mardi 22 juillet 2008

صور أمازيغية مركبة من تصميم المناضل الأمازيغي محمد الهاشمي/ماسين

جمعية ثاويزا للثقافة و التنمية بسلوان إقليم الناظورتنظم يومين دراسيين حول " الهوية الامازيغية للدولة المغربية" و "الهجرة وﺇشكالية التنمية بالريف

تنهي جمعية ثاويزا للثقافة والتنمية بسلوان، إلى العموم، أنها ستنظم محاضرة تحت عنوان الهوية الامازيغية للدولة المغربية
سيؤطرها الأستاذ محمد بودهان مدير جريدة ثاويزا وعضو مجموعة الاختيار الامازيغي
وذلك يوم الجمعة25 يوليوز ، بقاعة المركب الثقافي والرياضي بسلوان، ابتداء من الساعة 19:30 مساء
والدعوة عامة عن المكتب mailto:asstcdsel@yahoo.fr --------------------------- جمعية ثاويزا للثقافة والتنمية إعلان تنهي جمعية ثاويزا للثقافة والتنمية بسلوان، إلى العموم، أنها ستنظم ندوة حول ملف الهجرة، تحت شعار " الهجرة و ﺇشكالية التنمية بالريف"، من تاطير مجموعة من المتخصصين:
سليمان بلغربي
محمد الفكيكي
قسوح اليماني وذلك يوم السبت 26 يوليوز ، بقاعة المركب الثقافي والرياضي بسلوان، ابتداء من الساعة 19:30 مساءا والدعوة عامة
عن المكتب Email:asstcdsel@yahoo.fr

lundi 21 juillet 2008

Kabylie au cœur de la révolte ***Film de Samia Chala qui sera projeté le vendredi 25 juillet 2008 à 20h00

Dans le cadre de l’action "Un été berbère à Paris", Tamazgha organise, entre autre, des projections suivies de débats tout au long de cet été. La projection du film "Kabylie au cœur de la révolte" est l’occasion de revenir sur les évènements qui ont marqué la Kabylie lors du "Printemps noir" en 2001, mais aussi sur la situation ô combien inquiétante que vit la Kabylie actuellement.La projection
sera suivie d’un débat
Kabylie : au cœur de la révolte
Un film de Samia Chalaproduit par "Article Z" (Paris, 2001)Film documentaire -
26 minutes
Vendredi 25 juillet 2008 à 20H00
Local associatif, 12, rue du Moulin des Lapins, 75014 Paris. Métro : Pernéty (Ligne 13)

dimanche 20 juillet 2008

الحركة الثقافية الامازيغية والنقد الاديولوجي

كل انحراف سياسي مرتبط بانحراف نظري وأي انحراف نظري يؤدي إلى ممارسة سياسية خاطئة
"التوسير"
اتسعت رقعة النضال الامازيغي داخل الجامعة عموديا على صعيد المواقع الواحد وأفقيا على صعيد المواقع الجامعية الممتدة على طول الخريطة الوطنية ،ودلك راجع إلى الاقتناع المتزايد في صفوف الطلبة المغاربة بمشروعية القضية الامازيغية خاصة بعد انحسار المشاريع الاديولوجية الكبرى ، وتزايد الحديث عالميا عن الثقافة ودورها في إعادة تشكيل الخرائط السياسية للبلدان والقارات ،كما يعود الفضل إلى جانب هدا العامل الموضوعي عوامل ذاتية تهم خطاب الحركة ومرجعيتها الفكرية
ورغم بقاء فلول الاديولوجية العروبية متجسدة في فرق الإسلام السياسي وكدا تقاليع متياسرة متصارعة تعلن انتسابها إلى الماركسية اللينينية داخل أسوار بعض الجامعات المغربية إلا أن تأثيرها باهت لولا اللقاحات المتتالية للمخزن المغربي لها
يهدف هدا المقال إلى رصد الدور الذي لعبته الحركة الثقافية الامازيغية في تازيم هده الاديولوجية داخل الجامعة حيت مارس خطاب الحركة على هده الاديولوجية نقدا تقويضيا وتدميريا أبان عن نواقص هدا النسق وسقطاته الأمر الذي عجل باندحاره وتراجعه إلى مواقع متأخرة في سوق الاديولوجيات. وعندما وعت واستشعرت عجزها وضعفها عن السجال الفكري وتبين لها بوضوح أنها تضرب على الحديد البارد تبنت سلاح الضعفاء المتمثل في العنف المادي
يأتي هدا في ظرفية انتقل فيها الخطاب الامازيغي من خطاب ثقافي دو مضمون سياسي إلى خطاب دو شكل سياسي اجتماعي يعمق منطلقاته الثقافية و يعيد صياغة إشكالاته ويراجع أطروحاته
النقد الاديولوجي الذي يقدمه الخطاب الامازيغي لباقي الخطابات إشارة على نضجه وإشارة كذلك على انتقاله من خطاب عاهر بإمكان أي كان أن يتبناه إلى خطاب يعلن استقلاليته وانضمامه كمنافس ومزاحم لباقي الاديولوجيات،أي انتقاله من خطاب متمحور حول مفاهيم من مثل الإقصاء،الإبعاد الممنهج لثقافة الامازيغية وإخراجها من الثقافة الوطنية،إلى خطاب يؤسس لنظرية في الحكم ويدلي بآرائه في المشاكل الحقيقية للشعب المغربي
1- النقد الاديولوجي: يعني النقد الاديولوجي معارضة موقف بأخر واتخاذ موقع سواء على اليمين أو على اليسار .فالاديولوجية تنظر إلى الأخرى بأنها ناقصة،مقابل دلك تضفي على نفسها صبغة المثالية idéalisation وتضفي على غيرها صبغة شيطانية diabolisation.كما تحاول الاديولوجية أن تقدم نفسها بأنها التعبير الحقيقي عن وضعية الناس الاجتماعية و المعبرة عن أفكارهم و انتمائهم وهي الأقرب إلى مصلحتهم ،وأنها نقطة إشعاع الحقيقة و سريان الصواب
النقد الاديولوجي ادا ينتقي من تاريخ الفكر ما يمكن أن يخدم قضاياه ويدافع عنها ويقوي من حضورها ويضمن تأثيرها في الناس و تغلغلها في المجتمع .انه يسعى بتعبير مخالف إلى تخليد وتأبيد الاديولوجية .الماركسية مثلا تطلق على اشتراكية ماركس و انجلز وصف "العلمية "مقابل دلك تطلق على غيرها من الاشتراكيات أوصاف مثل "الطوباوية ،الفوضوية... " كما قال لينين " بالديمقراطية الحقيقية "والتي هي الديمقراطية الاشتراكية وب"الديمقراطية الشكلية "قاصدا بدلك الديمقراطية البرجوازية
بقي لي أن أشير إلى أن هناك نقدا ايدولوجيا تمارسه الاديولوجية ليس على اديولوجية أخرى بل على نفسها وهو مايمكن أن اسميه بالنقد الاديولوجي الذاتي هدا الأخير يوقف عمل الموت ويغلفه ليخلق كيانات تحيا الحياة التي تقتضيها الحياة
اعني بالنقد الاديولوجي ادن هدا الصراع النظري بين الاديولوجيات حول الحقائق و حول امتلاك الحقائق ، وان كان فوكو يعتقد أن المسالة لاتكمن داخل خطاب معين بين ما يمت إلى العلم و الحقيقة بصلة ،وما يتعلق بشيء أخر .أن المشكل عنده هو أن نتبين تاريخيا كيف تتولد مفعولات الحقيقة داخل خطابات ليست هي في ذاتها لا حقيقية ولا خاطئة
2- تجليات النقد الاديولوجي بالرغم من وجود أكثر من اديولوجية في المشهد السياسي المغربي إلا أنها تدور في فلك واحد ألا وهو الخطاب القومي العروبي وبالرغم كذلك من إعلانها الصريح أو الضمني الانفصال عن فكر السلفية ثقافيا و ايدولوجيا لازال الخطاب السياسي المغربي-حسب العروي-سجين مخلفات وارت" الحركة الوطنية" .والصراع دائر بين الخطاب الامازيغي و غيره على هدا المستوى أي مستوى المفاهيم ، مستوى النظرية أو الجانب المعرفي الابستيمي في الاديولوجية على اعتبار أن كل اديولوجية قائمة على بعدين بعد ابستيمي معرفي و أخر عملي" الاديولوجية لا تهمها المعارف فهي ليست نظرية في المعرفة الخالصة البريئة ، فهي اجتماعية و عملية موظفة لخدمة موقع أو سلطة أو شخص أو هيئة "
ولاتصل الاديولوجية مستوى نعتها بهده الصفة (صفة اديولوجية ) إلا ادا وصلت درجة تقدم فيها تأويلا خاصا بها للواقع و التاريخ و المجتمع و الدولة ...فتكون نسقا شموليا يعتمد مفاهيم خاصة معنى هدا أن المعارف لها سلطة وناتجة عن سلطة هده الفكرة امن بها بوجمعة هباز حيث استشهد كثيرا في أطروحاته اللسانية، التي تندرج ضمن النقد الاديولوجي، بما قاله كالفي "وظيفة الاديولوجية هي قبل كل شيء وظيفة اجتماعية لأنها وجدت لدفاع عن طبقة أو عن مجموعة معينة في حين أن العلم الخالص –إن كان له وجود-له وظيفة معرفية واللسانيات في علاقتها بهده الثنائية اجتماعية أكثر مما هي معرفية ".انسجاما و هدا التحليل يتم التميز في جانب علم اللسانيات بين لسانيات داخلية معرفية تدرس اللغة في ذاتها ومن اجل ذاتها كما بلورها اللساني سوسير ،ولسانيات خارجية تدرس اللغة لغرض غير لساني اجتماعي، طبي اديولوجي المتمثل في السيطرة،... ويضيف بوجمعة القول معمقا هده القناعة "أن الباحث الأهلي –أي المنتمي إلى دولة مستعمرة-( بفتح الميم) ينطلق من خلفيتين الأولى معرفية و الثانية اجتماعية وهده الأخيرة متحكمة في الأولى و ما قيل عن علم اللسانيات يقال كذلك عن باقي فروع المعرفة فالاديولوجية- حسب التوسير- ليست موجودة فحسب و تحتل مكانا هاما في عالمنا ،بل هي التي تحتل مكان النظرية بالنسبة للعلوم الإنسانية
مهمة الحركة الثقافية الامازيغية هي تخليص الثقافة و الفكر المغربيين من المخزنية .فهده الأخيرة موجودة في الآداب و العلوم كما في الفنون يقول التوسير" إن من الصعب بالنسبة للمثقفين إدراك الاديولوجية الموجودة في التعليم و برامجه و أشكاله و ممارسته لا فقط في الآداب بل كذلك في العلوم ،فهم موجودون وسط الثقافة (الاديولوجية )كما يوجد الحوت وسط الماء والحوت لايرى الماء الذي يقيم فيه " لقد فتحت الحركة الثقافية الامازيغية اوراشا للعمل في مختلف ميادين الصراع النظري المعرفي الذي يهدف إلى التاطير الفكري و السياسي قصد توجيه الجماهير و تحريكها .ففي التاريخ مثلا لجأت الاديولوجية القومية العروبية إلى مجموعة من الآليات المتمثلة في تزويره ثارة وتحريفه ثارة أخرى وكدا حجب محطاته المشعة كمثال على دلك عندما تجعل هده الاديولوجية من مجيء إدريس الأول،الفار من حرب طاحنة بين الإخوة في المشرق ،بداية لتاريخ المغربي مع العلم أن ابن خلدون افرد فصلا طويلا عنوانه" في أن العرب ادا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب"هدا النفخ الاديولوجي من مجيء إدريس إلى تمزعا هدفه التنقيص و التتفيه من قيمة ما قبل هدا الحدث في حين يؤكد فوكو على ضرورة أن ننظر إلى التاريخ كوحدة لا كوحدات متقطعة .كما اطلقو علي الكيان السياسي الذي أسسه إدريس مصطلح الدولة الادريسية بينما اكتفوا بمصطلح إمارة عند الحديث العابر على الإمبراطورية البورغواطية التي اتخذت تمسنا عاصمة لها واستمرت ثلاثة قرون وهي مدة ضاعفت مدة سيطرة الادارسة ، كما سيطر البرغواطيون على مناطق واسعة مقارنة مع تلك التي شملها النفوذ الإدريسي. إلى جانب دلك حرفت هده الاديولوجية مضامين الظهير الاستعماري ل 16 ماي1930 الشيء الذي جعل المرحوم علي صدقي ازيكو يقول،بالرغم مما كتب على تاريخنا ،"إن تاريخنا لم يكتب بعد ".لم تتوقف هده الاديولوجية عند تزوير التاريخ بل تعدته إلى ترسيخ هدا الوعي التاريخي المغلوط و المزيف لدى الناشئة في المدارس خدمة لمصلحته الاديولوجية .كما اعتبرت هدا التاريخ في صورته المزيفة مقدسا يعاقب كل من مسه أو انتقده (سجن علي صدقي ازيكو) واتسعت بدلك رقعة المقدس و رقعة الوصاية لتشمل كذلك التاريخ
أما في الانتروبولوجية فقد تحدثت هده الاديولوجية عن الثقافة الامازيغية كثقافات ولغات شعبية بشكل محتشم أو كفلكلور يصلح لجلب السياح فهدا محمد زنيبر احد رموز الفكر القومي يتحدث عن الثقافة المغربية في كتاب تحت عنوان" الثقافة و المجتمع في المغرب " فيحصرها فيما كتب أو قيل باللغة العربية الفصحى أو الدرجة من شعر و زجل و الغاز و نكت وأمثال ...ملغيا بهدا التعريف العنصري الاختزالي جزء هما من الثقافة الوطنية ألا وهي الامازيغية نفس الشيء دهب إليه المفكر التونسي الذي تقوم له الدنيا ولا تقعد هشام جعيط الذي رأى في الأمة العربية من المحيط إلى الخليج واقعا انتربولوجيا موحدا كادت البربرية أن تقوضه لولا مجيء الإسلام ووصلت المغالاة بهده الاديولوجية إلى حد المطالبة الصريحة بإماتة الامازيغية(محمد عابد الجابري )أو فرض عقوبات على من لايتكلم العربية(عباس الجراري)
عموما لم يسلم جانب من جوانب الحضارة الامازيغية من نظرة الاحتقار و الدونية التي طبعة تصور الدولة و مفكريها إلى المظاهر الثقافية المشكلة للحضارة الامازيغية على مر العصور .حيث سخرت الدولة في المغرب مكانيزمات اديولوجية جهنمية جد متنوعة من اجل تشييد تصور مشوه عن الامازيغية مقابل دلك وجهت الدولة كل جهودها العلمية و المالية من اجل تشييد تصور مؤسطر عن الثقافة العربية عبر النفخ الاديولوجي في كل ماهو عربي .لقد جعلت الدولة من ثقافتنا الامازيغية فلكلورا لان كل الثقافات معرضة لان تصبح فلكلورا ادا همشت سياسيا
هدا فيما يخص الانتروبولوجيا أما اللسانيات فقد قدمت اللسانيات العربية السوق اللغوية المغربية ليست كما هي بل أدى و ولاءها للقومية العربية إلى ترسيم لغة أجنبية هي العربية الفصيحة ونظرت و تنظر إلى الامازيغية كلهجات محرومة من أي دعم علمي و مادي بل مورس على اللغة الامازيغية كما يقول سالم شاكر اضطهاد لم يسبق أن مورس على أية لغة طبيعية أخرى في العالم مع العلم أن الفرق بين اللغة و اللهجة لايعود إلى اللغة في ذاتها بل إلى عوامل خارج عن اللغة كالسياسة والاقتصاد لهدا اعتبر المفكر اللغوي لافيل اللغة لهجة مدعمة سياسيا واللهجة لغة غير مدعمة سياسيا أي أن كل لغة لهجة وكل لهجة لغة في الأصل و أن الذي يجعل لهجة ما لغة هو الدعم السياسي وليس عوامل لغوية بل من طبيعة غير لسانية اقتصادية و اجتماعية
ماقيل في العلوم السابقة ينسحب كذلك على علم الطوبونيميا (أسماء الأماكن ) اد استبدلت الأسماء الامازيغية لشمال إفريقيا بأخرى عربية و هو إجراء تريد الدولة به أن تجعل لأسماء الأماكن امتدادا في اللغة و الثقافة العربية نفس الشيء حصل فيما يتعلق بأسماء الأشخاص
بعد هده الإشارات المقتضبة و الخاطفة في بعض فروع المعرفة الإنسانية يحق لنا أن نقول بان الحركة الثقافية الامازيغية تمكنت من بناء جهاز مفهومي وعدة فكرية و منهجية قادرة على أن تقف ندا الاديولوجيات العتيدة داخل الجامعة و خارجها ،كما تمكنت بفضل هده العدة –هي في تطور مستمر-من تقويم وتثقيف اعوجاجات و كدا تصحيح أخطاء هده الاديولوجية و تعريتها وتبيان مواقع الخلل فيها بالتالي قامت بنقد اديولوجي لها خاصة وان هده الاديولوجية العروبية "الوطنية" جاءت كما تزعم لقلب الاديولوجية الاستعمارية فقامت الحركة الثقافية الامازيغية بقلبها من هنا تكون الامازيغية قلبا للقلب
- المقال عبارة عن محور في محاضرة ألقيت في جامعة الرشيدية ضمن الأسبوع الثقافي الذي نظمتهMCAاعتمد فيها صاحبها على مراجع لم يعد إليها عند النشر
لحسن زروال باحث في الثقافة الامازيغية

jeudi 17 juillet 2008

محاولة إقتحام البرلمان تخلف عشرات من الإصابات في صفوف أطر المجموعات الوطنية الأربع

Le 5° congrès du CMA (congés mondial amazigh) reporté

Le Bureau du Congrès Mondial Amazigh informe les associations membres ainsi que les amis du peuple amazigh et l'opinion publique en général, que les 5° assises internationales du CMA prévues du 25 au 27 juillet 2008 en Kabylie (Algérie) sont reportées à une date ultérieure. Ce report est imposé par l'interdiction de ces assises amazighes en Kabylie par les autorités algériennes. Afin d’exiger le respect du droit et de la liberté des Kabyles d'accueillir cette rencontre internationale amazighe, le CMA a pris un certain nombre d'initiatives locales et internationales. Au niveau local, le CMA a sollicité le directeur de la culture de la wilaya de Tizi-Wezzu et de la Maison de la culture de Tizi-Wezzu, le directeur de la Maison de la culture de Vgayet (Béjaia), la direction des libertés publiques du ministère de l'intérieur, le médiateur de la wilaya de Tizi-Wezzu, des députés à l'assemblée nationale algérienne ainsi que les Présidents des Assemblées Populaires des wilayas de Tizi-Wezzu et de Vgayet. Ces démarches n’ayant pas abouti, il ne restait plus comme dernier recours, que l'action en justice contre le wali de Tizi-Wezzu, entamée en juin dernier et dont ont attend les conclusions finales. Au niveau international, le CMA a interpellé les organes concernés de l’ONU et de l’Union Européenne (Commission et Parlement Européens) sur l’acte arbitraire d’interdiction du congrès des Amazighs en Kabylie et leur a clairement demandé d’exiger du gouvernement algérien la levée de tous les obstacles à la rencontre des Amazighs dans leur pays. Dans quelques semaines et à la lumière des résultats des actions engagées, le Bureau du CMA prendra sa décision concernant les nouveaux lieu et date du prochain congrès du CMA. "Le peuple amazigh, comme les autres peuples, a le droit de jouir pleinement de l’ensemble des droits de l’homme et des libertés fondamentales reconnus par la Charte des Nations Unies, la Déclaration universelle des droits de l’homme et le droit international relatif aux droits de l’homme".
P/le Bureau du CMA B. Lounes, Président

حرف الزاي الأمازيغي / بقلم *** عساسي عبد الحميد

حرف الزاي... ذلك المحبوب الرشيق، والمعشوق الخالد، الجميل في هيئته وشاكلته، والبديع في كبريائه وأنفته؛ وقفة نشمي أبي يرفع هامته بجلال وكبرياء، وعظمته تضاهي عظمة فارس متيم بعشق الوطن الخالد، يتمنى لو يعانق الأمة فردا فردا بذراعيه اللطيفتين، تخطه أناملنا بإتقان متناهٍ على اللافتات واللوحات، في المناسبات والملتقيات، فيخفر المكان بقدسيته العجيبة، ويضفي على الجمع هالته المجيدة، تضعه الواشمات على جسد العذارى عذبا رقيقا، وترسمه الجدات بالحناء على أكف العرائس يوم الفرح والزفاف بشاعرية ساحرة وجمالية فاتنة، يشكله الصائغ على حليه الجميلة وفق مقاييس وتلا وين عديدة، فيسلب عقل النساء ويداعب أحلام العذراء، يحمله الطوارق الأباة معهم في ترحالهم وتجوالهم بين كثبان الرمال والصخور الجرداء، وبين نخيل الواحات وظلالها، تذكارا غاليا عزيزا، وتعويذة نفيسة تقيهم شرور الأيام ومطيات الحياة، وتميمة مباركة تجلب لهم المن والعطاء والصحة والفرح
زاينا هذا يتوسط علم تيموزغا العزيز علينا جميعا بجلال وعظمة، فنعشقه بحرارة حتى الموت، ونقدمه على باقي الحروف لأنه سيدها وغرتها، ونتخذ منه شعارا خالدا أبديا لأنه المنير... والبهي... والجليل... نرفعه عاليا... عاليا... AR itran لكي ينهل من زرقة السماء بحرارة، ويعانق النجوم والغيوم، ويتعمد من نور الصباح وعبير الليل، ولكي ينسج من ألوان قوس قزح عباءات مزركشة ملونة لعرائس بناتنا في تامازغا العظيمة. ومن غريب الصدف ونادر المفارقات، نعم... هكذا نقول لكي لا نترك لذوي النفوس المريضة الضعيفة (أقصد عكرمة وصعصعة وسراقة وحنضلة وعلقمة وأبي جهل...) ليلصقوا لنا تهم الردة والوثنية والدجل والسفسطة كعادتهم دائما، ولكي لا ندع مطية لمن تنكر لدمائه وجذوره، وولى وجهه قبلة الشرق ليبحث عن الملاحم والبطولات في المقامات والمعلقات، وسيرة سيف بن ذي يزن وجرائم ابن العاص وعقبة وزهير وابن الوليد... ونوادر البسوس وداحس والغبراء (وأم المعارك = أم المهازل = أم الهزائم). ولمن صدق بغباء نصر تشرين المهزلة، وصفق لخلود الحكام في المشرق وتوريث الجمهوريات، ولمن لا يهمه مجد زاينا وانبعاث امتنا. نعم... من نادر المفارقات وغريب الصدف أن حرف الزاي بشكله العجيب يرمز إلى ثلاث ديانات سماوية: 1 ـ الشمعدان أعلى وأسفل رمز للديانة اليهودية....2 ـ الصليب في جزئيه الأعلى والأسفل كذلك يرمز إلى المسيحية
3 ـ الهلال في جزئيه الأعلى والأسفل يرمز إلى الإسلام. ...وهذا دليل آخر على مدى انفتاح ايمازيغن ولحرف الزاي كذلك سبعة أجزاء، وللرقم سبعة دلالات عميقة وعظيمة في تراث وحضارات الشعوب. سبع سماوات... سبعة أيام... العجائب السبع... مدينة التلال السبع... القديسة التي أنجبت سبع توائم
أفلا تدفعنا هذه المفارقات اللطيفة لنتشبث أكثر بهويتنا وأرضنا وثقافتنا والتضحية المستمرة من أجل إدخال زاينا الجميل في منظومتنا الوطنية؟ هذا هو زاينا المحبوب... في بجاية وتاغاست، وسوس أغمات، وطبرق وتمنراست... كلمة مجنحة وسر رباني مقدس، يحمل بين ثنايا روحه نورا وحياة وحرية، وبين تلا فيف قلبه وحدانية وإيمانا وقدسية. زاينا هذا... ما زال وراء القضبان سجينا حزينا... مكبلا بقيود وأصفاد، يذوق المرارة كل يوم، ونحن وحدنا القادرون على فك أسره
عساسي عبد الحميد

dimanche 13 juillet 2008

القضية الأمازيغية: محور نضالات الشعب المغربي

كثيرا ما نتوه ونتساءل، من يمثل الشعب المغربي؟ من يناضل إلى جانب هذا الشعب ويتبنى قضاياه؟؟ من يناقش مشاكل الشعب ويعبئ هذا الأخير ليعي بذاته وقضاياه الوطنية؟؟ من يمثل الشعب ان كانت الأحزاب، مجرد زوايا سياسية، وشعاراتها فارغة المضمون؟؟ وكثيرا ما نسمع حين نتحدث عن القضية الأمازيغية، أنها قضية هامشية، لا تعني الشعب المغربي -الأمازيغي- في شيء
لكن نضالات الحركة الأمازيغية عامة، والحركة الثقافية الأمازيغية خاصة، لكون هذه الأخيرة هي المدرسة التي تأطر المناضلين أثناء دراستهم الجامعية، وتهيؤهم لمعانقة هموم الشعب وتنظيم النظالات خارج أسوار الجامعة، وهذا راجع إلى الخطاب العقلاني للحركة الأمازيغية وديناميته، والنضال من أجل القضية الأمازيغية، وتبنيها والوعي بها.. وهو ما تعمل من أجله الحركة الأمازيغية، بمناضليها المبدئيين، والرافضين لسياسة المساومة المخزنية، والإحتواء
وعن محورية القضية الأمازيغية في نضالات الشعب، وهو ما انتقده أعداء الحركة الأمازيغية، وجعلوا منها 'مخططا استعماريا' وأحيوا من جديد فزاعة 'الظهير البربري' -ظهير 16 ماي 1930- هذا الظهير الذي منح الشرعية للأعراف الأمازيغية، والذي استغلته الحركة 'اللاوطنية' المغربية لتمويه الشعب، وجعله سلاحا بيدها لتتمكن من بيع طموحات الشعب‘ على طاولة 'إكس ليبان'، اتفاقية الخزي والعار، والتي من خلالها منح الإستقلال الشكلي للمغرب، أو الاحتقلال كما سماه الشهيد 'مولاي موحند هكذا ورث أحفاد الحركة 'اللاوطنية' المغربية، العداء للأمازيغية، ومناضليها الأحرار، الذين فندوا هذه الأساطير بنقاشاتهم العلمية، والعقلانية، حيث فرضوا القضية الأمازيغية داخل أسوار الجامعات المغربية بنقاشاتهم، رغم استقبالهم بالسيوف البراقة، ورفضوا الإقصاء والعنف، ودعوا إلى الحوار من أجل بناء حركة تستوعب طموحات الشعب، واستطاعت الحركة الثقافية الأمازيغية بقوة حجتها، وليس حجة قوتها، أن تنتشر داخل أغلب الجامعات المغربية، بتنظيم قوي ومحكم، وتنسيق وطني، لينتقل خطابها الذي انبثق من الشعب، ويعود إليه أكثر فعالية وارتقاء، وتظهر مجموعة من التنسيقيات، والجمعيات، التي تبنت الخط النظالي للحركة الثقافية الأمازيغية، وإعلان الحركة التلاميذية، في جل المناطق المغربية تبنيها لنفس المسار النضالي في سابقة من نوعها على المستوى الوطني، إذ لم يسبق لأي تنظيم أن يوصل خطابه لسكان الجبال من جهة، والحواضر والحركة التلاميذية من جهة أخرى، وهذا ما يجعلنا نقول أن نظالات الحركة من الشعب وإلى الشعب، وهذا أيضا ما يجعل النضال من أجل الأمازيغية يتعدى ما هو ثقافي ولغوي كما يذهب إلى ذلك البعض، ويجعل النضال من أجل هذه القضية، هو نضال من أجل الإنسان.. وإنسانية الإنسان، في شتى نواحي الحياة: اقتصاديا، اجتماعيا ثقافيا، سياسيا
محمد الهاشمي Massin84-Oujda

vendredi 11 juillet 2008

مذكرة أمازيغ "أدرار نفوسه" بليبيا الى العقيد معمر القدافي

مناضلو الحركة الأمازيغية بجادو
بسم الله الرحمان الرحيم
إلى العقيد معمر القدافي
أزول فلاون
- بعد التحية :نحن رفاق وأبناء وأحفاد المناضل الأمازيغي سعيد سيفاو المحروق نبعث إليكم بهذه المذكرة من فوق قمم أدرار نفوسه الشامخ والصامد الذي دحر الغزاة من اليونان والرومان والوندال والأتراك وحتى الطليان, بعد أن فشلنا في إيصالها أثناء احتلالكم لمدينة جادو في الأسابيع القليلة الماضية من قبل أزلامكم المسعورة ، ها نحن اليوم نرسلها إليكم عبر موقعنا تاوالت الحر لنؤكد لكم ما يلي :-أولا : أن الأمازيغ في جميع ربوع ليبيا لن يتنازلوا عن درة تراب واحدة من الوطن الغالي ويؤكدون تمسكهم بالوحدة الوطنية قولاً وفعلاً وأنتم تعرفون هذا.تأنيا : أن الأمازيغ صنيعة الاستعمار هوا اتهام باطل لم يجدي نفعاً داخل ليبيا وخارها لذلك يجدر بكم التعامل مع القضية الأمازيغية والشعب الأمازيغي الليبي بما يتناسب مع معطيات الساحد الدولية خصوصاً شمال أفريقيا ((تمازغا)) باعتبار أمازيغ ليبيا امتداد طبيعي وجزء لا يتجزءا منه.ثالثاً : التخوين الذي طال أبنائنا بالداخل والخارج ووصفهم بعملاء الاستعمار في جميع خطاباتكم العنصرية ضد الحركة الأمازيغية ، نؤكد لكم أن مصيرنا مرهونٌ بمصيرهم وندين المساس بهم بأي شكل من الأشكال, كما نتمن جهودهم في إيصال أصواتنا إلى العالم وأخرها الترتيبات الحالية للمشاركة في مؤتمر أمازيغ ليبيا الثالث في جزر الكناري الذي سيحظى بحضور دولي رفيع المستوى لأول مرة.وفي الختام نرفق إليكم بعض الاستحقاقات وهي كالتالي
:1- إدماج اللغة الأمازيغية في المنظومة التعليمية والإعلامية الليبية.
2- إنشاء مركز دراسات وأبحاث في اللغة والثقافة الأمازيغي.
3- نطلب منكم التدخل في الإفراج عن جميع الجمعيات الثقافية الأمازيغية التي تم إيقاف إشهارها من قبل الجهات الأمنية والرسمية بليبيا.
4-
باعتبار الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الإنسان المرجع الأساسي لحماية الحريات في ليبيا نأمل منكم إدماج ما تحتويه الاستحقاقات الأمازيغية في هذه الوثيقة.وأخيراً نحن أهالي أدرار نفوسه ومن مدينة جادو نتمسك بما جاء في هذه المذكرة من جميع الحقوق الأمازيغية ونحن نؤكد لكم بأننا سنحافظ على هويتنا الأمازيغية عبر التاريخ كما فعل أبائنا.والسلام عليكم
تانمّيرت
مناضلو الحركة الأمازيغية بجادو

الفنان الأمازيغي والعالمي إيدير: أنا ثائر من اجل هويتي

أكادير فؤاد مدني

كان يجب الاستيقاظ باكرا للقاء «إيدير» من دون موعد. انتظرت زهاء ساعة وإذا به يمر: «صباح الخير».. «صباح الخير».. «ربما ستكرهني عندما ستعلم أن صباحك سيبدأ بلقاء صحفي»..ضحك.. وهنا انطلق كل شيء. وفي المساء، سأعرف أن هذا اللقاء الصباحي لم يكن نذير شؤم على هذا الفنان لأن حفله المبرمج كان من أنجح حفلات «تيميتار»، إلى درجة أنه صرح بعد الحفل بقوله: «لم أغن في حياتي أمام جمع غفير من الجماهير كهذا..»

- أكثر من 33 سنة من الاشتغال الفني الملتزم، ولم تنتج سوى 3 ألبومات غنائية، لماذا يستهويك الغياب؟

< في الحقيقة، لا أستطيع أن أجيبك بدقة عن هذا السؤال، لسبب بسيط فقط وهو أنني لا أضع تصميما أو برناماجا محسوبا سلفا لمساري الفني والمهني، ولا يخطر ببالي أبدا أنني سأقرر يوما وسأقول: سأصدر ألبوما كل سنتين أو كل ثلاث سنوات، وأعتقد أنه بحكم أنني لم أختر هذه المهنة وإنما هي التي اقتحمتني، فقد جعلني ذلك لا أنتج أشياء إلا عندما أحسها، كما أنني لا أستطيع أن أقول لك إنني غدا سأمسك بالقلم وسأبدأ في الكتابة لأنني لا أدري إن كان ذلك سيتأتى أم لا، ولكن بالمقابل، أنا الآن جالس معك ويمكن أن ألتقط منك كلمة أو كلمتين قد تتحول فيما بعد إلى لحن أو إلى كلمات أغنية، وهذا ما يحدث مع في أغلب الأحيان مع الأغاني التي أغنيها، وكما قلت لك فكوني لم أختر هذه المهنة، منحني ذلك المسافة الكافية لأشتغل على الأشياء التي أحسها، وعندما لا يكون عندي شيء لأقوله فإنني أصمت، بما أن نيتي أثناء اشتغالي ليست هي التمسح بالآخرين، أو أن أقول ها قد حانت الانتخابات سوف أنجز أغنية عن المرشح الفلاني أو أي حدث آخر.. لأنني لا أعرف القيام بذلك ولن أفكر أبدا في القيام بذلك.. وهذا كله في النهاية يمكن أن يفسر لك قلة إنتاجاتي

- لكن هناك من يبرمج حياته الفنية؟

< أظن أن هذا النوع من الفنانين قليل جدا، ويجب أن تعلم أن العيش من مهنة الفن صعب جدا ويفرض عليك أن تبقى دائما حاضرا، وتنتج أغاني باستمرار. وبالنسبة إلي، فقد كنت محظوظا لأنني وإلى حد الساعة أستطيع العيش من فني.. هذا ما يمكنني أن أقوله

- عنونت الفيلم الوثائقي الذي أصدرته حول موسيقاك في 2005 بـ«بين الخشبة والأرض»، هل هذه العبارة تلخص نوعا ما المسار الفني لإيدير؟

< بالفعل هذا صحيح، لأنها قصة رحالة ولد في قرية جبلية صغيرة، قبل أن يجوب ربوع العالم فيما بعد، إنه أنا، وأثناء رحلتي الطويلة تغيرت في العديد من الأمور وعشت مجموعة من التجارب، وأيضا اتسعت رؤيتي للعالم، وفي وقت من الأوقات استنتجت استنتاجا غريبا وهو «أن تكون قبايليا فهذا ليس كافيا»، فأنا لست قبايليا مثل والدي، وابني ليس قبايليا مثلي، وابن ابني سيكون مختلفا عنا جميعا، لأننا جميعا مدعوون إلى مواجهة أشياء أخرى مختلفة، ليست جيدة وليست سيئة ولكن لديها الحق في الوجود، ومن هنا أقول إن «الهوية» غير موجودة، وهي ليست ثابتة. - هل معنى هذا أنه لا ينبغي أن ندافع عن هويتنا، فلماذا، إذن، استمررت طوال كل هذه السنوات تدافع عن «الهوية الأمازيغية»؟ < لا على العكس من ذلك، لقد كنت ولازلت أدافع عن الهوية الأمازيغية، لأنها في النهاية ثقافتي الأم، وهي ثقافتي الأصلية، لكن هل معنى هذا أن أختزل نفسي في ثقافتي الأم أو في «أمازيغيتي»، وأظن أنه لو أن كل شخص تقوقع داخل ثقافته الشخصية فلن نتقدم أبدا. - في القرص الذي أصدرته أيضا يقول أحد العازفين في مجموعتك الموسيقية: «ما يعجبني في إيدير هو مرحه»، ما مدى صحة هذا الكلام؟ < (يضحك) حقا لا أعرف، لكن هناك بالفعل شيء طفولي بداخلي، وهذا تعلمته من والدتي، التي كانت تستطيع دائما أن تحول الأتراح إلى أفراح، وقد كانت تقول لي وعمرها 93 سنة في أيام الربيع: «أنظر إن هذه الوردة تضحك»، ولهذا تعلمت منها أن أحب الناس البسطاء، وأن أتحدث لغتهم مع كل الناس وكيفما كان مستواهم، وأظن أن هذا الجانب الطفولي أو المرح في شخصيتي هو ما قلل من معاناتي في الحياة

- منذ السبعينيات وأنت تدافع عن القبايل وعن «القضية الأمازيغية»، ما الذي دفعك إلى ذلك في تلك الفترة؟

< هي لم تكن قضية، لأنه لا ينبغي أن نبالغ، فنحن لم يتم اجتثاثنا كالأكراد مثلا، نحن كنا نطالب بشرعية أن تجد ثقافتنا مكانها المناسب، هذا هو الأمر ببساطة. نحن لسنا ضد أحد، نحن مع التطور ويجب أن نُفهم الآخرين أن هذه الثقافة الأمازيغية تشكل جزءا من شمال إفريقيا، وأنه لا يمكننا عزلها أو تهميشها لأنها موجودة في «لاوعينا» وفي جذورنا العميقة، أردنا أم أبينا، وتكتسب شرعية وجودها من التاريخ لأنها موجودة منذ الماضي السحيق هنا في المغرب، وفي الجزائر، وفي تونس، وفي مصر، وفي النيجر، وفي ليبيا، وفي مالي، كما تكتسب شرعيتها أيضا بلغتها وعاداتها وتقاليدها في الفرح والحزن، والرقص والبكاء... لذلك لا يمكن لأحد أن يقوم باجتثاثها، وإذا كان هناك من يريد أن يمنع هذه الثقافة من أن تعبر عن نفسها فهؤلاء ينبغي مواجهتهم، وهؤلاء في النهاية هم السلطة. كما أن استعمال هذه الثقافة ضد أي مكون من المكونات الثقافية أو الاجتماعية الأخرى لن يكون صحيحا، لأنه سواء بالنسبة إلى العربي أو المعرب الذي لا يتحدث الأمازيغية، أو الأمازيغي الذي لا يتحدث العربية مثلي.. كلانا يملك نفس «المخيال الجمعي»، إذ كيف يمكن أن تفسر مثلا أنني عندما أستمع إلى المغني حمادة من وهران أو الحاجة الحمداوية من المغرب يقشعر بدني رغم أنني لا أفقه شيئا في اللغة العربية، هذا معناه أن هناك أشياء مشتركة وتاريخاً مشتركاً

- ألم تهدد اللغة العربية الثقافة الأمازيغية، كما يقول البعض؟

< يجب أن نؤمن بأن هذا الأمر غير صحيح، لأنها، بعد مرور 5 ألفيات، لازالت هنا، لغة للحديث وللغناء، وأظن أن السؤال اليوم هو أكبر من العربية ومن الأمازيغية لأن ما يهدد كل هؤلاء اليوم هو العولمة الأمريكية، هذا الاستعمار الجديد الشامل، حيث في النهاية ستأكلنا «الثقافة الغربية» جميعا، ونحن جميعا في خطر وليس نحن فقط، فاللغة الفرنسة هي أكثر تهديدا اليوم من الأمازيغية أو العربية. ولكي أجيب بدقة عن سؤالك.. فأنا ابن الاستقلال، وكنت فخورا باستقلال بلدي، لقد لمست يد ياسر عرفات، وعرفت تشي غيفارا في الجامعة سنة 1965، وفي هذه الفترة كنا نحس كثيرا بالانتماء إلى هذا البلد الذي استطاع تحقيق ثورته، لكن في هذه الفترة أيضا بدأنا نحس بتهميش لغتنا وثقافتنا، وهنا كان يجب أن يتوقف كل شيء، وكان على الجميع أن يتحرك من أجل أن نقول: «لا.. نحن لن نكون ما تريدون أن تصنعوه بنا»

- وماذا تحقق من ثورتكم هذه في الجزائر، وماذا حققت أغانيك الملتزمة بهذه «القضية»؟

< أكيد أنه تحقق الكثير، فعلى الأقل اللغة الأمازيغية اليوم هي لغة رسمية في الدستور الجزائري، وهذا شيء كبير إذا قارناه بالماضي القريب

- كنت أنت وبعض المنفيين الجزائريين، والقبايليين من أمثال «فلاج»، من انخرطتم في ما سميته سابقا بـ«الثورة»، ألم يكن من السهل أن تمارسوا فنكم اللاذع من الجزائر نفسها؟

< لقد ناضلت في الجزائر طويلا، ولم أغادر الجزائر إلا بسبب عقدة عمل فنية بفرنسا مدتها 7 سنوات، وهذه هي الحقيقة، ولم يكن لدي اختيار آخر غير الذهاب، وكنت مجبرا على ذلك بحكم عملي، وهذا لم يمنعني أبدا من النضال إلى جانب رفاقي حتى في فرنسا، فيمكن أن أكون جزائريا أو مغربيا مهاجرا في الخارج وأن أنقل معي هويتي ونضالاتي، ليس هناك أي تناقض، لأنه يمكنني أن أحمل هويتي الأمازيغية في فرنسا على أساس أن أكون واعيا بحقوقي وواجباتي في ذلك البلد.. وأظن أن الصراع من أجل الهوية لا يستقيم فقط إلا إذا كنا في البلد الأصل، لأنه ليس صراعا مسلحا ينبغي فيه أن نكون في ميدان المعركة وأن نقتل أشخاصا في عين المكان، فهو في النهاية صراع كوني، ونحن نعلم مثلا أن الصراع من أجل استقلال الجزائر دارت رحاه، في جزء كبير، داخل بنايات الأمم المتحدة، ومن هناك كنا نطلق صفارات الإنذار إلى الرأي العام الدولي بأنه في الجزائر هناك مستعمر

- ألم يسبق لك أن أحسست بأنك تحت التهديد؟

< أتوصل أحيانا ببعض التهديدات من بعض الأغبياء من هنا وهناك، وأظن أن هؤلاء الأغبياء الظلاميين لا يهددونني وحدي بل إنهم على العكس من ذلك يهددون كل واحد منا، لأن هؤلاء يقصون كل شخص لا يشبههم، وترتفع شدة الخطورة إذا كنت وجها عاما مختلفا عنهم

- لقد غنيت «تاغراولا»، أو الثورة.. هل أنت ثائر؟

< نعم أنا ثائر من أجل هويتي، إذا كنا نقصد بالثورة تغيير الأوضاع القائمة، من أجل عالم جديد أكثر عدالة. - هل تدين بنجاحك إلى أغنية «فافا إينوفا»؟ < نعم لأنها هي الأغنية التي جعلتني معروفا لدى الناس

- هل تظن أن النضال من أجل الهوية الأمازيغية هو نفسه بين المغرب والجزائر مثلا؟

< نعم أظن ذلك، لأنني عندما أكون في حفل، في المغرب مثلا، وأستمع إلى الشعارات التي يرفعها الحضور أجد أنها هي نفسها الشعارات التي كنا نرفعها في «القبايل»، ونفس الهاجس الذي يحمله كل الأمازيغيين، وهو رؤية هذه الثقافة تعبر عن نفسها في شموليتها

mardi 8 juillet 2008

أحكام قاسية في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بإمتغرن

بلاغ
مرة أخرى، وبعد مسرحية هزلية سيئة الإخراج، أبان النظام الأصولي الإسلاموي العروبي بالمغرب ـ للمرة الألف ـ عن نواياه الحقيقية في قبر و إقصاء الصوت الحر و المستقل، ففي 07/07/2008 أصدرت المحكمة الإبتدائية بـ (الرشدية) أحكام جاهزة و مفبركة في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية ويتعلق الأمر بكل من كندول سعيد و إبن العزيز محمد بعدما تم اعتقالهم يوم 05/05/2008 ، لتقوم بتوزيع شرفي في حقهم كالتالي: × كندول سعيد سنة واحدة سجنا نافدة . × إبن العزيز محمد 8 أشهر سجنا نافدة . وقد صدرت هذه الأحكام دون مراعاة ظروف الإمتحانات، وسعيا منه النيل من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية وإخضاع نضالات الشعب الأمازيغي، إلا أن إستماتة مناضلينا وإيمانهم القوي بعدالة وشرعية قضيتهم، أبانوا عن صمودهم رغم التعذيب النفسي والجسدي. إن الحركة الثقافية الأمازيغية ستظل دوما سائرة في الطريق الشرعي حتى تحرر الشعب الأمازيغي. A timuzγa n-usyam g wulinw agwa nem Maqar izay ur i3dil att n-sers عاشت الحركة الثقافية الأمازيغية صامدة ومناضلة إمتغرن في 08/07/2008

samedi 5 juillet 2008

الإسلام و الأمازيغية نحو فهم وسطي للقضية الأمازيغية" إصدار جديد للتجاني بولعوالي ، عرض عز الدين العزم

هذا الكتاب يسلط الضوء على إحدى أهم القضايا التي تعتمل في المشهد الثقافي والسياسي المغربي، وهي القضية الأمازيغية بخلفياتها التاريخية والسياسية الشائكة وتموجاتها الفكرية والأيدولوجية الساخنة. - الكتاب: الإسلام والأمازيغية- المؤلف: التجاني بولعوالي- الصفحات: 152- الناشر: أفريقيا الشرق، المغرب- الطبعة: الأولى/ 2008 يمارس الكتاب منذ بدايته نقدا قويا لشتى مكونات النخبة الأمازيغية، ومقصده من وراء ذلك ليس الوقوف عند الواقع الذي آلت إليه هذه المكونات، سواء منها التغريبية أو المتماهية مع الغرب أو مع الفكر القومي، بل الهدف هو تعايش العفوي بين مختلف توجهات النخبة الأمازيغية، الذي يفضي إلى تحقق الفهم الوسطي والمعتدل للقضية الأمازيغية. تخترق الكتاب فرضية أصلية تعتبر أن ما هو نخبوي من المواقف والأنشطة لا يعكس حقيقة الأمازيغية إلا بصيغة نسبية، لذلك فإن أغلب الخطابات التي تنتجها النخبة لا تنفذ إلى قرارة المجتمع المغربي، لأن الطروح التي تتبناها تكاد تكون مفصولة عن القاعدة الشعبية، إذا ما استثنينا أنشطة بعض الجمعيات الثقافية الأمازيغية، وإسهامات بعض المثقفين الأمازيغيين التي تمكنت من الانتظام المباشر في محيط العوام. هذا الوضع التاريخي الذي آلت إليه مسارات التعاطي مع القضية الأمازيغية -كما يصوره المؤلف- يبعث الأسى في النفوس، لأنه -كما يرى- في الوقت الذي يكتوي فيه الأمازيغي العادي من آفات الغلاء والبطالة وضنك العيش وانعدام المرافق العمومية وغياب موارد الحياة الضرورية وغير ذلك، يسرح أغلب المثقفين الأمازيغيين في عوالمهم الطوباوية وخطاباتهم الأيدولوجية التي لا تأخذ من واقع الحياة من النوازل والأحداث إلا ما يخدم رؤاها الفكرية والسياسية. مأزق التناقضيناقش المؤلف بصدد رؤيته النقدية ثلاثة مواقف: موقف التماهي التغريبي ومأزق التناقض، وموقف التماهي البراغماتي ومسخ الأمازيغية، ثم موقف التماهي القومي ونزعة الإقصاء. ويرى أن المسخ الحضاري يجد تجلياته في مواقف النخبة الأمازيغية المتغربة التي تعيش تناقضات جوهرية في وعيها الفكري. ويمكن أن نستخلص من التحليل الذي يقدمه المؤلف للموقف المتغرب الأبعاد التالية: التشبع بأفكار الغرب، ورفض البعد الإسلامي والعربي ضمن منظومة الثقافة الأمازيغية، والحديث عن احتلال "أرض تامزغا"، واعتبار الدين الإسلامي حالة طارئة على بلاد أمازيغ، والدعوة إلى حضارة أمازيغية خالصة تتخطى قرونا طويلة من التاريخ الأمازيغي الإسلامي، والتغاضي عن الاستعمار الأوروبي والغربي القديم والجديد، والكيل بمكيالين للفتح الإسلامي.. وما يحضر بكثافة لدى أولئك المتماهين مع خطاب الآخر كما يسميهم، أنهم يطوعون مختلف المعطيات التاريخية والواقعية لخدمة أفكارهم الفرنكفونية والغربية المستوردة من الخارج. تلفيق وتلفيقيستغرب المؤلف في هذا السياق كيف أن "الكثير من الأمازيغيين الفرنكفونيين والمتغربين يعلنون ذلك التواطؤ المذموم بلا تردد مع الغرب الاستعماري، ولكن عندما تستدعي المصلحة غير ذلك يندفعون بديماغوجية صارخة إلى تمجيد الماضي واستحضار شخوصه البائدة ورموزه الخالدة!". ولما يرتبط الأمر باستحضار الرموز التاريخية والاستئناس ببطولاتها الباهرة، يحلو لهم التحدث بفخر عن طارق بن زياد، ويوسف بن تاشفين، ومحمد بن عبد الكريم الخطابي.. وغيرهم من الرموز التاريخية، وهم يغضون الطرف عن أن هؤلاء إنما هم صناع ذلك التاريخ الإسلامي الأمازيغي الذي يلغونه ويحرقون مراحله بالعودة إلى تاريخ ما قبل الفتح الإسلامي للمغرب. ويطرح المؤلف أسئلة جوهرية تجاه الموقف التغريبي من بعض الرموز التاريخية، فكيف لنا أن نفهم ذلك التوفيق التلفيقي بين متناقضين: نكران تاريخ الأمازيغية الإسلامي، وتمجيد رموز تاريخ الأمازيغية الإسلامي؟ ثم كيف لنا أن نستوعب ما مؤداه أن أولئك يمجدون تلك الرموز التاريخية في بطولتها، لكن ينفون أثناء هذا التمجيد تلك الأسباب التي كانت وراء قيام تلك البطولة، وهي تلبية نداء الإسلام إلى الدعوة والتحرر والمقاومة؟ حين أسلم الأمازيغيبعدما يعرض الكتاب للمواقف التي يعتبرها خادمة للقضية الأمازيغية ويصنفها إلى صنفين: الموقف الواقعي والموقف العلمي، يطرح ما يسميه "الموقف البديل" الذي يعتبر في العمق امتدادا للموقف العلمي الواقعي. ومن المرتكزات التي يعلن عنها المؤلف لهذا الموقف، الشمولية في النظر لمكونات الهوية، ثم الموضوعية التي تقتضي منا أن لا نتجاوز الكائن الأمازيغي نحو ما هو نخبوي. وهكذا تبدو المهمة المعرفية الأولى كما نستنبطها من انشغالات هذه الرؤية، عدم السقوط في فخاخ الخطاب الاستشراقي "لأن العودة إلى التاريخ ما قبل الإسلامي للأمازيغ ينبني على الاحتمال أو الأسطورة، أو أنه مؤرخ من لدن المستشرقين الذين طوعوه ليساير مكونات هويتهم الأوروبية. من ذلك قولهم إن الأمازيغ كانوا يهودا أو مسيحيين وإن الخط الأمازيغي يشبه الخط اللاتيني، بل والإنسان الأمازيغي يحتمل أن يكون من أصول أوروبية، إلى درجة أنه يحلو للكثير من المنبهرين بالطروح الغربية ذات الأبعاد الاستعمارية والاحتوائية أن يتباهوا بالقرابة للجنس الأبيض والعداوة للجنس الأسمر/العربي المسلم، وهم لا يدرون أن الغرب إنما يضع الكل في سلة واحدة. فالعربي أو الأفريقي أو المسلم أو الأمازيغي أو غيرهم من الجنوبيين، كلهم من طينة واحدة ومن درجة سفلى. وفي المقابل فإن تاريخ الأمازيغ "الحقيقي" يتحدد بالدرجة الأولى -حسب رؤية المؤلف- عبر تاريخ الأخلاق النموذجية التي وسمت الشخصية الأمازيغية، هذه الأخلاق سيستثمرها الإسلام فتثمر أكثر، فيكون لهذا الإنسان الذي ظل طوال الأزمان منعزلا عن العالم شأن كبير في خدمة هذا الدين ونشرهولعله لو لم يفتح المسلمون بلاد المغرب لاتخذ التاريخ مجرى آخر أكثر اختلافا ومغايرة، أو ظل الأمازيغ تحت إمرة الآخرين كما كانوا طوال تاريخهم القديم، أو انصهروا في بوتقة ما هو أوروبي، أو حدث غير ذلك فتح بالقيم لا بالسيفينظر المؤلف إلى القاموس المتداول حول قضية الفتح الإسلامي ليقرر أن "البربر استجابوا بشكل تلقائي للإسلام"، وأن "الإسلام جاء لينتصر لا بالسيف الذي وظف سياسيا وأيدولوجيا لخدمة مختلف البلاطات التي تعاقبت على احتكار الدين الإسلامي، وإنما بالقيم التي سوف تستمر رغم اندثار تلك البلاطات وتلاشيها، مما يفند أن يكون الإسلام مجرد غزو مادي أو استعمار سياسي
وإلا فكيف يمكن تفسير تشبث الأمازيغ بالإسلام عبر مراحل تقلدهم سدة الحكم، واستقلالهم الكلي عن دار الخلافة في المشرق، حيث كان باستطاعتهم الردة عن الإسلام والرجوع إلى معتقداتهم الجاهلية؟ ثم كيف يمكن استيعاب استمرار تمسكهم بهذا الدين في الوقت الحاضر وهم يملكون الحرية التامة في اختيار طريق أخرى؟ وهكذا يخلص المؤلف إلى النتيجة التالية: "ألا يعني هذا كله أن الفتح الإسلامي إنما هو فتح بالقيم التي استقرت في النفوس ليس تحت بصيص السيوف، وإنما تحت رحمة الحقيقة الإسلامية المطلقة التي زرعت في القلوب الطمأنينة والأمل؟". مراجعات جوهريةإن محاربة البربر للإسلام في بداية انتشاره بأرض المغرب -كما يقدمها الطرح الاستشراقي وأيضا التغريبي- أمر جد عادي كما يقول المؤلف، فلا يعني هذا أنهم حاربوا الإسلام على أساس عدائي، وإنما حاربوه من باب الدفاع عن بلادهم والذود عن هويتهم الأمازيغية
كما أن الموقف الدفاعي العنيف الذي اتخذه الأمازيغ من الفاتحين المسلمين الأوائل، لا يعادل ولو ذرة واحدة مما فعله مشركو قريش بالرسول صلى الله عليه وسلم، رغم الأواصر الدموية والعشائرية القوية التي كانت توفق بينهم
من جهة أخرى فإن "الإسلام لا يمكن أن يوضع في نفس السلة التي يوضع فيها غيره من المستعمرين، كالبيزنطيين والوندال والرومان وغيرهم، فهؤلاء جاؤوا بنية تحقيق ما هو مادي بالدرجة الأولى، عبر الاستيلاء على السواحل والأراضي الزراعية واسترقاق الناس ونحو ذلك، أما الإسلام فجاء بنية تحقيق ما هو معنوي بالدرجة الأولى، وهو نشر رسالته السماوية والدعوة إليها
والأهم أن الإسلام جاء ليحرر الإنسان من استعباد أخيه الإنسان له، فتحرر بذلك البربر من سطوة الغزاة الشماليين وأصبحوا سادة أنفسهم وسادة العالم الذين بددوا بنور الإسلام ظلمات كانت ترين على أوروبا وجزء لا يستهان به من أفريقيا". لقد صار الإسلام دين الأمازيغ بشكل سريع لأنه جاء ليملأ ذلك الفراغ الروحي الذي لم يتمكن أي دين آخر من ملئه بشكل سليم. ثم إن تلك الأخلاق والمعاملات التي حث الإسلام على التحلي بها كانت حاضرة بشكل لافت في الشخصية الأمازيغية التي وجدت في العقيدة السمحة سندا روحيا يخلصها من حيرتها الوجودية
وماديا يحررها من أسر الشعوب الأوروبية التي كانت تنظر إلى سكان شمال أفريقيا نظرة دونية مبنية على الاحتقار والازدراء
كما أن الإسلام لم يأت بهدف تعميم العربية وإنما بهدف نشر العقيدة الإسلامية، ومع أن العربية آلية لنشر محتوى الإسلام أو وعاء لنقل أفكار الإسلام إلى الآخر، فإن تعميمها بين الشعوب التي وصلت إليها الدعوة الإسلامية كان أمرا طبيعيا
كما لا ينبغي ربط إقصاء الأقليات بالإسلام لأنه الدين الوحيد الذي نصر الأقليات و"احترم الخصوصيات الثقافية للشعوب"، إذ "من جملة ما اتسم به هذا الدين أنه أثناء فتوحه راعى الآخر ولم يقبل على تهديم ما شيده، ولا إحراق ما ألفه، ولا إلغاء ما سنه، كما فعل الكثير من المستعمرين
وفي العمق فإن الإسلام -كما يقرر المؤلف- لم يأت ليفضل جنسا عن آخر، أو ليرفع من شأن إنسان دون آخر، بل جاء ليجعل الناس سواسية لا يتعالى الشخص بعربيته ولا بأمازيغيته ولا بغيرهما، وإنما بتقواه. لم ينس المؤلف في هذا السياق الحديث عن الإسهام الأمازيغي في الإسلام، وقسمه إلى قسمين: سياسي وثقافي، فأبرز الدور الفعال الذي لعبه الأمازيغ خاصة والمغاربة عامة في توسيع قاعدة الإسلام، سواء في شمال أفريقيا أو في غربها أو في جنوب أوروبا، وأيضا ما تميزوا به من عطاء علمي وفكري. الثالوث المنشوديذكرنا الكتاب في ثناياه بمقولة المارشال ليوطي "إن العربية عامل من عوامل نشر الإسلام لأن هذه اللغة يتم تعلمها بواسطة القرآن، بينما تقتضي مصلحتنا أن نطور البربر خارج إطار الإسلام"، معتبرا أن تجاوز هذا المنطق يتطلب العمل على بلوغ ما يسميه "الثالوث المنشود"، أي الإسلام والأمازيغية والعربيةوهذا هو الثالوث الذي تتحقق به الهوية المغربية والذي يشكل أساس التعايش الإيجابي الذي سيسهم لا محالة عند حصوله في إقرار الحقوق اللغوية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية وغيرها لسائر مكونات المجتمع المغربي
هذا الإقرار الذي يستلزم من الجميع العمل على تنمية الأمازيغية من خلال الانطلاق من تنمية الإنسان الأمازيغي، لأن الأمازيغية -في العمق- أكبر مما هو لغوي وثقافي، ثم أيضا العمل على لم شمل المجتمع المغربي بشتى مكوناته الإسلامية والأمازيغية والعربية، لأن تغييب أي مكون منها سيجعل خصوصية المجتمع المغربي معرضة للانهيار والتداعي
وفي المحصلة فإن "التنمية الحقيقية للأمازيغية أو غيرها من قضايا الإنسان المغربي الحيوية والمصيرية، تبدأ من تنمية هذا الإنسان على أساس التبادل العادل للحقوق والواجبات بين الدولة والشعب". ولذلك فهذا الموقف ينبغي أن يكون هو الأساس الذي تلتقي عليه إرادات الإصلاح، "لأن الفكر المعتدل والمتوازن يحرص على استقطاب كل الرؤى التي تصب في خدمة الصالح العام"، وهو الحد الذي يوجد بين الهوس الأيدولوجي المشتت والهوس الفكري الموحد
http://www.tijaniboulaouali.nl/ من طرف : Tijani Boulaouali

أول جامعة عالمية تدرس الصحافة والإعلام الأمازيغي تفتح أبوابها للتسجيل للطلبة الجدد

وعيا من جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام إلى افتقار المؤسسات التعليمية الصحافية والإعلامية في أوروبا، وشمال أفريقيا، إلى أقسام للصحافة والإعلام المغربي عامة، والأمازيغي خاصة، فإنها حملت على عاتقها استحداث تخصصات علمية ذات مستوى أكاديمي رفيع، تعنى بالصحافة والإعلام الأمازيغيين، لتصبح جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام أول مؤسسة أكاديمية سخرت لهذا الغرض، حيث سيتم دراسة برامج ومناهج العمل الصحافي والإعلامي الامازيغي لتخريج أطر مهنية متميزة، وذلك بأسلوب أكاديمي محض، غير مرهون بالهاجس السياسي والأيديولوجي، لاسيما وأن فلسفة جامعة لاهاي تندرج في سياق المخطط التنموي الذي بدأت تشهده الأمازيغية؛ إنسانا ولغة وثقافة. ولهذا يرجى من طلبتنا الأعزاء الراغبين في إتمام دراساتهم عن طريق جامعة لاهاي العالمية للصحافة والإعلام ، مراجعة مكاتبنا المنتشرة في المغرب لغرض الاستفسار ، والتسجيل والمتابعة ، متمنين لجميع طلبتنا دوام الفخر والتقدير. للاطلاع على موقع الجامعة: http://www.globallahayeuniversity.com/ من إرسال: أشرف بقاضي مكتب الجامعة بالحسيمة وجدة. Achraf_amaghnas@hotmail.com Achraf.boukkadi@gmail.com Tel*073253085

jeudi 3 juillet 2008

الدغرني في الاتحاد الأوربي: الأمازيغية، المهاجرون، حقوق الإنسان والدبلوماسية على طاولة الأوربيين

الحسين أوبليح: تمازغا بريس
أنهت البعثة الأمازيغية التي قادها الأمين العام للحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي أحمد الدغرني، إلى الاتحاد الأوربي أشغالها، بعد أن استوفت الخطوط الكبرى للبرنامج الذي وضعته للزيارة التي دامت 3 أيام
وشكل أعضاء اللجنة الموفدة إلى الاتحاد الأوربي كل من الأمين العام للحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي أحمد الدغرني، ونائب رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي رشيد راحا، سيدي الحسيني والخضير أمازيغ ممثلين للطوارق، والماس أوالشيخ ومحمد الحموتي ممثلين للجالية الأوربية، وكذا رشيد مومن عن جمعية تاماينوت فرنسا، وفرحات مهني عن حركة المطالبة بالحكم الذاتي لمنطقة القبايل بالجزائر، بالإضافة إلى مناضلين حقوقيين من منطقة إفني أيت باعمران، وفعاليات أمازيغية أخرى من إسبانيا وفرنسا وبلجيكا وهولندا
حيث كان ملف الوفد الأمازيغي تتجاذب نقاطه بين محور خاص بقضية الطوارق، ثم التدخل العنيف في حق قبائل أيت باعمران من طرف الدولة المغربية، التضييق على الأمازيغ في المغرب عبر المحاكمات المفبركة والاعتقالات السياسية، وكذا حقوق الأمازيغ القاطنين بأوربا، ثم قضية منع الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي، ومنع الكونغرس العالمي الأمازيغي من عقد مؤتمره القادم بالجزائر، ونقطة خاصة بملف التعاون بين دول شمال إفريقيا وأوربا
كما تم تنظيم لقاءات سياسية وثقافية واجتماعية على هامش الأعمال التي شهدها مقر البرلمان الأوربي حيث تم تقديم عرضين من طرف الوفد الأمازيغي أمام الجالية المغربية القاطنة بمدينة دينهاغ (هولاندا)، وتقديم عرض آخر بمدينة بروكسيل نظمته الدياسبورا الأمازيغية. إضافة إلى سبع جلسات مع المؤسسات الشعبية للاتحاد الأوربي والأحزاب الأوربية واللجان البرلمانية
ولقد خلصت اللقاءات المكثفة على مدار ثلاث أيام للفعاليات الأمازيغية مع قرينتها الأوربية إلى تكوين هيئة دفاع دولية مكونة من بلجيكيين، باسكيين، فلامانيين، اسبان ومغاربة للاشتغال على الشؤون القانونية والحقوق الدولية للامازيغ لدى المحاكم الدولية، إلى جانب تكوين ملفات شاملة ستطرح على الدبلوماسية الأوربية على أساس طرحها مع الدبلوماسية المغربية الرسمية، في انتظار ورود طلبات أخرى على اللجنة الموفدة إلى الاتحاد الأوربي للاتصال بدول من شمال أوربا لمواصلة عروضها ودفاعاتها
وتجدر الإشارة إلى كون الجلسات التي عقدت مع ممثلي البرلمان الأوربي، قد تميزت بحضور البرلمانيين الأمازيغ القاطنين بأوربا أمثال: فتيحة السعيدي، أحيضار، التمسماني
ولقد عبر أعضاء الاتحاد الأوربي وأفراد الجالية المغربية بأوربا والمنتخبين الأمازيغ بأوربا عن احتفائهم بأعضاء اللجنة الموفدة إلى الاتحاد الأوربي واعتبروا أنها المرة الأولى التي يرفع فيها الصوت الأمازيغي بالديار الأوربية

mercredi 2 juillet 2008

قضية الحكم الذاتي للمناطق الأمازيغية تطرح بالاتحاد الأوربي

محمد الأيوبي: أمستردام-هولندا يصل اليوم وفد رسمي أمازيغي من دول شمال إفريقيا وأوربا إلى بروكسيل عاصمة الاتحاد الأوربي في زيارة تدوم يومين. سيستقبل الوفد زوال اليوم من طرف البرلمان الأوربي، وغدا الثلاثاء من طرف قسم الشؤون الخارجية للمفوضية الأوربية في بروكسيل. سيتطرق الجانبان الامازيغي والأوربي إلى القضايا الساخنة ببلاد تامزغا، والاستقلال الذاتي للمناطق الأمازيغية، ودور الأمازيغ في بناء الاتحاد المتوسطي
يتكون الوفد الرسمي الامازيغي من زعماء لأحزاب وحركات سياسية وجمعوية أمازيغية من دول شمال إفريقيا وأمازيغ أوربا، منهم أحمد الدغرني الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، ولونيس بلقاسم رئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي، ورشيد راخا نائب الكونغرس العالمي الأمازيغي ومدير مؤسسة دافيد هارت للدراسات والأبحاث بغرناطة الاسبانية، وفرحات مهني الناطق الرسمي للحركة من أجل الحكم الذاتي للقبايل، ومليكة معتوب رئيسة مؤسسة لونيس معتوب، وكاميرا نايت سيد رئيسة لجنة نساء الربيع الأسود بالقبايل. ويضم الوفد أيضا ممثلين عن حركات المقاومة التي يقودها الطوارق في مالي والنيجر
آيت باعمران والاعتقال السياسي سيتطرق الوفدان الأمازيغي والأوربي بخصوص المغرب، إلى الأحداث الدامية الأخيرة التي شهدتها منطقة آيت باعمران بسيدي افني بالجنوب المغربي يوم السبت الأسود 7 يونيو، ومسؤولية السلطات المغربية في الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والاغتصاب التي تعرضت لها نساء أيت باعمران. وتجدر الإشارة إلى أن هذا التدخل العنيف لقوات الأمن المغربية والذي يذكر بسنوات الرصاص، أسفر عن عدد كبير من الجرحى، وتتحدث بعض المصادر الحقوقية عن وقوع حالات اغتصاب جماعي لنساء سيدي افني من طرف قوات المخزن المغربي واعتداءات جنسية في مخافر الشرطة حسب شهادات الضحايا. وسيتطرق الوفدان أيضا في محادثاتهما إلى منع وزارة الداخلية المغربية للحزب الديمقراطي الأمازيغي الذي يقوده المحامي أحمد الدغرني، وقضية الاعتقالات السياسية التي يتعرض لها الطلبة والمواطنون الأمازيغ في مختلف الجامعات المغربية والمناطق الأمازيغية
وبالنسبة للجزائر سيتحدث الجانبان الأمازيغي والأوربي حول انتهاكات الدولة الجزائرية للحقوق الأمازيغية بالجزائر وخصوصا منع الحريات وحرية التجمع، بعد منع السلطات الجزائرية الكونغرس العالمي الأمازيغي بعقد مؤتمره الذي كان من المنتظر أن ينعقد بتيزي وزو في شهر يوليوز المقبل
وسيتطرق الوفدان أيضا إلى إبادة شعب الطوارق في الصحراء الكبرى من طرف الحكومتين النيجيرية والمالية، وسيقفون على الدور الذي تلعبه فرنسا في هذا النزاع. وسيتحدث الوفدان الأمازيغي والأوربي أيضا حول قضية الحكم الذاتي للمناطق الأمازيغية في المغرب والجزائر وباقي دول شمال إفريقيا
تدويل القضية الأمازيغية سبق أن عقد جزء من الوفد الأمازيغي المشارك في هذه الجولة الأوربية يوم السبت الماضي ندوة تواصلية بمدينة لاهاي العاصمة السياسية الهولندية، مع الفعاليات الأمازيغية والجمعوية بهولندا على هامش هذه الجولة الأوربية الرسمية، أطرها الأستاذ فريد بنقدور. وشارك فيها أحمد الدغرني ورشيد راخا اللذين تطرقا إلى المواضيع الساخنة التي تشغل بال الرأي العام الأمازيغي بالمغرب وشمال إفريقيا وأوربا. وفي مبادرة فريدة من نوعها، نقل هذا اللقاء مباشرة على الهواء من طرف أول قناة أمازيغية ناطقة بأمازيغة الريف، والتي تبث برامجها من هولندا ليتابع الأمازيغ في أوطانهم وخارجها، ولأول مرة في تاريخهم، نقاشا مباشرا حول قضاياهم المصيرية
وقال الدغرني أن هذه المبادرة تأتي في إطار الدبلوماسية الشعبية التي يعتمدها الفاعلون والسياسيون الأمازيغ في شمال إفريقيا وأوربا، لتدويل القضية الأمازيغية والتعريف بالحقوق الشرعية الأمازيغية وحقوق الشعوب الأمازيغية لدى المنتظم الدولي. فقد سبقت هذه الزيارة زيارة أخرى للبرلمان الإسباني في 20 ماي الماضي، استقبل فيها الوفد من طرف البرلمانيين الإسبان من مختلف الأحزاب السياسية الإسبانية الممثلة في البرلمان. وأشار رشيد راحا في لاهاي إلى أن هذه الإستراتيجية الجديدة للحركة الأمازيغية من أجل تدويل القضية الأمازيغية تأتي كبديل للدبلوماسية الرسمية المغربية التي لا تمثل الأمازيغ في المحافل الدولية. يقول راحا: "أنا لم أسمع أبدا الوزير الأول عباس الفاسي أو وزيره في الخارجية الطيب الفاسي الفهري يتحدثان في الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوربي أو الاتحاد الإفريقي عن الحقوق الشرعية الأمازيغية. فبالنسبة لهم فالمغرب بلد عربي ينتمي إلى جامعة الدول العربية." وأضاف نائب الكونغرس العالمي أن لقاءات الوفد الأمازيغي بمدريد وبرشلونة بكاتالونيا فتحت الأعين لممثلي الأحزاب الأسبانية الذين عبروا عن استيائهم للتعتيم الإعلامي الذي يمارس على الأمازيغ، وحث النواب البرلمانيون الأسبان أمازيغ أوروبا إلى إسماع صوتهم لأن أغلب الدول الأوربية تنظر إلى أمازيغ أوربا كعرب. وقال أحمد الدغرني للحاضرين في لقاء لاهاي: "أنتم هنا بأوربا عرب ولستم أمازيغ بالنسبة للاتحاد الأوربي. لأن الأمازيغ لا يسمعون صوتهم وحان الوقت للإسماع الصوت الأمازيغي بدول الاتحاد الأوربي وباقي دول العالم." وأكد أعضاء الوفد أن الوقت قد حان لتدويل القضية الأمازيغية وإيجاد بديل للسياسة الرسمية المغربية لآيت الفاسي الذين احتكروا الدبلوماسية المغربية، وخوض دبلوماسية شعبية على المستوى الأوربي والدولي للتعريف بقضايا أمازيغ شمال إفريقيا وأوربا ليلعبوا دورا مهما في المشروع المتوسطي الذي يتبلور حاليا بمبادرة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي. الحكم الذاتي للمناطق الأمازيغية من بين القضايا التي نوقشت بحدة في لقاء لاهاي كذلك، قضية الحكم الذاتي في الريف والمناطق الأمازيغية الأخرى. وتطرق رشيد راخا في مداخلته إلى وضعية الأمازيغية بالمغرب والتطورات الأخيرة للقضية الأمازيغية التي انتقلت من المطالب الثقافية إلى المطالب السياسية. وأشار إلى أهمية الاستقلال الذاتي للمناطق الأمازيغية مستعرضا التجربة الكتلانية بإسبانيا. يقول رشيد راخا: "كاتالونيا كانت منطقة مهمشة في عهد فرانكو، وبعد منحها الحكم الذاتي تطورت اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا بشكل سريع، وتم رد الاعتبار للغة والثقافة الكتلانية التي أصبحت اليوم تنافس اللغة الإسبانية." وتجدر الإشارة إلى أن فكرة الحكم الذاتي للريف شمال المغرب والمناطق المغربية الأخرى انتشرت في السنوات الأخيرة بشكل سريع. فبعد تنظيم كونفدرالية الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب في صيف 2007 ندوة دولية بمدينة الناظور حول الأنظمة الفيدرالية، وصدور بيان ختامي يطالب بالحكم الذاتي للريف والمناطق المغربية الأخرى، أصدرت بعد ذلك فعاليات أمازيغية أخرى بالريف "بيان من أجل الحكم الذاتي الموسع للريف." وأسست لجان تحضيرية للحكم الذاتي بالريف في الشمال وسوس بالجنوب المغربي، أسوة بلجنة بحركة الحكم الذاتي بالقبايل الجزائرية
ومن المنتظر أن يعقد الوفد الأمازيغي الرسمي يوم الأربعاء 2 يوليوز بعاصمة الاتحاد الأوربي بروكسيل، ندوة صحفية للحديث عن نتائج المحادثات بين الجانبين الأمازيغي والأوربي وآفاق التعاون المستقبلي