذا الفصل بخاتمة حول أصل ونسب الأفراد وأماكن اقامتهم والقواعد المنظمة لأماكن هذه الاقامة خاتمة : اذا كانت اطروحة الباحث الأمريكي دايفيد هارت من أبرز الدراسات الاجتماعية والانسانية حول الريف ومختلف بنياته السياسية والاقتصادية والسوسيو ثقافية، فهل استطاعت اذن، هذه الدراسة بمداخلها الانتروبولوجية والاثنوغرافية أن تنفذ الى عمق مجتمع الريف؟ وهل استطاع دايفيدهارت ان يلامس مختلف جوانب الحياة العامة للريفيين؟ و كيف يمكن أن نعتبر الخلاصات التي انتهى اليها صاحب أطروحة "ايث ورياغر، قبيلة من الريف المغربي"؟. مهما يكن فان هذا العمل يعد مرجعا أساسيا وانجازا علميا وأكاديما لا يقل وزنه عن وزن صاحبه، لكن في نفس الوقت يبقى مشروعا مفتوحا على ما ينبغي أن تقدمه دراسات أخرى وجديدة من خلاصات ومضامين. فهل هو دور الدراسات السوسيولوجية؟. لقد سبق للعلامة بول باسكون صاحب "دار ابليغ" ومؤسس علم الاجتماع القروي وصاحب العديد من الأعمال الأخرى أن قال: "ينبغي اثبات كرامة السيوسيولوجيا" ، فهل هو قدر أن تقترن الدراسات والأطروحات الاجتماعية والانسانية بالأجانب؟ وهل من الضروري أن نظل دوما حبيسي النظرة الضيقة تجاه مايسمى بالدراسات الكولونيالية؟

tafsut imazighen dh imaghnas dh imannaghrasen n tghawsa tamazight di tamazgha

thamasmunt n buya di ayt bu3iyac/alhusima - atag amsagar anamur x izerfan ufgan di lmarrok

الحركة الامازيغية بمنطقة النيف - بيان صادر عن تظاهرة

أزول ذامغناس
تحية نضالية إلى كافة الجماهير الحاضرة معنا في هذا الشكل النضالي المتميز. تحية نزفها منكم و عبركم إلى كافة شهداء و معتقلي الحركة الأمازيغية و إلى كافة الشعوب التواقة إلى التحرر و الانعتاق.واستمرارا للأشكال النضالية التي تخوضها الحركة الامازيغية بمنطقة النيف ضد التهميش و الإقصاء الممنهجين من طرف النظام المخزني ، و احتجاجا على المحاكـــمات الصــورية والمجانية في حق مناضـلي الحركة الثقافية الأمازيغية بمختلف المواقع الجامعية،و استمرار المتابعات و الاستفزازات المخزنية في حق مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية نظم سكان منطقة ألنيف تظاهرة احتجاجية و تضامنية مع المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الامازيغية بكل من ( امكناس و الراشدية.....)رافعة بذلك مجموعة من الشعارات المنددة بالأساليب التعسفية و المسرحيات المفبركة من أجل استئصال و احتواء المد الامازيغي.و بناء على ما سبق نعلن للرأي العام المحلي، الوطني و الدولي ما يلي: مطالبتنا ب:- الإفراج الفوري و بدون شروط عن المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية( امكناس امتغرن)- وقف المتابعات و الاستفزازات المخزنية في حق مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية- ترسيم الامازيغية في دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا- جعل ذكرى معركتي بوكافر و بادو، و رأس السنة الامازيغة أعيادا وطنية و رسمية- إعادة كتابة التاريخ المغربي بأقلام علمية و وطنية- إدماج حقيقي للامازيغية في التعليم و الاعلام- الكشف عن مصير المختطفين مجهولي المصير بالجنوب الشرقي( الدكتور بوجمعة الهباز التلميذ محمد اتكو، أحمد اباحدو....)- إيقاف سياسة العسكرة بالمنطقة- إيقاف التصرفات اللامسؤولة لممثلي المخزن بالمنطقة- توفير أدنى شروط العيش الكريم لسكان المنطقة- رفع الحصار الاقتصادي عن الجنوب الشرقي بتوفير كل البنيات التحتية- استثمار عائدات أموال الجالية في مشاريع تنموية بالمنطقة- رفع الضرائب عن المنطقة- إيقاف سياسة نزع الأراضي و الاتجار بأراضي القبائل- استثمار الثروات المعدنية في تنمية المنطقة- حق النقل المجاني لكل الطلبة و التلاميذ الذين يتابعون دراستهم خارج المنطقة- حق المنحة و الحي الجامعي لكل الحاصلين على شهادة الباكالوريا و الاستفادة من الداخلية لكل التلاميذ- إنشاء و ترميم المؤسسات العمومية ( مدارس، مستشفيات ...) وتزويدها بالتجهيزات اللازمة- تزويد المنطقة بالماء الصالح للشرب- تحمل الدولة لمسؤوليتها في انهيار القصور و القصبات و كل رموز الحضارة الامازيغية
ألنيف في 19-12-2007

تغجيجت: حرمان المنتدى الأمازيغي للكرامة و حقوق الإنسان من الحق في الوجود القانوني

تأسس المنتدى الأمازيغي للكرامة و حقوق الإنسان يوم 15 أكتوبر 2007. بدوار تينزرت التابع إداريا لجماعة تغجيجت بإقليم أكلميم و المنتدى الأمازيغي للكرامة و حقوق الإنسان، حسب ما جاء في بلاغ تأسيسه، منظمة حقوقية غير حكومية تتوخى الإسهام في الدفاع عن حقوق الإنسان الامازيغي بشمال إفريقيا وصيانة كرامته واحترام جميع حقوقه والنهوض بها لما يضمن له العيش الكريم، كما تهدف الجمعية التعريف بمبادئ حقوق الإنسان وترسيخها كما هي متعارف عليها دوليا والعمل على الفضح والتنديد بجميع الخروقات التي تطال حقوق الإنسان ومتابعتها والوقوف بجانب الضحايا تضامنا، مؤازرة ودعما. توفير الحماية القانونية للأمازيغية كلغة رسمية والسعي نحو إنصافها في ميادين القضاء، التعليم، الإدارة.... ورغم مرور أزيد من شهرين على تأسيس المنتدى الأمازيغي للكرامة و حقوق الإنسان، إلا أن وزارة الداخلية ممثلة في قائد تغجيجت، ترفض الترخيص له بممارسة نشاطه، و تمنعه من حقه في التنظيم و الوجود القانوني الذي تكفله المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، و يقره التشريع الوطني. و قد سبق لقائد منطقة تغجيجت أن تفوه بتصريحات عنصرية ضد أعضاء اللجنة التحضيرية للمنتدى الأمازيغي للكرامة و حقوق الإنسان، و ضد الشعب الأمازيغي، و ثقافته الأصيلة. منع المنتدى الأمازيغي للكرامة و حقوق الإنسان، و حرمانه من وصل إيداع ملفه القانوني، و التضييق على أعضائه، يتناقض كليا مع ما ينص عليه الدستور المغربي في ديباجته التي تقول: " وإدراكا منها لضرورة إدراج عملها في إطار المنظمات الدولية، فإن المملكة المغربية، العضو العامل النشيط في هذه المنظمات، تتعهد بالتزام ما تقتضيه مواثيقها من مبادئ وحقوق وواجبات وتؤكد تشبثها بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا." و الفقرة التاسعة من الدستور: " يضمن الدستور لجميع المواطنين : - حرية الرأي وحرية التعبير بجميع أشكاله وحرية الاجتماع؛ - حرية تأسيس الجمعيات وحرية الانخراط في أية منظمة نقابية وسياسية حسب اختيارهم ولا يمكن أن يوضع حد لممارسة هذه الحريات إلا بمقتضى القانون". و الفقرة الأولى من المادة 20 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان التي تقول: " لكل شخص الحق في حرية الاشتراك في الجمعيات و الجماعات السلمية". و الفقرة الأولى من المادة 22 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية و السياسية التي تقول: " لكل فرد الحق في حرية المشاركة مع الآخرين بما في ذلك تشكيل النقابات العامة أو الانضمام إليها لحماية مصالحه" و يؤكد هذا المنع الجديد، أن الدولة المغربية مستمرة في مسلسل خرقها لحقوق الشعب الأمازيغي بالمغرب. هذا المسلسل الذي ابتدأ بالاعتقالات التعسفية للطلبة الأمازيغ بالجامعات المغربية، و المحاكمات الجائرة للناشطين الأمازيغ ( عبد العزيز الوزاني عضو العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان)، و التضييق عل الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، و متابعته قضائيا من أجل حله... يكشف تنصل الدولة المغربية من التزاماتها و تعهداتها الدولية في مجال احترام حقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا. إجراءات يوصى باتخاذهايرجى الكتابة إلى المسؤولين المغاربة أدناه، و المطالبة بالتدخل الفوري لتمكين المنتدى الأمازيغي للكرامة و حقوق الإنسان من وصل إيداع ملفه القانوني، و الذي يعتبر اعتداءا سافرا و مسا صريحا بحقوق الإنسان و الحريات العامة في المغرب، خصوصا الحق في التنظيم و تأسيس الجمعيات. و يرجى حثهم كذلك على وضع حد لجميع مظاهر التمييز التي تستهدف الشعب الأمازيغي بالمغرب، و ضرورة احترام الدولة المغربية لالتزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان. و توجه الرسائل إلى
وزير الداخلية الرباط المغرب والي جهة كلميم السمارة كلميم المغرب قائد ملحقة تغجيجت تغجيجت 81150 كلميم المغرب و يرجى إبقاء العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان على علم بما تقومون به من أعمال، و إرسال نسخ من أي ردود تتلقونها إلى العنوان التالي العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان ص.ب: 157 تغجيجت 81150 كلميم المغرب

منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب – جمعية الحسيمة/ التنسيقية العامة - إعـــــلان

ينظم منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب – جمعية الحسيمة ندوة حقوقية في موضوع"حقوق الإنسان بالريف، حقائق التاريخ ورهانات المستقبل" يشارك فيها الأساتذة عبد الوهاب تدمري وعبد السلام البقيوي وعمر لمعلم، وذلك يوم الإثنين 31 دجمبر على الساعة الثالثة والنصف (15:30) مساء، بالمركب الثقافي والرياضي بالحسيمة والدعوة عامة التنسيقية العامة أمغار الجمعية: نور الدين بنعمر

الحركة الثقافية الأمازيغية - إمتغرن - بيان

أزول أمغناس
تحية نضالية إلى كل مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية في كل المواقع الجامعية، تحية نضالية إلى كل أما زيغي مقاوم و مناضل ضد سياسة الإقصاء و التهميش، تحية نضالية إلى كل شهداء القضية الأمازيغية و كدا معتقليها السياسيين بتامازغا
إن الوضعية الراهنة التي يعيش فيها الشعب الأمازيغي اليوم تفرض عليه الخيار بين أمرين: الاستمرارية في الخضوع لسياسة التهميش و الحكرة الممنهجة أو توحيد صفوفه و النضال من أجل استرجاع حقوقه المهضومة في كل الميادين، فعلى المستوى الاقتصادي يعاني الشعب الأمازيغي من سياسة نزع الأراضي و مصادرتها، استنزاف ثرواته المعدنية،
الغابوية و البحرية وعلى المستوى الاجتماعي لا زالت المناطق الأمازيغية خالية من أدنى شروط العيش الكريم ( غياب المدارس، المراكز الصحية،الطرق، مشاريع تنموية...). و على المستوى الثقافي: نهجت الدولة سياسة قاسية مغايرة للواقع الثقافي الحقيقي ابتداء من إصدار قوانين لتعريب التعليم، الإدارة و القضاء وصولا إلى تعريب أسماء المناطق، منع الأسماء الأمازيغية و تشويه التاريخ الحقيقي للشعب المغربي، هذا بالإضافة إلى إقصاء كل ما له علا قة بالأمازيغية ( لغة، فن، تاريخ...) . كل هذه الحقائق ساهمت في بروز وعي أما زيغي تجلى في تأسيس عدة إطارات تبنت القضية الأمازيغية، و من بينها الحركة الثقافية الأمازيغية التي استطاعت بلورة خطاب حداثي و ديمقراطي، جعل منها حركة احتجاجية فرضت تواجدها في الساحة الجامعية
و أمام فشل المخزن في احتواء مدها النضالي و إحساسه بتنامي وعي أما زيغي بقيادة طلابية قوية، لجأ المخزن إلى تسخير بعض العصابات المتمركسة ذات الطرح العروبي، و الفاقدة لأية مصداقية، بشن هجوم منظم على الحركة الثقافية الأمازيغية في مختلف المواقع الجامعية ( تازة، أكاد ير، أمكناس، امتغرن "الرشيدية... و أمام صمود مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية اضطر المخزن الى الكشف عن حقيقته، و ذلك باعتقالات طالت مجموعة من المناضلين بمختلف المواقع الجامعية و إصدار مذكرات بحث عن مناضلين آخرين، حيث اتهموا بأفعال لم يرتكبوها، ليتعرضوا لأبشع أشكال التعذيب و الاهانة و تزوير المحاضر في مخافر الشرطة تمهيدا لمحاكماتهم الصورية و المفبركة و إذ ندد بالأحكام المجانية الصادرة في حق كل من _ سليمان اوعلي و محمد سكو بثلاث سنوات سجنا نافذة لكل واحد منهما، _محمد أولحاج و رشيد هاشيمي بسبعة أشهر لكل منهما، في حين لا يزال كل من بوجمعة الليج، موعشى ابراهيم و محمد العزاوي رهن الاعتقال الاحتياطي و إذا كانت بعض الاعتقالات السابقة قد أشعلت ضجة إعلامية واسعة و تشكلت هيئة دفاع كبيرة عن المعتقلين، فان محاكمة معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية كانت بهيئة دفاع شبه منعدمة، مما سيجعلها وصمة عار على جبين كل المحاميين الحاملين للهم الأمازيغي بعد لجوء البعض منهم للوعود الكاذبةكما أننا نستغرب و نندد بالاستغلال السياسي الانتهازي و لسياسة تصفية الحسابات على حساب معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية و ندعو الشعب الأمازيغي الى الانخراط مع الحركة الثقافية الأمازيغية في معركتها من أجل كرامة الإنسان الأمازيغي تحية الصمود و التحدي الى المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد بأمكناس أخيرا نؤكد أن هذه المحاكمات هي محاكمات لكل أما زيغي حر و متشبت بحقوقه الطبيعية المشروعة
السجن المحلي بالرشيدية
في 18-12-2007 بوجمعة الليج محمد العزاوي محمد سكو ابراهيم موعشى سليمان أوعلي

vendredi 14 décembre 2007

بيان المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية

أزول أمغناس تحية نضالية إلى كل مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بمختلف المواقع الجامعية؛تحية إجلال و إكبار إلى شهداء المقاومة المسلحة و جيش التحرير الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل كرامة الإنسان الأمازيغي وكذا شهداء القضية الأمازيغية .فبعد المحاكات الصورية و الأحكام الجائرة التي كان كل من سليمان أوعلي، محمد سكو، محمد ألحاج و رشيد هاشمي ضحايالها .ها هو المخزن العروبي من جديد يقدم على اعتقال كل من المناضلين: محمد العزاوي، بوجمعة الليج و ابراهيم موعشى، سعيا منه إلى اجتثات و إسكات الصوت الأمازيغي الحر، المستقل والمتجدر من داخل الساحة الجامعية؛ .بعد نزوله إلى الشارع العام في معارك الكرامة و المناداة بحق الشعب الأمازيغي في العيش الكريم ورفع كل أشكال الحكرة و اللااعتبار. .فبعد فشل السياسة الرسمية وكشف زيفها لجأ المخزن إذن إلى أشكاله الترويعية وكشف عن الوجه الحقيقي لمفهوم الدولة بالمغرب (الرعب) ولذلك حاول المخزن توريط إطارنا السلمي الحركة الثقافية الأمازيغية في دوامة العنف. لكن هذه الأخيرة ستبقى صامدة و مناضلة كحركة سلمية احتجاجية مدافعة على حقوق الشعب المغربي، الإقتصادية،الإجتماعية،الثقافية و السياسية.وأمام كل هذا نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي:• براءتنا من التهم المجانية المنسوبة إلينا؛
• إدانتنا للأحكام الجائرة الصادرة بحق كل من سليمان أوعلي محمد سكو محمد ألحاج و رشيد هاشمي؛
• تضامننا المبدئي واللا مشروط مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد بأمكناس؛
• استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية حتى يتم الإفراج عنا بدون قيد أو شرط
وفي هذا الصدد قررنا الدخول في إضراب عن الطعام، مطالبين بتحسين وضعيتنا المزرية داخل السجن بما يتلاءم والمعايير الدولية للمعتقل السياسي، ابتداءا من يومه الأربعاء 5 دجنبر 2007.
المعتقلون السياسيون للحركة الثقافية الأمازيغية.
سليمان أوعلي •
محمد سكو •
محمد ألحاج •
رشيد هاشمي•
محمد العزاوي•
ابراهيم موعشى•
بوجمعة الليج

jeudi 13 décembre 2007

اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية - الحسيمة - بـــــــــيــــــــــان

تخليدا للذكرى 59 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان نظمت اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية وقفة احتجاجية أمام المحكمة الإبتدائية بالحسيمة يوم 10-12-2007 للتنديد بالأحكام الجائرة التي أصدرتها المحكمة المغربية في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالراشدية والمحاكمات الصورية التي يتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بأمكناس إضافة إلى المضايقات و الاستفزازات التي يتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية وعائلاتهميأتي اليوم العالمي لحقوق الإنسان بالمغرب هذه السنة في ظروف وأوضاع متردية حيث عرف تراجعات خطيرة في المجال الحقوقي والسياسي ومجال الحريات العامة إذ أن النظام المخزني لازال وفيا لنهجه التقليدي في قمع الحركات الاحتجاجية الديمقراطية والحقوقية وضرب المكتسبات التي حققها عبر نضال مرير ضد هذا النظام السلطوي حيث كشف النظام المخزني عن وجهه الحقيقي في تعامله القمعي مع الحركات الاحتجاجية والاصوات الديمقراطية بشنه حملة قمع واعتقالات واسعة في صفوف الشعب المغربي وخصوصا مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية الذين صدرت في حقهم أحكام جائرة والذين لازالوا في زنازن هذا النظام المخزني، إضافة المتابعات والاستفزازات التي يتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية من داخل أسوار الجامعات من طرف الأجهزة القمعية السرية والعلنية لا لشيء إلا لكونهم يناضلون من أجل قضيتهم العادلة والمشروعة ويأبون الدخول في مسلسلات وسيناريوهات السياسة الاحتوائية والمخزنية وكذلك لفشل السياسة المغربية في تدبير شؤونها السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية والثقافية للبلادفرغم توقيع المغرب على المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان فإنه تخترقها وبشكل سافر ويتجلى ذلك في تعامله العنصري تجاه مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية داخل زنازينه والأحكام الجائرة الغير العادلة الصادرة في حقهم، إضافة إلى قمعه للحركات الاحتجاجية (المعطلين، صفرو، فاتح ماي، حرية التعبير...) الأمر الذي يؤكد بالملموس زيف الشعارات الرنانة التي يتبجح بها هذا النظام المخزني من قبيل العهد الجديد، طي صفحة الماضي، التنمية البشرية إلى غير ذلك من الشعارات الفضفاضة الفارغة المحتوى. وما وقع أمس الأحد 09/12/2007 هنا بالحسيمة من أحدا ث خطيرة بعد نهاية مباراة كرة القدم حيث وقعت اصطدامات بين الجمهور ورجال الشرطة بحيث اقتحمت سيارة الشرطة للساحة العمومية الكبرى بالحسيمة بشكل هستيري و دهسها لطفل عمره 11 سنة، إضافة إلى خلقها حالة من الرعب والفزع في صفوف النساء والأطفال الذين كانوا بالساحة واعتقالات عشوائية في صفوف الشباب تؤكد على العقلية السلطوية للنظام المخزني ووعيا منا كإطارات مدنية نقابية وحقوقية منضوية تحت لواء اللجنة المحلية بالحسيمة لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية بالظروف المأساوية التي يمر بها معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالزنازن ومعاناة عائلاتهم بعد الأحكام الجائرة التي صدرت في حقهم نعلن للرأي العام المحلي، الوطني والدولي ما يليمطالبتنا بـ
إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية دون قيد أو شرط. وقف المتابعات والاستفزازات التي يتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية وعائلاتهم. دستور ديمقراطي شكلا ومضمونا ينص على الأمازيغية لغة رسمية. فصل حقيقي للسلط ومنح القضاء استقلالية تامة عن باقي المؤسسات الأخرى. فتح تحقيق جدي ومسؤول في الأحداث الأليمة التي عرفتها مدينة الحسيمة يوم الأحد 09/12/2007 خاصة اقتحام سيارة الشرطة الساحة العمومية ودهسها لطفل لا يتجاوز 11 سنة. إدانتنا لـ: الأحكام الجائرة التي صدرت في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالراشدية. المحاكمات الصورية التي يتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية في كل المواقع الجامعية. القمع الذي تتعرض له كل الحركات الاحتجاجية الديمقراطية والحقوقية . المحاكمات الصورية التي يتعرض لها معتقلي انتفاضة صفرو والأحكام الجائرة في حق معتقلي فاتح ماي. الدعوى التي رفعتها وزارة الداخلية ضد الحزب الديمقراطي الأمازيغي لحله. التدخل الهمجي الهستيري لقوى القمع في حق الجمهور الحسيمي. الحسيمة في:10/12/2007 عن اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية –الحسيمة- سكرتارية اللجنة

الجمعية المغربية لحقوق الإنسان - فرع الناظور - دعــــــــــــــــــوة

يتشرف مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع الناظور بدعوتكم لحضور عرض حقوقي حول موضوع " الدستور وحقوق الإنسان" وذلك يوم : الأحد 16 دجنبر 2007 على الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة الاجتماعات التابعة للغرفة التجارية .العرض من تأطير
الأستاذ عبد الحفيظ إسلامي
عضو اللجنة الإدارية للجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وتقبلوا تحياتنا الخالصة
عن المكتب الرئيس
omar ajdir

يوم إشعاعي بجمعية "إمازيغن" بكتالونيا

تنظم جمعية إيمازيغن بكتالونيا يوما إشعاعيا تحت شعار "اللغة والهوية والثقافة الأمازيغية تعايش وحوار بين شعوب
البحر الأبيض المتوسط "وذلك يوم السبت15ـ12ـ2007 بقاعة المركزالثقافي بمدينة كامبريلس بطراكونة الاسبانية وذلك إبتداءا من الساعة التاسعة صباحا. يشارك في هذا اليوم الإشعاعي كل من ***********************************
"حسن أكيوض وإيفا كاستيانوس : بموضوع حول كتابهما المشترك "الأمازيغ". ـ يوسف الموساوي :" قراءة في واقع وآفاق الحركة المازيغية بين الأمس والحاضر". ـ أسماء اوطاح :" قراءة في مشروع تدريس الأمازيغية بكتالونيا".
******************************
Dia: Dissabte 15 /12/07 a les 9:30 del mati, Sala d’Actes del Centre Cultural i Ocupacional, c/ Sant Plàcid 18-20. Cambrils

جمعية ثغراسث - برشلونة(إسبانيا) - تعزية

تلقت جمعية ثغراسث الفضاء الأمازيغي بمطارو برشلونة بغاية الحزن و الأسى فاجعة وفاة رفيقنا محمد اللباري على إثر مرض عضال تركنا ونحن نشق أولى خطواتنا في درب كفاح مرير من أجل فرض هويتنا الأمازيغية٠ كان فيه الشاعر و الصحفي و المناضل الحركي٠
تعازينا لعائلته الصغيرة و الكبيرة٠إنا لله و إنا إليه لراجعون
جمعية ثاغراسث بمدينة مطارو برشلونة

منظمة تاماينوت - فرع إنزكان - إعلان

Rad isemilli wayyaw n tmagrawt Tamaynut g Inezagne almuggar n carnaval bilmawen ussan n l3id n tfaska g lgddam n lmuqata3a n tarrast --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------- بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تعتزم منظمة تاماينوت فرع إنزكان تنظيم مهرجان كرنفال" بيلماون"، بالقرب من المقاطعة الحضرية بتراست و ذلك أيام عيد الأضحى المبارك

mercredi 12 décembre 2007

جديد ملفات المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية

تم اليوم 2007/12/11 اصدار أحكام الاستئناف في حق المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية بموقع امتغرن والتي جاءت على الشكل الأتي-
سليمان أوعلي 3 سنوات
سكو محمد 3 سنوات
هاشامي رشيد 7 أشهر
محمد أولحاج 7 أشهر
أما المعتقلين السياسيين الباقين في موقعي امكناس وامتغرن فلم تبث بعد محاكم النظام العروبي في ملفاتهم والتي تم تأجيلها إلى أجال غير معروفة

الجمعيات الأمازيغية الديمقراطية المستقلة تقاطع ملتقى إيركام

إن التنسيق الوطني للجمعيات الأمازيغية الديمقرطية المستقلة*أمياواي إيمازيغن* ، وبعد اطلاعه على البلاغ الصحفي الذي أصدره المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، بشأن ما أسماه "الملتقى التواصلي الثاني بين الجمعيات والمعهد" يومي 14 و15 من دجنبر الجاري، ونظرا لخطورة هذه الخطوة التي تعد استمرارا لمسلسل الهجوم المنظم على المواقع المناظلة والممانعة داخل الحركة الأمازيغية والذي سبق للمعهد أن باشره في ملتقى مارس 2005 ببوزنيقة بهدف ترويض الفاعلين الأمازيغيين واحتوائهم، لإبراز منشأة المعهد كمؤهل وحيد لمقاربة ملف الأمازيغية، وللتغطية على العزلة والأزمة التي تتخبط فيها المعهد والرفض الواسع لسياساته الفاقدة للمصداقية والإستقلالية والشرعية، ونظرا لما سيترتب عن هذا الملتقى من تفكيك لوحدة الحركة الأمازيغية وتشويه العمل الجمعوي الأمازيغي وتحريف المسار الصحيح لنظال إيمازيغن من أجل الحرية والكرامة والمواطنة، يعلن ما يلي نعتبر أن مأسسة الأمازيغية وإدماجها في الإعلام والتعليم والإدارة وسائر المرافق العامة لا يتحقق بالإرتماء في أحضان المقاربات المخزنية للملف الأمازيغي، وإنما عبر التصعيد النضالي من أجل دسترة رسمية اللغة الأمازيغية كمدخل لإدماجها في سائر مناحي الحياة العامة نعتبر أن المرحلة تتطلب تكثيف النضال واستمرار الإحتجاج من أجل انتزاع الحق في التنظيم والانتماء السياسي وحرية الرأي والتعبير وإطلاق سراح المعتقلين الأمازيغيين من غياهيب السجون وليس عقد الملتقيات المشبوهة التي لا تساهم إلا في تعميق الهوة بين المشاركين فيها والجماهير الأمازيغية نعتبر أن المشاركة في هذا الملتقى مرفوضة ومدانة وندعو جميع الجمعيات الأمازيغية الى مقاطعته التنسيق الوطني للجمعيات الأمازيغيةالديموقراطية المستقلة أمياواي إيمازيغن ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ Amyaway Imazighen 63 rue kadi ayad diyour jamaa Rabat Tél : 037200211 / 072448154 / 072274316 fax :037200211

حركة المطالبة بدستور ديمقراطي / يوم دراسي حول "المشاركة السياسية وضرورة الإصلاح الدستوري"

إسهاما منها في الدفع بمطالب الإصلاح الدستوري والسعي إلى إرساء أسس دولة الحق والقانون، تدعوكم "حركة المطالبة بدستور ديمقراطي" لحضور اليوم الدراسي التي ستنظمه حول موضوع"المشاركة السياسية وضرورة الإصلاح الدستوري" وذلك يوم السبت 15 دجنبر 2007 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا، بمقر هيئة المحامين زنقة أفغانستان(قرب شركة التبغ) حي المحيط الرباط. وسيشارك في هذه الندوة أساتذة باحثون متخصصون، وفعاليات سياسية وحقوقية ومدنية، ومهتمون بالشأن السياسي والدستوريوتتوزع أشغال هذا اليوم الدراسي على ثلاث جلسات تتناول المحاور التالية - الجلسة الصباحية(المحور الأول): "دور الدستور المغربي في ضمان المشاركة السياسية"، بمساهمة الأساتذة: علي بن الدين، عبد الرحيم منار السليمي، حسن طارق ومحمد كرين. الجلسة بعد زوال(المحور الثاني): "البرامج السياسية وقضايا الهوية وحقوق الإنسان"، بمساهمة الأساتذة: عبد القادر العلمي، محمد اتركين، محمد العايدي و الحسين اوعزي الجلسة المسائية(المحور الثالث): "الضمانات الدستورية لانتخابات تصنع القرار"، بمساهمة الأساتذة: عبد الرحمان بن عمرو، محمد المرواني، محمد الراضي وعثمان باقا. وتساهم الهيئات المشكلة لحركة المطالبة بدستور ديمقراطي بمداخلات في كل محور

العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، و الكونكرس العالمي الأمازيغي، و جريدة العالم الأمازيغي، و لجنة تقصي الحقائق حول تبعات زلزال الحسيمة / ندوة صحفية

تقرير
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، و إحياء للذكرى 59 للإعلان العالمي العالمي لحقوق الإنسان، نظمت العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، و الكونكرس العالمي الأمازيغي، و جريدة العالم الأمازيغي، و لجنة تقصي الحقائق حول تبعات زلزال الحسيمة (24 فبراير 2004)، ندوة صحفية حول موضوع " وضعية حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2007"، يوم الاثنين 10 دجنبر 2007، على الساعة السادسة مساء، بمقر جريدة العالم الأمازيغي خلال المداخلة الأولى، تحدث الأستاذ بوبكر أنغير، عضو المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، عن أهم ما جاء في التقرير السنوي للعصبة الأمازيغية حول حقوق الإنسان بالمغرب خلال هذه السنة. و قام بجرد لأهم الخروقات التي مست حقوق الشعب الأمازيغي بالمغرب، و التي تابعتها العصبة و تدخلت لدى الجهات المعنية بشأنها منذ تأسيسهاو تحدث الأستاذ فيصل أوسار، منسق لجنة تقصي الحقائق حول تبعات زلزال 24 فبراير 2007 ( تتكون من: الكونكرس العالمي الأمازيغي، منظمة الدفاع الدولية، شبكة جمعيات شمال المغرب للتنمية و التضامن، جمعية الريف لحقوق الإنسان، الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب، جمعية أوسان الثقافية بميضار)، عن تقرير اللجنة، المعنون بزلزال الريف بين غضب الطبيعة و ارتجال الدولة. و أكد على تقصير الدولة المغربية في تدبير ملف إعمار ما دمره الزلزال، سواء فيما يتعلق بالتغطية الإعلامية للحدث، أو الإغاثة، أو توزيع الإعانات، أو مكفولي الأمةو ألح على ضرورة استحداث آلية جديدة تتضمن توصيات لإعادة تكوين حياة جديدة و كريمة بمدينة الحسيمةو أوضح الأستاذ خالد الزيراري، نائب رئيس الكونكرس العالمي الأمازيغي، أن هذا التقرير المعنون بالأبارتيد ضد الأمازيغ بالمغرب، تقرير موازي للتقرير الرسمي المغربي، قدمه الكونكرس العالمي الأمازيغي لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، خلال دورته الأولى شهر فبراير 2008و قام الأستاذ خالد الزيراري باستعراض مجمل الانتهاكات و الخروقات ضد حقوق ايمازيغن بالمغرب، التي رصدها الكونكرس العالمي الأمازيغي، و ضمنها تقريره السنويمداخلات و تساؤلات ممثلي الصحف الوطنية، و الأحزاب و الجمعيات و النقابات الحاضرة في هذه الندوة، ركزت أغلبها على الخروقات التي تم إغفالها، و لم ترد في تقارير الهيئات المنظمة لهذا اللقاءو للإشارة، فقد كان هذا اللقاء مناسبة عبر خلاله الحاضرون عن تضامنهم مع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، و مع طلبة الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة القابعين في السجون المغربية، و مع ايمازيغن ليبيا الذين تم قمعهم من طرف أفراد الأمن المرافق للقذافي بلشبونة و باريس، و اعتقال بعضهم من طرف السلطات الفرنسية

Tmsmunt Aza gh Uglmim - Anqqis

S usrag n w ass amadal n izrfan ufgan, tmgraw taymunt n izrfan ufgan lli icukkan i tmsmunt n aza, gh mnnaw igrawn bac atzr tassasin lli gh llan izrfan ufgan. Mayan af tsffugh anqqis ad ar gis tbrrah uw mnnad yuman n umddur d w amur d umadal : Han izrfan ufgan llan gh yat tassast ihrcn, d yat taksna igan zund tullazin ar smdudunt afgan, ula amssutl lligh iddr. Zgh lligh tlul tamsmunt n aza, gh asggas 1997/2947, tsker yan usisfiw tnna gis : masd imazighn llan gh yan usmrrt ihrcn, acku tawwunkt tsala tasrtit n’APARTHEID’. asnuhyu gh ibarazn n tudrt s kra gan : tadamsa, timtti, tasrtit, tawsna, Asnuhyu gh tinmal, asnuhyu gh tmglayt, asnuhyu gh taghdmt, asnuhyu ula gh tswak, Asnuhyu gh Uklu n Udem. Azakak n mayad igat s kra iga a3rabn lli ffughnin f imddura n tudrt, tanbbat ula walli fllas illan iga amghar n yan gh ikabarn n tsrtit sutrnin f sin isutar : azur n wa3rabn d thdrunt. Afgan amazigh illa gh tassast d usmrrt. Tawunkt tcukka a3rabn, mayad iswatst i tksart, afgan ira tilila n izrfan. Nra gh inflas n tmazirt ad ssen, masd tamazirt ad tga tin imazighn, illa fllasn an ur ssakin addur ufgan, illa fllasn ad sbidn asffud d usitti n tmagit, sllawanak ligh watsn s mayan timgharin lli ganin tisalmadin n wazzan, ig mayan taksna d tullazin itmagit n wazzan. Asitti n tutlayt Tamazight gh ilmmudn ad, asffud n tmzwit lli mu ttinin ( mahwo lommiya), asnifl n tutlayt n tmazgha s tutlayt n w a3rabn iga tayyti ihrcn Iyzrfan ufgan. Awttas gh mayad igat gh dar ahmed tawfiq ula lwizara lli f illa ayskr tawunkt ula amadan a3rabn issls I tmgharin timlsit urigan tinsnt. Lwizara n ugns ula nttat, tsala asnuhyu d tsrtit n ‘APARTHEID’, tsred ukabar agdudan amazigh- llid iffughn gh tdrawt n tmtti, iga akabar amzwaru n imazighn- tskr is tettu akabar n listiqlal lli ibidden f wazur a3rab zgh lligh illa uggar n smmu mraw n usggas ayad, isala bdda tasrtit n ‘APARTHEID’ ur jju ila madas isrdn nghd at isbid, acku taghdmt gh tmazirt ad tga udmawn aylli iswatsn tamazirt lmghrib itksart d ugdi, acku tasrtit taracbbuh aynttun imakrn n umzruy d tmagit n imadan ad skarn mayan. Mayan afa nttini gh tmsmunt n aza mas ixassa attili yat tnabbart tamadlant zund tin lahay ad tzli s willi snifalnin amzruy n imadan d willi salanin tasrtit n ‘APARTHEID’, zund ifrdas n tnabbat n tmazgha n utrim(tamazgha lgharbiya). Imakrn ad n tmagit n imadan ixassaten ad frun, acku tasrtit n ‘APARTHEID’ lli salan tga tamttant I madan. Ar ntini inflas d inbbarn, ad sbiden mayad gh man ur yaggugn, acku igh ur skirn ghikan ir ad yili, igrud mad ur tamn. Dulatn : tamsmunt n aza Irad tsfugh anqqis yuman f izrfan n ufgan gh usfan an d yuckan s tutlayin n brra: Tafransist, Tasblyunt, Tinglizt d Ta3rabt. Tamttant Iymggaln n Tmazight Tudrt iy Imazighn Tudrt iy Tmazight Tudrt iy Tmazgha Azwul n Umaris Amglay N Tmsmunt Aza gh Uglmim g 28/11/2957 lli d yuckan d 10/12/2007

mardi 11 décembre 2007

al qaddafi issan adhyuc qabu waha...xzarat wa dhi tesmaqqalt a idhwar maarra dh idhamman

aselway n libya m3ammar lqaddafi iruh gha fransa dh lpotugal,wami kidhs d kkaren imaghnas n umussu amazigh n libya dh iwdhan i tattaran atiri ddimuqratia dhi libya izadghan dhi barra n tmurth, fadhhanth wayufi min ghayag .issimmar xasen iqzinan inas dh yinni thihattan amayidh amwass bach athnawthen si quba gha wzadjif !!! lqaddafi adiktatur n afriqia yugi adhyahhar dhug qabu yugi adhi ssadh-ha...!!

Le Mouvement Culturel Amazigh - Section Oujda - Couverture des activités culturels

Le Mouvement culturel Amazigh a organisé les journées du nouvel
étudiant durant le 26, 27, 28, 29,30 Novembre et 01 décembre 2007, sous le slogan « tous pour la libération des détenus politique de la cause amazigh ».Les six jours sont consacrés notamment aux nouveaux étudiants visant la transmission du discours encadrant l’MCA dans l’université marocaine et ses bases références intellectuelles.Des exposés de livre, publications, conférences, discours… sont arrivés à refléter le contenu du discours de l’MCA et donner une idée aux nouveaux étudiants sur la cause amazighe, le processus de l’UNEM et la réalité politique et culturelle au Maroc.La première journée le 26/11/2007 à la faculté de lettres, a connu l’organisation d’une conférence sous le titre « La résistance de Mohammed Amezyane » encadrée par les professeurs Talib ZIZAOUI et Jamil EL HAMDAOUI à coté de l’exposé de livre, de cassettes et CDs, publications, discussions…etc.(*)La deuxième journée le 27/11/2007 à la faculté des sciences a connu l’exposition d’un documentaire concerne les manifestations de l’MCA dans les diverses sections universitaires au Maroc a propos la détention politiques des militants d’MCA d’Agadir, Ameknass et Imteghren.La troisième journée le 28/11/2007 est marquée par une conférence encadrée par le professeur Samir E MOURABIT et le délégué d’MCA -section IMTEGHRAN- sous le titre de « la détention politique et la situation des droits de l’homme au Maroc », et qui a réalisé un grand succès au sein de la discussion et au sein de la richesse des informations.Dans la quatrième journée, une conférence sous le titre « la modernité et les valeurs de thamazighth » sous l’encadrement des professeurs Fikri AZNAGUI et Mohammed ASWIQ, a provoqué la curiosité des étudiants pour savoir plus sur ce sujet dynamique.La cinquième journée a connu l’organisation d’une manifestation protestante, le nombre des étudiants participants était étonnant, reflétant ainsi le succès et la performance de l’MCA à l’organisation de ses journées et l’interaction positive entre lui et les étudiants.La dernière journée était une soirée d’arts conservative, avec la participation des groupes musicales (Tifyour, Esperança…) et des participations individuelles (Oufrin Azerwal, Farid IMETTAWEN, Moha IMENZA…) à coté de poème amazigh (Rachid ELGHARNATI…).En total, les journées du nouvel étudiant ont réalisé un grand succès, ce qui donne le preuve sur l’efficacité des activités du mouvement culturel amazigh dans son implantation au sein national tout entier.

بيان المركز المغربي لحقوق الإنسان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان

خلد المركز المغربي لحقوق الإنسان اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي تزامن هذه السنة مع الذكرى 59 للمصادقة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار:"من أجل إرساء دولة الحق والقانون وتحقيق الكرامة للجميع". وبهذه المناسبة نظم المركز وقفة رمزية أمام محطة القطار بالرباط المدينة مساء الاثنين 10 دجنبر2007. وقد شاركت فيها مجموعة من الفعاليات المدنية والجمعوية والحقوقية، والعديد من المواطنين والمواطنات.وقد أصدر المركز عقب هذه الوقفة البيان التالي إن المركز المغربي لحقوق الإنسان، إذ يخلد هذه المناسبة ينبه إلى الوضع الحقوقي الوطني المتميز بالكثير من الإخفاقات1- ففي الوقت الذي ابتهجت فيه الحركة الحقوقية بالرغبة الرسمية في طي صفحة ماضي الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، بإنشاء هيئة الإنصاف والمصالحة وما أعقبه من تطورات، فإن عدم التفعيل الأمثل للعديد من التوصيات الواردة في تقريرها النهائي يؤكد عدم جدية الدولة في التعاطي مع هذا الملف(الكشف عن حقيقة الملفات العالقة، قضايا جبر الضرر الجماعي وحفظ الذاكرة، مسألة الاعتذار الرسمي للضحايا، مسألة الضمانات المؤسساتية والدستورية والقانونية وإجراءات عدم التكرار..إلخ 2- يسجل المركز بأسف كبير تلكؤ الدولة المغربية في التصديق على اتفاقية روما المتعلقة بالمحكمة الجنائية الدولية في تناقض تام مع التصريحات الرسمية المعلنة ومع توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، كما يسجل كذلك التردد الذي لا زال يطبع موقف الحكومة المغربية فيما يتعلق بإلغاء عقوبة الإعدام انسجاما مع توجه المواثيق الدولية ومع مطالب الحركة الحقوقية الوطنية والعالمية3- يعتبر المركز المغربي لحقوق الإنسان أن المدخل الحقيقي للنهوض بالوضع الحقوقي الوطني بعد ملاءمة التشريعات الوطنية مع المواثيق الدولية هو مباشرة إصلاح دستوري شامل يفرز انتقالا ديمقراطيا حقيقيا، ويفصل بين السلط بالشكل الذي يدعم وضع القضاء واستقلاليته لحماية الحقوق والحريات، وكذا بالشكل الذي يقوي مكانة وصلاحيات مؤسسة الوزير الأول مثلما يوسع اختصاصات المؤسسة التشريعية 4- يسجل المركز استمرار الاعتقال السياسي أو لأسباب سياسية، بالرغم من كل الخطابات الرسمية ويدعو إلى التعجيل بالإفراج الفوري عن كافة معتقلي الرأي سواء الذين اعتقلوا على خلفية أحداث 16 ماي 2003 أو معتقلي فاتح ماي الماضي بالقصر الكبير وأكادير وبني ملال أو معتقلي أحداث صفرو الأخيرة وكذا شيخ المعتقلين محمد بوكرين 5- يسجل المركز كذلك استمرار التضييق على الحقوقيين في تناقض تام مع المقتضيات الدولية التي تنص على ضرورة تعاطي الدول الإيجابي مع المنظمات غير الحكومية لما له من انعكاس إيجابي على ترسيخ ودعم حقوق الإنسان. ويعبر في هذا الإطار عن تضامنه اللامشروط مع المناضل إدريس الغزالي عضو مكتب فرع الحاجب للمركز المغربي لحقوق الإنسان، ويدعو أيضا إلى الإفراج الفوري عنه. كما يطالب بمحاسبة المسؤولين عن التدخل الأمني السافر الذي طال بعض القياديين الحقوقيين في الجمعية والمركز المغربيين لحقوق الإنسان في وقفة سلمية تضامنية بالرباط في أواسط يونيو2007 6- يسجل المركز كذلك التأخر الحاصل في ملف المهدي بنبركة، والذي تعود جوانب كثيرة من أسبابه للدولتين الفرنسية والمغربية اللتان ترفضان إلى اليوم التعاطي بإيجابية مع دعوات الحركات الحقوقية الوطنية والدولية من أجل كشف الحقيقة7- يعلن تضامنه مع الجمعية المغربية لأسرى حرب الوحدة الترابية،ويدعو الحكومة المغربية لإنصاف هذه الفئة لما ضاع منهم من حقوق بعد إطلاق سراحهم والرجوع إلى الوطن الأم،حيث قضوا أكثر من ربع قرن يرزحون تحت التعذيب في سجون تندوف جنوب الجزائر8- يدعو الحكومة المغربية إلى النهوض بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للمواطنين واحترام قدرتهم الشرائية وحقهم في العيش الكريم، ويطالب بإقرار عدالة ضريبية متوازنة وديمقراطية، كما يطالب بإيقاف نزيف تدهور الخدمات العمومية وضرب مبدأ المجانية في قطاعات حيوية مثل الصحة والتعليم..9- يطالب بإقرار قانون ديمقراطي ومتقدم للصحافة يختزن مناخا من الانفتاح والحرية والمسؤولية، ويكون متوافقا عليه بين كل الأطراف المعنية بحقل الإعلام والصحافة،ويعطي إشارات إيجابية لكل المهنيين والمتدخلين الفاعلين في إطاره، من ضمنها على سبيل المثال إلغاء العقوبات السالبة للحرية، وكذا التعريف الدقيق لبعض المفاهيم الواردة في بعض الفصول بإزالة الطابع الفضفاض التي ينطوي عليه أكثر من بند وفقرة بما يترك الباب مشرعا لأكثر من تفسير أو تأويل وإن المركز المغربي لحقوق الإنسان إذ يستحضر هذه الإخفاقات، يعلق الآمال الواسعة على نضج ويقظة الحركة الحقوقية المغربية من أجل خلق شروط فرض الإصلاحات اللازمة. ويدعو المركز بهذا الخصوص كافة الجمعيات الحقوقية والمدنية إلى العمل وفق مبدأ وحدة الحركة الحقوقية وتكاملها باعتباره الطريق الأسلم للضغط الجماعي من أجل احترام حقوق الإنسان والتزام الدولة بالمعايير الدولية بخصوصها عن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان

الرباط في: 10 دجنبر2007

Association tamaynutfrance - Communiqué de soutien et d’indignation

A LA SUITE DE la réunion qui a eu lieu le 9 décembre à Paris, entre les associations amazighes de France, dont Tamaynufrrance et les représentants de la Fondation Tawalt, les militants amazighs de la diaspora libyenne et l’opposition libyenne à l’étranger, l’association Tamaynutfrance n’a pas hésité à marquer son soutien aux opposants à la visite de Kadhafi en France. De même, elle exprime son appui inconditionnel aux amazighs libyens dans leur lutte pour mettre la pression sur le régime en place et informer l’opinion internationale de la situation dramatique des droits de l’homme en Libye et celle des amazighs en particulier. Ce soutien apporté par Tamaynutfrance est conforme à ses propres objectifs à savoir aider le mouvement amazigh dans son combat pour la démocratie, la liberté, l’égalité et la fraternité entre les peuples. Cependant, les autorités françaises, censées être le garant de la liberté d’expression et du rassemblement, n’ont pas hésité à refuser la demande d’autorisation déposée par la Fondation Tawalt à la préfecture de Paris. Par conséquent les Forces de l’ordre françaises sont intervenues pour interdire la manifestation prévue à Place Saint Augustin le 10 décembre, Suivis au Parvis des droits de l’Homme à Trocadéro pour célébrer la journée mondiale des droit de l’Homme et protester contre la visite de Kadhafi. Les manifestants se sont retrouvés encerclés, à la sortie du métro, par les Forces de l’ordre et enmenés au Commissariat de police du 18 ème arrondissement avant d’être libérés à 17 h. Cet événement incompréhensible incite l’association TamaynutFrance à faire valoir les positions suivantes : 1- Nous rappelons l’opinion internationale que le rassemblement est pacifique, il a pour objectif de dénoncer la situation dramatique des droits de l’homme en Libye et celle des amazighs libyen en particulier. 2- Nous dénonçons le comportement irresponsable des autorités françaises. 3- Nous dénonçons les arrestations des manifestants amazighs par les forces de l’ordre françaises. 4- Nous appelons les autorités françaises à respecter la journée mondiale des droits de l’homme. 5- Nous déclarons notre solidarité avec le peuple libyen 6- Nous soutenons fermement le mouvement amazigh dans sa quête de reconnaissance en Afrique du nord Le bureau de l’association

lundi 10 décembre 2007

الحركة الثقافية الامازيغية - موقع القنيطرة - تقرير عن أيام المعتقل الامازيغ

نظمت الحركة الثقافية الامازيغية موقع القنيطرة أيام المعتقل الامازيغي تحت شعار " جميعا من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية " , أيام 29 و 30 نونبر بكلية العلوم ويومي 3-4 بكلية الآداب من أجل توعية الطالب المغربي بالقضية الامازيغية كقضية تحررية تهم الشعب الامازيغي في كينونته ووجوده ومستقبله وللتعريف بقضية المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية الذين اعتقلوا لمجرد إعلانهم عن أمازيغيتهم ولدفاعهم المستميت عن إطارهم الحر الحركة الثقافية الامازيغية في وجه مخططات المخزن العروبي القومجي وأذياله البعثية داخل الجامعة المغربية وكانت أيضا مناسبة لتعريف الطالب المغربي - المستلب هوياتيا وثقافيا من طرف الأجهزة الايديولوجية للدولة الشريفية – بالعمق الديموقراطي والحقوقي لللامازيغية وحجم الانتهاكات التي تعرض ويتعرض لها الشعب الامازيغي على أرضه التاريخية تامازغا , وفضح بيادق " السياسة البربرية الجديدة " التي تنفذها " النخبة المولوية الامازيغية " بعد أن استنفذت جميع آليات احتواء المد التحرري لايمازيغن على مستوى مجموع من المناطق في المغرب ففي صباح اليوم الأول كانت الجماهير الطلابية على موعد مع دردشات متنوعة حاولت التقرب من القضية الامازيغية وتبسيطها للطالب الجديد والإجابة عن الأسئلة التي يطرحها الطلبة الجدد من أجل تعميق الوعي الامازيغي وفتح سبل تجدير الخطاب لدى اوساط الشعب المغربي , فيما ملأت جنبات الكلية صور معتقلي القضية الامازيغية والشهداء الحقيقيين للشعب المغربي , بالإضافة إلى رواق للكتاب الامازيغي ومجموعة من اللوحات التشكيلية والرسوم الكاريكاتورية وبعد الزوال فتح مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية حلقية مركزية للنقاش تحت عنوان : "ايمازيغن والاعتقال السياسي بين إرادة التحرر وإرادة الاستبداد " تناول فيها صاحب المداخلة المركزية السياق العام لاعتقال المناضلين الامازيغ وأساليب التعذيب التي تعرضوا لها داخل سجون العار العروبية, بالإضافة إلى محاولة تأصيل مفهوم الاعتقال السياسي وتكييفه مع ما تعرض له مناضلينا ...وفي الأخير دعا إلى مزيد من الصمود والدعم المادي والمعنوي لمعتقلي القضية الامازيغية في اليوم الثاني- صباحا- استمرت الأشكال النضالية على مستوى كلية العلوم ( دردشات , رواق...) , وفي الزوال تم فتح حلقية نقاش أطرت بموضوع "الحركة الثقافية الامازيغية: الخطاب والمرجعية " تناولت السياق العام لظهور هذا الإطار على مستوى الساحة الجامعية والإضافة النوعية ل (ح.ث.أ ) وما تعرضت له من ممناعة الأطراف العروبية وتمسكها بالعنف كإجابة على نشأة/ تشكل الحركة الثقافية الامازيغية , ثم خطابها المتسم بالنسبية والمنفتح على عصارة الفكر البشري وعلى العلوم الإنسانية , هذا الخطاب – حسب المتدخل- استطاع تفكيك أوصال الخطابات الاقصائية العروبية للفصائل المتواجدة داخل الجامعة وفضح أرتوذكسيته واطلاقيته وقد ظهر ذلك جليا على مستوى الواقع حيث نزلت المكونات المتمركسة بشتى تلاوينها في هذا النقاش من أجل نسف وبث البلبلة وسط الطلبة , حيث قامت –بعد أن لم تستطع مجابهة الحجة بالحجة – باستفزاز مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية ومحاولة إفشال أشكالهم النضالية كرد فعل على اندحارها أمام الخطاب الامازيغي المتماسك وفي اليوم الثالث انتقلت أنشطة ح.ث.أ إلى كلية الآداب,وصباحا واستمرت الدردشات مع الطلبة وتعريفهم بأبجديات الخطاب الامازيغي مع بث الأشكال النضالية التي أطرت الفعل الامازيغي على مستوى الشارع وكنموذج على ذلك انتفاضة تيلمي الامازيغية والتي أذهلت الجميع وأظهرت مستوى تجذر الخطاب الامازيغي وسط الجماهير وتجاوزها للخطابات النخبوية الأخرى وفي الزوال كان للطلبة موعد مع حلقية اختير لها عنوان " الامازيغية والخطابات المناوئة " والتي كانت فرصة لفضح الفكر العروبي وممثليه داخل الجامعة , حيث قام المتدخل بتفكيك الأساطير المؤسسة للسياسات العروبية المتبعة عبر تاريخ المغرب " المستقل" وإيراد نماذج للحظات التاريخية التي صنعت أسطورة الشعب العربي والدولة العربية كما تم فضح تهافت الخلفيات العروبية للمكونات الطلابية سواء المتمركسة أو الاسلاموية انطلاقا من أوراقها وأدبياتها وفي الأخير خلص المتدخل إلى أن الفكر الاقصائي العنصري ما زال يرابط داخل وخارج الأسوار الجامعية وما زال يحافظ على راهنيته كسلاح لتعريب الشعب الامازيغي والقضاء على مقوماته الهوياتية وفي اليوم الرابع-صباحا- استمرت النقاشات والدردشات مع الطلبة الذين تم تعريفهم بالشخصيات التاريخية الامازيغية وبشهداء القضية الامازيغية على مستوى بلاد تامازغاوزوالا فتح نقاش مركزي حول موضوع " ايمازيغن من الخطاب النظري إلى الفعل الاحتجاجي " تم فيه مقاربة مفهوم الخطاب النظري ومفهوم الاحتجاج من زاوية تاريخية باستعادة لحظات احتجاج الشعب الامازيغي ومقاومته للتدخلات الأجنبية وللغزو العربي لشمال إفريقيا و انتهاءا بلحظة اعتقال مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية ,واستنتج المتدخل أن البديل الوحيد لتحقيق المطالب الامازيغية هو الالتحام بالشعب الامازيغي وطرح مطالبه على مستوى الشارع وهو ما يحتم تطوير خطاب امازيغي احتجاجي يعبر عن تطلعات الشعب الامازيغي وأمالهوفي الأخير تمت تلاوة البيان الختامي وتم ضرب موعد للجماهير الطلابية مع أشكال نضالية أخرى مستقبلا عن
الحركة الثقافية الامازيغية موقع القنيطرة

تغطية للوقفة الإحتجاجية التي نظمتها اللجنة المحلية للحسيمة لمساندة المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الامازبغية

بمناسبة تخليد الذكرى 59 لصدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، نظمت اللجنة المحلية بإقليم الحسيمة لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية، وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بالحسيمة يوم الإثنين 10 دجنبر 2007 ما بين الساعة الرابعة والنصف (16.30) والسادسة والنصف (18.30) بحضور فعاليات مدنية وطلابية وازنة من الحركة الثقافية الأمازيغية من موقع أمكناس، وعضو عن اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين بأمكناسخلال الوقفة التي دامت زهاء ساعتين، تم رفع شعارات تنديدية واحتجاجية على الوضع الغير الطبيعي والشاذ الذي يعيشه المعتقلون السياسيون للحركة الأمازيغية وتعيشه معهم الحركة نفسها بل والقضية الأمازيغية برمتها، حيث اعتبرت كلمة اللجنة المحلية بالحسيمة سنة 2007 بمثابة سنة سوداء في تعامل الدولة المخزنية مع القضية والحركة الأمازيغية من خلال الاعتقالات والاستفزازات والمنع الذي العديد من مكونات الحركة الأمازيغية ومناضليها... كما نددت الشعارات بالأحكام الجائرة الصادرة في حق المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية، وبالقمع المخزني للنضالات الأمازيغية والاعتقالات التي تطال المناضلين الأمازيغيين، مثلما تم التضامن مع هؤلاء المعتقلين في السجون المخزنية، واعتبرت محاكماتهم محاكمات سياسية عنصرية كما تم التنديد بالاعتقالات التي قامت بها الأجهزة المخزنية لعدد من المواطنين بمدينة الحسيمة مساء الأحد 09 دجنبر 2007 بعد احتجاجهم على قيام سيارة للشرطة بدهس ورفس أحد الأطفال في الساحة المركزية بالحسيمة في حركة هستيرية غير مفسرةوقد تناول الكلمة -قبل ممثل اللجنة المحلية- منتدبي موقع الحركة الثقافية الأمازيغية واللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية بأمكناس، وهي الكلمات التي حيت عمل لجنة الحسيمة المتواصل في سبيل الدعم المادي والمعنوي للمعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية في سجون المخزن، كما نوهت وحيت كل الحاضرين في الشكل التضامني الاحتجاجي

المكتب التنفيدي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة / إعلان

في إطار عملها النضالي، واستمرار تمادي الدولة المغربية في التضييق على الحريات العامة، وتزايد انتهاكات حقوق الإنسان بالمغرب، ووعيا منها بأهمية حقوق الإنسان، ارتأى المكتب التنفيدي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، ومن أجل النهوض بحقوق الإنسان وتكريس ثقافتها عامة، ومنها الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغيةٍ على الخصوص، الى إنشاء مرصد أزطا للحقوق اللغوية والثقافية، الهدف منه مراقبة ورصد ومتابعة كافة الخروقات والإنتهاكات التي تطال الحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية، من جهة والإنسان الأمازيغي من جهة ثانيةومن أجل تيسير عملية الرصد والمراقبة والتصدي، قام المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة بوضع عنوان إليكتروني، من أجل ضمان إيصال المعلومات. آملين من جميع الديموقراطيين موافاتنا بجميع ما يتوفرون عليه من بيانات او معلومات تخص أي انتهاك ما ضد الامازيغية حيث سيتولى مرصد أزطا المتابعة والرصد والتصدي Observatoire.azetta@gmail.com المكتب التنفيذي أحمد أرحموش

جمعية تينامورين للتنمية الإجتماعية والثقافية / إعـــــلان

تحت شعار : " المرأة الأمازيغية ودورها في الحفاظ على الهويةالأمازيغية من خلال نقل الموروث الشفوي تنظم جمعية تينامورين للتنمية الإجتماعية والثقافية بآيت بوعياش يوما ثقافيا يتضمن
* معرض لوحات خاص بالمرأة الأمازيغية * معرض الدواوين الشعرية للمرأة الأمازيغية
*مائدة مستديرة
وذلك يوم الأحد 16/12/2007 ابتداءا من الساعة العاشرة صباحا
بالمركز النسوي بآيت بوعياش
عن المكتب المسير

dimanche 9 décembre 2007

بيان تضامني للشبكة الأمازيغيةمن أجل المواطنة مع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي والمعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية

تتبع المكتب التنفيدي باستياء شديد التراجعات الحاصلة في مجال الحريات العامة بالمغرب، وعلى رأسها حرية التنظيم والانتماء السياسي وحرية الرأي والتعبير. ويتضح ذلك من خلال مسلسل الاعتقالات والمحاكمات الصورية التي شملت الصحفيين والصحفيات والمناضلين السياسيين، معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعة موقعي الراشدية ومكناس، وكذا الاعتقالات التي تطال المواطنين في مختلف التظاهرات الإحتجاجية، بالإضافة الى استمرار الدولة المغربية في محاصرة التنظيمات الأمازيغية والتضييق على فعلها المدني وعملها السياسي، حيث تقدمت وزارة الداخلية بدعوى قضائية أمام المحكمة الإدارية بالرباط لحل الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي وفق أحكام المادة53-04من القانون36-04 المنظم للأحزاب السياسية بالمغرب. إن المكتب التنفيدي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، الذي أطلق عدة ديناميات من أجل المساواة وإنصاف الامازيغية في الدستور المغربي الغارق في العرقية إلى جانب البرامج السياسية والمذاهب الاديولوجية لأغلب الأحزاب المغربية، في أفق إعادة التوازن لمنطلقاتها وأهدافها يفاجأ بإقدام وزارة الداخلية على إقحام الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي في مسلسل قضائي أخطر ما يمكن استخلاصه منه هو افتقاد منطلقاته وأهدافه للشرعية الحقوقية، حيث أن وزارة الداخلية لم تستوعب بعد أن المادة الرابعة من اتفاقية مناهضة التمييز العرقي تلح على ضرورة التعامل بمنطق التمييز الايجابي مع الهويات المهمشة تاريخيا وتمنح لها إمكانية البروز بأسمائها ودعمها في أفق النهوض بها لتتساوى مع باقي الهويات المدعمة سياسيا. تبعا لما ذكر وبعد استحضاره للشرعية الدولية لحقوق الإنسان، يعلن المكتب التنفيذي للشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة، عن تضامنه اللامشروط مع الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي وانتدابه هيئة للنيابة والدفاع عن الحريات والحقوق بالملف الإداري ألمذكور، وكذا بملفات المعتقلين السياسيين بمكناس والراشدية، معلنا عزمه على طرح الملفين في الدورة المقبلة للجنة حقوق الإنسان، ولجنة مناهضة التمييز. ولهذا يعلن المكتب التنفيذي استنكاره لما أقدمت عليه الحكومة والذي سوف تكون انعكاساته خطيرة على مجمل الحركة الامازيغية

المكتب التنفيذي

ذ. أحمد أرحموش

جمعـية الشعـلة للتربية والثقـافة / فـــــرع بويزكارن -إعلان

الإثنين 10 دجنبر 2007 - ورشة تكوينية حول الأبجذية الأمازيغية تيفيناغ
من تأطير الأستاذ /عبد الله بنحسي
الأربعاء 12 دجنبر 2007 - ورشة حول مناهضة العنف بالمؤسسات التعليمية
من تأطير الاستاذ /يحي الوزكاني
الجمعة 14 دجنبر - مائدة مستديرة حول سيرة و إبداعاتالأديب المغربي محمد خير الدين
بمشاركة الاساتذة /عبد الله سالمي-عبد الله بنحسي-رشيد نجيب سيفاو

المناضل و الصحافي الأمازيغي سعيد باجي ** لهذه الإعتبارات : سأضرب يوم عيد الأضحى عن الطعام والكلام

تحتل ، قضية النضال مجابهة للملاحقة والاعتقالات وأعمال التعذيب والتنكيل وكافة مظاهر التعسف التي تمارسها الأجهزة البوليسية العاملة تحت سلطة الدولة الشريفية ضد مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، أهمية كبيرة في الوقت الحاضر. ولعل مواجهة ذلك يتطلب توحيد الجهود ورص الصفوف من أجل مقارعة السلطة الدولة الشريفية والضغط عليها وإرغامها على الكف عن ممارساتها الإرهابية وعلى الانصياع لمطامح الأمازيغيين وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية، سيما وأن بعض مكونات الحركة الأمازيغية، قد حددت أشكال وسبل التحرك للرد على موجات الاعتقالات والإرهاب المتلاحقة في البلاد، وأثبت هذا النوع من التحرك أهميته وفعاليته الكبيرة وإذا كانت الوضعية التي يتواجد عليها مناضلونا في سجون النظام القائم بالمغرب، والحظر المفروض على العمل الأمازيغي ، تستدعي- التعجيل من أجل تسطير برنامج نضالي أفرادا وجماعات- تكثيف الأنشطة للدفاع عن المعتقلين والمطالبة بحريتهم- تشكيل الوفود الأمازيغية وإرسالها إلى المصالح المعنية وإلى السفارات والقنصليات الأجنبية المعتمدة في بلادنا- توجيه رسائل وبرقيات وعرائض الاحتجاج الفردية والجماعية- تنظيم زيارات واسعة النطاق للمعتقلين في سجون النظام القائم بالمغرب والاحتشاد أمام بوابتها ، حيث يشكل ذلك عامل ضغط وإزعاج للأجهزة السلطوية ووسيلة لوضع حد لاستهتارها- ملاحقة الأجهزة السلطوية في كل مكان والإلحاح على المطالبة بوقف الإرهاب والإفراج الفوري عن المعتقلين الأمازيغ ووقف تعسف ومضايقات الكيان العربي في حق الشعب الأمازيغي- خلق خلايا للتواصل مع الرأي العام ووسائل الإعلام ونظرا لهذه الإعتبارات ووعيا بالمسؤولية الملقاة على عاتق كل أمازيغي يسعى إلى التحرر والإنعتاق، أعلن، أنا الموقع أسفله، للرأي العام الوطني والدولي، وبمناسبة الذكرى 59 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، أنني سأضرب عن الطعام والكلام، روحا وجسدا، يوم عيد الأضحى، وأقاطع الطقوس المرتبطةبالأضحية ابتداء من الساعة الثانية عشر من الليلة الماقبل العيد إلى حدود الساعة الثانية عشر من ليلة يوم العيدفلتتضافر الجهود من أجل وضع حد نهائي للإرهاب والإعتقال الذي يستهدف الأمازيغ والأمازيغية وللمضي قدما في طريق النضال الشاق نحو الأهداف والطموحات النبيلة التي نتطلع إليها جميعا، التحرر والإنعتاق من نير الدولة الشريفية العروبية، وتحقيق الديموقراطية والسلم والتقدم الإجتماعي أوقفوا الإعتقالات.. أوقفوا التعذيب والملاحقات
أطلقوا سراح المعتقلين.. أطلقوا الحريات العامة
سعيد باجي

منظمة تماينوت / فرع لخصاص / بيان

اجتمع المكتب التنفيدي لمنظمة تماينوت فرع لخصاص , و ذلك يومه 07-12-2007 , وبعد تدارسه لمختلف النقط الواردة في جدول الأعمال وكذا تدارسه لمستجدات الحركة الامازيغية ,يسجل ما يلي
: *التراجع الخطير للدولة في مجال حقوق الانسان , رغم مصادقتها على الإعلانات و المواثق الدولية. *إستمرار مسلسل تهميش و تحقير الامازيغية لغة و ثقافة و هوية. *إستمرار مصادرة و إغتصاب أراضي السكان الأصليين. *التضييق على انشطة الجمعيات ( تماينوت فرع بوطروش- تماينوت فرع تاغجيجت...). *إستمرار مسلسل الإعتقالات و التعذيب و كذلك المس بحق المشاركة السياسية( مناضلي mca – الحزب الديمقراطي الامازيغي ). كما يطالب ب : *دسترة اللغة الامازيغية في دستور ديمفراطي إلى جانب اللغة العربية *إطلاق سراح المعتقلين الامازيغ . *إلغاء الدعوى القضائية التي رفعتها وزارة الداخلية بشأن الحزب الديمقراطي الأمازيغي. كما يؤكد مناضلي منظمة تماينوت فرع لخصاص عزمهم و إصرارهم على مواصلة النضال في أفق تحقيق مطالب الحركة الامازيغية.
عن المكتب

A memorandum aimed at eradicating all aspects of discrimination against the Amazighs.

The Amazigh people have been settling in North Africa for thousands of years. This area was marked by the arrival of different human communities (the Phoenicians, the Vandals, the Romans, the frenchs, the spanishs…) for colonial, trading, or religious reasons; or in search of a safe refuge. Despite the interaction between the cultures of these communities and the Amazigh culture, the Amazighs have been able to preserve their lifestyle and to maintain their identity. Due to the hegemony of an exclusionary Arabist ideology over the decision making from 1956 to the present time, there has been a rise in the aspects of discrimination against the Amazigh people in Morocco at the levels of legislation and of the state of affairs. 1-At the level of legislation. A-The constitution of Morocco, in its preamble, stipulates that Arabic is the only official language of the state. Tamazight, the native language, has thus been disregarded and flagrantly considered as being non-official. This stand is in contradiction with the international commitments passed by Morocco to promote the culture of human rights namely the recommendations of the world Conference of Vienna in 1993, the World Pact on Education, and the United Nations Resolution 41/187 to recognize the cultural dimension of human rights and to enlarge participation in the cultural life. B-The judiciary, the administration, and other public or private institutions are banned from using the Amazigh language according to a legal article related to Arabization promulgated on 25/01/1965. C- The Amazighs are banned from giving their new born children Amazigh names according to the content of a circular issued by the ministry of interior on 12/05/1997 issued to the walis and governors of the provinces of the kingdom. A circular which rectifies and completes the 6th Article of the Dahir issued on 08/03/1950(…) D-The state of Morocco continues implementing the laws issued during the French protectorate concerning the property of lands, forests, and mines. According to such laws the indigenous tribes are denied the right of the property of their lands and the property of the forests which cover and the mines under these lands. 2- At the level of the state of affairs. A-The media: -The systematic folklorization of the Amazigh culture in the official media; -The timing devoted to Tamazight in the official media is extremely short compared with other languages and cultures; -The Amazigh newspapers are denied any financial support form the state funds whereas the state-backed French and Arabic newspapers are not; -The state of Morocco still continues delaying the coming out of an Amazigh television station; -Faycal El Araichi, the president of the National Company of the Moroccan Radio and Television Stations, has declared his opposition to the use of the Amazigh language as a language of broadcasting in the sports channel created recently. This declaration was during a press conference. B-Education: -The absence of a good will to integrate the Amazigh language in the Moroccan educational system despite the signature of an agreement between the ministry of education and the Royal Institute of the Amazigh Culture concerning this issue; -The scarcity of training sessions for the teachers of the Amazigh language; -Teaching aids and pedagogical supports are not available in the schools in which the Amazigh language is taught; -The scarcity of the Amazigh school textbooks in bookshops; -The scarcity of the pedagogical supervisors concerning the teaching of the Amazigh language; -The discriminating declarations towards the Amazighs by some officials of the ministry of education (the delegates of the ministry in Ouarzazat and Khméssat.) C-The right to a legal personality: The local authorities, the civil state services in different areas of the national territories, and some consulates of the kingdom abroad are still banning the Amazigh families from giving their newborn children Amazigh names. Cases in point are the family of Ouammi in Figuig, the families of Sifaw and Bouhouch in Casablanca, the family of Amir Elidrissi in Rabat, the family of Noumidia Tin Ass in Lille (France), and the family of Aazouz in Beni Tajit… D-The right to Assembly and association: Numerous Amazigh bodies still face blockade or banning by the ministry of interior. The latter withholds the legal depositing receipts from them. Some instances are the Moroccan Amazigh Democratic Party and all its branches, Andaz Amazigh association in El-Hajeb, Imal association in Masst, Izuran association in Lakhssas… E-The right to demonstration and public gathering: -The interdiction of the first conference of the Democratic Amazigh Party in Marrakech on 03/02/2007. For This reason the party held the conference in the street; -The unwarranted interdiction of Afraa association from organizing a symposium on Tamazight and human development; -The violent intervention of the security forces against a spontaneous and peaceful march following the arbitrary interdiction of the symposium of Afraa association with the result being that many demonstrators were subjected to injuries of varying gravity; -The interdiction of Afraa association for culture and art from holding a debate in Agadir about a book entitled “A Kidnapped Without Address” by the Amazigh journalist Said Baji on 18/03/2007. F- The right to a decent life: -The state of Morocco still upholds the policy of marginalizing the Amazigh regions; -The victims of the devastating earthquake which hit Alhuceima city and its vicinities still continue suffering in complete neglect of the state; -The death of many children, elderly people, and women (37 in all); and 15 cases of abortion from severe cold climate and hunger in the areas of Khnifra (Anfgou, Tirghsin, Tighdwin…); -The Amazigh activist and secretary general of the Moroccan Amazigh Democratic Party (PDAM) have been subjected to an assassination attempt in Rabat. G-The rights linked to the land: -The real estate mafias, in collusion with some state services, still continue seizing the lands of the indigenous communities in different Moroccan areas (Ouzgan, Ait Rkha, Khnefra, Mrirt, Tagant, Agadir…). H-The right to freedom of opinion and expression: -The pursuit of the Amazigh activist Abdelaziz Elwazzani (member of the Amazigh League for Human Rights and of Ouzgan association for development) by the real estate mafias following his talk in the international seminar on “The Rights Linked to the Land” organized jointly by the World Amazigh Congress and Ouzgan Association for Development on 10/02/2007; -The unwarranted prosecution of Ibrahim Ouzid, Agraw Amazigh newspaper correspondent and coordinator of the collective of Amazigh associations and activists of the south, following his article published in Annahar newspaper about the indecent living conditions of the inhabitants of the rural commune of Reggada in the region of Tiznit. Demands and recommendations to the state of Morocco: 1-To officially recognize the rights of the Amazigh people by setting up a democratic constitution which acknowledges explicitly the Amazigh dimension of Morocco and the Amazigh language as an official language of the state; 2-To respect the fundamental freedoms, the rights to the freedom of opinion and expression, the rights to gathering and demonstration, and the freedom of movement; 3-To adopt informational, educational, judiciary, and administrative policies based on the equality between the national languages and the respect for the rights of the Amazighs and Tamazight in all aspects of life; 4-To adapt the laws of the civil status to the international conventions and treaties on human rights and lift the ban on Amazigh names; 5-To abrogate all laws and legislations issued during the French protectorate which still take effect and under which the mafias deprive the indigenous tribes of their lands, forests, and mines. 6-To reconsider all national legislations and adapt them to the international conventions on human rights and abolish all legal articles which implicitly corroborate discrimination.

جمعية "تانكرا" للثقافة والتنمية لتنغير الكبرى/ بيان تضامني و تنديدي

وجميع الفعاليات الأمازيغية، تضامنا مع المعتقلين السياسيين، واستنكارًا للأحكام الصورية الصادرة في حق أربعة مناضلين من الحركة الثقافية الأمازيغية في موقع إمتغرن (الراشيدية)، فيما لازال عشرة معتقلين آخرين ينتظرون استصدار أحكام في حقهم بموقع أمكناس، إضافة إلى المتابعات البوليسية الاستخباراتية لمناضلين آخرين بباقي المواقع. هذه الاعتقالات والمتابعات التي تنم عن حقد دواليب الدولة المغربية بإيديولوجيتها العربُومشرقية لكل ما هو أما زيغي بمباركة السلطة المركزية وأحزابها الكارتونية وكانت جمعية "تانكرا" للثقافة والتنمية لتنغير الكبرى، من بين الفعاليات المشاركة في هذا الحدث الذي سجل حضورا وتجاوبا أمازيغيا مكثفا من كل مناطق المغرب. هذا التجاوب الذي أفشل كل محاولات الأخطبوط ألمخزني في كسر نضالات الشعب الأمازيغي ألأبي، ونسف ممثلِهم الشرعي من داخل الحرم الجامعي (MCA) على إثر الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها آباء وأولياء المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية أمامً) قبة البرلمان( بالرباط، يوم الأحد 25 / 11 / 2007، بحضور كل المواقع الجامعية للحركة الثقافية الأمازيغية، أمام هذه الأوضاع، تعلن جمعية "تانكرا" للثقافة والتنمية لتنغير الكبرى ما يلي
تشبثنا الراسخَ
بضرورة إطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية، مع الوقف الفوري لكل المضايقات البوليسية التي يتعرض لها باقي "إمغناسن" الحركة الثقافية الأمازيغية، أنه "لا إنصاف ولا مصالحة" بدون إعادة الاعتبار للإنسان الأمازيغي قانونياً،
إدانتَنا
للمحاكمات الصورية التي لا تنم إلا عن حقد أجهزة الدولة "الشريفية" الفاسية/الفاشية لكل ماهو أمازيغي لكل أشكال المضايقات البوليسية التي تطال كل الفعاليات الأمازيغية والحركة التلاميدية
مطالبتَنا
كافة الضمائر الديمقراطية والمؤمنة بفلسفة حقوق الإنسان بمساندة ودعم معتقلي القضية الأمازيغية ماديا ومعنويا، كافة مكونات الحركة الأمازيغية برصد الصفوف لمواجهة كل المخططات العربومخزنية، وتحريرِ الإنسان الأمازيغي هيأة المجتمع الدولي بتوفير حصانة قانونية للشعب الأمازيغي تحميه من الغطرسة الُعُروبية التي تهدده في وجوده وكينونته استعدادن المبدئي واللا مشروط لخوض كل الأشكال النضالية إلى جانب تنسيقية ايت غيغوش عن المكتب

samedi 8 décembre 2007

كتاب جديد حول التجربة التحررية لرمز التحرر العالمي الشهيد البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي من تأليف الدكتور علي الإدريسي

إنه عمل محفوف بالمخاطر النبيلة أن يصدر كتاب عن محمد بن عبد الكريم الخطابي بلغة تختلف عن اللغة التي حاولت دوائر مخزنية وأحزاب سياسية نشرها وترسيخها بين المغاربة، تلك اللغة التي طوعها مخترعوها لرغباتهم ولمصالحهم ولأسلوبهم في ممارسة ما أسموه "سياسة" من جهة، ومحاصرة التاريخ الوطني في دهاليز ثقافة النسيان، التي اعتاد عليها أولئك الذين حاولوا احتكار "الوطنية" وتأميم مستقبل المغرب، والتحكم في مصير أبنائه قرونا أخرى، أولئك الذين اعتادوا على التعامل مع المواطنين على أنهم مجرد رعاع ورعايا، عليهم بالسمع والطاعة من جهة أخرىونرجوا أن يكون، هذا الإصدار، ثمرة من ثمار العمل الذي يسعى إلى التجاوب مع إرادة المغاربة في رد الاعتبار لثقافتهم التاريخية، وترميم ثقوب ذاكرتهم الجماعية، التي أحدثتها "الاعتبارات السياسية الظرفية"، وتصحيح الاعوجاج الذي حال دون تحقيق طموحات المغاربة إلى بناء وطنهم على أسس سليمة، بإرساء قواعد الديمقراطية التي تعني بالدرجة الأولى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والرأي الآخرإن التاريخ ليس مجرد أحداث ووقائع استقرت في ماضينا السحيق أو القريب؛ وحتى لو كان الأمر كذلك فإن تأثيرها سيطفو على سطح سلوكنا الفردي أو الجماعي الحالي، من خلال عمل آليات الأنا الأعلى الكامن وراء كثير من أفعالنا ومواقفنا، كما أكدت ذلك الدراسات السيكولوجية المعاصرة. لكننا نقصد شيئا أكثر من ذلك، إنه، أي التاريخ، في عمقه، غير الظاهر للعيان، تكمن قوة اللحمة الاجتماعية، أو ما يسميه البعض "الجذع المشترك"، أو القواسم المشتركة للمجتمع المتعدد المشارب في ثقافته، والمختلف في اتجاهاته السياسية، لكنه يتجه إلى تحقيق أهداف مشتركة، ضمن دولة تضمن حق المواطنة لكل الذين يحتويهم ذلك الجذع المشترك، والمنضوين تحت لواء قانون الدولة الأساسي. وفي حالة العكس سيتعرض المجتمع للضعف والهزال، وربما للتشتت والانحلال والانقراضوحاضر كل شعب وواقعه مرآة عاكسة لتفاعلات تاريخه، بإيجابياته وسلبياته؛ أما آفاق مستقبله فتحددها التصورات والمشاريع التي تُهيأ وتُعدّ انطلاقا من التراكم الثقافي التاريخي لصاحب أو أصحاب المشاريع؛ وهي ترمي بطريقة شعورية أو لاشعورية إلى تأكيد إيجابيات تلك التفاعلات وتعزيزها، وإلى تجنب الأخطاء والسلبيات التي حاقت بمرحلة من مراحل التاريخ. وهذا يعني أن تلك المشاريع إذا كانت سليمة التصور والتخطيط، قوية الأساس، محكمة البناء، غير منحازة إلى أي سلطة إلا سلطة القانون، أو جهة ما، أو فئة ما، أو إثنية ما؛ ستعطينا أمة متضامنة ذات مناعة، خالية من الآفات والأمراض القاتلة، أمة منسجمة فاعلة في الزمن، حاضرة في العالم، شريفة المقاصد والغايات. أما إذا تركت الأمور لأصحاب الأهواء، وللسياسات العرجاء، وللنعرات الهوجاء، ولسلطة القوة الخرقاء، وغابت مقاصد الوحدة الوطنية، فـ"بشّر" الوطن والأمة بسياسات التقوقع والانزواء، وبمصير الفرقة والفرقاء، وبأزمنة المحن العمياء، ومنطق التنابز والكراهية والبغضاءمن هذا المنظور، ومن هذا الشعور المزدوج، ومن هذا الهاجس المقلق، ومن أجل الحرص على سلامة مستقبل المغرب: أمة ودولة، فكرنا واقتنعنا بضرورة القيام بمحاولة نفض بعض الغبار المتراكم على إحدى لحظات تاريخنا المعاصر الأكثر إشراقا، إنها لحظة حرب التحرير الريفية، لحظة عودة المغرب إلى التاريخ، وزمن ادْهَارْ أُوبَران وإغريبن وأنوال، وتيزي عزة وتفرسيت والشاون، وحَدْ كُورْتْ والبيبان. زمن الملحمة والمرحمة الوطنية، وزمن الانبعاث والتضحية. وللحقيقة نسجل أن من يمتلك مثل هذه المرحمة الوطنية، وهذا الرصيد التاريخي، وهذه الجذور المغذّية لشجرة الانتماء الوطني، سيكون أمره أمرا عبثيا إذا لم يوظف هذا الرأس المال الكبير في الاتجاه الصحيح. ومن هنا شعرنا ونشعر بواجب صيانة ذاكرة الآباء والأجداد، والوفاء لتضحياتهم، وإزاحة العوائق عن الطريق المؤدي للمستقبل المشترك والأفضل لكل المغاربة. كما نشعر بضرورة عدم السير في ركاب أولئك الذين سعوا باستمرار إلى التنكر لإنجازات تلك المرحلة، وتشويه صورة الوطنيين وقائدهم الأمير محمد عبد الكريم الخطابي،لا لشيء، إلا لأنهم أحبطوا خططهم وطموحاتهم غير الوطنية، وشكلوا لديهم بالتالي عقدة الشعور بالنقص في وطنيتهم، وهم الذين زعموا متأبهين بالحمايات الأجنبية، معتقدين أنهم تفوقوا على مكر التاريخ، حين تسابقوا إلى طلب تلك الحمايات، والقبول بالتخلي عن السيادة الوطنية بوضع مصير بلدهم بيد الاستعمار؛ ثم اعتبروا أن ذلك هو عين الحكمة. والحكمة عندهم هي أن ينسى المغاربة أمجادهم، وأن يفقدوا ذاكرتهم، وأن يعتقدوا واهمين بأنهم يَعبُرون، من خلال مواقفهم تلك، من ضفة التخلف إلى ضفة التقدم والحداثة والديمقراطية والرقي الحضاري؛ نقول واهمين، لأن من يضيع البوصلة المرشدة إلى الشاطئ الحقيقي للتقدم، يتيه في بيداء الحسابات السياسوية والمصالح الفئوية الضيقة، وغواية السلطة، وإغراءات التفوق المزعوم في الجدارة بالريادة في الواقع يعود اهتمامنا بهذه الهموم المرتبطة بموضوع الخطابي والمرحلة التي يمثلها إلى مفارقات قذفت بها الأحداث في الطريق قذفا، فأصابَتنا أشعتها الإيجابية منها والسلبية على حد سواء. وقد انطلقت تلك المفارقات منذ الشحنة الوطنية التي أحدثها خلع محمد الخامس ونفيه، وما صاحب ذلك من بشارات عودة وهج الإرادة في التحرر من الاستعمار، بظهور أعمال الفداء في بعض المدن، وإعداد العدة لانطلاق جيش التحرير في جبال الريف مجددا. فعاد اسم عبد الكريم يُتداول بقوة في المدن والقرى والجبال المغربية، بعدما ظل منحصرا في الدوائر السياسية الوطنية والاستعمارية فقط؛ وتتناقل الأخبار عبر أحاديث الآذان أنه قادم لتحرير المغرب، وليقود كل الشمال الإفريقي إلى الاستقلال؛ وبدأت أخبار إعداده لجيش تحرير المغرب الكبير تنتشر بين الناس كما تنتشر النار في الهشيم؛ ورحنا نسترق السمع، ونحن يومذاك أطفال ناضجين قبل الأوان بفعل الأحداث. وعلى الرغم من أن تعلقنا كان أقوى بعبد الكريم؛ إلا أن تقديرنا كان ينسحب على باقي الزعماء المغاربة، من عبد الخالق الطريس وعلال الفاسي وابن الحسن الوزاني، إلى المكي الناصري والشيخ زريوح وغيرهم. فالوطنية بالنسبة إلينا لم يكن لها إلا لون واحد ينسدل على أرواحنا بأهازيج من مثل: "مغربنا وطننا روحنا فداه"، و"من جبالنا طلع صوت الأحرار ينادينا للاستقلال" و" يَا ادْهَارْ أُوبَرَانْ أَيَا سُّوسْ إيَخْسان"، (يا كدية أوبَـرَان يـا مسـوس العظام) وغيره. غير أننا استيقظنا "صبيحة" الاستقلال على نشيد حزب الاستقلال يردد بقوة: "المغرب لنا لا لغيرنا"، فتم تجسيد الوطنية والاستئثار بها من قبل حزب معين، متخذا شعار "من تحزب خان" كمبرر لقمع مخالفيه في الرأي والتنكيل بهم وتصفيتهم جسدياوشمل التنكيل بالدرجة الأولى الأمير عبد الكريم الخطابي، ممثل ضمير الأمة في التحرر والاستقلال الكامل لكل المغرب بمنهجية مكافحة الاستعمار، وليس عن طريق التفاهم معه بقصد قطع الطريق عن عبد الكريم وجيش التحرير، ثم يأتي حزبا الشورى والاستقلال والمغرب الحر في المرتبة الثانية، ويليهما في المرتبة الثالثة حزب الوحدة المغربية. ولم ينج من ذلك التنكيل إلا حزب الإصلاح الوطني الذي اندمج في الحزب العتيد. ونستطيع أن نتخيل مصير المملكة المغربية، إلى جانب المملكة التونسية، لو نجحت خطة الحزب العتيد في إقصاء معارضيه ومخالفيه سياسيا ونهائيا عن الساحة. وكانت هذه هي المفارقة الأولى التي تتمحور حول عبد الكريم بصفته رمزا للحرية ومحاربة الاستعمار، من جهة، وعبد الكريم بوصفه، من قبل خصومه في المنهجية الوطنية، أنه " ضد محمد الخامس وزعماء حزب الاستقلال"، من جهة ثانية، كما جاء في صك الاتهام ضد السيد المهدي المومني التجكاني، المختطف إلى دار بريشةأما المفارقة الثانية فتبدأ بتصادم الفكرة الداخلية لساكنة الريف عن ذاتهم ومكانتهم الوطنية المتمثلة أساسا في اعتزازهم بمقاومة الاستعمار الإسباني والفرنسي، وشعورهم بأن دورهم لم يكن بسيطا ولا هينا، سواء تعلق الأمر بالحرب التحريرية 1921 / 1926، أو تعلق بظهور جيش التحرير مجددا في جبال الريف في الخمسينيات من القرن الماضي، وأثر ذلك على إرغام الفرنسيين بإعادة محمد الخامس إلى عرشه، تصادمها، أي الفكرة الداخلية لساكنة الريف، مع الصورة الخارجية التي جاءت بها الأطقم الإدارية والحزبية القادمة من المنطقة السلطانية السابقة، لتحل محل الطاقم الإداري الإسباني المنسحب من المنطقة الخليفية وفقا لاتفاقية 7 أبريل 1956. وكانت تلك الصورة صادمة للساكنة، قاسية على مشاعرهم؛ حين راحوا ينعتونهم بأوصاف من قبيل " اولاد صبنيول" (أبناء الإسبان). ولم يكن من السهل استساغة مثل هذه الأوصاف، خاصة أن الريفيين كانوا فخورين بكونهم أذاقوا إسبانيا ما أذيق للبرتغاليين في معركة وادي المخازن، بل أكثر. وما زاد الطين بلة استغناء الإدارة المغربية الجديدة عن الإطار المحلي العارف بثقافة المنطقة وتلويناتها وسيكلوجيتها من جهة، وقيام أعوان السلطة والإدارة القادمين من المنطقة السلطانية، عن قصد أو عن جهل، بازدراء ثقافة أهل المنطقة ومنعهم من التحدث، في حضرتهم وحضورهم، بلغتهم الريفية، التي لا يعرفون غيرها؛ ثم كانوا يقومون بتسليط أنواع متعددة من القمع على كل من تشتم فيه رائحة التعاطف مع أفكار عبد الكريم السياسية، الخاصة بضرورة استكمال تحرير ما تبقى من التراب المغربي، وجلاء القوات الأجنبية، وإقامة الدولة المغربية المستقلة على القانون الذي يحترم حقوق الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعيةإن الأحكام الجاهزة التي جاء بها مناضلو حزب الاستقلال وأعوان السلطة إلى منطقة الريف جعلتهم يتعاملون مع السكان بذهنية السلطة المخزنية القديمة دون أدنى إدراك لمقاصد السياسية المدنية، فهم لم يبذلوا أي جهد يذكر من أجل معرفة ثقافة المنطقة وتضحياتها في سبيل الوطن، وحقيقة مشاعر الساكنة نحو الخطابي، ولم يستمعوا إلى أولئك الذين كانوا يعرفون عبد الكريم، أو إلى الذين كانوا يتحدثون عنه، كما استمع إليهم المؤرخ الإنجليزي روبيرت فورنو، الذي أكد أنهم كانوا « يتحدثون عنه كما لو كانوا يتحدثون عن النبي». وقد شبه مكانته في الريف وفي العالم العربي بمكانة تشرشل عند الإنجليز، وغاندي عند الهنود. أما مسؤولو الإدارة المغربية الجديدة وأعوانها فقد فضلوا أن يبقوا غير مبالين بقيمة الرجل في وطنه ولدى الساكنة. فبدل أن يحدث التآلف بين الإدارة الوطنية الجديدة والساكنة، حدث التوجس والتنافر الذي صبغ علاقات الإدارة مع المنطقة بصبغة عدائية لمدة عقود من الزمن. وكانت تلك مقدمة شرعية لانتفاضة 1958/1959ونأتي الآن إلى المفارقة الثالثة. فبعد التواصل الإيجابي الذي حدث بين عبد الكريم والجناح المنشق عن حزب الاستقلال، وهو "الاتحاد الوطني للقوات الشعبية"، وخاصة في تماثل الموقف السياسي للخطابي وهذا الحزب من دستور 1962، اعتقد الكثير أن الحزب الجديد اختلفت مواقفه عن الحزب الذي حاول احتكار الوطنية لكنه سرعان ما تبين أن الحزب الجديد عازم على احتكار الفكر الثوري. ونتيجة لذلك، كانت التهمة الجاهزة لكل من يحاول الحديث عن تاريخ عبد الكريم ونضاله في سبيل الاستقلال وتحقيق العدالة الاجتماعية ومشروعه السياسي، بأنه عميل مدسوس في الحزب "الثوري" من السلطة، وأنه انفصالي! ولا ندري ما هي المعايير التي استطاع بها هذا الحزب "الثوري" أن يجمع بين العمالة للسلطة والانفصال؟ ولا ندري كيف يكون الخطابي من دعاة وحدة شمال إفريقيا، والعامل في سبيلها، منذ أن وطئت قدماه أرض مصر إلى أن التحق بخالقه، ثم يكون في الوقت نفسه انفصاليا؟ هل كل هذا الخلط في المفاهيم، وكل هذا التناقض في الأحكام من أجل أن يحتكر الزعماء الجدد "الفكر الثوري" في المغرب؟ ومهما يكن من أمر، فإن المغاربة أدركوا أن زعماء الحزب الثوري كانوا بحاجة إلى استغلال شهرة الخطابي وتجنيد المتعاطفين معه في "مشروعهم الثوري" وليس إلى أفكاره وخططه. ﻔـ"الثوريون" الجدد لم يكونوا يقبلون بالشريك، مثلهم مثل زعماء الحزب "الوطني"؛ خاصة إذا علمنا من أين كانوا يستمدون مرجعيتهم الثورية؛ وعرفنا أنهم كانوا بحاجة إلى تجنيد أنصار عبد الكريم وجعلهم في خدمة أهداف الحزب "الثوري" دون سواه، وإلا فإنهم عملاء للمخزن وانفصاليون!؟ هذا "النضال" المستميت من أجل تحجيم وتقزيم منجزات حرب التحرير الريفية 1921 ـ 1926، وجيش تحرير الخمسينيات من القرن المنصرم، والمحاولات المضنية من أجل محاصرة تاريخ النضال ضد الاستعمار، ومن أجل تغييب عبد الكريم من ذاكرة المغاربة، وتسفيل مشاريعه السياسية بدعوى أنه لم يكن يفهم إلا في العمل العسكري كما مارسه في العشرينيات، وأنه لم يتطور مع تطور العالم في مناهجه الوطنية والتحررية، واستصغار مكانته في قلوب المغاربة بتقديمه على الطريقة الاستعمارية كزعيم للريف ليس إلا...الخ، وعدم الاحتفاء بتاريخ 2 أكتوبر 1955، ذكرى انطلاق جيش التحرير في جبال الريف، وتهميش منطقة الشمال، التي انحدر منها، وحرمانها من كثير من امتيازات الاستقلال، ووصف أبنائها بأنهم "مساخيط الملك"، ونعتهم بـ"الأوباش" في خطاب رسمي؛ كل ذلك كان يتقابل سلبا مع الصورة التي يكتشفها المغاربة في الخارج عند الأعداء قبل الأصدقاء. فكل مغربي التحق بأوربا واتصل بأهل الدراية فيها إلا واكتشف أن صيت المغرب والمغاربة في العالم قد سبقه إلى هناك، بفضل إنجازات عبد الكريم ورفاقه وفيما يتعلق بي شخصيا فإن ذلك الصيت من جهة، وموقف الجهات المخزنية والحزبية المغربية من جهة ثانية، كانا لهما أبلغ الأثر على اهتمامي بتاريخ الحركة الوطنية المغربية، ومواقفها السياسية، قبل الاستقلال وبعده؛ ومن ثم البحث عن أسباب معاداة بعض الجهات للخطابي، ومحاولة فهم بعض العقد النفسية التي ساهمت في وجود تلك المفارقات، وما نجم عنها من مشاعر متنافرة، وسلوكات متعادية، ومواقف وأحكام سالبة للقيم التي ناضل من أجلها المغاربة. وأول تلك القيم قيم الكرامة والحرية والاستقلال التام لكل الوطن، وقيم تكافؤ الفرص والمواطنة لكل المغاربة دون تميز، أو تهميش، أو استثناء، وقيم المؤاخاة التي تلحم حاضر المغرب ومستقبله الاجتماعي والسياسي من قناعاتنا بهذه القيم، ومن حرصنا على صيانة الذاكرة الوطنية، وفك الحصار المضروب على إحدى ألمع مرحلة من تاريخنا الوطني، الضامنة لمناعة جسم الأمة من الإصابة بالآفات الهالكة؛ جاء مشروع تأليف هذا الكتاب، الذي حاولنا أن نبرز من خلاله أهم المحطات الاجتماعية والثقافية والسياسية التي ساهمت في تكوين شخصية الخطابي وإعداده لمواجهة الأحداث وقيادة المقاومة المغربية في تلك المرحلة من تاريخ المغرب، وخصصنا له الفصل الأولأما الفصل الثاني فتناول بتركيز تركيبي حرب التحرير الريفية في أهم وقائعها وأرقامها، من خلال عرض التقديرات العسكرية التي وظفت في المواجهات بين المغاربة والإسبان، ثم بين المغاربة وفرنسا، بعد نجدة هذه الأخيرة لإسبانيا عقب هزائمها المتكررة في جبهات الحرب، ولجوء إسبانيا إلى استعمال الغازات السامة المحرمة دوليا؛ كما تناول معطيات تتعلق بتكاليف هذه الحرب الاستعمارية، وكذا الخسائر البشرية وتناول الفصل الثالث قضية كثيرا ما استعملت من قبل تجار الفزع أصلا تجاريا، ووسيلة للتزلف وتحقيق الحظوة عند المخزن، والحصول على السلطة وملذاتها في الوقت نفسه. ويتعلق الأمر بـ "جمهورية الريف". وكان السؤال المركزي في هذا الشأن هو: هل جمهورية الريف ضرورة سياسية أم غاية أيديولوجية؟ وهل هي كيان للتفاوض أم انقلاب على السلطان؟ واختص الفصل الرابع بإظهار نماذج من محاولات دفع المغاربة إلى الانغماس في ثقافة النسيان، بإبعاد ملحمة التحرير الوطنية التي قادها عبد الكريم من وجدانهم وذاكرتهم، وباتهام قائدها بتهم تتراوح بين طموحه إلى ادعاء السلطنة وبين الخيانة الوطنية، وخدمة مصالح إسبانيا في البداية والانتهازية في النهاية. وقد تم اللجوء أحيانا، من أجل تحقيق هذا الغرض، إلى تجنيد بعض المناهج التاريخية لتأكيد طروحة الخيانة وطلب السلطنة. غير أن هذه الطروحة ومسوغاتها لم تصمد أمام التحليل العلمي، وأمام الوجدان الشعبي الذي رفض أن يحاصر تاريخه في قلعة شبيهة بقلعة " تزمامارت"؛ فقاوم، ولا يزال يقاوم، مرامي ثقافة الحصار والنسيان، ويسفه الافتراضات القائمة على الادعاءات غير المؤسسة، والفاقدة للدليل والبرهانوتناول الفصل الخامس موضوع "الخطابي وأسرته في المنفى"، حيث تعرفنا كيف تحدى الخطابي ثقافة التجويع والحصار، التي حاولت فرنسا أن تذله بها، وكيف واجه مسألة تربية الأطفال في محيط ثقافي مختلف في لغته وتقاليده وعاداته. واكتشفنا أن هذا الموضوع شكل لديه ولدى أسرته الهاجس المركزي في منفى جزيرة لارينيون. ثم عرضنا بعد ذلك نماذج للطرائق التي اتبعها لإنشاء العلاقات الاجتماعية والإنسانية، إلى أن أصبح بذلك عضوا فاعلا في مجتمعه الجديد، بل من أعيانه المبجلين من قبل الجميع، قبل أن نتحدث عن لحظة الفرج والرحيل، ثم الاستقرار بمصر، حيث حاولنا تقديم بعض الصور عن حياته وحياة أسرته والتطورات والتحولات التي عاشتها. ثم ختمنا هذا الفصل بالتعرف على فروع الأمير الخطابي. أما الفصل السادس فقد تم التركيز فيه على تجديد الخطابي لنشاطه السياسي التحرري، انطلاقا من القاهرة، وعلى علاقته بقادة أحزاب الحركة الوطنية السياسية. وقد أشرنا بإيجاز إلى منهجية الخطابي ومنهجية السياسيين وانعكاساتهما على عملية التحرر من الاستعمار، كما تطرقنا إلى اختلاف المشاريع السياسية الخاصة ببناء الدولة الوطنية، وأثرها في الإخفاقات المتتالية للحكومات المتعاقبة على السلطة في إقامة دولة المواطنة لكل المغاربةومن ثمة خصصنا الفصل السابع للتعرف على إستراتيجية عبد الكريم لتحرير شمال إفريقيا، في عشرينيات القرن الماضي، وكيف تم التفاعل مع تلك الإستراتيجية من قبل التونسيين والجزائريين على حد سواء. أما فيما يخص إستراتجية التحرير والاستقلال، فقد فضلنا تقديم شهادة لاثنين من الضباط المغاربة القياديين الذين كونهم في المدارس العسكرية بالشرق لكي يكونا في الصفوف الأولى لمرحلة التحرير. ويتعلق الأمر بالعقيد / القائد الهاشمي الطود، والقائد / الضابط محمد حمادي العزيزتناولت شهادة القائد الهاشمي الطود أهمية العمل التحريري الذي بدأه الخطابي والآفاق التي كان يسعى إلى تحقيقها، في مقابل الصراعات الحزبية المغاربية التي لم تكن تؤمن بالحرب التحريرية سبيلا لاسترجاع السيادة الوطنية ورموزها. في حين تناولت شهادة القائد محمد حمادي العزيز بعض التفاصيل عن المأمورية السياسية الوطنية، التي قام بها هو وزميله الهاشمي الطود في كل من ليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، قصد الاطلاع على إمكانات الأحزاب الوطنية، في كل من تونس والجزائر والمغرب، في تجنيد الشعوب المغاربية لاحتضان جيش تحرير المغرب العربي؛ ثم يعرض علينا جزءا من التدريبات العسكرية المخصصة لأبناء شمال إفريقيا في مصر بتوجيه من الخطابي ورعايتهأما الفصل الأخير، الذي عنوانه: " بين أنوال ومحاولات شرعنة الوجود الاستعماري" فتساءل، بل حاول أن يستكشف ما إذا كان استمرار الحصار المضروب على تاريخ المرحلة وقائدها الأمير الخطابي ورفاقه من المجاهدين في سبيل الدين والوطن والشرف، واستمرار نفيه بعد موته في مصر، له علاقة بما يخطط له الحزب الاستعماري بالمغربورأينا أنه من الواجب الوطني والأخلاقي رفض قراءة اللوبي الاستعماري لمدلول الحماية الأجنبية والاستعمار، وخلصنا إلى القول: إن كتابة التاريخ وصيانة الذاكرة المغربية من مخططات ثقافة النسيان، حق من حقوق المغاربةوتواصلا مع بعض الآراء ذات الصلة بموضوع الكتاب، وتعميما للفائدة المرجوة منها، أوردنا عقب كل فصل من فصول الكتاب بعض النصوص، التي اعتقدنا أنها ستنير القارئ فيما التبس عليه، أو تثري رصيده المعرفي حول الموضوع. إضافة إلى بعض الوثائق والاتفاقيات ذات العلاقة بمضمون الكتاب
الرباط في 27 مايو 2007

Moha": Premier album de Groupe ″ Saghru″

Par :Omar Zanifi
Asif n Dades Enfin un album qui se rapproche de la mythique « Tiwira n yigenna »* vient de sortir. Le chanteur phénomène Mbarek Oulaarbi avec son groupe Saghru vient de sortir son premier album de musique Amazigh engagée, intitulé "Muha", sous forme d'un CD audio de 35 minutes produit grâce aux efforts du groupe et du Mbarek Oulaarbi ou Mba, un pseudo que ses supporteurs et son publique aiment lui donner. Cet album qui représente une valeur ajoutée à l'art Berbère en général et à celui du Sud-est en particulier, est un bel hommage aux martyres des montagnes du massif de Saghru qui ont vécu la grande et glorieuse bataille entre les rebelles Berbères et le protectorat français aidé par les traîtres de la mémoire et de l'Histoire Berbères. Il est le fruit des intenses années du travail du groupe qui a débuté sa carrière artistique dans le cadre des activités culturelles du Mouvement Culturel Amazigh (Berbères), la coordination Ayt Ghighuch et dans le cadre des associations culturelles de la région du Sud-est du Maroc ;l’Association Azemz et l’association Tilelli et autres… . Les paroles évoquent la rupture avec le colonialisme et la trahison, la perte du contrôle de sa vie d'un Berbère confronté à la découverte de son identité indésirable,de sa continuité insupportable ,de sa marginalisation systématique , la trahison ,l'implication des Berbères dans l'état actuelle des Berbères , une grande déchirure, puis des retrouvailles et l'espoir d'une vie de nouveau ensemble. Un bel album homogène et des paroles qui méritent d’être écouté avec attention. En définitive La crise, vue par un poète, musicien génial. A écouter sans modération et en continue pour bien suivre le cheminement de sa philosophie .En bref, on se dit que c'est bon et que ça rappelle de lointains souvenirs entre les images de la vie du Berbère montagnard qui soufrent entre la nature sévère et la marginalisation sauvage sans commentaire . Les 6 titres que compose cet opus sont très énergiques : Riru ,Grat-d ifassen,Bienvenue étrangère !,Ulac Smah’ ! Muh’a!.Des morceaux qui résume la vie de pauvre « Muha », l’homme de Sud-est du Maroc en particulier et celle de l’homme du nord d’Afrique en général. Dés l'apparition de cette voix. Et quelques jours avant la sortie du très intimiste Album" Muha ", les amoureux de son style et sa voix innocente ont déjà prévu le succès de ce groupe qualifié de Oulahlou Marocain .Après les premières minutes d'écoute, on se dit que c'est le célèbre chanteur Kabyle algérien Oulahlou qui chante. Mbarek a toujours la rage aux mots et sait l'exprimer. Il met beaucoup du cœur dans ses paroles et dans sa façon de chanter L'arrangement plus guitaristique, harmonieux avec l'harmonica qui calme ses sentiments musiciens et sa volonté de partager le sujet en question avec son audience. La révolution au niveau des paroles une chose qui le caractérise. Une preuve et autres que ce groupe est toujours là comme les autres groupe traçant déjà le chemin de l’art .Et qu'il faudra compter sur eux encore quelques années tant que l’Homme Amazigh (Berbère) existe encore. Mbark Oulaarbi a récidivé avec le même franc succès lors de sa première participation aux différentes activités culturelles. On parlait déjà, d’une étoile qui perçait le monde artistique Berbère de Sud-est du Maroc. Le CD album « Muha » de groupe Saghru sera à la disposition du publique le 10/12/2007 selon la déclaration de l’artiste Mbarek Oularbi qui nous a contacté en personne pour nous annoncer la nouvelle .Soutenez l’art Amazigh (Berbère) sans le publique l’artiste meurt avec le temps .Le publique est l’âme de l’artiste.
* « Tiwira n Yigenna » mythe dans la culture Amazigh (Berbère) du Sud-est du Maroc .

vendredi 7 décembre 2007

في إطارتنسيقية "أميافا Amenzu و Amghar تنظم جمعيتا" نشاطا إشعاعيا في موضوع" واقـــــع الأمــــــازيغية بالمغــــــــــرب

Taghuri دعـــــــــــــــــوة
تخليدا للذكرى الخمسين لليوم العالمي لحقوق الإنسان، تنظم جمعيتا" أمغار" و أمنزو" في إطار تنسيقية"أميافا" نشاطا إشعاعيا في موضوع " " واقـــــع الأمــــــازيغية بالمغــــــــــرب " يتضمن هذا النشاط ندوة فكرية ابتداء من الساعة الثالثة بعد الزوال وذلك بغرفة التجارة و الصناعة و الخدمات، تليها وقفة احتجاجية ابتداء من الساعة السادسة مساء أمام مركب الأرز و ذلك يوم السبت 8 دجنبر 2007 المحاضرات على الشكل التالي
الأمازيغية و الخطاب المحظور- الأستاذ محمد أجعجاع
الأمازيغية والصراع الفكري و الإديولوجي
الأستاذ أحمد أدغرني / حميد ليهي
وقفة احتجاجية تضامنا مع الطلبة المعتقلين

الجمعية المغربية لحقوق الغنسان تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار:"الحرية للمعتقلين السياسيين، دستور ديمقراطي الحياة الكريمة

تحتفل الجمعية المغربية لحقوق الإنسان باليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يتزامن هذه السنة مع الذكرى 59 لمصادقة الأمم المتحدة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في شروط تتميز من حيث الجوهر دوليا، بتوسع وتعمق العولمة الليبرالية المتوحشة في ظل مواصلة الطغيان الامبريالي وما يصاحبه من دوس لحق الشعوب في تقرير مصيرها وبتكثيف الاستغلال لخيراتها وبالتراجع عن عدد من المكتسبات في مجال الحريات وحقوق الإنسان تحت غطاء ما سمي بمحاربة الإرهاب. ولا يحد من هذه الغطرسة سوى الحركة الملحوظة للشعوب وقواها الديمقراطية التحررية التي عقدت العزم على مواجهة الحروب والعدوان الاستعماري والاحتلال والهجوم على المكتسبات في مجال الحريات وحقوق الإنسان بمختلف جوانبها وطنيا، باستمرار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان، رغم بعض المكتسبات الجزئية، مما يؤكد أن بلادنا وبعد أزيد من نصف قرن من الإعلان عن استقلال المغرب لم تتمكن بعد من بناء النظام الديمقراطي المنشود المستند إلى معايير دولة الحق والقانون ومجتمع المواطنة بكافة الحقوق وتحتفل الجمعية باليوم العالمي لحقوق الإنسان هذه السنة تحت شعار " الحرية للمعتقلين السياسيين، دستور ديمقراطي والحياة الكريمة للجميع ". ويعكس هذا الشعار إدانة الجمعية لاستمرار الاعتقال السياسي وإلحاحها على مطلب إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين، وعلى رأسهم المعتقلين السياسيين أعضاء الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. ويجسد الشعار أيضا تأكيد الجمعية على ضرورة إقرار دستور ديمقراطي بلورة ومضمونا وتصديقا باعتبار أن استمرار الدستور الحالي عرقلة حقيقية أمام الديمقراطية والتنمية وبناء دولة الحق والقانون. وفي ذات الوقت يعكس شعار 10 دجنبر لهذه السنة تشبت الجمعية بضرورة توفير مقومات الحياة الكريمة للجميع وبالكرامة كقيمة إنسانية عليا لا يمكن التفريط فيها أو السماح بهدرها، وكقيمة يجب تجسيدها في دستور البلاد وقوانينها وفي العلاقات الاجتماعية والسياسية، بدءا بعلاقة السلطة مع عموم المواطنات والمواطنين في كافة الميادين إن إقرار دستور ديمقراطي يشكل أولوية الأولويات بالنسبة لبناء دولة الحق والقانون ومجتمع الكرامة والمواطنة للجميع وبكافة الحقوق. وقد حان الوقت بعد أزيد من نصف قرن من الاستقلال ليعطي مجتمعنا الأهمية المستحقة للمسألة الدستورية بجعل حد لعهد الدساتير غير الديمقراطية في مضمونها والمبلورة بشكل فوقي، بعيدا عن مشاركة القوى الحية في البلاد، والمفروضة بضغوطات وأساليب لا ديمقراطية. لقد حان الوقت لطرح الإشكالية الدستورية بشكل جديد قوامه الديمقراطية من حيث صياغة المشروع التي يجب أن تكون من صلاحية ممثلي مختلف القوى الحية بالبلاد، أو من حيث المصادقة عبر استفتاء ديمقراطي حر ونزيه، أو من حيث المضمون الديمقراطي الذي يجب أن يؤكد بالخصوص على السيادة الشعبية، وعلى الشعب كمصدر لكل السلطات، ويقر بقيم ومعايير حقوق الإنسان الكونية، وبالحكومة كجهاز يتوفر على كافة الصلاحيات التنفيذية، وبالبرلمان كمؤسسة تتوفر على كافة الصلاحيات التشريعية والرقابية، وعلى القضاء كسلطة، وعلى الفصل بين السلط الثلاثة التشريعية والتنفيذية والقضائية، وعلى الفصل بين الدين والدولة وإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي تؤكد على مطلب الدستور الديمقراطي كبوابة لبناء دولة الحق والقانون، تحذر من مغبة أي محاولة جديدة لإجهاض هذا المطلب الديمقراطي الأصيل باللجوء إلى تعديلات جزئية وظرفية تحافظ على الجوهر الاستبدادي للدستور الحالي وتشكل الانتخابات الحرة والنزيهة، بعد إقرار الدستور الديمقراطي، الشرط الأساسي لتمكين الشعب المغربي من تقرير مصيره ومن هذا المنطلق أولت الجمعية أهمية خاصة للانتخابات التشريعية ل7 شتنبر 2007 والتي أجريت في ظرف تميز بدخول المغرب في مرحلة من التراجعات عن المكاسب الجزئية المحققة في مجال الحريات عبر انتهاك حرية التعبير وحرية الصحافة واستمرار الاعتقال السياسي والمحاكمات الصورية وخرق سافر للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتزايد الفقر واستمرار الأمية إذ يصل عدد الذين ليس لديهم أي مستوى دراسي 57 % من عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية. واعتبرت الجمعية أن القوانين الانتخابية المعتمدة كرست بلقنة المشهد السياسي مما يضعف البرلمان والحكومة المنبثقة عنه وأن اللوائح الانتخابية لم يتم تجديدها إلا جزئيا وهي لوائح غير سليمة وضعت في مرحلة التلاعبات الكبرى والتدخلات الفجة في العملية الانتخابية وأن التقطيع الانتخابي المعتمد يساهم في التحكم المسبق في نتائج الاقتراع, كما أن نسبة المشاركة الهزيلة تمس بمشروعية تمثيل مجلس النواب المنتخب في 7 شتنبر2007 للمواطنين والمواطنات وتؤكد الجمعية بالمناسبة على ضرورة تمكين المواطنات والمواطنين المغاربة المهاجرين من الحق في التصويت والترشيح لعضوية بتمكين النساء من ثلث أعضاء مجلس النواب في أفق المناصفة مجلس النواب، والمراجعة الشاملة للوائح الانتخابية ودمقرطة التقطيع الانتخابي والاستجابة للمطلب الديمقراطي المتعلق وبالنسبة لعلاقات المغرب من موقع الضعف مع القوى الامبريالية، باعتبارها العدو الأساسي لحق الشعوب في تقرير مصيرها، فقد أدانت الجمعية هذه السنة وفي عدة مناسبات المبادرات والإجراءات المؤدية إلى دمج المغرب أكثر فأكثر في إطار استراتيجية الامبريالية الأمريكية مما تجلى بالخصوص في تعميق التعاون الأمني والمخابراتي المباشر مع الأجهزة الأمريكية مع ما ينجم عن ذلك من انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان ويتجلى في مواصلة المغرب لعضويته ولحركيته داخل "منتدى المستقبل" والهياكل والمحافل المتفرعة عنه. لذا فإن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدعو مجددا السلطات المغربية إلى التراجع عن إقحام بلادنا في سائر المخططات الإمبريالية والصهيونية والأطلسية التي تهدد السلم وكذا حق شعوب ما سمي بمنطقة الشرق الأوسط الكبير وشمال أفريقيا في تقرير المصير والغد الأفضل و بالمناسبة، توجه الجمعية نداءها الحار إلى كل القوى الديمقراطية المناهضة للامبريالية ببلادنا لتوقيع "العريضة من أجل مقاطعة أنشطة السفارة الأمريكية والهيئات التابعة لها" والتي بادرت إلى وضعها كل من النقابة الوطنية للصحافة والجمعية المغربية لحقوق الإنسان واتحاد كتاب المغرب والجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني ومجموعة العمل الوطنية لدعم العراق وفلسطين والائتلاف المغربي من أجل الثقافة والفنون 5. وبالنسبة للالتزامات الدولية للمغرب في مجال حقوق الإنسان، تعتبر الجمعية أن التزام المغرب بحقوق الإنسان كما هي متعارف عليها عالميا يفرض عليه المصادقة على كافة الاتفاقيات الدولية في هذا المجال، ورفع التحفظات عن الاتفاقيات التي تحفظ على بعض أجزائها، وإقرار الدستور لسمو المواثيق الدولية بالنسبة للقوانين المغربية، وملاءمة التشريعات المحلية مع الاتفاقيات المصادق عليها وتنفيذ توصيات اللجن الأممية، واحترام حقوق الإنسان في الواقع وتؤكد الجمعية مجددا أن انتخاب المغرب لعضوية مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ولمنصب أحد نواب رئيس هذا المجلس جاء بالخصوص نتيجة تعهد المغرب بالتزامات دقيقة في مجال احترام حقوق الإنسان. وإن الجمعية بحكم تتبعها لمدى ملاءمة ممارسة السلطات لالتزاماتها الدولية في هذا المجال، وذلك من أجل تطوير حقوق الإنسان ببلادنا حماية ونهوضا، فقد راسلت الجهات المعنية بتقرير تقييمي لأوضاع حقوق الإنسان ورصد لمختلف الانتهاكات التي تعرضت لها لتوضيح التباعد الحاصل بين تصريحات المغرب في المنتديات الدولية المعنية بحقوق الإنسان وممارسته في الواقع والتي أكدت من جديد تمادي الدولة في التعامل مع حقوق الإنسان كواجهة للاستهلاك الخارجي في غياب الإرادة السياسية الحقيقية لترجمة تلك التصريحات في الواقع اليومي وبشأن ملف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتبطة بالقمع السياسي، والتي شكلت طيلة سنتي 2004 و2005 موضوع اهتمام بالغ للحركة الحقوقية المغربية وللرأي العام ببلادنا ولهيئة الإنصاف والمصالحة التي أنهت أشغالها بالتقرير الختامي الذي قدم للملك في 30 نونبر 2005، لقد سبق للجمعية، بعد أن أكدت على الطابع الإيجابي لكن الجزئي لنتائج أشغال الهيئة ــ التي لم ترق حتى لمستوى الحد الأدنى المشترك لمطالب الحركة الحقوقية والديمقراطية المغربية المتضمن في توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة المنعقدة في نونبر2001 ــ، أن طالبت بإعمالها وتطبيقها دون تماطل وبعد مرور سنتين كاملتين على إنجاز تقرير هيئة الإنصاف والمصالحة، وحل الهيئة وتكليف المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان والسلطة التنفيذية بتطبيق قرارات وتوصيات الهيئة، تعبر الجمعية عن استيائها لغياب تطبيق النتائج التي تم التوصل إليها. تجلى ذلك في عدم الكشف عن مصير سائر المختطفين وفي مقدمتهم المهدي بنبركة والحسين المانوزي، وعدم تحديد هوية الرفات وتسليمها للأسر الراغبة في ذلك، وعدم استكمال الحقيقة بالنسبة لمجمل الانتهاكات، وضعف الغلاف المالي المخصص لجبر الأضرار وعدم اعتماد مقاييس موضوعية لذلك وعدم احترام متطلبات الحفاظ على الذاكرة وعدم اعتذار الدولة الرسمي والعلني للضحايا وللمجتمع، وعدم إطلاق سراح ما تبقى من معتقلين سياسيين بل تم إضافة معتقلين سياسيين جدد، والتماطل في أجرأة التوصيات المتعلقة بالإصلاحات الدستورية والقانونية والمؤسساتية لتفادي تكرار الانتهاكات الجسيمة مستقبلا خاصة منها تلك التوصيات التي لا تتطلب مجهودا ماليا أو تقنيا أو مسطريا مثل الانضمام للمحكمة الجنائية الدولية وإلغاء عقوبة الإعدام التي لا تتطلب سوى الإرادة السياسية الحقيقية واعتبارا لما سبق، فإن الجمعية تطالب بالتطبيق الفوري ودون تماطل إضافي لقرارات وتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة مثمنة المجهودات التي بدلت لاستعادة لجنة متابعة توصيات المناظرة الوطنية حول الانتهاكات الجسيمة لعملها كأداة للعمل الوحدوي حول ملف الانتهاكات الجسيمة وتؤكد الجمعية مرة أخرى أن ملف الانتهاكات الجسيمة المرتبطة بالقمع السياسي لن يجد حله إلا على أساس الحل الديمقراطي والمبدئي المرتكز على الحقيقة الشاملة، وعدم الإفلات من العقاب والإنصاف بمختلف جوانبه (جبر الضرر الفردي والجماعي، حفظ الذاكرة واعتذار الدولة)، وتشييد متطلبات بناء دولة الحق والقانون كأساس لعدم تكرار الانتهاكات الجسيمة مستقبلا، ومعالجة الانتهاكات الجسيمة في مجال الحقوق السياسية والمدنية بموازاة مع تلك الناتجة عن الجرائم الاقتصادية كما تسجل الجمعية مجددا التناقض الحاصل عند الدولة المغربية بين حديثها عن طي ملف الانتهاكات الجسيمة وواقع تجدد الانتهاكات من اختطاف وتعذيب ومحاكمات غير عادلة، مما يوضح أن هذا الحديث لازال كلاما موجها بالأساس للاستهلاك الخارجي وبالنسبة للانتهاكات المرتبطة بملف مناهضة الإرهاب، إن الجمعية مع التأكيد مجددا على إدانة كل أشكال الإرهاب المستهدف لسلامة وأرواح المواطنات والمواطنين الأبرياء، والمنتهك للحق في الحياة وفي الأمان الشخصي والسلامة البدنية تطالب باحترام حقوق الإنسان وحقوق الدفاع عند المواجهة الأمنية والقضائية لظاهرة الإرهاب وتنادي إلى معالجة هذه الظاهرة بالرجوع إلى الجذور بما يستوجبه ذلك من توفير شروط احترام كافة الحقوق السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية لعموم المواطنات والمواطنين ومن إشاعة واسعة وعميقة لثقافة حقوق الإنسان وللفكر العقلاني ومن فك للارتباط بالمصالح الإمبريالية والصهيونية ومن هذا المنطلق فقد تتبعت الجمعية أوضاع معتقلي "السلفية الجهادية" بمختلف السجون المغربية وما عرفته من تردي. وقد سبق للجمعية غير ما مرة وانطلاقا من تقديرها لعدم تمتيعهم إجمالا بمحاكمات عادلة أن طالبت بإعادة محاكمتهم أو إطلاق سراحهم. وعلى إثر الإضرابات عن الطعام المتعددة لهؤلاء المعتقلين فقد راسلت الجمعية باستمرار وزارة العدل ومديرية السجون لفتح الحوار معهم والنظر في مطالبهم واحترام الإدارة للقواعد الدنيا لمعاملة السجناء.و شاركت الجمعية في لجنة التحقيق في وضعية المعتقلين في إطار ما يسمى بالسلفية الجهادية بسجن سلا حيث وقفت الجمعيات الثمانية المشاركة على تدهور ظروف اعتقالهم وعلى مستوى التعذيب والعنف والإهانات التي يتعرضون لها كما سبق للجمعية أن انتقدت التعاون المخابراتي المغربي الأمريكي في ملفات الإرهاب، وما نتج عن ذلك من انتهاك لحقوق الإنسان. وتتبعت الجمعية ملف المغاربة والمحتجزين بمعتقل كوانطانامو السيئ الذكر، سواء أولائك الذين سلموا للمغرب عبر دفعات أو أولائك الذين مازالوا يقبعون بذلك المعتقل الرهيب خارج نطاق القانون الدولي الإنساني. وقد سبق للجمعية أن طالبت بالإفراج عنهم وبالإغلاق النهائي لمعتقل كوانطانامو وبمحاكمة دولية للمسؤولين الأمريكيين المتورطين في تعذيب واحتجاز المئات من الأشخاص لعدة سنوات هناك وبارتباط مع هذا الملف تذكر الجمعية من جديد بوضعية المواطنين المغربيين بوعلام والمحافظي المحتجزين في العراق منذ 20 أكتوبر 2005 مع التذكير بتنديد الجمعية باختطافهما واحتجازهما ومطالبتها بالإفراج عنهما وتستغرب للسكوت المطبق للمسؤولين المغاربة عن هذا الموضوع وبالنسبة للانتهاكات المرتبطة بالنزاع حول الصحراء، تذكر الجمعية بموقفها العام المتجسد في المطالبة بالحل الديمقراطي للنزاع وبالمعالجة الشاملة لكافة الانتهاكات الجسيمة، مهما كان مصدرها، المرتبطة بهذا الملف. وبهذا الصدد أيضا تتمنى الجمعية أن تكون المفاوضات المفتوحة بين المغرب وجبهة البوليزاريو فرصة لفتح المجال أمام الحل الديمقراطي الذي تدعو إليه الجمعية بما يخدم حق شعوب المنطقة في السلم والتنمية والديمقراطية وخلال هذه السنة، تتبعت الجمعية القضايا الأساسية التالية ــ الاعتقالات والمحاكمات الواسعة التي تعرضت لها جماعة العدل والإحسان والأحكام الصادرة عنها والتي سبق للجمعية أن أدانتها وطالبت بوقفها ــ وضعية المعتقلين الصحراويين بسبب آرائهم أو نشاطهم السياسي وكذا الاعتقالات الجديدة في صفوفهم هذه السنة في عدد من الجامعات إذ آزرت الجمعية المتابعين منهم بسبب آرائهم أو نشاطهم السياسي ونددت بالخروقات التي واكبت تلك الاعتقالات كما راقبت محاكمات آخرين التي عرفت مسا بالحق في المحاكمة العادلة ــ حرمان مناضلين حقوقيين صحراويين من تأسيس جمعية حقوقية بالعيون ــ وضعية أسرى الحرب المفرج عنهم من طرف البوليزاريو والذين عبرت الجمعية، عن تأييدها لمطالبهم المتجسدة في جبر الأضرار المترتبة عن اعتقالهم والاعتناء بصحتهم وظروف سكناهم وإدماجهم الاجتماعي واحترام حقهم في التنظيم الجمعوي للدفاع هن مطالبهم ــ المشاكل المزمنة للمطرودين من الجزائر سنة 1975 بعد اندلاع النزاع حول الصحراء ــ المشاكل العالقة والمآسي التي ماانفكت تطرحها "الجمعية الوطنية لأسر المفقودين وشهداء الصحراء المغربية" وبالنسبة للحق في الحياة، فقد تتبعت الجمعية عددا من الممارسات السلطوية التي أدت إلى انتهاك الحق في الحياة سواء في ضيافة السلطة أو في الشارع العمومي، كما عبرت الجمعية عن استيائها لاستمرار صدور عقوبات الإعدام في حق عدد من المحاكمين في حين ما فتئت الجمعية تطالب بمفردها أو في إطار الإئتلاف المغربي من أجل إلغاء عقوبة الإعدام بإلغاء هذه العقوبة القاسية واللا إنسانية وغير المجدية. والجمعية إذ تعتز بالقرار المتخذ بشأن هذه العقوبة من طرف اللجنة الثالثة التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة القاضي بتوقيف تنفيذ عقوبة الإعدام في أفق إلغائها فإنها تستنكر موقف المغرب اتجاه هذا القرار والمتجسد في امتناعه عن التصويت وعدم دعمه للمجهود الذي يقوم به المنتظم الدولي في اتجاه توقيف إعمال هذه العقوبة وهو ما وضع المغرب في تناقض تام بين وقفه تنفيذ الإعدام منذ 1993، وصدور توصية بإلغاء عقوبة الإعدام ضمن التقرير الختامي لهيأة الإنصاف والمصالحة - الذي صادق عليه الملك- وتصريحات العديد من المسؤولين حول التزام المغرب بإلغاء عقوبة الإعدام من جهة وموقفه بالأمم المتحدة من جهة أخرى وبشأن التعذيب فرغم النشر بالجريدة الرسمية منذ ما يناهز السنتين للقانون القاضي بتجريمه، فلازال التعذيب يمارس مع إفلات المسؤولين عنه من العقاب في أغلب الحالات. ونشير بصفة خاصة للقمع الوحشي لمناضلي ومناضلات الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يوم 15 يونيو على إثر استعدادهم للمشاركة في الوقفة التضامنية مع معتقلي فاتح ماي، والقمع الذي تتعرض له العديد من الوقفات السلمية للمواطنين في مختلف المناطق، وكذلك التعذيب والتهديد بالاغتصاب الذي تعرض له معتقلوا الجمعية بأكادير واحتجاز الرضيع ابن الصحفي حرمة الله مصطفى للضغط على هذا الأخير والتعذيب الذي مورس على المعتقلين بصفرو والذي نتجت عنه كسور وأضرار صحية بليغة، وما تعرض له أحد المواطنين في الشارع العمومي بسلا من تعذيب بالضرب المبرح من طرف رجال الشرطة أمام الملأ، وتعذيب 25 من نزلاء سجن قرية با محمد بالضرب بالعصي من طرف الحراس، وما تعرض له المواطن حسن أزوكاغ المعتقل في إطار التحقيق حول العملية الانتحارية بمكناس، والتعذيب الذي يتعرض له العديد من المعتقلين في إطار ما يسمى بالسلفية الجهادية في بعض السجون وخاصة في سجن سلا والمواطنين المغاربة بالإضافة إلى استمرار حرمان بعض المواطنين والمواطنات من جواز السفر، مما يعتبر مسا حقيقيا بحرية التنقل وبالنسبة لملف الحريات العامة تسجل الجمعية بالنسبة للحق في التنظيم، لازالت السلطات تحرم عددا من التنظيمات من حقها في التنظيم عبر الامتناع عن تسليمها وصول الإيداع القانونية.ونذكر على سبيل المثال لا الحصر: الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب،عدد من فروع جمعيتنا، جماعة العدل والإحسان، حزب الأمة، العديد من المكاتب النقابية. ولازالت المسطرة لوضع الملفات القانونية للجمعيات والنقابات والأحزاب تتميز بالعبث البيروقراطي وبالتماطل في تسليم وصول الإيداع، كما تساهم بعض مضامين قانون الجمعيات إضافة إلى التأويل السلبي لها في التضييق على الحق في التنظيم المس بحرمة المنازل من خلال المداهمات التعسفية التي تتم عند الاعتقالات سواء للمشتبه في تورطهم في جرائم الإرهاب أوعلى إثر الاحتجاجات الجماعية للمواطنين ("أغبالو" و"بنصميم" كنموذج) وبالنسبة لحرية الرأي والتعبير وحرية الصحافة حيث تراجعت رتبة المغرب في سلم حرية الصحافة سنة 2007 من 97 إلى 106 من ضمن 169 دولة فإن الجمعية قد تتبعت عددا من الانتهاكات في هذا المجال، منددة بالخصوص باستعمال القضاء لتصفية حسابات السلطات مع المنابر الصحفية المستقلة (نموذج المتابعات القضائية والأحكام الجائرة والقاسية الصادرة ضد الصحافيين والمنابر الصحافية).وقد سبق للجمعية أن نددت بمضايقة الصحافة المستقلة. وطالبت بالمراجعة الشاملة لقانون الصحافة في اتجاه إلغاء المقتضيات المعرقلة لحرية التعبير وإلغاء العقوبات السالبة للحرية وجعل حد للغرامات والتعويضات الباهضة التي قد تؤدي إلى القضاء على الصحافة، كما طالبت باسعجالية سن قانون ينظم حق الوصول للمعلومة واهتمت الجمعية كذلك بالأوضاع السلبية للإعلام السمعي والبصري العمومي والذي مازال يتميز بالاحتكار من طرف البعض والإقصاء للبعض الآخر، وهو ما دعا إلى تنظيم الجمعية لوقفتين احتجاجيتين يوم 15 نونبر أمام مقر القناة الأولى وأمام القناة الثانية وأيضا إلى وضع شكاية لدى الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري ضد القناة الثانية بسبب بثها لتصريح، مليئ بالمغالطات والتحامل على الجمعية، لعامل صفرو حول أحداث تلك المدينة ليوم 23 شتنبر2007، دون دعوة الجمعية إلى التعبير عن رأيها في الموضوع وبارتباط مع حرية الرأي والتعبير فقد سجلت الجمعية واستنكرت تواتر الاعتقالات والمتابعات القضائية بسبب ما يسمى بإهانة المقدسات (من بينهم أعضاء في الجمعية) أوبموجب القانون الجديد حول "زجر إهانة العلم ورموز المملكة" وتعتبر الجمعية ذلك إحدى مظاهر التدهور الذي عرفته الحريات العامة بالمغرب هذه السنة وبالنسبة للحق في التجمع والتظاهر، فقد تم خلال هذه السنة منع العديد من المسيرات وقمع العديد من الوقفات باللجوء إلى العنف أحيانا: وقفات المعطلين، وقفات تضامنية مع المعتقلين، وقفات مناهضة الغلاء استعمال الفصل 288 من القانون الجنائي لاعتقال ومحاكمة وإدانة المضربين. وقد عرفت هذه السنة تزايدا ملحوظا في حالات الاعتقال أوالمحاكمة أو هما معا لأسباب نقابية في مناطق متعددة من المغرب منها على الخصوص عمال منجم جبل عوام، العاملات والعمال الزراعيين ببيوكرى وتارودانت، عمال كوكاكولا بالدار البيضاء، عاملات النسيج بالرباط وسلا والدار البيضاء وسطات وعدد من المدن الأخرى، عمال النقل الحضري بالقنيطرة، عمال شركة المجموعة4 لنقل الأموال باللرباط والدار البيضاء ...إلخ فيما يخص ملف القضاء، إن تصرف عدد من الهيئات القضائية في عدد من الملفات، كملفات الفساد الاقتصادي، والمعتقلين الصحراويين وملفات محاربة الإرهاب والمس بالمقدسات، ومحاكمات أعضاء جماعة العدل والإحسان، وقضايا حرية الصحافة (الوطن الآن، لوجورنال، طيل كيل،...)، والحق في الإضراب والتظاهر، ونزاعات الأسرة، يظهر بجلاء أن العاهات المزمنة للقضاء المغربي، المتجسدة في ضعف الاستقلالية والنزاهة والكفاءة، مازالت قائمة وأنها تشكل عرقلة أساسية أمام احترام حقوق الإنسان وتشييد دولة الحق والقانون. يضاف إلى ذلك مشاكل عدم تنفيذ الأحكام القضائية خاصة تلك الصادرة ضد بعض ذوي النفوذ. كما تبرز الوضعية المتردية للقضاء من خلال المضايقات الموجهة ضد الدفاع للحيلولة دون لعبه لدوره في النضال بكل الوسائل من أجل قضاء مستقل، نزيه وكفء وبالنسبة لأوضاع السجون، تسجل الجمعية تدهورا في أوضاع السجناء وخصوصا المضايقات والتعسفات التي يعاني منها المعتقلون في إطار قضايا ذات طابع سياسي والتي أدت إلى عدد من الإضرابات عن الطعام. وتسجل الجمعية هذه السنة دخول العديد من معتقلي الحق العام أيضا في إضرابات عن الطعام مطالبين بتحسين أوضاعهم العامة بالسجون والتي ووجه أغلبها بالتجاهل وهو سلوك يهدد الحق في الحياة للمضربين وتسجل الجمعية كذلك عدم تفعيل اللجان الإقليمية لمراقبة السجون، وضعف تجاوب وزارة العدل مع مطلب المنظمات الحقوقية لزيارة السجون. أما عن إجراءات العفو المتخذة في عدد من المناسبات، تعتبر الجمعية أنه رغم إيجابيتها بالنسبة للمعنيين بالأمر فإنها تتسم بضعف الشفافية بشأن معايير اختيار المستفيدين وأن مفعولها يظل محدودا في مواجهة إشكالية اكتظاظ السجون مما يستوجب التفعيل المنتظم لكافة الإجراءات البديلة عن سلب الحرية. وعلاقة بنفس الموضوع، تسجل الجمعية استمرار الظروف اللاإنسانية للحراسة النظرية وبالنسبة لحقوق المرأة تسجل الجمعية أن بلادنا مازالت بعيدة عن إعمال مبدأ المساواة التامة وفي كل المجالات بين الرجل والمرأة وهو ما أدى بالجمعية إلى الانخراط في حملة "المساواة بدون تحفظ" الهادفة إلى رفع التحفظات عن اتفاقية مناهضة جميع أشكال التمييز ضد المرأة والمصادقة على البروتوكول الملحق بها وإلى الانخراط في "الحملة من أجل الثلث في أفق المناصفة" وفي العمل الوحدوي من أجل إعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للنساء وفي مقدمتها الحقوق الشغلية وبالنسبة لقانون الأسرة تسجل الجمعية مجددا ضعف تطبيق مقتضياتها الإيجابية ــ رغم أنها لا ترقى لمستوى المعايير الكونية في مجال حقوق النساء داخل الأسرة ــ نظرا لبعض مضامين هذا القانون نفسه غير القابلة للتطبيق وللعراقيل المتعددة في هذا المجال ونظرا بالخصوص لطبيعة قضاء الأسرة المتسم بالعقلية المحافظة إلى جانب العاهات الأخرى التي تطبع القضاء المغربي كما تسجل أن ظاهرة العنف ضد المرأة ما تزال تعم المجتمع المغربي واستمرار ظاهرة التحرش الجنسي التي تشكل إهانة وتبخيسا لكرامة المرأة لهذا فإن الجمعية تطالب الدولة المغربية بفتح نقاش حول مشروع قانون حماية النساء من العنف مع كل الجهات المعنية وإشراك الحركة الحقوقية والنسائية والإسراع في إصداره من جهة ومن جهة أخرى تطالب باتخاذ إجراءات تربوية وتثقيفية واسعة وعميقة للتربية على المساواة فيما يخص حقوق الطفل، هناك مؤشرات تبين أن الاستغلال الجنسي للأطفال يتفاقم، خاصة في إطار ما يسمى بالسياحة الجنسية. كما أن استغلالهم الاقتصادي ــ في الحقول والمعامل والصناعة التقليدية وكخادمات في البيوت- قد تفاقم هو الآخر بالرغم من الرفع قانونا لسن السماح بتشغيل الأطفال إلى 15 سنة من طرف مدونة الشغل لذا فلازال الأطفال يعانون من العنف في مختلف الفضاءات. يضاف لكل هذا تأثير الفقر على تغذية وصحة وتعليم الأطفال حيث مئات الآلاف منهم دون تمدرس وبشأن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، تسجل الجمعية استمرار وتعمق الانتهاكات في هذا المجال، نتيجة النظام الاقتصادي السائد، وضخامة خدمات المديونية الخارجية، وانعكاسات السياسة الليبرالية المتوحشة – خاصة بالنسبة لميزانية الدولة التي أصبحت متعارضة مع التنمية والتشغيل – ،والخوصصة، والانخراط الكامل في العولمة من موقع الضعف (اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واتفاقية التبادل الحر مع الولايات المتحدة)، والنهب السافر للمال العام والثروات الوطنية مع استمرار السلطات في نهج سياسة الإفلات من العقاب بشأن الجرائم الاقتصادية كما هو الشأن بالنسبة للانتهاكات المرتبطة بالقمع السياسي. ولا بد من الإشارة في هذا المجال إلى استفحال ظاهرة الرشوة وإلى ضعف الشفافية بالنسبة لميزانية الدولة المغربية وبارتباط مع ملف الفساد الاقتصادي، لا بد من الإشارة إلى عدد من ملفات النهب والتبدير والاستيلاء على الملك العمومي التي تابعتها الجمعية هذه السنة وأبرزها :تفويت أرض في ملك الأحباس من طرف وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية لفائدة مدير الكتابة الخاصة للملك، النهب الذي عرفته التعاضدية العامة للموظفين، استغلال النفوذ لمسؤولين أمنيين في الملف المعروف بالشنوية مما يبين بجلاء تورط مسؤولين بارزين في أجهزة الدولة في هذه الانتهاكات الناتج عن الإفلات من العقاب الذي تعاني منه بلادنا في جميع المجالات وبشأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، التي انطلقت منذ أزيد من سنتين ونصف والتي قدمت كوصفة لمعالجة المشاكل الاقتصادية والاجتماعية، تسجل الجمعية نتائجها الضعيفة لحد الآن باعتبار أن المغرب المصنف في الدرجة 123 في سلم التنمية البشرية لازال يراوح مكانه مما يبرز بأن بلادنا لازالت في حاجة إلى سياسة جديدة في مجال التنمية ترتكز على المقاربة الحقوقية وتنسجم مع المادة الأولى من العهد الدولي حول الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها الاقتصادي والتحكم في ثرواتها. ومن جانب آخر فإنه قد آن الأوان لتقديم تقييم لما تطلبته هذه المبادرة من ميزانية وما أثرها في الواقع الاقتصادي والاجتماعي للمواطنين والمواطنات وبالنسبة للحق في الشغل تسجل الجمعية استمرار الانتهاك الخطير لهذا الحق، وهو ما يتجسد بالخصوص في البطالة المكشوفة أو المقنعة لملايين المواطنين والمواطنات بمن فيهم مئات الآلاف من حاملي الشهادات العليا. وتسجل الجمعية كذلك أن التعامل السلبي للسلطات مع مطلب الحق في الشغل ــ عبر ضعف الإجراءات الجادة لخلق فرص الشغل أو عبر قمع الاحتجاجات السلمية ــ هو مصدر الإضرابات الطويلة والقاسية التي خاضها بعضهم ومصدر اليأس الذي أخذ يسيطر على بعض فئات المعطلين والذي يؤدي بهم أحيانا إلى محاولة الانتحار الجماعي وفيما يخص حقوق العمال، إن الجمعية تستنكر مجددا الانتهاكات الخطيرة التي تطالها، ــ فرغم أن مدونة الشغل بعيدة عن أن تترجم ما التزم به المغرب في مجال الحقوق الشغلية على المستوى الدولي بما تتضمنه من سلبيات جوهرية متعلقة بمرونة التشغيل ومرونة الأجور وتهميش دور النقابة على مستوى المقاولة فإنها عرضة للخرق بشكل كبير ومستمربل اعتبرت فرصة سانحة بالنسبة لجل المشغلين للإجهاز على حقوق العمال بمقتضيات المدونة نفسها. وهذا ما يتجسد بالخصوص في إغلاق المعامل والتسريحات الجماعية التعسفية وعدم احترام الحد الأدنى للأجور ومدة العمل والضمان الاجتماعي ومختلف العطل في قطاعات وازنة مثل الفلاحة والنسيج والسياحة والبناء والأشغال العمومية والصناعات الغذائية ناهيك عن القطاعات غير المنظمة. ويحصل كل هذا بدراية تامة من كافة السلطات التي لم تقم بأي إجراء لردع المسؤولين عن انتهاك قوانين الشغل أما بالنسبة للحريات النقابية فقد أصبحت تخرق أكثر من أي وقت مضى على مستوى المقاولة مما أدى إلى ترهيب عمال القطاع الخاص وابتعادهم عن العمل النقابي. ولا شك أن القانون التنظيمي للإضراب ــ إذا ما تمت المصادقة على المشروع في صيغته الحالية التي رفضتها الجمعية وجل مكونات الحركة النقابية العمالية ــ سيجهز لا محالة على الحق في الإضراب باعتباره حقا إنسانيا ودستوريا في نفس الوقت و قد عرفت هذه السنة سلسلة من انتهاكات الحقوق النقابية من إغلاق المعامل وطرد العمال والعاملات بسبب الانتماء والنشاط النقابيين وتدخل السلطات ضدهم وتعنيفهم واعتقال النقابيين والحكم على العديد منهم بالسجن النافذ أما الحقوق الاجتماعية الأخرى، والتي تشكل ركائز أساسية للحق في العيش الكريم، فلم تعرف هي الأخرى تحسنا ملموسا وقد تتبعت الجمعية بالخصوص محنة الحق في التعليم بارتباط مع معاناة التعليم العمومي وما يعرفه من مشاكل نتيجة الاكتظاظ وقلة الأساتذة والإمكانيات (نتج عنها بالخصوص حرمان عدة مستويات من مواد حيوية) ناهيك عن ضعف مردوديته بالنسبة للتشغيل محنة الحق في الصحة بارتباط مع مشاكل الصحة العمومية وضعف نظام التأمين الإجباري عن المرض (AMO) والعراقيل أمام تطبيقه بينما لازال نظام التأمين عن المرض للمعوزين (RAMED) لم يدخل حيز التطبيق. وقد استنكرت الجمعية وفاة نزيلي دار العجزة أمام باب المستعجلات بمستشفى ابن سينا بالرباط بسبب عدم توفرهم على تكاليف العلاج. كما عرفت منطقة أنفكو وفاة أكثر من 20 طفلا خلال شتاء هذه السنة بسبب تهميش المنطقة وغياب البنيات التحتية الأساسية محنة فئات واسعة من المواطنين في مجال السكن وتعرف بعض المدن إجراءات هدم المساكن بشكل تعسفي ودون توفير البديل لضحايا هذه الإجراءات المعوقات أمام إعمال حقوق الفئات ذات الحاجات الخاصة والحق في البيئة السليمة اعتبارا لما سبق، وللارتفاع الذي عرفته أثمان المواد والخدمات الأساسية بالنسبة لمعيشة عموم المواطنات والمواطنين، في ظل جمود الأجور والمداخيل، فقد عرف الحق في الحياة الكريمة معاناة حقيقية خلال هذه السنة مما دفع بالمواطنين والمواطنات إلى الخروج للاحتجاج في العديد من مناطق المغرب ضد واقع الفقر والغلاء وغياب الخدمات الاجتماعية الجيدة ومن أجل الحق في الماء والحياة الكريمة عرفت أغلبها تدخلا عنيفا للسلطة عوض فتح الحوار مع المواطنين كما أدت أيضا إلى الاعتقالات والمحاكمات غير العادلة. وتجسدت المطالب الأساسية لهذه الحركة في حمل الحكومة على تجميد مسلسل الغلاء والرفع من الأجور والمعاشات والمداخيل الأخرى وتقليص الضرائب وتشغيل العاطلين وبالنسبة للحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية فإن المكتب المركزي اعتمادا على قرارات اللجنة الإدارية يطالب بتطبيق المغرب للتوصيات والخلاصات الصادرة عن لجنة الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية التابعة للأمم المتحدة بتاريخ 19 ماي 2006، ويطالب بإقرار الدستور للغة الأمازيغية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية 20. بالنسبة لقضايا الهجرة واللجوء تسجل الجمعية أن مآسي المهاجرين من أصل مغربي ــ بالبلدان الغربية خاصة ــ تتفاقم نتيجة العطالة والاضطهاد العنصري والربط التعسفي بين الهجرة والتطرف الديني والإرهاب. وقد استنكرت الجمعية بصفة خاصة التراجعلت الحاصلة على المستوى التشريعي في مجال الهجرة على صعيد أوربا مما زاد في تضييق الخناق على المهاجرين وضاعف التمييز ضدهم. كما أن دول الاتحاد الأوروبي لم تصادق على الاتفاقية الدولية بشأن حقوق العمال المهاجرين وعائلاتهم. وقد تتبعت الجمعية انتهاكات حقوق الإنسان الناتجة عن هذا الوضع خاصة فيما يتعلق بترحيل المهاجرين المغاربة وإرجاعهم للمغرب من ضمنهم القاصرين غير المرافقين الذين يرحلون من إسبانيا في خرق سافر للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومازالت الهجرة غير النظامية للمغاربة نحو الخارج تؤدي إلى مآسي حقيقية، من بينها وفاة العديد من المواطنين في قوارب الموت،، ناهيك عن الشروط اللاإنسانية للعمل والإقامة عند وصولهم لبلدان المهجر واهتمت الجمعية بمسألة المشاركة المؤسساتية للمهاجرين المغاربة بالخارج في تدبير شؤون البلاد، منتقدة حرمانهم من التصويت والترشيح للبرلمان، لفائدة تأسيس مجلس أعلى للهجرة قد يكون شبيها بالمجالس المؤسسة لحد الآن والتي ترمي إلى إدماج نخب جديدة في مؤسسات مرتبطة بالدولة أكثر مما تسعى إلى المعالجة الديمقراطية للقضايا التي أسست من أجلها. وقد انتقدت الجمعية قرار تشكيل هذا المجلس عبر التعيين وهو ما يتناقض كليا مع المنهجية الديمقراطية وفيما يخص ملف الهجرة غير النظامية للأفارقة الوافدين من جنوب الصحراء لبلادنا بنِيَة العبور نحو أروبا، فلازالت المعالجة القمعية هي السائدة ببلادنا ضدا على معايير حقوق الإنسان. وما زالت الجمعية تطالب بالكشف عن الحقيقة في الأحداث الأليمة والدامية التي تمت على مشارف سبتة ومليلية في خريف 2005 والتي ذهب ضحيتها أكثر من 10 مهاجرين تحت رصاص الجيش الأسباني والجيش المغربي 21. وبالنسبة لبعض القضايا الدولية ذات العلاقة بحقوق الإنسان، فإن الجمعية ــ تعبر عن تضامنها مع كافة الحركات الاجتماعية المناهضة للحرب وللعولمة الليبرالية المتوحشة وتستنكر الضغط الذي تمارسه الولايات المتحدة الأمريكية على المغاربة الراغبين في الحصول على بطاقة الإقامة لتجنيدهم في حربها الاستعمارية في العراق ــ تندد بالإرهاب الأعمى الذي يستهدف المدنيين العزل، وتندد بأساليب مناهضته التي تجهز على الحريات وحقوق الإنسان ــ تطالب بجعل حد لاحتلال فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان (مع تمكين هذه البلدان من تقرير المصير والاستقلال) والجولان بسوريا ومزارع شبعا اللبنانية وباحترام حق كافة الشعوب في تقرير مصيرها السياسي والاقتصادي والثقافي وتحيي الجمعية بشكل خاص نضالات القوى الديمقراطية المغاربية، ومن ضمنها كافة مكونات الحركة الحقوقية، من أجل إقرار حقوق الإنسان والديمقراطية في هذه المنطقة. وتعبر الجمعية عن اعتزازها بنجاح الاجتماع الثالث لمكتب التنسيقية المغاربية لمنظمات حقوق الإنسان في 15 و16 نونبر 2007 مجددة العزم على تفعيلها دعما للمدافعين عن حقوق الإنسان وخدمة لحقوق الإنسان بالمنطقة وللوحدة المغاربية على أسس ديمقراطية 22. وأخيرا إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وهي تحيي اليوم العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار " الحرية للمعتقلين السياسيين، دستور ديمقراطي والحياة الكريمة للجميع"، تؤكد تشبثها بمواصلة النضال وبذل كل التضحيات من أجل سيادة حقوق الإنسان ببلادنا وعبر العالم، وتدعو كافة الديموقراطيات والديموقراطيين ببلادنا إلى المزيد من التعاون لتحقيق المطالب الأساسية للحركة الحقوقية معبرة في نفس الوقت عن تشبثها بشعار "وحدة العمل للدفاع عن حقوق الإنسان" وبالتالي عن استعدادها للعمل مع كافة مكونات الحركة الحقوقية وسائر القوى الديمقراطية ببلادنا من أجل بناء دولة الحق والقانون ومجتمع المواطنة بكافة الحقوق
المكتب المركزي دجنبر 2007

Organisation Tamaynut/ appel : Pour l’observation d’une journée de protestation le 21 février 2008.La Journée Internationale de la langue maternelle

Le Conseil national de l’organisation Tamaynut qui s’est réuni dans sa session ordinaire les 1 et 2 décembre 2008, informe l’opinion publique nationale et internationale qu’il appelle toutes ses sections et tous ses sympathisants à observer une journée de protestation le 21 février, et ce pour protester contre : 1. La politique gouvernementale du Premier ministre Abbas Elfassi à l’encontre du dossier amazigh, qui constitue un renie des engagements de l’Etat en faveur de Tamazight dans toutes ses dimensions manifestés dans les discours Royaux du 31 juillet et 17 octobre 2001. Depuis l’investiture de ce gouvernement, les incertitudes planent plus que jamais sur les dossiers relatifs aux droits à l’information et à la communication. 2. Les condamnations politiques et arbitraires qui ont ciblées les activistes du mouvement culturel amazigh à l’université. 3. L’atteinte au droit à la participation à la vie politique dont est victime le Parti Amazigh Démocratique Marocain PDAM. Le choix du 21 février tient ses fondements du fait qu’il coincide avec La Journée internationale de la langue maternelle, proclamée par la Conférence générale de l'UNESCO en novembre 1999. Les Etats membres de l'UNESCO, en décidant de célébrer les langues maternelles, ont voulu rappeler qu'elles constituent non seulement un élément essentiel du patrimoine culturel de l'humanité, mais l'expression irréductible de la créativité humaine dans toute sa diversité. L’ UNESCO a déclaré 2008 l'année internationale des langues menacées pour sensibiliser ses membres, dont le Maroc, sur les engagements à honorer à l’encontre des langues maternelles menacées par les politiques de marginalisation et d’alienation. L’Organisation Tamaynut qui considére l’officialisation de la langue amazighe comme étant la clé d’une gestion sérieuse et efficiente du dossier amazigh, appelle l’ensemble des associations amazighes et les composantes libres de la société civile à soutenir ses sections et ses sympathisants qui sont responsables de la gestion de la journée de protestation dans la limite des compétences territoriales de chaque section.
LE CONSEIL NATIONAL Tigmmi Tumlilt – Casablanca Le 2 décembre 2007.

jeudi 6 décembre 2007

إقتحام المعطلين للمقرالمركزي لحزب الإستقلال بالرباط منتصف شهر نونبر 2007

محاولة االأطر العليا المعطلة إقتحام مقر البرلمان المغربي منتصف شهر نونبر 2007

qabu n rmaxzen min ixeddam/ التدخلات القمعية للسيمى المغربي في حق الأطر العليا المعطلة /تغطيات متلفزة

الحركة الأمازيغية الليبية بالخارج تستعد لتنظيم وقفة إحتجاجية ضد زيارة القذافي لباريس

٭ؤمادي - سامي ابوالاسعد * باريس \ تاوالت خاص
تنعقد اجتماعات غرفة العمليات التى شكلتها مجموعة العمل الليبي ومؤسسة تاوالت ، على مدار الساعة خلال الايام القليلة الماضية لمناقشة ترتيبات الاعتصام الذي تعتزم الجبهة الوطنية الليبية المعارضة لحكم القدافي في الخارج اقامته وتشهده العاصمة الفرنسية باريس وقت وصول العقيد القدافي اليها في زيارة رسمية يوم 10 ديسمبر 2957 - 2007 م ، الى ذلك وصل الاستاد \ سامي ابوالاسعاد العالم \ منذ امس الاول الى باريس مكلفا من لجنة العمل الوطني على الساحة الاوروبية للتنسيق بخصوص الاذن بالتضاهر ، وقد عمل ابوالاسعاد بالتعاون مع الاستاد موحمد ؤمادي الذي يتواجد في باريس منذ اسبوع للاتصال بالتنظيمات الحقوقية المدنية وطلب الدعم الانساني لصالح قضية الانسان الليبي العادلة والتعبير عن ذلك بالتضاهر ضد العقيد عند وصوله الى باريس قادما من لشبونة البرتغالية ،،،،وعلم مراسل تاوالت من باريس ان اللجنة ستتخد من ميدان سانت اوغسطين مكانا للاعتصام ، فيما سيتواجد الطلبة الليبيون الدارسون في كل من فرنسا والمانيا بميدان تروكاديرو ، حيث تم استدعائهم للتواجد في باريس منذ يومين ، وقال ؤمادي الذي تحدث في مقابلة عبر أثير راديو تيفاوين الذي يبث من باريس مساء امس " لقد اخترنا سانت اوغسطين لانه المكان الانسب والاقرب الى جادة الايليزية حيث القصر الرئاسي الذي سيشهد زيارة العقيد القدافي اليه ، " وكرر ؤمادي نداءت عبر راديو تيفاوين باللغة الامازيغية والفرنسية في خطابا موجها الى الناطقين بالامازيغية والفرنسية ودعوتهم للتضامن مع الجبهة الوطنية الليبية في هذا الاعتصام ، يشار الى انه يتواجد في فرنسا اكبر تجمع امازيغي في العالم ، وكانت القيادات الامازيغية الحقوقية المدنية قد تابعت خطابات القدافي ونجله سيف اللذان تبنيا طرد امازيغ ليبيا اذا لم يقروا بانهم عربا عاربة قدموا من السعودية!! ، في نفس السياق يصل اليوم الخميس الى باريس المناضل الليبي \ فتحي بن خليفة \ قادما من الرباط وسيباشر فور وصوله جملة من الاتصالات مع رابطة ضحايا طائرة \ يو تي أ \ الفرنسية ، وكانت رئيسة الرابطة قد اكدت ل بن خليفة حضورهم ومشاركتهم في الاعتصام ويصل في وقت لاحق من مساء اليوم الخميس \ رئيس تحرير تاوالت الزميل \ محمد ربيع - كباون - من روتردام الهولندية ، حيث من المحتمل ان يحضر مؤتمرا صحفيا تنظمه منظمة \ تمازغا - في العاصمة باريس يصب في ذات الموضوع ، وسيتحدث فيه ايضا الباحث الليبي ؤمادي والمناضل بن خليفة بغرض حشد المتعاطفين مع قضايا الانسان الليبي العادلة ،،وستستمر غرفة العمليات الى حين وصول المشاركين الليبيين المعارضين لحكم القدافي من عدة عواصم اوروبية بغرض المشاركة في الاعتصام ، وفي معلومات اولية تحصلت عليها تاوالت ، سيشارك مايزيد عن 60 شخصية ليبية من مختلف مدن بريطانيا سيصلون على متن حافلة مباشرة الى باريس ، من جهة اخرى بدات السلطات الامنية والدبلوماسية التابعة لنظام القدافي في حشد الطلبة الليبيين الدارسين في الخارج وتحديدا في فرنسا والمانيا ، وحثهم على التواجد ، وكانت هده الجهات قد اتصلت بالطلاب واجبرتهم على الحضور الى ميدان التروكاديرو في باريس بغرض حشدهم لتحية العقيد القدافي بمناسبة فك عزلته الدولية الطويلة ، وتقول بعض المصادر الطلابية ل تاوالت " انه تم استدعائهم الى باريس بالامر ، وتم تهديد المتغيبين بايقاف منحهم الدراسية في حالة عدم وصولهم الى باريس منذ اليوم الخميس الى مكان التواجد ،،،وتعتبر زيارة القدافي بمثابة نافذة له ولنظامه بعد سنوات العزلة والحصار الدوليين بسبب عملياته الارهابية التى طالت كل شئ ، وكذلك بسبب رفض المجتمع الدولي التعاطي معه على امتداد سنوات عجاف الحقت الدمار بالبنية التحتية الليبية وعزلت الليبيين عن العالم وجعلتهم في ذيل قائمة الانسانية
نقلا عن* تاوالت

اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية - الحسيمة - إعـــــــلان

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان تنظم اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين
للحركة الثقافية الأمازيغية بالحسيمة يوم الاثنين 10 دجنبر 2007 وقفة احتجاجية أمام المحكمة الابتدائية بالحسيمة ابتداء من الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال 16.30)، وذلك احتجاجا على الأحكام الجائرة الصادرة في حق المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية بموقع الراشيدية، و على القمع المخزني للنضالات الأمازيغية والاعتقالات التي تطال المناضلين الأمازيغيين وتضامنا مع المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية في نضالهم المشروع من أجل إطلاق سراحهم والكف عن تعذيبهم. والدعوة عامة سكرتارية اللجنة

البيان الختامي للمجلس الوطني لمنظمة تاماينوت الصادر عن الدورة السادسة المنعقدة بأنفا

إن المجلس الوطني المنعقد بالدار البيضاء أيام 01/02/2007 في دورته السادسة وبعد تدارسه لواقع ومستجدات القضية الامازيغية إقليميا ووطنيا ودوليا وتداوله في مختلف القضايا السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية والحقوقية يسجل مما يلي
التراجع الخطير الذي عرفته الحريات وحقوق الأفراد و الجماعات - بالمغرب
استمرار مسلسل التضييق على الحريات و التهميش الذي تعرفه المناطق الامازيغية على جميع المستويات-
تراجع الدولة عن ما عبرت عنه بشان تدبير ملف الامازيغية في التعليم - و الإعلام و الحياة العامة لذا يعلن المجلس الوطني لمنظمة تاماينوت ما يلي
تنديده بجميع المحاكمات الجارية في حق المناضلين الأمازيغ بالجامعات المغربية وخارجها أشخاصا كانوا أوتنظيمات تنديده بالتضييق والخروقات التي تتعرض لها فروع منظمة تاماينوت تيغجيجت . بوطروش – بوجدور
تنديده بسياسة الدولة في تدبير ملف البيئة والملك الغابوي وسياسة نزع الأراضي وحقوق السكان الأصليين التنديد بسياسة الدولة في تدبير ملف الامازيغية في التعليم والإعلام. تنديده بموقف الدولة المغربية حول الإعلان العالمي لحقوق الشعوب الأصلية مطالبته بدسترة اللغة الامازيغية لغة رسمية للبلاد مطالبة الدولة والأحزاب بتحمل مسؤوليتها كاملة حول ما آلت إليه الأوضاع بشان القضية الامازيغية
أنفا : في 1-2 دجنبر 2007 عن المجلس الوطني

بيان المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بإمتغرن /الراشيدية

تحية نضالية إلى كل مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بمختلف المواقع الجامعية؛تحية إجلال و إكبار إلى شهداء المقاومة المسلحة و جيش التحرير الذين ضحوا بالغالي و النفيس من أجل كرامة الإنسان الأمازيغي وكذا شهداء القضية الأمازيغية. فبعد المحاكمات الصورية و الأحكام الجائرة التي كان كل من سليمان أوعلي، محمد سكو، محمد ألحاج و رشيد هاشمي ضحاياها. ها هو المخزن العروبي من جديد يقدم على اعتقال كل من المناضلين: محمد العزاوي، بوجمعة الليج و ابراهيم موعشى، سعيا منه إلى اجتثاث و إسكات الصوت الأمازيغي الحر، المستقل والمتجدر من داخل الساحة الجامعية؛ بعد نزوله إلى الشارع العام في معارك الكرامة و المناداة بحق الشعب الأمازيغي في العيش الكريم ورفع كل أشكال الحكرة و اللااعتبار. فبعد فشل السياسة الرسمية وكشف زيفها لجأ المخزن إذن إلى أشكاله الترويعية وكشف عن الوجه الحقيقي لمفهوم الدولة بالمغرب (الرعب) ولذلك حاول المخزن توريط إطارنا السلمي الحركة الثقافية الأمازيغية في دوامة العنف. لكن هذه الأخيرة ستبقى صامدة و مناضلة كحركة سلمية احتجاجية مدافعة على حقوق الشعب المغربي، الاقتصادية، الاجتماعية، الثقافية و السياسية.وأمام كل هذا نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي :
براءتنا من التهم المجانية المنسوبة إلينا؛-
- إدانتنا للأحكام الجائرة الصادرة بحق كل من سليمان أوعلي محمد سكو محمد ألحاج و رشيد هاشمي؛
- تضامننا المبدئي واللامشروط مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بسجن سيدي سعيد بأمكناس؛
- استعدادنا لخوض كافة الأشكال النضالية حتى يتم الإفراج عنا بدون قيد أو شرط؛
-وفي هذا الصدد قررنا الدخول في إضراب عن الطعام، مطالبين بتحسين وضعيتنا المزرية داخل السجن بما يتلاءم والمعايير الدولية للمعتقل السياسي، ابتداءا من يومه الأربعاء 5 دجنبر 2007ا
اللمعتقلون السياسيون للحركة الثقافية الأمازيغية
• سليمان أوعلي • محمد سكو • محمد ألحاج • رشيد هاشمي • محمد العزاوي • ابراهيم موعشى • بوجمعة الليج
السجن المدني بالرشيدية (تشكا) في: 4/12/2007

جمعيـة ذاكـرة الريـف / الحسيمة - الموضوع: المشاركة في إحياء أربعينية الفقيد سعيد الخطابي

م ع: 20/07 الحسيمة في 07 دجمبر 2007
إلى الإخوة والأخوات
الموضوع: المشاركة في إحياء أربعينية الفقيد سعيد الخطابي
تحية احترام وبعد
يشرفنا في المكتب المسير لجمعية ذاكرة الريف بالحسيمة أن ندعو أخوتكم (كن) للمشاركة في الحفل التأبيني الذي ستنظمه الجمعية إحياء لأربعينية الفقيد سعيد الخطابي نجل الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي (مولاي موحند)، وذلك يوم السبت 15 دجمبر 2007 على الساعة الرابعة والنصف (16:30) مساء بمقر فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالحسيمة
وفي انتظار ذلك، تقبلوا منا أزكى عبارات التقدير والاحترام
المكتب المسير الرئيس: عمر لمعلم جمعية ذاكرة الريف جمعية ثقافية تهتم بالريف، الإنسان والمجال، الثقافة والتراث، العادات والأعراف. عنوان المراسلات: زنقة ميسور رقم 26، الحسيمة. هاتف الاتصال: 062476874 البريد الإلكتروني: amrif_a@Yahoo.fr الموقع على الإنترنيت: www.amrif.africa-web.org

mardi 4 décembre 2007

تشكيلة المكتب المسير لتنسيقية سوس للجمعيات الأمازيغية

إنعقد يومه الأحد 02 / 12 /2007 على الساعة السابعة ليلا بمقر جمعية أسايس الجمع العام التأسيسي لتنسيقية سوس للجمعيات الأمازيغية التي ستمثل الجمعيات التالية
جمعية أوسمان للتنمية و الإعلام جمعية إيمال جمعية ماسينيسا جمعية إثران جمعية أدرار جمعية أسايس جمعية أجماك سوس جمعية أيت سوس جمعية تامونت للتنمية و التعاون

كما حضر الجمع العام عدد من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة و بعد تلاوة مشروع القانون الأساسي من أعضاء اللجنة التحضيرية و مناقشته تمت المصادقة على جميع فصوله بالأغلبية و إنتقل الجمع العام إلى انتخاب المكتب المسير لتنسيقية سوس للجمعيات الأمازيغية بالائحة فجاءت تشكيلية المكتب وفق الأتي :
المنسق : كريم شانا نائبه الاول : خاليد العباسي نائبه الثاني : عبد الله الوافي الكاتب العام : محمد أزروال نائبه : سعج الله أزوكار الأمين العام : جامع حمط نائبه : رشيد بنليزيد المستشارين : 1 - إبراهيم فاضل 2 - صالح المزواري

LA LISTE DU BUREAU COORDINDATION SOUSS DES ASSOCIATIONS AMAZIGH FONDEE LE 02/12/2007 A DCHIERA: LE COORDINATEUR: CHANNA KARIM.-ASSOCITAION USMAN 1ER VICE : ELABBASSI KHALID - ASS. IMAL 2 EME VICE : ELWAFI ABEDALLAH - ASS.ITTRAN SECRETAIRE GENERAL : AZERWAL MOHAMAD - ASS.AIT SOUSS. VICE SG : AZOUGAR SAADALLAH - ASS.ASSAYS TRESORIE : HEMATT JAMAA - ASS. AJMAK SOUSS VICE TRE : BENLYAZID RACHID - ASS. TAMUNT. CONSIELES : 1- FADEL BRAHIM - ASS. MASSINISSA. 2-ELMEZWARRI SALAH - ASS. ADRAR

بلاغ صحفي لحركة المطالبة بدستور ديمقراطي

الموضوع: طلب نشر البلاغ الإخباري بعد التحية والسلام أتشرف بان أخبركم بأنه في إطار برنامجها العام، وإسهاما منها في الدفع بمطالب الإصلاح الدستوري والسعي إلى إرساء أسس دولة الحق والقانون، ستنظم "حركة المطالبة بدستور ديمقراطي" يوما دراسيا في موضوع
"المشاركة السياسية وضرورة الإصلاح الدستوري" وذلك يوم السبت 15 دجنبر 2007 ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا، بمقر هيئة المحامين زنقة أفغانستان حي المحيط الرباط. وسيشارك في هذه الندوة أساتذة باحثون متخصصون، وفعاليات سياسية وحقوقية ومدنية، ومهتمون بالشأن السياسي والدستوري. وتتوزع أشغال هذا اليوم الدراسي على ثلاث جلسات تتناول المحاور التالية : الجلسة الصباحية(المحور الأول): "دور الدستور المغربي في ضمان المشاركة السياسية"
الجلسة بعد الزوالية(المحور الثاني): "البرامج السياسية وقضايا الهوية وحقوق الإنسان"
الجلسة المسائية(المحور الثالث): "الضمانات الدستورية لانتخابات تصنع القرار"
فالرجاء التفضل مشكورين بنشر هذا البلاغ
المنسق العام محمد العوني

اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية - االحسيمة - بـــــــــــــــــــلاغ

في سياق اجتماعاتها الدورية لمواكبة المستجدات المرتبطة بقضية الاعتقال السياسي لمناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، عقدت الجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية بالحسيمة اجتماعا يومه الأحد 2 دجنبر تدارست من خلاله مجموعة من النقط من بينها تقييم الوقفة الاحتجاجية الوطنية المنظمة أمام البرلمان يوم الأحد 25 نونبر 2007 وتقييم مشاركة اللجنة المحلية فيها وكذا الحيثيات المحيطة بها.. كما تمت مناقشة آفاق العمل التي ستسطرها اللجنة، حيث خلصت إلى تنظيم وقفة احتجاجية يوم الاثنين 10 دجنير أمام مقر المحكمة الابتدائية بالحسيمة (ستصدر سكرتارية اللجنة إعلانا يحدد حيثيات الوقفة وترتيباتها النهائية) وذلك اعتبارا للأهمية الرمزية لهذا اليوم باعتباره اليوم العالمي لحقوق الإنسان، واعتبارا لأهمية المحكمة باعتبارها جزءا من النسق القضائي الذي أصدر أحكاما جائرة -ويستعد لإصدار- أخرى في حق المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية.. كما تمت الإشارة إلى المتابعة التي يتعرض لها الحزب الديمقراطي الأمازيغي باعتبارها جزءا من السياق العام الذي يتميز بالهجوم الشامل على الحركة الأمازيغية، وفي السياق ذاته يندرج اعتقال مناضلين آخرين من الحركة الثقافية الأمازيغية يوم الاثنين 26 دجنبر بالراشيدية... هذه بعض من الملابسات والتطورات التي سيتم تفصيلها في بيان سيصدر عن الوقفة الاحتجاجية المزمع عقدها. الحسيمة في 2 دجنبر 2007 عن اللجنة المحلية لدعم المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية -سكرتارية اللجنة

الحركة الثقافية الامازيغية - موقع القنيطرة - البيان الختامي لأيام المعتقل

نظمت الحركة الثقافية الامازيغية موقع القنيطرة أيام المعتقل الامازيغي تحت شعار " جميعا من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية " , أيام 29-30 نونبر بكلية العلوم ويومي 3-4 بكلية الآداب وعيا منها بالظرفية التي تمر منها القضية الامازيغية بعد الاعتقالات والمحاكمات التي تعرض ويتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية في مجموعة من المواقع الجامعية من طرف المخزن العروبي القومجي , بعد المد النضالي الذي تعرفه الحركة الامازيغية الجذرية والمستقلة على مستوى الشارع والتي تمكنت من تأطير مجموعة من الانتفاضات والوقفات و المسيرات الاحتجاجية ( تيلمي , تيزي -ن- ايمناين ...) مطالبة بإطلاق سراح معتقلي القضية الامازيغية وفك العزلة والحكرة على مناطق " المغرب الغير النافع " كمقدمة للاعتراف بأمازيغية المغرب. فيما لا يزال المخزن مستمرا في نهج سياساته العنصرية والاقصائية تجاه الصوت الامازيغي الحر والممثل الشرعي لايمازيغن داخل الجامعة ( MCA ) باعتقاله يوم 2007/11/26 لمناضلي موقع امتغرن: بوجمعة الليج وابراهيم موعشى بعد نجاح وقفة الرباط التي دعت لها لجنة أباء وأولياء المعتقلين السياسيين للفضية الامازيغية أمام البرلمان . وتأسيسا على ما سبق نعلن للرأي العام الدولي والوطني والطلابي ما يلي : مطالبتنا ب :

- الإفراج الفوري بدون قيد أو شرط عن جميع المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية بكل من موقعي امكناس وامتغرن . - وقف جميع المتابعات التي تستهدف مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية بمجموعة من المواقع الجامعية . - دسترة الامازيغية في دستور ديموقراطي شكلا ومضمونا . - تدريس الامازيغية والتدريس بها في جميع أسلاك التعليم وبحرفها الأصلي تيفيناغ . - إعادة كتابة تاريخ المغرب بشكل موضوعي وعلمي يصون كرامة الشعب الامازيغي . - توقيع ميثاق شرف طلابي لنبذ العنف والإقصاء من داخل الساحة الجامعية . إدانتنا ل:
- الأحكام الصادرة في حق المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية بموقع امتغرن . - التدخل العسكري للنظام الاسلاموي التركي في حق الشعب الكردي بمعية الأنظمة العروبية . - سياسات نزع أراضي الشعب الامازيغي . - قمع الاحتجاجات والمظاهرات والمسيرات المطلبية ( أيت عبدي ...). - الميثاق اللاوطني للتربية والتكوين . تضامننا مع:
- أسر وضحايا مسلسل الاعتقالات والمتابعات والتعذيب الذي يتعرض له مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية . - الحركة التلاميذية الامازيغية بجميع مواقع المغرب . - ضحايا السياسات العروبية العنصرية في المغرب ( منع الأسماء الامازيغية ...). - الحركة الامازيغية بكل من ليبيا والجزائر وبلاد التوارك والدياسبورا ... - كل الشعوب التواقة إلى الحرية والانعتاق وعلى رأسها الشعبين التواركي والكردي ..

عاشت الحركة الثقافية الامازيغية عاش الاتحاد الوطني لطلبة المغرب

حرر بالقنيطرة يوم 21 نونبر 2957 الموافق ل 4 دجنبر 2007

المركز المغربي لحقوق الإنسان - بلاغ

يخلد المركز المغربي لحقوق الإنسان اليوم العالمي لحقوق الإنسان، الذي يتزامن هذه السنة 2007 مع الذكرى 59 للمصادقة على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تحت شعار:"من أجل إرساء دولة الحق والقانون وتحقيق الكرامة للجميع". وبهذه المناسبة ينظم المركز وقفة رمزية تخليدا لهذه الذكرى أمام محطة القطار بالرباط شارع محمد الخامس يوم الاثنين 10 دجنبر2007 على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال. ومن أجل ذلك، ندعو كافة المواطنات والمواطنين وكل الفعاليات المدنية والحقوقية الصديقة للمشاركة في هذه الوقفة. حرر في الرباط يوم 30 نونبر2007 عن المكتب الوطني للمركز المغربي لحقوق الإنسان لمزيد من المعلومات يرجى الاتصال بالأخ المسؤول عن اللجنة التنظيمية: - محمد النوحي - الهاتف: 066141973

"وضعية حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2007" عنوان الندوة الصحفية بمقر جريدة العالم الأمازيغي

بلاغ صحفي
بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، تنظم العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان، و الكونغرس العالمي الأمازيغي، و جريدة العالمي الأمازيغي، و لجنة تقصي الحقائق حول تبعات زلزال 24 فبراير 2007، ندوة صحفية حول موضوع: "وضعية حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2007"، يوم الاثنين 10 دجنبر 2007، على الساعة الثالثة زوالا، بمقر جريدة العالم الأمازيغي الكائن ب: 5 زنقة دكار، الشقة رقم 14، الرباط.

dimanche 2 décembre 2007

la ligue amazighe des droits humaines et le journal "le monde amazigh:conférence de presse

A l'occasion de la journée mondiale des droits humains, la ligue amazighe des droits humains organisera avec le Congrès Mondial Amazigh, le comité de suivi du séisme d'Elhociema et le journal Le monde Amazigh une conférence de presse autour de "La situation des droits humains lors de l'année 2007", le lundi 10 décembre 2007 à 15 h au siège du journal Le monde Amazigh situé au 5, rue Dakar, Appt. 14, Rabat/Maroc. Nous invitons à y participer

- تنسيقية سوس للجمعيات الامازيغية - دعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة

دعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة يوم الأحد 02/12/2007 على الساعة السابعة مساء سيعقد بمقر جمعية أسايس بالدشيرة الجهادية الجمع العام التأسيسي لتنسيقية سوس للجمعيات الامازيغية و ستأتي هذه التنسيقية بعد مجموعة من المشاورات بين الإخوان المؤسسين لتوحيد الجهود بالمنطقة من أجل النهوض بالقضية الامازيغية و يعتبر هذا الإعلان بمثابة دعوة لجميع الجمعيات للحضور

samedi 1 décembre 2007

الحركة الثقافية الأمازيغية - موقع طنجيس : جميعا من أجل اطلاق سراح معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية

جميعا من اجل اطلاق سراح معتقلي الحركة الثقافية الامازيغية"، كان هذا الشعار الذي اطر الايام الثقافية النضالية التي نظمتها الحركة الثقافية الامازيغية موقع طنجة، ايام 20- 21 -22 -2007، وهو ما ينسجم وارادة الحركة الثقافية الامازيغية في توجيه نضالاتها نحو أولوية قضية المعتقلين السياسيين الذين يعرف وضعهم كل صنوف الحكرة والقمع من طرف النظام المخزني الذي استخدم كل الياته الاكراهية بعد فشل سياساته الاستيعابية والاحتوائية تجاه القضية الامازيغية وعموم القضايا الديمقراطية والمصيرية للشعب المغربي الذي ينشد الديمقراطية الحقيقية ويبغي بدوره العيش الكريم وممارسة كافة حقوقه التي تكفلها الترسانة القانونية الكونيةاستهلت الحركة الثقافية الامازيغية انشطتها بتنظيم ندوة حقوقية اختارت لها عنوان:"حقوق الانسان في المغرب في ضل الاعتقالات السياسية"، استدعت اليها المناضل الحقوقي محمد علي الطوبجي، عضو اللجنة المركزية للجمعية المغربية لحقوق الانسان والمناضل خالد الزيراري، نائب رئيس الكونجريس العالمي الاماAligner à gaucheزيغي المكلف بالعلاقات الدولية، وقد تناولا بالتفصيل واقع حقوق الانسان بالمغرب الذي يعرف انتهاكات خطيرة تستهدف الانسية المغربية في مستوياتها السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وكذا الهوياتية، وقد خلصا المحاضرين الى اعتبار الاعتقالات والمحاكمات التي تطال مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية تدخل في سياق محاولات المخزن للاجهاز على الحقوق والحريات وسعيه نحو تكريس دولة الرعايا التي يسودها الخوف والاكراهاستانف مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية انشطتهم بتنظيم ندوة سياسية يوم 21 نونبر تدخل فيها الاستاذ سمير المرابط ب"قراءة في المشهد السياسي بعد انتخابات 7 شتنبر"، حيث اعتبرها [الانتخابات] مسرحية بمشاهد مكرورة وباهتة مرت في ضل استمرار ثوابت المخزن القديمة/الجديدة، تلك الثوابت التي لا تستقيم معها اية حياة سياسية سليمة تفسح المجال امام امكانية تحول المغاربة من رعايا الى مواطنين كاملي المواطنة، وهي الانتخابات التي قادتها نخبة قبلت ان تشتغل داخل سقف دستوري محكوم بتوافقات وتوازنات هشةاختتمت فعاليات الايام الثقافية بتنظيم امسية فنية ملتزمة يوم 22 نونبر بمدرج الحقوق بطنجة عرفت مشاركة فرق موسيقية واخرى مسرحية قدمت عروضا تفاعلت معها الجماهير الطلابية، كما تميزت الامسية ايضا بالحضور الرمزي للسيد احمد المرابط الذي حصل له شرف التعرف على الزعيم التاريخي محمد بن عبد الكريم الخطابي خلال سنوات الدراسة بالقاهرة، وقد القى كلمة مؤثرة استحضر خلالها راهنية فكر ومواقف محمد بن عبد الكريم الخطابيكان هذا برنامج الايام الثقافية التي نظمتها الحركة الثقافية الامازيغية والتي لقيت نجاحا كبيرا وتجاوبا ملحوظا وتميزت ايضا بمضايقات وعراقيل ادارة الكليات والحي الجامعي، وهي اشياء مألوفة مادام الامر يتعلق بالامازيغية.

الحركة الثقافية الأمازيغية - موقع طنجيس - البيان الختامي للأنشطة الثقافية

بيــــــــــان ختــــــــــــــامــــي
انسجاما مع مقررات التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية (MCA) بشأن تنظيم أيام المعتقل في كل المواقع الجامعية، نظمت MCA موقع طنجة أياما نضالية تحت شعار : "جميعا من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية" أيام 20, 21 , 22 نونبر 2007، والتي عرفت نجاحا كبيرا و تغطية إعلامية واسعة وقد كانت مناسبة لتنوير الرأي العام الطلابي،الوطني و الدولي بما يحاك من مؤامرات تستهدف نضالات الحركة الثقافية الأمازيغية التي تعرف امتدادا جماهيريا واسعا وتجذيرا للفعل النضالي الأمازيغي في كل المواقع الجامعية،و هو الشئ الذي لم يرق النضام المخزني الذي سخر فلول القومية البعثية البائدة لتستهدف مناضلي و مناضلات الحركة الثقافية الأمازيغية عبر محاكمات صورية و تهم مجانية و جاهزة, كما جرت العادة مع كل صوت ينشد التغيير و الديموقراطية و الحرية وما المحاكمات الجائرة في حق منضالينا إلا إستمرارا للمقاربة الأمنية التي يتعامل بها النضام المخزني مع القضية الأمازيغية بعد أن أكدت الحركة الثقافية الأمازيغية على ممانعتها و رفضها للسياسة الإستيعابية و الاحتوائية, وأخرها قمع كل التظاهرات و الوقفات المنددة بالأحكام الصادرة في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية موقع إمتغرن (الراشدية) التي تراوحت بين سنتين و 5 سنوات و المحاكمة المفبركة لمناضلي موقع أمكناس يوم 28 نونبر و إيمانا منا بصدق إلتزامنا النضالي و تشبثنا المبدئي بالقضية الأمازيغية نعلن للرأي العام الطلابي و الوطني و الدولي ما يلي مطالبتنا ـ إطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية. ـ رفع الحصار على مناضلي و مناضلات الحركة الثقافية الأمازيغية. ـ جعل مبدأ الإختلاف خيار مبدئي لتجاوز أزمة أوطم و توقيع ميثاق شرف ضد العنف و الإقصاء. ـ ترسيم الأمازيغية في ضل دستور ديموقراطي شكلا و مضمونا يستجيب لطموحات الشعب المغربي. ـ إعادة كتابة التا ريخ المغربي بأقلام وطنية و بمنضور علمي. إدانتنال ـ الأحكام الجائرة و القاسية التي صدرت في حق مناضلينا بموقع إمتغرن. ـ المتابعات و الإعتقالات التي يتعرض لها مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية في كل المواقع الجامعية (أكادير،مراكش،تازة،فاس،إمتغرن، أمكناس...) ـ للمحاكمة المفبركة لمناضلينا بموقع أمكناس يوم 28 نونبر. ـ كل من يحاول جر الحركة الطلابية إلا متاهات و آفاق مجهولة لا تخدم مصلحة الطالب المغربي. ـ عسكرة الحرم الجامعي و لكافة المضايقات و المتابعات التي يتعرض لها مناضلي ومناضلات أوطم. ـ خيار الإقصاء والعنف و تكريس الفعل الأحادي و الإطلاقي من داخل الجامعة. تضامننا مع ـ المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية و عائلاتهم. ـ عائلات المرحومين عبد الرحمان الحسناوي و مولاي الطاهر ساسوي. ـ كل ضحايا سياسة النضام المخزني (حملة الشواهد العليا،المعطلين و العاطلين عن العمل،ضحايا سياسة نزع الأراضي،ضحايا قوارب الموت...)
عاشت الحركة الثقافية الأمازيغية
عاش أوطم
طنجة في 23\11\2007

العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان - التقرير السنوي حول وضعية حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2007

تقديم: انسجاما مع أهدافها المتمثلة في الدفاع عن حقوق الإنسان ، ومساهمة منها في الجهود الوطنية والدولية للرقي بوضعية حقوق الإنسان بالمغرب والعالم ، عزمت العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان كل العزم على مواصلة تصديها وفضحها لانتهاكات حقوق الإنسان عبر آلية إصدار تقارير دورية وسنوية عن وضعيات محددة الخروقات حقوق الإنسان، إيمانا منها بالدور المحوري الذي تلعبه مثل هده التقارير في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وفي توثيق الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان ، لكن يبقى التقرير في حد ذاته مساهمة متواضعة لا ترقى إلى التعريف وملامسة جميع الانتهاكات و الخروقات الحقوقية المنتشرة هنا وهناك. مقاربة العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان في انجاز وتعميم هذه التقارير مستوحاة من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان ومن فلسفتها ومنهجيتها ، ودعم لجهود ملائمة القوانين المحلية مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. التقرير يلقي نظرة أولية على واقع حقوق الإنسان بالمغرب خلال سنة 2007 وخصوصا واقع الشعب الأمازيغي بالمغرب الذي يعاني إقصاء وتمييزا خطيرين في كافة مناحي الحياة المغربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا، كما يكذب التقرير مجمل المزاعم السياسية التي مافتئت الدولة المغربية تروج لها في المحافل الدولية والمتمثلة في أننا نعيش عهد الحقوق والحريات ، بل يمكن أن نقول، بكل موضوعية وتجرد، بأن سنة 2007 كانت سنة خرق حقوق الامازيغ بالمغرب بامتياز حيث عرفت اعتقالات و تعسفات في أكثر من موقع في المغرب . وسنة سوداء في تاريخ القضاء المغربي من حيث انعدام استقلاليته وتفشي المحسوبية والرشوة في أوساطه. ولكي ترسو السفينة الحقوقية المغربية في بر الأمان ترى العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان بأن إجراءات استعجالية يلزم القيام بها : *مصادقة الدولة المغربية على جميع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. *ملائمة القوانين المحلية مع التشريعات الدولية. *إلغاء جميع مظاهر التمييز في القوانين المعمول بها، وإجراء تعديلات دستورية تقرر رسمية اللغة الامازيغية في الدستور . 1/ الجزء الأول: الحقوق المدنية والسياسية: أ - الحق في الحياة والسلامة البدنية والآمان الشخصي ومنع التعذيب والشطط في استعمال السلطة: المرجعية التي تؤطر هذه الحقوق هي: • المادة 6 والمادة 9 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية . • المادة 3 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان . • الاتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب. سجلت سنة 2007 خروقات كثيرة لهذا الحق حيث انه سجلت وفيات بالعشرات من المواطنين بسبب الجوع والبرد وإهمال السلطات العمومية بمنطقة أنفكو بنواحي مدينة خنيفرة، ويتعلق الأمر تحديدا بيوم 10 يناير 2007، حيث توفي أزيد من 37 شخص، و ما يفوق 15 حالة إجهاض بأنفكو، تيرغيس، تيغدوين... بسبب البرد و الجوع. كما أن الاعتداء بالضرب والسب والقذف في حق مواطنين أثناء التظاهرات والمسيرات الاحتجاجية يتكرر باستمرار كما حدث للناشط الامازيغي عبدا لرحيم الشهيبي حيث تعرض للتعنيف والضرب من طرف باشا مدينة تيزنيت. وفي بداية شهر شتنبر 2007، تعرض الأستاذ الحسين أرجدال، مراسل جريدة الأفق الجديد، و إذاعة إم إف إم سوس، للضرب و التعنيف و الاعتقال التعسفي لساعات من طرف العميد المركزي للأمن الإقليمي، و القائد الإقليمي للقوات المساعدة بتزنيت، خلال قيامه بعمله الصحفي بتغطية والتقاط صور للتدخل الأمني العنيف الذي تعرض له معطلو الإقليم خلال تنفيذهم لوقفة احتجاجية سلمية أمام مقر عمالة تيزنيت. يبقى هذا الحق منتهكا في المغرب رغم مصادقة الدولة المغربية على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية واتفاقية مناهضة التعذيب ، لذا يبقى من الضروري إحالة المسؤولين عن هذا الانتهاك على أنظار العدالة ، وإلغاء مسطرة الامتياز القضائي التي تعيق سواسية المواطنين أمام القانون. ب- الاختطاف: المرجعية الدولية التي تؤطر هذا الحق هي: المواد 9/10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. المواد 6/7/8/9/10 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. الإعلان العالمي المتعلق بحماية جميع الأشخاص من الاختفاء القسري ( 18 دجنبر 1992). العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان لم يرد إلى علمها أية حال اختطاف خلال سنة 2007 إلا أنها لا تزال منشغلة بمصير العديد من المختطفين الذين لم تكشف بعض السلطات المغربية عن مصيرهم ويتعلق الأمر ب: -المختطف بوجمعة هباز الذي تم اختطافه في الرباط سنة 1981 ولا يزال مصيره مجهولا. -المختطف الاخصاصي الطاهر بن المدني الاخصاصي الذي اختطف ببويزكارن منذ سنة 1956 . -المختطف عباس المسعدي الذي تزال حيثيات اغتياله واختطافه مجهولة. كما أن العصبة الامازيغية لحقوق الإنسان سجلت تكتم الدولة المغربية عن الجرائم التي وقعت في الريف المغربي والجنوب المغربي إبان سنوات 56-57-58 ، كما أن جهود المصالحة مع الذاكرة التاريخية لم تمتد إلى الريف كما لم يتم تعويض سكانه جراء ما تعرضوا له بسبب هذه الأحداث. ج- الحق في المحاكمة العادلة: المرجعية الدولية التي تؤطر هذا الحق : المادة 14 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. المادة 7و8و10 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. يعتبر القضاء الدعامة الأساسية لتحقيق دولة الحق والقانون ، إلا أن قيامه بمهامه يستلزم مجموعة من الشروط أهمها الاستقلالية والنزاهة والشفافية وتساوي المواطنين أمام القا