dimanche 21 septembre 2008

جمعية تافسوت للثقافة والتنمية بإمزورن تنظم مائدة مستديرة حول "قراءة في إشكاليات التنمية المحلية بالمغرب" من تأطير الأستاذ الباحث جمال بوزياني

في إطار أنشطتها المقررة، نظمت الجمعية مائدة مستديرة لتدارس إشكاليات وقضايا التنمية المحلية، قام بتأطيرها الأستاذ الباحث جمال بوزياني المتخصص في الموضوع
بعد الكلمة التقديمية للمسير الذي رحب بالمؤطر وبجميع الحاضرين، استهل الأستاذ المحاضر عرضه بتحديد منهجيته التحليلية، حيث قسم موضوعه إلى ثلاثة محاور أساسية
كان المحور الأول حول تعريف التنمية والسياق التاريخي لظهور المفهوم، وكذا تحليل مفهوم ""التنمية المحلية" و"التنمية المستدامة"
أما المحور الثاني فكان حول مسار العمل التنموي بالمغرب، حيث قسم هذا المحور إلى ثلاث مراحل: مرحلة ما قبل الاستعمار حيث سيادة مجموعة من المؤسسات الأمازيغية خاصة "اجماعث" التي تحدث عن المبادئ الديمقراطية التي تستند إليها خاصة مبدأ الديمقراطية وتقسيم السلط بين المجال الديني والدنيوي، وكذا مبدأ العدالة... ثم تحدث عن المرحلة الثانية أي مرحلة الاستعمار تحدث فيها عن دور هذا الأخير في تفكيك البنيات التقليدية للمجتمع المغربي الأمازيغي. ثم انتقل للمرحلة الثالثة وهي مرحلة الاستقلال حيث ارتكزت المخططات الاقتصادية على المركزية المفرطة وهمشت أي دورتنموي للمناطق المحلية
وفي المحور الثالث من مداخلته فقد تحدث الأستاذ المحاضر عن التنمية الجهوية بالمغرب، مستهلا هذا المحور بتحديد مفهوم التنمية الجهوية والجهة من خلال مجموعة من الدارسين الجغرافيين، ثم تحدث عن التقسيمات الجهوية الرسمية بالمغرب، كما تحدث عن الشروط الأساسية لتحقيق التنمية من وجهة نظر الأستاذ المحاضر مجملا إياها في خمسة شروط أساسية وهي: - إقرار نظام فدرالي في المغرب- الحرية الثقافية واللغوية- التعليم بلغات متعددة- التناول الديمقراطي التعددي لإشكالية التنمية المحلية- مناهضة كافة أشكال التمييز بين المغاربة
وفي ختام هذه المداخلة القيمة، ساهم الحضور النوعي في النقاش مضيفا ومتسائلا ومستفسرا مما منح للمائدة المستديرة طابعا خاصا ومتميزا، ساهم في إثراء النقاش وتعدديته بتعدد وجهات النظر التي عبر عنها الحاضرون
عن الجمعية

vendredi 19 septembre 2008

CONDITIONS DE PARTICIPATION AU 5° CONGRES AMAZIGH A MEKNES / MAROC

Le bureau du CMA rappelle à toutes les associations amazighes de Tamazgha et de la diaspora les conditions de participation au congrès : - Pour les associations membres : se conformer dans les plus brefs délais aux règles fixées par les statuts (notamment rapports d’activités et cotisation). - Pour les associations qui souhaitent adhérer : remplir la fiche de candidature (la demander par email ou la télécharger à partir du site du CMA, www.congres-mondial-amazigh.org , rubrique «5° congrès») et envoyer le dossier complet à l’adresse du CMA, avant le 12 octobre 2008. Si la candidature de l’association est retenue, il lui sera demandé une cotisation annuelle de 110 Euros pour les associations de la diaspora et 55 Euros pour les associations de Tamazgha. - Les cotisations des associations peuvent être réglées soit par chèque bancaire libellé à l’ordre du CMA, soit par virement au n° suivant : Crédit Lyonnais, Avenue du Général Leclerc 75014 Paris, banque 30002, agence 00479, compte: 0000006166, clé 27, code BIC (swift code): CRLYFRPP, compte bancaire international (IBAN): FR88 3000 2004 7900 00006166 27. - Connaissant les difficultés de virement des devises des pays de Tamazgha vers l'Europe, il y a possibilité pour les associations de Tamazgha de verser leurs cotisations en monnaie locale aux représentants du CMA: Kamira Nait Sid (tel: 0772837167) pour l'Algérie et Khalid Zerrari pour le Maroc (061628383). - Afin d’encourager la participation féminine, les associations de femmes peuvent être exemptées du paiement de la cotisation et des frais de participation. - Hymne amazigh : Depuis le premier congrès du CMA en 1997 à Tafira (Canaries), les Amazighs ont leur drapeau, symbole d’identité et d’union de la nation amazighe. Le CMA souhaite faire valider par le prochain congrès un autre grand symbole identitaire, l’hymne amazigh. C’est pourquoi il est lancé un concours pour un arrangement musical de l’hymne amazigh en partant des paroles et de la musique du chant patriotique «a mmis umazigh». Les musiciens, poètes, chanteurs sont donc invités à présenter leurs propositions avant le 20 octobre 2008. Pour toute information concernant la participation au congrès, veuillez contacter :- le CMA : Cet e-mail est protégé contre les robots collecteurs de mails, votre navigateur doit accepter le Javascript pour le voir ' ); //-->"> ' ); //-->\n congres.mondial.amazigh@wanadoo.fr ' ); //--> Cet e-mail est protégé contre les robots collecteurs de mails, votre navigateur doit accepter le Javascript pour le voir ' ); //--> - l’association Asidd, coordinatrice du comité d’organisation du congrès de Meknes , 18 bis, rue El-Mariniyin, Belle vue, Meknes. Tel: 00212 - (0)61386693, 061628383, 061253001. Email: ' ); //-->\n asidd@ifrance.com ' ); //--> Cet e-mail est protégé contre les robots collecteurs de mails, votre navigateur doit accepter le Javascript pour le voir ' ); //--> Paris, le 10/09/2008 Le Bureau du CMACongrès Mondial AmazighBP 124 – 108 rue Damremont75018 Paris, France

أولى التحركات الميدانية لأعضاء الكونغرس الامازيغي المغاربة في الجزائر

تمازغا بريس
: علمت تمازغا بريس من مصادر جد مطلعة، توجه وفد أمازيغي يترأسه نائب رئيس الكونغرس العالمي الامازيغي رشيد راخا إلى الجزائر صبيحة يوم الثلاثاء الماضي، ويتضمن الوفد بالإضافة إلى رشيد راخا، كل من أحمد الدغرني الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، ومحمد المراقي عضو المكتب السياسي لنفس الحزب عن منطقة الريف، وكذا عبد الله بوشطارت عضو المكتب الوطني للشبيبة الديمقراطية الأمازيغية، وقد حل الوفد المغربي أمس الأربعاء ضيفا على جمعية أمسناو الأمازيغية بتيزي وزو وعقدت لقاءات مع بعض الفعاليات الأمازيغية الجزائرية كان أبرزهم بلعيد أبريكا عن حركة العروش القبايلية، ومن المنتظر أن تلتقي الفعاليات الأمازيغية المغربية بوجوه أخرى من الجزائر كمليكة معتوب شقيقة الفنان المغتال لونيس معتوب ورئيسة مؤسسة معتوب لوناس
وأفاد مقربون من الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي، إمكانية التقاء هذا الأخير بقياديين داخل جبهة التحرير الجزائرية، وهو الحزب الحاكم بالجزائر
هذا وقد أفاد عضو من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، أن الحزب سيكون في موقف الحياد تجاه الخلافات القائمة حاليا بين أعضاء المكتب الفيدرالي للكونغرس العالمي الأمازيغي
وجدير بالذكر أن فعاليات أمازيغية مغربية وجزائرية قد بدأت في الترتيبات التنظيمية لعقد دورة المؤتمر العالمي الأمازيغي في مدينة تيزي وزو بالقبايل الجزائرية، في نفس الوقت الذي تجري فيه استعدادات موازية لعقد الدورة في مدينة مكناس المغربية، هذا وقد سبق لرئيس الكونغرس العالمي الأمازيغي، الجزائري لونيس بلقاسم، أن أعلن في بيان موقع باسمه، استحالة تنظيم المؤتمر بالجزائر، بعد رفض السلطات الجزائرية السماح بانعقاده بتيزي وزو، وهو الأمر الذي ترفضه جملة وتفصيلا التنظيمات الأمازيغية الجزائرية، حيث توصلت تمازغا بريس بنسخة من الرسالة التي وجهتها مليكة معتوب عن مؤسسة لونيس معتوب إلى أعضاء المكتب الفيدرالي للمنظمة الأمازيغية الدولية، تقترح فيها أن تستقبل المؤسسة الوفود المشاركة في الكونغرس بقرية تاوريرت نموسى بتيزي وزو مسقط رأس المغني الأمازيغي المغتال، وأكدت أنها تضع رهن إشارة المؤتمرين منزل الشهيد لونيس، سواء رخصت أو رفضت السلطات الجزائرية انعقاد الكونغرس بتيزي وزو، وشددت في رسالتها أن بلقاسم لونيس قد سبق له أن وافق على تنظيم الكونغرس العالمي الأمازيغي بمسقط رأس الثائر معتوب لونيس اعترافا بذكراه. في الوقت الذي اتهم فيه الرئيس الحالي للمنظمة لونيس بلقاسم نائبه رشيد راخا في حوار له مع إحدى المواقع الاليكترونية، بممارسة التعتيم على الرأي العام بخصوص مكان انعقاد الدورة المقبلة
للكونغرس، وأكد على حقه في الترشح لرئاسة الهيئة لولاية ثالثة

قراءة في ألبوم للفنان الأمازيغي أمناي ''AR MANI?"

مصطفى جليل /فاعل جمعوي/ قلعة مكونة
بعد انتظار طويل ، واشتغال عميق على الألحان و الكلمات ، و تفاوض دائم مع الإبداع الفني ، يصدر أخيرا الألبوم الأول للفنان الأمازيغي أمناي ، موسوما ب ''AR MANI?'' ، '' إلى أين؟'' سؤال فلسفي / وجودي طالما طرحه الإنسان الأمازيغي على مدّ العصور ، و ذلك في علاقته مع كينونته كإنسان يمتلك ثقافة و هوية مستقلتين، ضاربتين جذورهما في حضارة عريقة تأبى النسيان و التجاهل في زمن الطمر و الإقبار
يأتي الألبوم تتويجا لمسيرة فنية متميزة للفنان ''أمناي''، دامت قرابة 5 سنوات أبدع فيها العديد من الأغاني المعروفة، التي يترنم بها الكثير من الشباب الأمازيغي ضمن جغرافية الجنوب الشرقي التي أبرزت و ما زالت ، العديد من الأصوات الفنية التي يعود لها الفضل في النهوض بالأغنية الأمازيغية
يضمّ ألبوم "AR MANI?" ستّ أغان ، اختارها الفنان بعناية فائقة في سبيل تحقيق نجاح أكبر لباكورة إصداراته التي يودّها أن تكون معبرة بالفعل عن صوته وصوت جمهوره ومحبّيه
حاول الفنان أمناي من خلال الأغاني الست، الاشتغال على عدة تيمات و موضوعات مهمة ، تنصبّ معظمها على التعريف بالقضية الأمازيغية: معاناة المعتقلين السياسيين الأمازيغ و عائلاتهم ، تحفيز المناضلين الأمازيغ على المزيد من العطاء و العمل من أجل تحقيق الأهداف المرسومة للحركة الأمازيغية ،استنبات مفهوم الحب كقيمة أساسية في علاقة الإنسان الأمازيغي بغيره و علاقته الأزلية مع الطبيعة
أغاني الألبوم
: 1- LMILI-D 2- TAYRI 3- TIMMUZGHA 4- ASEKLU 5- AR MANI? 6- ASIREM (الأمل) الآلات الموسيقية المستعملة: يتبين من خلال الآلات المستعملة في الألبوم حرص الفنان ، على تفادي الاستعمال المفرط للمؤثرات الصوتية التي تفقد الفنان تميزه و إبداعه ، و إصرار '' أمناي" على استعمال الآلات الموسيقية الطبيعية المجردة من أي محسنات إلكترونية ، حيث اعتمد على : la guitare Percussion , Batterie , و هي آلات مميّزة جعلت الألبوم يبقى قريبا من الأذن والقلب معا
قراءة تيماتية في الألبوم
: - الأغنية الأولى للألبوم تحمل اسم LMILI-D بمعنى '' إقترب'' ، هي رسالة موجهة إلى كل أمازيغي للإلتحاق بدرب النضال و الدفاع عن الهوية الأمازيغية ، و تحذيره من الأخطار التي تهددها ، و قد أدى الفنان هذه الأغنية بأسلوب موسيقي راق ، أشبه بالأسلوب المعتمد لدى الفنانين الأمريكيين خصوصا المنتمين لولاية تكساس - الأغنية الثانية : TAYRI : أغنية نوستالجيّة تجمع بين العشق الأزلي للأرض و الثقافة الأم التي عرف بها الإنسان الأمازيغي ، و حب الأم التي ساهمت في الاستمرارية اللغوية و الثقافية للأمازيغية عبر تلقينها للأطفال عبر تمرحلاتهم الزمنية ، كما أن الأغنية لا تغفل علاقة الحب التي تجمع الرجل بالمرأة باعتبارها علاقة إنسانية وكونية لا يخلو منها تجمع أحيائي - الأغنية الثالثة: TIMMUZGHA : أغنية ذات طابع نضالي صرف ، تجمع بين الإبداع الفني و الشعارات المعروفة في أوساط المناضلين في الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعات المغربية ، معتمدة على ألحان الفنان الريفي خالد إزري ، لتأكيد التلاقح القائم بين مختلف أنواع الموسيقى في بلاد تمازغا ، و تركز الأغنية على تاريخ الأمازيغية العريق ، و ترسخ الوعي بالذات لدى الإنسان الأمازيغي ، كما تنفي الإدعاءات القائلة بأن الأمازيغية مجرد لهجة مبتكرة للتواصل ، غير مبنية على أدنى ثقافة أو حضارة إنسانية
- الأغنية الرابعة: ASEKLU : يبرز فيها الفنان العلاقة القائمة بين الإنسان الأمازيغي و الطبيعة ، عبر الشجرة ذات الظلال الوارفة ، و التي انتهت حياتها إثر قطع المياه عليها من قبل الأعداء. و قد استعملت الشجرة هنا ربما دلالة على الثقافة الأمازيغية المعطاء ، التي تتعرض لهجوم متواصل من قبل بعض الأفراد والمؤسسات على السواء. الثقافة التي يؤكد الفنان على أهمية الدفاع عنها و استعداد المناضلين الأمازيغ لإعطاء الغالي و النفيس في سبيل التعريف بها
- الأغنية الخامسة: AR MANI? : يمكن اعتبارها أغنية تحد ومناهضةَ بامتياز ، فرغم ما يفعله أعداء القضية ، لإسكات الصوت الحر للشعب ، حتى و إن وصل الأمر إلى اقتلاع الأشجار و حرقها ، و هدم المنازل على رؤوس سكانها ، والتعذيب حدّ القتل، فإن الصوت الأمازيغي باق و مستمر و لن يخمد . كما يدعو '' أمناي'' في هذه الأغنية الجميع، للوقوف في صف واحد من أجل الحدّ من الانتهاكات المتتالية في حق القضية الأمازيغية و مناضليها
- الأغنية الأخيرة : ASIREM (الأمل): عبارة عن جرد لمعاناة المعتقلين و أمهاتهم ، منذ لحظة تكبيل أياديهم ، و إيداعهم الزنازن ، و دعوته لضرورة محاكمة المسؤولين عن مثل هذه الانتهاكات ، كما يدعو أمهات المعتقلين للتشبث بأمل الإفراج عن أبنائهن ، الأمل المقترن بعزيمة المناضلين الآخرين
للإتصال بالفنان : 076523621
البريد الإلكتروني:
\n ' ); //--> هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته ' ); //-->"> amnaynegh@hotmail.fr هذا البريد الالكتروني محمى من المتطفلين , يجب عليك تفعيل الجافا سكر يبت لرؤيته الموقع على الشبكة : http://www.amnay.net/

محكمة الاستئناف بأكادير تقضي بعدم متابعة المدون محمد الراجي

ألغت محكمة الاستئناف بأكادير اليوم الخميس حكم المحكمة الابتدائية الصادر في حق محمد الراجي والتصدي بالحكم بعدم المتابعةوكانت المحكمة الابتدائية بنفس المدينة قد أصدرت في الثامن من هذا الشهر حكما 'جائرا' في حق محمد الراجي بسنتين حبسا نافذا بعد إدانته بتهمة الإخلال بالاحترام الواجب للملك والأسرة الملكية
لكن محكمة الاستئناف منحته السراح المؤقت يوم الخميس الماضي وعلّلت قرارها بعدم مراعاة المتابعة لبعض الإجراءات المسطرية الجوهرية المنصوص عليها في قانون الصحافة لاسيما عدم احترام كيفية إحالة القضية على المحكمة ولآجال الاستدعاء المباشر
source:

تنسيقية مولاي موحند للجمعيات الأمازيغية تدعو إلى وحدة صف الكونغريس العالمي الأمازيغي وتأجيل المؤتمر الخامس إلى غاية تحديد مكان انعقاده

بعد الأزمة التي بدأت تلوح في الأفق داخل منظمة الكونغرس العالمي الأمازيغي، لا يسعنا في تنسيقية مولاي موحند للجمعيات الأمازيغية سوى التذكير بالأهمية الرمزية الكبيرة للكونغرس الأمازيغي ودوره الكبير في توحيد إيمازيغن في تامزغا والشتات، خاصة التقارير التي أعدها حول وضعية إيمازيغن بشمال أفريقيا، وكذا اللقاءات التي تمكن من عقدها مع العديد من المؤسسات والتنظيمات الأوربية، هذه التحركات رغم رمزيتها تبقى ذات قيمة كبيرة، غير أنها لا يجب أن تخفي الأخطاء والهفوات والارتباكات التي يقع فيها الكونغرس الأمازيغي ومسؤوليه بين فينة وأخرى، مما يؤثر سلبا على مجمل عمله
في الوقت الذي كان من المنتظر أن يكون المؤتمر الخامس للكونغرس العالمي الأمازيغي فرصة لتجديد آليات واستراتيجيات العمل، وكذا تقييم ما يزيد عن عقد من عمر المنظمة، نقدا وتقويما ومن ثم استشرافا لخطط عمل استراتيجية تتوخى المزيد من توحيد إيمازيغن وتمثيلهم على المستوى الدولي وحتى القطري في مواجهة أنظمة تأبى الاعتراف بحقوقهم السياسية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية
تفاجأت معظم مكونات الحركة الأمازيغية بخلافات طفت بشدة وبسرعة على سطح الأحداث، كان محورها الظاهر هو الخلاف حول مكان انعقاد المؤتمر الخامس، وما واكب هذه الخلافات من اتهامات متبادلة حول الاستئثار بالقرار في أجهزة الكونغرس وخرق قوانينه وضوابطه الأساسية ومقرراته من جهة، ومن جهة أخرى اتهامات بالانحياز لحسابات شخصية ضيقة، وكذا استحضار تهمة الولاء للمصالح المخزنية المغربية
في هذا السياق وفي هذا الجو المرتبك المحيط بتنظيم المؤتمر الخامس للكونغرس العالمي الأمازيغي، نعلن في تنسيقية مولاي موحند للجمعيات الأمازيغية ما يلي
: - مطالبتنا باحترام كفاحية المنظمة ونضاليتها وعدم جرها إلى خلافات سياسية وشخصية تطيح بتاريخها
- مطالبتنا بتغييرات في قوانين المنظمة تكون كفيلة بتجاوز الخلافات الطارئة وإيجاد الحلول لها
- رفضنا تجزيء المنظمة بعقد أكثر من مؤتمر
- مطالبتنا بتأجيل تاريخ انعقاد المؤتمر الخامس إلى حين الحسم في كل الخلافات وتدبير كل الاختلالات المتواجدة داخل المنظمة
- دعوتنا كل أطراف الحركة الأمازيغية لإنقاذ المنظمة من المصير المجهول الذي تسير إليه
عن مجلس التنسيق

jeudi 18 septembre 2008

جمعية تافسوت للثقافة والتنمية تنظم مائدة مستديرة حول "إضاءات حول الفكر السياسي عند مولاي موحند" من تأطير الأستاذ أحمد المرابطي

في البداية رحب المسير بالأستاذ المحاضر وبكل الحاضرين في هذا النشاط الثقافي لجمعية تافسوت، كما تحدث عن السياق العام الذي يأتي فيه هذا النشاط، ثم قدم الأستاذ المحاضر
بعد استحضار الأستاذ المرابطي لتاريخ الفكر السياسي المغربي، تطرق إلى مختلف المفكرين السياسيين المغاربة انطلاقا من نهاية القرن 19، مبينا أن هذا التاريخ والفكر السياسيين المغربيين كانا محكومين بنسق عام مبني على فكرة الشرعية الإسلامية
ثم تناول الأستاذ موقع الفكر السياسي لدى مولاي موحند ضمن المفكرين السياسيين المغاربة، معتبرا أن محمد بن عبد الكريم الخطابي عمل على تحديث الفكر السياسي المغربي، حيث كان يطمح إلى بناء وطن حداثي، من خلال الانتقال من المشروعية التقليدية إلى المشروعية الحداثية، مما جعله ضد الانغلاق على الذات بل يشجع على الانفتاح على الدول الأخرى
كان مولاي موحند في فكره السياسي الحديث يؤمن بالتسامح وضد التزمت، كما كان متشبثا بالديمقراطية وداعيا إلى السلام، مناضلا في سبيل الكرامة الإنسانية والحرية، كما كان مولاي موحند مؤمنا بدولة مدنية حديثة، حيث أعلن غير ما مرة تشبثه وتشبعه بالعلمانية وتمييزه بين السلطة الزمنية المدنية والسلطية الدينية وضرورة الفصل بينهما.. وتأسيسه للجمهورية يؤكد توجهه هذا
كما تطرق المحاضر إلى التحالف الجائر بين المخزن والدول الاستعمارية من أجل سحق المقاومة، وأورد العديد من الشواهد التاريخية التي تؤكد تورط المخزن في تدمير الثورة وتكسير حلم مولاي موحند في قيام دولة حديثة ديمقراطية
كما تناول المحاضر العديد من جوانب الفكر السياسي لدى مولاي موحند أثناء وجوده في القاهرة، خاصة موقفه من الأحزاب السياسية وتنبؤه بموتها منذ مشاركتها في اتفاقية إكس-ليبان، وكذا موقفه من الدستور الممنوح سنة 1962...هذه بإيجاز بعض الأفكار التي تناولها الأستاذ أحمد المرابطي في عرضه "إضاءات حول جوانب من الفكر السياسي عند مولاي موحند"، أغنتها مناقشات الحضور وملاحظاتهم وأسئلتهم واستفساراتهم

أعضاء من المجلس الفيدرالي للكونغريس العالمي الأمازيغي ينتقلون إلى الجزائر للتحضير للمؤتمر المقبل

انتقلت- صبيحة اليوم - إلى مدينة تيزي وززو الجزائرية لجنة من المجلس الفيدرالي للكونغريس العالمي الأمازيغي المغربي مكونة من كل من نائب الرئيس السابق للكونغريس العالمي الأمازيغي رشيد راخا ومحمد المراقي، في إطار التحضيرات الجارية لإنعقاد الدورة الخامسة من المؤتمر العالمي الأمازيغي نهاية شهر أكتوبر وبداية نونبر المقبل. وقد صرحت اللجنة قبل مغادرتها أنها تعتزم القيام بجولة في كل المناطق الأمازيغية الجزائرية رفقة اللجنة التحضيرية المكلفة بالإعداد للمؤتمر المقبل إلى جانب فعاليات أمازيغية جزائرية، وأكدت أنها برمجت عقد لقاءات تواصلية مع الجمعيات الأمازيغية بالجزائر للعمل على إنجاح الدورة القبلة من المؤتمر، وستنهي اللجنة جولتها بعقد ندوة صحفية يوم الإثنين المقبل بمدينة تزي وزو الجزائرية. وتجدر الإشارة إلى أن المجلس الفيدرالي للكونغريس العالمي الأمازيغي قد قرر تنظيم الدورة الخامسة من الكونغريس العالمي الأمازيغي بتزي وزو الجزائرية مسقط رأس أحد كبار شهداء القضية الأمازيغية الفنان الثائر معتوب لونس

الدغرني يراسل البرلمان الأروبي حول موضوع حقوق الإنسان بالمغرب

إلى السيد هانزجرت بوتنرئيس البرلمان الأوروبيالسادة والسيدات- نواب و نائبات البرلمان الأوروبي
الموضوع : حقوق الإنسان بالمغرب
الإتحاد الأوروبي مرتبط بالمغرب بعقد الشراكة الذي دخل حيز التنفيذ منذ فاتح مارس 2000 .المغرب كان أيضا من أولى بلدان المتوسط للتوقيع على خطة عمل الجوار مع الاتحاد الأوروبي منذ عام 2004؛ ونتيجة لعملية الشراكه الأوروبية المتوسطية التي أعلنت ببرشلونة سنة 1995، جاءت الإتفافية بهدف تفعيل وتعزيز الديمقراطية واحترام حقوق الانسان. وهكذا، فان المادة رقم 2 من الاتفاق المذكور ينص بوضوح على أن " : احترام المبادئ الديمقراطيه والحقوق الاساسية للإنسان ، على النحو المنصوص عليه في الاعلان العالمي لحقوق الانسان ، مصدر إلهام السياسات المحلية والدولية للمجتمع المحلي، والمغرب عنصر اساسي من عناصر هذا الاتفاق ". ونظرا للأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي لاحترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ، وعلى وجه الخصوص ، احترام حقوق الإنسان والحريات السياسية والقضايا الاقتصادية التي تشكل أساس اتفاقيه الشراكة ؛بالنظر الى التراجع الملاحظ بالمغرب في السنوات الأخيرة فيما يتعلق بحقوق الإنسان عامة وحقوق المواطنين من الامازيغ ؛بالنظر للإفتقار التام الى الإرادة السياسية من جانب الدولة المغربية لإصلاح الدستور ، فالدستور الحالي بشكل قاطع ينفي الحقوق اللغوية والثقافية للمواطنين الامازيغ ؛نظرا للعقبات التي تكرسها مختلف الوزارات لمكافحة تعزيز اللغة والثقافة الامازيغيتين ، مثل وزارات التربيه الوطنية والاتصال ؛وبالنظر إلى أن الدولة المغربية تمارس سياسة أبارتايد بحظرها للأسماء الأمازيغية ، وحظر الأنشطة الثقافية، وعدم إصدار تراخيص لإنشاء الجمعيات الامازيغية ، وقمع الإعتصامات و المظاهرات ،و تجميد ملف القناة الامازيغية؛وبالنظر إلى أن الدولة المغربية قد ارتكبت انتهاكات جسيمة ضد الحريات الأساسية للطلبة الجامعيين الأمازيغ من مختلف الجامعات (أمكناس ، إمتغرن ، أكادير ، ورزازات…) ، الذين اعتقلوا تعسفا ، وتعرضوا للتعذيب والمعامله اللا إنسانية، وفي أخر المطاف ، الإدانة بدون حجة ولا دليل؛وبالنظر إلى أن وزارة الداخلية قد استغلت إجراءات قانونيه لحل الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي ، في إطار دعوى سياسية أكثر منها قضائية، مستعملة القانون بطريقة رجعية؛وبالنظر إلى أن الدولة المغربية قد ارتكبت انتهاكات خطيرة للحقوق الاقتصادية والاجتماعية في حق الشعب الأمازيغي في عدة مواقع : في الأطلس المتوسط ، والأطلس الكبير ، سوس ، في الريف ، في الجنوب الشرقي ،في الصحراء وأيت باعمران, كما تخلت عن الأطفال القتلى بقرية أنفكوا في / يناير 2007 ، إضافة الى الاستيلاء على مصادر المياه بابن صميم، وقمع أيت أورير ، ومصادرة الأراضي الجماعية القبلية....؛وبالنظر إلى إطلاق قوات القمع في دولة المغرب للعنان لعنف متوحش ضد السكان المدنيين في إفني بأيت باعمران ، المدان من جانب جميع القوى السياسية والمجتمع المدني المغربي بتقارير مكتوبة ، مدعمة بأدلة مرئية وصور.وبناء عليه ، يدعو زعيم الحزب الديمقراطي الامازيغي المغربي البرلمان الاوروبي ، والسادة النواب، ليس فقط الى تجميد المفاوضات على الفور، إن لم يكن صراحة تعليق اتفاق الشراكة بين الإتحاد الأوروبي والمملكة المغربية ، إلى حين تقرير الأخيرة احترام المبادئ الديمقراطية والحقوق الأساسية للإنسان ، على النحو المنصوص عليه في المادة 2 لاتفاقية الشراكة
تقبلوا خالص التحية
توقيع : أحمد أدغرني الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي حرر بالرباط في 10 شتنبر 2008

البرلمان الأوروبي يستجوب الحكومة المغربية عن الأمازيغية والأمازيغ

تمازغا بريس
: أكد مصدر جد مطلع أن الدولة المغربية توصلت خلال الأيام القليلة الماضية، باستمارة تحتوي على العديد من الأسئلة من طرف البرلمان الأوربي، يطلب فيها من الحكومة المغربية ملء الاستمارة التي تتكون من عدة صفحات
وحسب ذات المصدر فان هذه الاستمارة يطالب فيها البرلمان الأوربي التزويد بمعلومات حول الامازيغ في المغرب في أقرب وقت ممكن، حول عددهم الحقيقي و أماكن تواجدهم و ظروف عيشهم وموقعهم السياسي و الاقتصادي في هرم الدولة المغربية
كما تستفسر الرسالة عن الوضع الحقوقي للغة الأمازيغية في التعليم و الإعلام و المجالات الحيوية الأخرى، وكذلك عن طموحات وحدود مطالب الحركة الأمازيغية ومدى تجاوب الدولة المغربية لها
وتأتي هذه المبادرة من طرف البرلمان الأوربي التي تعتبر بالمناسبة من بين المنظمات التي تتعامل مع الدولة المغربية في البحث عن الدعم و التعاون، كأول خطوة لجمع معلومات كافية عن امازيغ المغرب، بعد الزيارة التي قام بها الوفد الامازيغي خلال الشهور الماضية إلى هذه المنظمة، و الذي يضم رئيس الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي ونائب رئيس الكونكريس العالمي الامازيغي وممثلين عن الطوارق
هذا وحسب مصادر حضرت اللقاء الامازيغي الأوربي فان ممثلي الاتحاد الأوربي اهتموا كثيرا بأوضاع الامازيغ في المغرب، ذلك ما يرجعه ذات المصدر إلى أن الدولة المغربية تقدم معلومات و أخبار مغلوطة و غير صحيحة للمنظمات الدولية فيما يخص أوضاع الامازيغ و معاناتهم
وقد وعد أعضاء البرلمان الأوربي الوفد الامازيغي بفتح ملف حول ما يعيشه امازيغ المغرب بعد شهور من الزيارة، ومن المعتقد أن تأتي هذه الاستمارة كنتيجة للتحركات الدبلوماسية الأمازيغية مع البرلمان الأوربي وغيرها من المؤسسات الدولية الأخرى

lundi 15 septembre 2008

محمد القجيري، عضو اللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف في حوار مع جريدة أمنوس

كيف تقيمون الوضع الحالي للحركة الامازيغية على ضوء المستجدات التي عرفتها الساحة السياسية المغربية ؟
لعل من المفيد ذكر هنا أن الحركة الأمازيغية تشكل اليوم أحد أهم الحركات الإجتماعية و السياسية القوية في المغرب ، والمعارضة للنظام العروبي الحاكم و حكومته الشكلية و الفكر العروبي عامة، و هو ما يجعلها تعيش واقع الهامش و حالة الحصار و القمع من طرف القوى العروبية المختلفة في هذا البلد الأمازيغي ، و هذا ما يمكن ملاحظته بسهولة من خلال سياسة الإعتقالات و المحاكمات التي يباشرها الجهاز المخزني حاليا اتجاه مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعات ، و منع العديد من الجمعيات و التنظيمات الأمازيغية من حقها في الوجود القانوني ، وكذا سياسة المضايقات المتكررة اتجاه نشطاء الحركة الأمازيغية ، اضافة الى منع العديد من الأنشطة الثقافية و السياسية للحركة الأمازيغية ، و وضع عراقيل أمامها بهدف التقنين من تحركاتها النضالية كما يتجلى ذلك على سبيل المثال في المنع الذي يطال ويباشر العديد من الجمعيات الأمازيغية من القاعات لتنظيم أنشطتها ، أو إفشالها إن إقتضى الحال و الأمر ، كما هو حال مؤتمر الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي الذي إنعقد في أحد شوارع مراكش. و أخيرا تم حل و إبطال هذا الحزب الأمازيغي من عمله المشروع بواسطة ترسانة من القوانين المخزنية العروبية العنصرية التي تمنع تأسيس أي حزب أو تنظيم سياسي تأسس خارج نطاق العروبة ، حيث ان هذه السياسة الفاشيستية هي التي يحاول اليوم النظام العروبي العنصري انتهجها ضد أي تنظيم سياسي يراه المخزن يشكل عليه خطر و قوة سياسية جديدة في الساحة السياسية بالمغرب. و تنظيمات الحركة الأمازيغية هي المستهدفة الأولى من هذه السياسة العنصرية القمعية ، بيد أنه كلما ظهر تنظيم قوي و نضال حقيقي للحركة الأمازيغية إلا و عمل المخزن العروبي على محاصرته و الحد منه و قمعه عن طريق عدة وسائل و آليات المعروفة في السياسة المخزنية انتهجها ضد معارضيه
و بغض النظر عن كل هذه الظروف غير الطبيعية الصعبة و العصيبة التي تعيش في ظلها الحركة الأمازيغية ، فإنها لازالت تؤرق القلاع العروبية و يضرب لها ألف حساب على الساحة السياسية بالمغرب ، و في خطى نضالية تصاعدية و لو بغير الشكل الذي ننشده ، حيث هناك عدة تحركات نضالية لتنظيمات الحركة الأمازيغية من تنسيقيات و تكتلات و بوادر لإنشاء و تأسيس تنظيمات سياسية جديدة بحثا عن أداة أخرى أكثر قوة و تأثيرا و ضغطا على النظام العروبي الحاكم بهدف تحقيق مطالب الشعب الأمازيغي التي ترفعها الحركة الأمازيغية
و على هذا الأساس ، يندرج كذلك ظهور عدة تحركات أمازيغية على الواجهة الدولية للبحث عن تنسيقيات و تحالفات جديدة قوية ، و خاصة مع أمازيغ الشتات ، و هو ما سيشكل قفزة نوعية في استراتيجية النضال الأمازيغي ، و في صالح القضية الأمازيغية إذا كان هناك تنسيق محكم و مدروس و فعال و حقيقي بين كلا الطرفين للعمل سويا عن طريق الجبهتين الداخلية و الخارجية للضغط على النظام المغربي العنصري الحاكم
و على صعيد آخر ، هناك عدة تحركات مخزنية موازية لتحركات الحركة الأمازيغية بغية الحد من إنتشار حركيتها النضالية و كبحها و حصارها ، وكذا إختراق بعض تنظيمتها كمحاولة مخزنية فاشلة لإضعاف الحركة الأمازيغية ، وهذا ما أدى بالنظام المخزني الى البحث عن أدوات و بدائل أخرى أكثر مجدية من خلال إنشاء بعض المؤسسات الشكلية التي لا سلطة لها للحيلولة دون إتساع رقعة الحركة الإحتجاجية الإجتماعية بالمغرب مثل مؤسسة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و المجلس الإستشاري لحقوق الإنسان و هيئة الإنصاف و المصالحة و المجلس الإستشاري للشؤون الصحراوية و مجلس الأعلى للجالية المغربية بالخارج و غيرها كمحاولة لإسكات مزيد من معارضيه و إستقطابهم الى خندقه
و لعل التحركات الأخيرة للمخزني عالي الهمة ، صديق الملك و صاحب "حركة لكل الديمقراطيين" المثيرة للسخرية و السخفة و لا علاقة لها بالديمقراطية التي نظرت و خلقت في كواليس و أروقة قلاع المخزن للدفاع عن مؤسسات المخزن الشكلية غير الديمقراطية و الإستبداد المخزني ، خير مثال على هذه السياسة المخزنية الجديدة
إن هذه الحركة لكل المخزنيين الجدد قد بدأت هي أيضا في تحركتها المشبوهة في محاولة منها إستقطاب و إحتواء و إختراق بعض تنظيمات المجتمع المدني ، كما هو حال بعض التنظيمات المحسوبة على الحركة الأمازيغية بغية إحتوائها ببعض الإمتيازات و الوعود الفارغة و لاسيما عندما تصدر من ألذ أعداء القضية الأمازيغية كما هو الشأن لصديق القصر ، عالي الهمة الوزير السابق المنتدب في وزارة الداخلية السيئة الذكر و الشخص الذي يثق فيه القصر ، و المكلف دائما بحل القضايا التي تؤرق سياسة الدولة الأمنية ، و أيضا من أجل إختراق و إسكات بعض الحركات الإجتماعية بالمغرب و منها الحركة الأمازيغية ، و خاصة عندما تكون تشكل خطرا أكبر على سياسة النظام الظالم الحاكم
و بغض النظر عن كل هذا ، و عن تحركات المخزن المتتالية ضد معارضيه و نجاحه في إحتواء و إستقطاب بعض ممن كانوا يحسبون أنفسهم سابقا على اليسار الجذري و الحركة الأمازيغية و غيرها ، فإن معظم تنظيمات و إطارات الحركة الأمازيغية بعيدة عن الفيروس المخزني ، و لازلت تشكل القوة الأكثر ضغطا و تحركا و معارضتا من داخل المجتمع المدني للنظام العروبي الحاكم بعد إحتواء العديد من التنظيمات اليسارية و الإسلاموية و إدخالها في لعبة المخزن الذي يحسن هذا الأخير اللعب في لعبته و التحكم في بيادقه
و مما لاشك فيه ، فإن الحركة الأمازيغية بعيدة عن هذه اللعبة المخزنية رغم إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية و رغم المحاولات الأخرى المتكررة و الفاشلة في معظمها اتجاه تنظيمات و مناضلي الحركة الأمازيغية ، و يعود الفضل في هذا الى تصاعد المد النضالي الرديكالي من داخل الحركة الأمازيغية و خاصة في صفوف الشباب ، بفضل الحركة الثقافية الأمازيغية بالجامعات التي تنتج سنويا المئات من المناضلين الأمازيغ الذين بدورهم أسسوا العديد من الجمعيات الأمازيغية في مختلف مناطق المغرب الذي إنعكس هذا بشكل إيجابي على القضية الأمازيغية و على الوعي و الإيمان بها و خاصة من طرف الشباب ، حيث أصبحت هذه الجمعيات تستقطب بدورها سنويا العديد من المنخرطين و تعمل على نشر الوعي في الجماهير الأمازيغية و الدفاع عن همومها في ظل إنعدام الثقة في الأحزاب المغربية و التنظيمات السياسية الأخرى ، و هذا ما يشكل قوة لدى الحركة الأمازيغية ، مما يدل على أن الحركة الأمازيغية في مسار تصاعدي و في تزايد قوتا و عددا كل يوم. إذ ان التسلح بالوعي و المعرفة و الإيمان بالقضية الأمازيغية لدى الجماهير الأمازيغية مكسب كبير للشعب الأمازيغي ، و يؤكد أن الحركة الأمازيغية بخير ، و هذا ما يمكن ملاحظته على مستوى الشارع الأمازيغي
بماذا يمكن تبرير مطلب الحكم الذاتي للشارع الريفي بأنه مطلب ديمقراطي؟ جدير بالذكر هنا أن الدول التي تنتهج الأنظمة المركزية اليعقوبية هي دول العالم الثالث اللاديمقراطية كما هو حال المغرب اللاديمقراطي الذي يشرعن الإستبداد عن طريق إنفراده بمركز القرار السياسي و الإقتصادي دون إعطاء الحق للسكان بتسيير منطقتهم و شؤونهم بأنفسهم ، حيث يسيطر عليها أعوان المخزن الذين يتخذون القرارات إنطلاقا من أوامر و إملاءات المركز بعيدا عن إرادة الشعب ، كما هو الشأن في منطقة الريف المهمشة التي تعيش الإستبداد من مركز القرار بالعاصمة الرباط ، بيد أن الديمقراطية الحقة تكون عبر إقرار نظام الحكم الذاتي للريف الذي هو السبيل نحو إرساء أسس الديمقراطية بالمنطقة و المغرب
بالنسبة للشارع الريفي ، هو واعي بحقوقه الضائعة و المسلوبة من طرف المركز ، و يطالب بتسيير منطقته بنفسه ، ولا ننسى ما قدمه الريفيون من التضحيات بالغالي و النفيس في سبيل الديمقراطية و الدفاع عن تسيير منطقة الريف من طرف الريفيين
و لعل يفيدنا إذا إستحضرنا هنا تضحيات الريفيين من أجل حرية الريف إبان دولة جمهورية الريف ، و خلال إنتفاضة الريف سنة 58 و 59 الذي من بين المطالب التي قدمت آنذاك الى محمد الخامس مطلب تسيير الريف من طرف الريفيين ، و كذا خلال أحداث سنة 1984 الذي رفعت الجماهير الريفية وقت ذاك "الإختيار الجهوي الديمقراطي" رغم الظروف العصيبة و القمعية التي كانت تمر بها منطقة الريف ، فترة الإستبداد الشمولي للنظام الحسني الراحل
ولاشك إذا وقع إستفتاء اليوم في المنطقة حول مستقبل الريف سيصوت معظم شعب الريف على حق تسيير الريف من طرف الريفيين ، ماعدا قلة قليلة جدا المستفيدة من الرباط و من بقاء الريف تحت الحكم المركزي المخزني
و هذا ما سنعمل على النضال عليه مستقبلا إنطلاقا من مواثيق الدولية لحقوق الإنسان و حق تقرير المصير التي تنص عليه ديباجية المواثيق الدولية ، فإستحضارنا لتلك المواثيق الدولية لحقوق الإنسان و مفهوم الديمقراطية كفيل بالإقناع و التدليل و البرهنة على أحقية نظام الحكم الذاتي للريف و ديمقراطيته و شرعيته و عدالته ، بيد أن أنظمة الحكم الذاتي هي أفضل ما توصل اليه الفكر البشري الحالي و انتهجتها أفضل دول العالم ديمقراطيتا مثل سوسرا و إسبانيا و غيرها
و لعل إنتهاج العديد من دول العالم لأنظمة الحكم الذاتي الديمقراطية انتقلت بفضلها العديد من الأنظمة التي كانت شمولية و ديكتاتورية الى أنظمة ديمقراطية متقدمة و سارعت في إرساء الديمقراطية القوية في مؤسستها كما هو حال جارتنا إسبانيا التي أصبحت بعد إعتمادها على أنظمة الإستقلال الذاتي من أعظم دول الديمقراطية في أوربا و العالم
إن الإنتقال الديمقراطي الحق يكون عبر إقرار أنظمة الحكم الذاتي التي توفر صلاحيات واسعة للمؤسسات المحلية التي بدورها تترك مجالا واسعا لكي يتحكم بها سكان المنطقة بعيدا عن الوصايا و القرارات المركزية
ومما لاشك فيه ، فإننا عندما نستحضر أساليب الحكم الذاتي أمام الجماهير الريفية سوف يدرك الشارع الريفي أكثر مزايا هذا النظام الديمقراطي ، وسيعي جيدا بمطلبه الديمقراطي المشروع و العادل الذي أعطى حوله الريفيون العديد من الشهداء الأبرار في سبيل إرساء مطلبهم التاريخي بالمنطقة الريفية الى أن أقبر من طرف النظام المغربي بعد سيطرته على بلاد الريف الأمازيغية ، حيث كان نظام الإستقلال الذاتي سائد و متأصل عند الريفيين الذين كانوا في السابق أي قبل الإحتلال الإسباني و المخزني يديرون شؤونهم المحلية بأنفسهم بعيدا عن أي نظام مركزي إستعماري آخر
و وعيا منا بأهمية إستحضار مزايا أنظمة الحكم الذاتي أمام الجماهير الريفية و السبيل نحو الإنتقال الى الديمقراطية ، فإن هذا النظام سيسمج للشعب الريفي بتسيير أموره بنفسه عن طريق السلط التي ينص عليها القانون الدولي لمثل هذه الأنظمة الديمقراطية بدءا من السلطة التشريعية و التنفيذية و القضائية.. ، بحيث يستطيع عندئذ الريفيون إقامة مؤسسات حقيقية منتخبة تفرزها أصوات شعب الريف الأمازيغي بشكل ديمقراطي ، ليس كما هو حال اليوم لمؤسسات شكلية للدولة المغربية و التعيينات الآتية من المركز غير الديمقراطي
و عليه ، فإن توعية الشارع الريفي بهذا المطلب الديمقراطي رهين بإستحضارنا لمزايا نظام الحكم الذاتي في الريف و إنعكاساته الإيجابية على مختلف المجالات و القطاعات الإقتصادية و الثقافية و السياسية و غيرها من المجالات الأخرى التي يتجلى فيه ، و كيف أن هذا المطلب أساسي في إرساء أسس الديمقراطية الحقة في الريف و المغرب ، و يسمح بتأسيس حكومات جهوية منبثقة عن إرادة شعب الريف الأمازيغي بعيدا عن مؤسسات صورية و شكلية كما هو حال البرلمان المغربي العروبي ، و كذا تحقيق العدالة الإجتماعية في توزيغ الثروات و الموارد الإقتصادية ، حيث سينص هذا النظام الأتونومي لشعب الريف على الإستفادة من خيراته و ثرواته بشكل عادل ، عكس ما هو اليوم التي تستنزف خيراته و ثراوته بشكل خطير جدا و تحول الى مثلث المركز
و إذا كان بلاد الريف يعيش واقع الحصار و التهميش الإقتصادي و السياسي على جميع الواجهات كما يعلم الجميع ، و تحت قبضة يد حديدية من المركز العروبي الذي فرض عليه التهميش و الإقصاء و الإستبداد والإستعباد و الذل و الهوان و التعريب و الحكرة الدائمة منذ عقود طويلة من الزمن ، كما يشهد على ذلك الواقع و التاريخ الريفي ، و السياسة المخزنية الريفوبية نفسها المنتهجة لحد اليوم في الريف شاهدة على ذلك ، فإنه آن الآوان لنتكتل و نتحد فيما بيننا من أجل الحكم الذاتي للريف و الدفاع عن هموم الحقيقية للجماهير الريفية التواقة الى الحرية و الديمقراطية أكثر من المناطق الأخرى
ولاشك أن تحقيق الحكم الذاتي للريف هو السبيل الصحيح لرفع التهميش و الحكرة التاريخية المفروضة على بلاد الريف ، و إرساء المواطنة الأمازيغية الحقة و الديمقراطية بالمنطقة الريفية الأمازيغية ، و التحرر من السيطرة العروبية بالمنطقة في أفق تحرير البلاد الأمازيغية كلها من الإحتلال العروبي
إذ كيف يعقل أن يكون مصير الريف الأمازيغي مرهون بنخبة مخزنية عروبية قادمة من المركز تستحوذ على كل خيرات و ثروات الريف و تفعل ما تشاء بها تحت أوامر المركز مثل مؤسسة الوالي و العامل التي تعتبر الممثل الرسمي للنظام المخزني بالريف ، حيث تحضى بسلط إستعمارية تستطيع منها أن تفعل ما يحلو لها في الريف دون أن يحاسبها أحد ، بيد أن الدستور المغربي الممنوح حصن و خول لهذه المؤسسة المخزنية بالريف أن تتحكم في العديد من مؤسسات الريف و ميزانيتها ، بل في ميزانية المنطقة بأكملها ، و أكثر من هذا أعطى لها الحق أن تحل و تبطل مؤسسات ريفية إذا رأت أنها تشكل خطرا على السياسة الإستبدادية المركزية المخزنية بالريف
و طبعا الريفيون يدركون جيدا هذه السياسة الريفوبية الممنهجة بالمنطقة منذ أن أصبح هذا الريف الأمازيغي خاضع للسياسة العروبية بالرباط ، و الشارع الريفي هو الضحية الأولى لهذه السياسة المركزية اليعقوبية البعيدة كليا عن الديمقراطية و حقوق الإنسان. و إنطلاقا من كل ما سبق ذكره ، نستطيع أن نبرر مطلبنا أكثر بأنه مطلب ديمقراطي و عادل و مشروع بإستحضارنا ما ذكرناه أعلاه و غيره ، و كذا سؤال ماذا يعني أن يستطيع الريفيون تسيير منطقتهم بأنفسهم و من ثمة حكم الشعب لنفسه الذي هو التعريف الشهير للديمقراطية ، و ماذا سيشكل ذلك من أسس قوية و متينة لتثبيت و إرساء الديمقراطية الحقة ، و وسيلة ناجعة للتحرر من الإستبداد المركزي العروبي ، و السير نحو التقدم و الإزدهار ، و إسترجاع حريتنا المسلوبة من طرف المركز المخزني الحاكم في أفق تحرير المغرب بأكمله من السياسة اليعقوبية المركزية العروبية ، و إقرار أنظمة الحكم الذاتي و النظام الفيدرالي في البلاد الأمازيغية
بصفتك عضو في اللجنة التحضيرية لتأسيس "الحركة من اجل الحكم الذاتي للريف"، ماهو برأيك التصور الأقرب إلى الواقع ، في ظل تعدد الأطروحات والتصورات من داخل الحركة الامازيغية بغية جمع شملها ؟
سؤال سبق أن طرح لأكثر من مرة ، و عبر مراحل النضال و العمل الأمازيغي ، ولازال يؤرق العديد من نشطاء الحركة الأمازيغية دون أن يجد له جواب شاف على أرض الواقع الأمازيغي ، بيد أن المشكلة ليس في البحث عن بدائل و حلول جديدة ، جاهزة أو غيرها ، بقدر ما كيف سنفعل ما نطرحه و نتصوره و نراه أنه الحل الأجدى و الأمثل لإعادة شمل الحركة الأمازيغية و لاسيما إذا إستحضرنا هنا تصور مجلس التنسيق الوطني للحركة الأمازيغية المنهار ، و كذا سؤال ما العمل ؟ و بديل مسيرة تاودا التي بقيت حبيسة أوراق و وثائق الحركة الأمازيغية دون أن ترى النور على أرض واقع الشارع الأمازيغي
و إذا سلمنا أن مطالب الرئيسية للحركة الأمازيغية لا يختلف فيه إثنان من طرف مناضلي و مناضلات و تنظيمات الحركة الأمازيغية ، و هي السقف القادر و المؤهل لتوحيد و جمع شمل تنظيمات الحركة الأمازيغية ، فإن الإختلاف في أشكال التنظيم و النضال أحد الأسباب الرئيسية التي أدت بشكل ما إلى تأزيم الفعل الأمازيغي و تشتيت الحركة الأمازيغية ، و لاريب أن نرى هذا الواقع المر على مستوى العديد من الإنشقاقات في صفوف تنظيمات و جمعيات الحركة الأمازيغية ، و ظهور في المقابل العديد من التنظيمات و الجمعيات الجديدة ، و كذا تنسيقيات و تحالفات أخرى من داخل الحركة الأمازيغية
و إذا كان البعض يرى هذا صحيا في إطار توسع شبكة الجمعيات و التيارات و التنظيمات الأمازيغية و الإختلاف و ما إلى ذلك ، فإن المؤسف ما في الأمر هو إتخاذ بعض هذه الإنشقاقات اتجاه الحزازات و الصراعات و التشنجات القوية و طريق الإتهامات العلنية المتبادلة بين العديد من التنظيمات الأمازيغية، وطبعا هذا في غير صالح القضية الأمازيغية
يفسر هذا الإتجاه أكثر ، بروز من داخل الحركة الأمازيغية بعض الإطارات الأمازيغية التي تفضل العمل مع الأحزاب المغربية ، و أخرى مع مؤسسات حكومية و مخزنية التي لعبت هذه الأخيرا دورا كبيرا في تشتيت الفعل الأمازيغي. كما هو الحال بعد تأسيس مؤسسة الدولة المسماة المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية التي تعمل وفق أوامر و توجهات و إملاءات القصر. بيد أن هذه المؤسسة المخزنية الشكلية التي لا سلطة تقريرية لها هي مثل "فيروس عروبي" غرس وسط الحركة الأمازيغية بغية إحتواء و إستقطاب تنظيمات أمازيغية جديدة و إدخالها في اللعبة المخزنية من أجل التحكم فيها و كبح نضالتها و من ثمة إضعاف و تشتيت الحركة الأمازيغية
و على صعيد آخر ، من الصعب جدا توحيد و إعادة شمل تنظيمات الحركة الأمازيغية في تكتل منظم إتحادي واحد ، رغم بعض المبادرات الضعيفة الصادرة من هنا و هناك من قبيل التنسيقيات المحلية و الجهوية و الوطنية الضعيفة أصلا. لعل الذي يفسر هذا الواقع ، هو أن الحركة الأمازيغية ليست كتنظيم منظم أو كحزب له مجلس وطني و إقليمي و تنفيذي.. إلخ
الحركة الأمازيغية تنظيم من نوع آخر ، هي حركة متحركة و متجددة على مدار الوقت تتمتع بإستقلال تام عن أي تنظيم منظم حتى من داخل الحركة الأمازيغية نفسها ، و تخضع لتصورات و أطروحات مختلفة بإختلاف عدد تنظيمتها و جمعيتها ، و أي تنظيم أو إطار يتبنى مباديء و مطالب الحركة الأمازيغية يعتبر عضوا في صفوف حركة الحركة الأمازيغية
و من المعلوم ، أن الحركة الأمازيغية تتشكل اليوم من جمعيات و تنظيمات و هيئات و أحزاب و أفراد و غيره ، و بالتالي من الصعب جدا جمع كل هذه الإطارات في طرح و تنظيم واحد. و لعل فشل العديد من المبادرات خير مثال على ذلك ، و هذا راجع الى أسباب ذاتية و أخرى موضوعية
و إزاء هذا ، يقتضي الأمر خلق خلية تفكير من داخل الحركة الأمازيغية للبحث عن أشكال أخرى قادرة على التحقيق و التفعيل على أرض الواقع ، و صياغة ميثاق شرف أمازيغي هدفه العمل على شمل تيارات الحركة الأمازيغية في تكتل إتحادي مع إدراج فيه جميع مطالب الرئيسية للحركة الأمازيغية التي لا يختلف فيه إثنان ، و كذا وضع شروط معقولة للإنضمام و التوقيع عليه بعد دراسته من كل الجوانب دون ترك فيه أي فراغ أو ثغرة قد يهدده مستقبلا
و لكي نلمس هذا التكتل النظري أكثر ، علينا أن نستحضر نموذج الكونكريس العالمي الأمازيغي و أخطاءه و ثغراته ، إضافة الى إستحضار النماذج الناجحة في العالم ، طبعا في إطار مباديء الحركة الأمازيغية ، و وضع برنماج عملي سنوي الذي يجب على إطارات و تنظيمات الحركة الأمازيغية الإلتزام و العمل به. و هكذا ستصبح الحركة الأمازيغية كشبه تنظيم منظم لها قوانينها الخاصة التي تنظمها و توحدها
و إذا أخذنا على سبيل المثال التيار الذي يدافع عن أطروحة البديل الأمازيغي الذي تحول مؤخرا الى حزب أمازيغي غير معترف به بالمغرب ، و بيان الأمازيغي ، و الإختيار الأمازيغي ، و بيان من أجل الحكم الذاتي للريف ، علينا أن نبحث عن ما هو مشترك بين كل هذه الأطروحات و ترك الإختلافات جانبا للحسم فيها مستقبلا
و نورد هذا المثال كي نوضح أنه بلإمكان توحيد و شمل إطارات الحركة الأمازيغية في بديل واحد موحد على أساس أن تعمل كل هذه الإطارات على الواجهتين ، الأولى من خلال تصورتها و أطروحتها الخاصة ، و الثانية من خلال العمل المشترك الموحد بين كل هذه التنظيمات الأمازيغية في إطار الإختلاف في الوحدة
و بما أن مطلب ترسيم اللغة الوطنية الأمازيغية كلغة رسمية لا يختلف فيه إثنان و لا يجادل فيه أحد ، فإن هذا المطلب سيدرج في ميثاق الشرف الأمازيغي المفترض ، و هكذا دواليك بالنسبة للمطالب الأمازيغية الأخرى التي تنادي به كل إطارات الحركة الأمازيغية ، كما يجب أيضا في إطار و ضمن وحدة الحركة الأمازيغية المنشودة الإلتزام ببرنماج العمل المشترك ، بحيث يجب على الأقلية أن ترضخ لقرارات الأغلبية فيما هو صالح للقضية الأمازيغية ، فإذا إقترحت مثلا الأغلبية شكلا من أشكال النضال ، كالنزول الى الشارع مثلا ، فعلى الأقلية أن تلتزم به و تكون في الحدث
كانت هذه بعض التصورات التي رأينا أنها ستكون بدون شك في صالح القضية الأمازيغية إذا طبقت بشكل صحيح ، و في صالح توحيد الصف الأمازيغي الذي لن يكون في المستوى المطلوب دون الحسم مع العمل النخبوي و السير نحو العمل الجماهيري
رفعت لافتة الحكم الذاتي للريف في تظاهرة فاتح ماي من السنة الماضية ، وبعد ذالك بشهور طرحتم وثيقة تأطر هذا المطلب وقع عليها أزيد من 100 فعالية ريفية . ماذا بعد ؟ و أية إستراتيجية سطرت من داخل اللجة التحضيرية من اجل مواصلة النضال حول هذا المطلب؟
بداية لابد من الإشارة الى أن مطلب الحكم الذاتي للريف مطلب تاريخي عريق قديم ، قدم حوله الريفيون العديد من الشهداء الأبرار ، و بالتالي يجب أن نأخذه و نضعه في سياقه التاريخي ، بدل الإنطلاق من تظاهرة فاتح ماي 2007 ، بيد أن لافتة الحركة الأمازيغية التي رفعت في تظاهرة عيد العمل السنة الفارطة حول المطالبة بنظام الحكم الذاتي للريف ، ما هو إلا مواصلة للنضال و تجديد نفس مطلب التاريخي للريف
ربما يكون الجديد في تجديد هذا المطلب اليوم هو إعطاء له صبغة و بعد جماهيري بعدما كان مقتصرا في السابق على بعض الفعاليات الريفية منذ وفاة الحسن الثاني الذي عرف عهده العديد من الإنتفاضات و الثورات الشعبية بالريف ضد السياسة المركزية بالمنطقة و ضدا عن إحتلال المورسكيين و المخزنيين لمؤسسات و إدارات الريف و دفاعا عن مطلب تسيير الريف من طرف الريفيين التي بلغت ذروتها و أوجها في عهد دولة جمهورية الريف الأمازيغية ، و كذا خلال إنتفاضة الريف لسنة 58 و 59 التي سحقت بشكل وحشي من طرف طغاة آيث بوقبارن في محاولة منهم إقبار هذا المشروع الريفي الديمقراطي ، إلا أنه سيعود من جديد و لو بغير الشكل الذي كان في عام إقبارن ، و ذلك إبان إنتفاضة 1984 الذي ردد و نادى آنذاك المتظاهرون و الجماهير الريفية "الإختيار الجهوي الديمقراطي"
ما أود أن أصل إليه هنا ، هو أنه يجب إعطاء لهذا المطلب الريفي بعده الحقيقي التاريخي ، غير ما يحاول البعض إستثناءه و إقتصاره في تظاهرة فاتح ماي 2007 ، و كأن هذا المطلب الريف لم يكن يطالب به الريفيون إلا بعد أن جاءت محطة 2007
عودة الى سؤالكم ، بالنسبة للجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف الفتية التي لازلت حديثة العهد و في نشأتها الأولى ، فإنها تسير في خطى ثابتة ، و هي بصدد إعداد لقاء تواصلي مع الموقعين على وثيقة "بيان من أجل الحكم الذاتي للريف" لنقاش محتواه و البحث عن أداة تنظيمية للتكتل حول الحركة من أجل الريف ، كما أن اللجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف ستعمل على إعداد برنماج عملي على المدى القريب و المتوسط و البعيد للسير بهذا المطلب نحو الفعل الريفي الجماهيري ، و هذا ما سنحاول العمل به عن طريق العمل على توعية الشارع الريفي بحقوقه العادلة و المشروعة كخطوة أولى من خلال عقد لقاءات و ندوات و دوريات توعوية و تحسيسية في مختلف مناطق الريف المسلوب حقوقيا ، هذا بالإضافة الى المشاركة في مهرجانات و خطابات جماهيرية و تظاهرات و إحتجاجات للدفاع عن هموم و تطلعات الريفيين ، و طبعا هذا سيعود الى أشكال النضالية التي ستحدد مستقبلا ، كما سنعمل في إطار إستقطاب الأطر و النخب الريفية المؤثرة و الغيورة على المنطقة على فتح نافذة حوار معها من أجل إقناعها بالمشروع و التكتل حول هذا المطلب الريفي ، و نفس الشيء مع ريفيو الشتات الذين يتقاسمون معنا نفس الهم ، و ذلك بفتح نوافذ الإتصال مع المؤسسات و الجمعيات و الفعاليات الريفية بالديسابورا ، و في هذا الصدد شكلنا عدة لجن التواصل للجنة التحضيرية للحركة من أجل الحكم الذاتي للريف في عدة بلدان أوربية التي تتواجد فيه الجالية الريفية ، و نحن الآن بصدد إعداد و تطوير و تفعيل هذه اللجن ، كما أنه في إطار الإعلان عن وثيقة "بيان من أجل الحكم الذاتي للريف" للرأي العام الريفي المطروحة حاليا للنقاش بين مختلف الفاعلين الريفيين ، السياسيين ، الإقتصاديين ، الثقافيين ، الإجتماعيين ، الديمقراطيين ، الحقوقيين ... ، فإننا سنعمل على عقد العديد من اللقاءات و الدوريات و الإجتماعات و المشاورات مع مختلف الفاعلين الريفيين ، و إقناع الذين لم يقبلوا بعد بالفكرة للتوقيع عليها ، و كذا نقاش محتوى "بيان من أجل الحكم الذاتي للريف" للبحث عن صيغة موحدة و متفق عليه بالإجماع بين مختلف الريفيين للسير بهذا المطلب نحو النضال و الفعل الريفي الجماهيري الحق
و هذا ما سنعمل عليه في المستقبل عن طريق عمل التنسيق المؤسس و المنظم و المحكم مع العديد من الفعاليات و التنظيمات الريفية المؤثرة في عملية الإتصال بالجماهير الريفية في إقليم الريف و أوربا و غيره
و من أجل التكتل أكثر حول الإستقلال الذاتي للريف و الوحدة الريفية المنشودة سنعمل في المستقبل على توحيد فريق عملي مع الهيئات و القوى اليسارية و تنظيمات المجتمع المدني و النقابات المحلية في إطار حوار وطني ريفي-ريفي حول مستقبل الريف ، بهدف النهج في تشكيل جبهة ريفية قوية قادرة على الضغط القوي و إنتزاع حق الحكم الذاتي للريف ، و البحث عن أداة جديدة تنظيمية منسقة قوية من أجل الريف
و لعل هذا سيطرح في أشغال مؤتمر الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف للخروج بصيغة تنظيمية قوية و برنماج عملي نستطيع منه جميعا نحن الريفيون الأحرار أن نقود سفينة الريف نحو النضال الجماهيري الرديكالي الحق. بيد أن كل هذه الخطوات النضالية العملية لابد لها من خلق لجن التفكير خاصة بالقضية الريفية ، بموازة مع لجن البحث في الحكم الذاتي و نماذجه في العالم للخروج بنموذج الحكم الذاتي الذي يتناسب و يستجيب لما هو أصيل ريفي حتى نوحد تصورتنا و روأنا حول أي نوع الحكم الذاتي الذي نريده للريف ، كما يجب أيضا خلق خلية إعلامية و دعائية من أجل إعطاء إشعاع دولي و حقوقي و إعلامي للقضية الريفية و توعية الشعب الريفي بحقوقه المسلوبة من طرف المركز المخزني العروبي
و على الواجهة الأخرى ، لابد من تفعيل لجن إتصالات و التنسيقيات الوطنية الريفية في الداخل و الخارج من أجل الإعداد لمشروع وطني ريفي متكامل ضمن المنطلقات النظرية و الفكرية و العلمية و إفرازات الواقع الريفي قبل و بعد و أثناء الإحتلال المخزني العروبي لبلاد الريف الأمازيغية ، مع تعزيز مطلبنا بالوثائق الدولية ولاسيما مواثيق الدولية لحقوق الإنسان بموازة مع فتح مجال الإستفادة للنخب الريفية المدافعة عن الحكم الذاتي للريف لتكوينات من المؤسسات الدولية التي تدافع عن نفس المشروع الأتونومي ، و هذا ما يحتم علينا التعاون و فتح مساحة الإتصالات مع المنظمات و الحركات و القوى العالمية التي لها نفس الهم ، و تمتين أواصر الصداقة و الشراكة مع الجمعيات و الهيئات الديمقراطية و الحقوقية الدولية و البحث عن علاقات و تحالفات قوية مع الكاطلان و الباسك و الأكراد و غيرهم ممن يتقاسمون معنا نفس المشروع ، و طبعا كل هذه التصورات و المسائل ستطرح للنقاش المستفيض و العميق خلال المؤتمر الريفي و تصاغ في برنماج عملي من أجل تفعيلها على أرض الواقع الريفي
كيف ترى التيار الامازيغي الذي يطالب بأولوية" تمزيغ المغرب"، ومن بعد ذالك يأتي مطلب الحكم الذاتي؟
إن مطالب الحركة الأمازيغية يجب أن تأخذ في شموليتها و كليتها ، بحيث ان الجزء لا يتجزء من الكل ، بيد أن الدفاع عن هذه المطالب المشروعة و العادلة لا يجب أن نستثني مطلب على حساب الآخر ، أو نقدم هذا على ذاك ، بقدر ما يجب أن نأخذها في شموليتها ، و مطلب الحكم الذاتي يندرج ضمن هذا الإطار ، و لعل الدفاع عن الإستقلال الذاتي لا يعني بتاتا إعطاء الأولوية و الأسبقية لتمزيغ الريف و مؤسساته بقدر ما الدفاع في الوقت نفسه عن مطلب تمزيغ المغرب بأكمله. هذا من جهة ، أما من جهة التيار الذي يرى أولوية تمزيغ المغرب كمنطلق ثم يأتي بعده مطلب إقرار أنظمة الحكم الذاتي في المغرب إنطلاقا من هذا الذي سمي تعسفا بالوطن المغربي ، و كأن بلاد الأمازيغ هي فقط تلك الحدود المصطنعة لهذا البلد الأمازيغي المسمى عربيا بالمغرب. فإننا في المقابل لا نعتقد في الوقت الحالي بوجود تعارض و إختلاف كبير بين من يختار أسبقية تمزيغ النظام ثم بعده تحقيق المطالب الأخرى و بين من ينادي بمطلب الحكم الذاتي للريف ضمن لائحة مطالب الحركة الأمازيغية الأخرى ، بقدر ما أن المطلب الأول يكمل الثاني و العكس صحيح ، طالما أن كلا الطرحين يدافعان عن المطلبين معا و يخدمان القضية الأمازيغية
ربما قد تكون هناك بعض المخاوف و التوهمات لدى البعض ممن يعتقدون خطئا أن الدفاع عن الحكم الذاتي في ظل النظام العروبي الحالي سيضعف الحركة الأمازيغية على أساس أن مدافعوا هذا النظام الأتونومي سيركزون أكثر على مناطقهم أكثر من غيرها ، أو أنه إذا تحقق الحكم الذاتي للريف مثلا سيصبحون مثل أقلية أمازيغية تحت حكم مركزي عروبي ، و من ثمة سيؤثر بشكل سلبي على الهوية و اللغة الأمازيغيتين التي سيتحكم فيها المركز بهوية عروبية و لغة عربية مثلما هو حال المناطق المتعربة ، أو في إطار هذا الإتجاه الآخر الخاطيء الذي يعتقدون فيه أن أصحاب مبادرات الحكم الذاتي سيتجهون مستقبلا الى الدفاع عن ترسيم اللغات المحلية مثل اللغة الريفية في الريف و نفس الشيء بالنسبة للغات الأمازيغية الأخرى في المناطق الأمازيغفونية الأخرى ، و كذا إعطاء الأولوية لما هو إقتصادي و سياسي أكثر منه ثقافي و لغوي و هويتي و هو ما سيؤدي الى إضعاف و ضياع اللغة الأمازيغية المعيارية غير الموجودة حاليا على أرض الواقع الأمازيغي. في المقابل بقاء المركز المخزني بهوية عربية و نظام عروبي و لغة رسمية عربية في مؤسسات عروبية.. و غيرها من التبريرات غير المنطقية و غير الصحيحة ، بدليل أن الذين يطالبون اليوم بنظام الحكم الذاتي للريف و غيره هم مناضلون في صفوق الأمامية للحركة الأمازيغية و يدافعون عن ترسيم اللغة الأمازيغية الموحدة كلغة رسمية في دستور ديمقراطي شكلا و مضمونا. و طبعا يأخذون بعين الإعتبار تلك التصورات المستقبلية الخاطئة من الذين ينتقدون مشروع الحكم الذاتي للريف و غيره
و إذا سلمنا بأولوية تمزيغ المغرب ثم بعده يأتي الحكم الذاتي إنطلاقا من المبررات الخاطئة المذكورة أعلاه ، رغم أن كلا الطرفين و الطرحين و المطلبين في واقع الأمر صالحان للهوية الأمازيغية و يخدمان القضية الأمازيغية ، فإن الواقع المر يقول بأن لا مطلب تمزيغ المغرب و لا بعده الحكم الذاتي قادران أن يتحققان على أرض الواقع الأمازيغي ، إذا بقيت الحركة الأمازيغية على ما هي عليه اليوم تتخبط أمام نفسها و أمام هذا الكم المهم من الأطروحات و الأولويات و التصورات و البدائل المختلفة و المتنوعة ، و كل واحد يرى طرحه هو الصحيح دون العمل و النضال الحقيقي و النزول الى الشارع الأمازيغي و الإعتصام فيه كعهد نقطعه بيننا حتى تحقيق مطالب الشعب الأمازيغي التي تنادي به الحركة الأمازيغية ، الذي هو الحل الأمثل و الأجدر القادر على إنتزاع مطالبنا التاريخية على المدى القريب و المتوسط ، فبدون الإنتقال الى العمل الجماهيري الحق ، فإن كل هذه البدائل و الأطروحات و الإختيارات و الأولويات لن تنفع أمام الغطرسة المخزنية العروبية بالمغرب ، فعلى الحركة الأمازيغية اذن إذا أرادت فعلا أن تحقق مطالبها المشروعة دون الخوف على الهوية الأمازيغية و من هاجس بعض المطالب و أسبقيته على الأخرى ، أن تغير من سلوكها و أشكالها النضالية الحالية و البحث عن أشكال أخرى حقيقية قادرة أن تزعزع أركان و أساطير المؤسسة للدولة العروبية العنصرية بالمغرب ، و هذا لن يكون إلا عبر تفعيل مسيرة تاودا الإحتجاجية و إنتهاج سياسة الإعتصامات و الإضرابات المتكررة عبر كل المناطق الأمازيغية ، و بهذا ستقود الحركة الأمازيغية سفينة النضال الأمازيغي الى أساليب مجدية في أفق العصيان المدني و إعلان الثورة الشعبية الأمازيغية ، و من ثمة البحث عن أساليب أخرى للإطاحة بالأنظمة العروبية الإستبدادية في شمال إفريقيا
بهذه الأشكال النضالية الرديكالية القوية تستطيع الحركة الأمازيغية أن تحقق الكثير من المكتسبات و تنتزع كل مطالب و حقوق الشعب الأمازيغي غير المعترف به من طرف الأنظمة العروبية المحتلة لبلدان تمازغا
و هكذا فإن تمزيغ المغرب و الريف و غيره و إرساء أنظمة الحكم الذاتي رهين بالإنتقال من الحركة النخبوية الأمازيغية الى الحركة الجماهيرية الأمازيغية القادرة على مواجهة الغطرسة العروبية و زعزعت أركانها العروبية الإستبدادية
فهل آن الآوان لنفيق من سباتنا و نغير من سلوكنا إتجاه طغاتنا و ننزل الى الشارع بشكل جماهيري مكثف جدا و بإنتظام على مدار الأيام كخطوة أولى نحو الإنتقال الى العمل الجماهيري الشعبي في أفق العصيان المدني و إعلان الثورة الأمازيغية في تمازغا بأكملها حتى لا نبقى نتخبط فيما بيننا و بين هاجس الأسبقية : البيضة أم الدجاجة ؟!!.
هناك حملة إعلامية وسياسية مسعورة استهدفت الحركة الامازيغية ، ومنطقة الريف على الخصوص ، هل تعتبر ذالك مسألة عادية؟
من الطبيعي جدا أن يستهدف الآخر عدوه ، و إستهداف الحركة الأمازيغية و منطقة الريف على الخصوص في هذا الوقت بالذات من طرف القوى العروبية و المخزنية يندرج ضمن الإطار ، بيد أنه كلما تحرك الأمازيغ و طالبوا بإسترجاع حقوقهم المشروعة و العادلة المنتزعة منهم منذ عقود طويلة و دافعوا عنها بإستمالة بشكل من أشكال النضال الرديكالي ، إلا و استهدفوا أكثر من طرف أعدائهم التقليديين و اتهوا بترسانة من الأوصاف و النعوت القدحية من قبيل : العمالة ، الصهيونية ، التفرقة ، الإنفصال ، الزندقة.. و هلم جرا
و إذا كانت الحركة الأمازيغية تستهدف يوميا تقريبا من طرف القوى العروبية العنصرية و تتهما بالشوفينية و الصهيونية و العمالة و غيرها من الأوصاف و النعوت الإحتقارية ، فإن الريف يتهم و يوصف عادة بالإنفصال و التمرد ، كسياسة إعلامية قديمة جديدة يراد منها تشويه صورة نضال الريفيين ، و تحطيم معنوياتهم ، و التشويش على مطالبهم المشروعة و العادلة ، و كذا محاولة التأثير على الشعب الأمازيغي المستهدف هو أيضا في كينونته و هويته ، بدليل أنه غير معترف به من طرف الأقلية السياسية الحاكمة و غير الحاكمة ذات توجهات عروبية ، حيث تروج هذه الأقلية العروبية في مختلف أبواقها السياسية و الإعلامية على أنه شعب عربي يدافع عن مقدسات و سياسة النظام المغربي العروبي الإستبدادي الحاكم و مؤسساته غير الديمقراطية
و مما لاشك فيه ، فإن الواقع يؤكد أن كل تحرك أمازيغي سياسي أو حقوقي أو غيره واسع له إشعاع مؤثر على الساحة السياسية و الإعلامية بالمغرب و خارجه ، إلا و قابلته السياسة الإعلامية العروبية و المخزنية على السواء بحملات مسعورة لم تريد منها أن تنتهي
و سنلمس هذه السياسة أكثر في الريف ، و الإتهامات المتكررة للمناضلين الريفيين الذين يتهمون بشتى أنواع الأوصاف الإحتقارية و المشينة عندما يتحركون و يشكلون خطرا على مصالح العروبيين و المخزنيين بالمنطقة ، كما هو حال نضالات الريف الأخيرة ، و آخرها عودة مطلب الحكم الذاتي الى الواجهة الريفية ، و بروزه بشكل قوي داخل الجماهير الريفية
و الحالة هذه ، فإنه من الطبيعي جدا أن يستعمل أعداء الريف التقليديين السياسة و الإعلام و الديماغوجية إن إقتضى الحال في حملاتهم المسعورة اتجاه أي تحرك ريفي حقيقي ضد عبثهم بالمنطقة ، كوسيلة أولية يراد منها أعداء الريف تشويه صورة الريفيين ، و إذا لم تنجح هذه السياسة الإعلامية في وقف زحف النضال الريفي الأمازيغي سينتهج المخزن و القوى العروبية المتحالفة معه سياسة القمع و الإرهاب ، كما هو الشأن لسياسة المخزن و حزب الإستقلال الموشومة في ذاكرة شعب الريف ، و سنلمسها بشكل قوي في أحداث 58 و 59 و 84 و 87 و المستمرة لحد اليوم و لو بغير الشكل الذي كانت في السابق التي استعمل خلالها المخزن و أنصاره جميع الوسائل المتوفرة في الدولة المخزنية لقمع و سحق نضالات و تطلعات الحركة الريفية الأمازيغية
و من المعلوم اليوم ، أن المخزنيون الجدد عندما يقمعون الريفيون كمرحلة أولى يعتمدون على وسائل سياسية و إعلامية و في بعض الأحيان "سيمية" و "دركية" ، و لاريب إذا لم تعطي أكلها سيستعنون بوسائلهم القديمة الجديدة التي يحسنون إستعمالها في الريف ، حتى أصبح هذا عادي و طبيعي إنتهاجه في بلاد الريف ، و لاسيما عندما يكون هذا الريف المنسي قد بدأ مرة أخرى يتحرك و يتكتل و يشكل خطر على سياسة المخزن و على مصالح أعونه و خدامه و بيادقه المختلفة بالمنطقة إذا ترك على حاله دون قمعه و إخضاعه من جديد لسياسة الدولة الأمنية
و لعل هذا يفسر دخول زوايا سياسية أخرى ، و خاصة تلك المحسوبة على "كوكوت مينوت" ، علاوة على بعض جهات وسائل الإعلام في تحالفات رجعية مع النظام الرجعي ضد مصالح الريف و الأمازيغ عامة
حاوره: بوستاتي عبد العالي
أمنوس ، العدد الخامس ، يونيو/يوليوز 2008

صدور العدد 100 من جريدة العالم الامازيغي

نزل إلى الأكشاك نهاية هذا الأسبوع العدد 100 من جريدة العالم الأمازيغي لشهر شتنبر الجاري، ويضم العدد تفاصيل واجابات عن أسئلة تهم قضية المقاوم المغتال محمد لخضير الحموتي، تم علاقته بالثورة الجزائرية، إلى جانب تغطية شاملة للمشاركة الأمازيغية في الجامعة الصيفية رقم 13لشعوب بدون دولة، وتغطية أشغال الملتقى الثالث لأمازيغ ليبيا المنعقد بجزر كناريا غشت الماضي، كما يضم العدد إضاءات حول إنعقاد المؤتمر الخامس للمونغريس العالمي الأمازيغي بتزي وزو الجزائرية، العدد يحتوي كذلك على أخبار ومقالات وحوارات تهم الشأن الأمازيغي بالمغرب وخارجة

dimanche 14 septembre 2008

Le Parti démocratique amazighe marocain * A Mr. Hans-Gert POTTENG Président du Parlement Européenne / Objet : Droits Humains au Maroc

A Mr. Hans-Gert POTTENG, Président du Parlement Européenne, Mmes. Mrs. Eurodéputés/ées,
Objet : Droits Humains au Maroc
L’Union Européenne est liée au Maroc par un « Accord d’association » qui est entré en vigueur depuis le 1-ier mars 2000. Le Maroc a fait partie aussi des premiers pays de la Méditerranée à signer un plan d’action de voisinage avec l’Union Européenne depuis 2004, à la suite du processus de coopération euro-méditerranéen, lancé à Barcelone en 1995. Cet accord d’association entre L’Union Européenne et le Maroc a pour objectifs essentiels la promotion effective de la démocratie et du respect des droits de l’Homme. Ainsi l’article n°2 de dit accord stipule clairement que : « Le respect des principes démocratiques et droits fondamentaux de l’Homme, tels qu’énoncés dans la déclaration universelle des droits de l’Homme, inspire les politiques internes et internationales de la communauté et du Maroc et constitue un élément essentiel du présent accord». Considérant l’importance que l’ Union Européenne attache au respect des principes de la charte des Nations Unies et, en particulier, au respect des droits de l’Homme et des libertés politiques et économiques qui constituent le fondement de l’accord d’association ; Considérant les régressions connues au Maroc ces dernières années en ce qui concerne les droits de l’Homme en général, et droits des citoyens amazighes (berbères) ; Considérant le manque totale de volonté politique de la part de l’Etat marocain de réformer la Constitution, vu que l’actuelle Constitution nie catégoriquement les droits linguistiques et culturels des citoyens amazighes; Considérant les obstacles entrepris par les différents ministères contre la promotion de la langue et de la culture amazighes, tels les ministères de l’éducation nationale et de la communication ; Considérant que l’Etat marocain pratique une politique d’apartheid anti-amazigh caractérisée par l’interdiction des prénoms amazighs, la prohibition des activités culturelles, la non délivrance des autorisations pour la constitution des associations amazighes, la répression des Sit-ing et manifestations, le blocage de la télévision amazighe… Considérant que l’Etat marocain a commis de graves violations des libertés fondamentales contre des étudiants amazighs de différentes universités (Meknès, Errachidia, Agadir, Ouarzazate…), détenus arbitrairement, soumis à la torture et aux traitements inhumains et condamnés sans preuves… ; Considérant que le Ministère de l’Intérieur a ouvert une procédure judiciaire pour annuler la constitution du Parti Démocrate Amazighe Marocain (PDAM), dans un procès plus politique que juridique et on lui appliquant une loi de manière rétroactive… Considérant que l’Etat marocain a commis de graves atteintes aux droits économiques et sociaux des populations amazighes dans plusieurs localités du Moyen Atlas, du Haut Atlas, du Souss, dans le Rif, dans l’Anti Atlas , dans la région du sud-est, au Sahara et à Ait Baamran comme l’abandon des enfants morts à Anfgou en janvier 2007, l’exploitation de la source d’eau de Ben Smim, de la répression à Ait Ourir, l’expropriation des terrains collectives et tribaux… ; Considérant que les forces de l’ordre de l’Etat marocain se sont déchaînées avec une violence sauvage contre les populations civiles des Ait Baamran de Sidi Ifni, dénoncés par l’ensemble de la société politique et civile marocaines avec des rapports écrits, preuves vidéo et photos à l’appui ; En conséquence, le Parti Démocrate Amazighe Marocain (PDAM) sollicite au Président de Parlement Européen, aux eurodéputées et eurodéputés, non seulement de geler immédiatement les négociations du « statut avancé », sinon la suspension pure et simple de l’ accord d’association entre l’Union Européenne et le Royaume du Maroc, jusqu’à ce que ce dernier décide de respecter de manière effective les principes démocratiques et les droits fondamentaux de l’Homme, comme le stipule l’article 2 de cet accord d’association. Veuillez agréer l’expression de nos sincères salutations. Signé : Ahmed ADGHIRNI Secrétaire Générale de PDAM Fait, à Rabat le 10 septembre 2008.

الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب / إقليم الحسيمة *** بـــــــــــــــــــلاغ

بـــــــــــــــــــلاغ على إثر أشغال مجلس التنسيق الإقليمي المنعقد يوم 10 شتنبر2008، وبعد تداوله لقضية البطالة في صفوف حاملي الشهادات المعطلين، وبسبب تماطل المسؤولين على المستوى الإقليمي و اعتمادهم أسلوب التسويق و المراوغة اتجاه الملف المطلبي للجمعية الوطنية بالحسيمة تتقرر تنفيذ البرنامج النضالي التالي: يوم 18 شتنبر2008 : مسيرة من مقر الإتحاد المغربي للشغل اتجاه الولاية على الساعة 15:00 يوم 22 شتنبر2008 : وقفة أمام مقر باشوية إمزورن على الساعة 15:00 يوم 24 شتنبر2008 : وقفة أمام النيابة متوجة بمسيرة اتجاه الولاية على الساعة 15:00 يوم 26 شتنبر2008 : وقفة أمام بلدية بني بوعياش على الساعة 15:00 يوم 29 شتنبر2008 : وقفة أمام الأكاديمية الجهوية للتعليم على الساعة 15:00 وعليه ندعو كافة المعطلات و المعطلين للحضور بكثافة قصد إنجاح هذا البرنامج النضالي. عن سكريتارية إقليم الحسيمة الحسيمة 10 شتنبر2008

vendredi 12 septembre 2008

التفاصيل الكاملة لعملية الإفراج عن معتقل الرأي محمد الراجي

هشام المدراوي

الساعة تشير إلى الرابعة والنصف، أشعة الشمس الحارقة لم تمنع عدد من الزملاء ممثلي وسائل الإعلام الوطنية المرئية والمسموعة والمكتوبة من القدوم إلى السجن المحلي لمدينة إنزكان حيث تجمهروا أمام بوابة السجن لإستقبال زميلهم محمد الراجي الذي أودع السجن نهاية الأسبوع الماضي على خليفة متابعته في الملف الجنحي، والمتابع فيه بتهمة الإساءة إلى الملك
حيث قضت المحكمة الإبتدائية مطلع هذا الأسبوع بإدانته بالسجن النافذ سنتين مع إلزامه بأداء غرامة مالية وقدرها 5000 درهم
وعقب إصدار قرار الإدانة من طرف هيئة المحكمة في أسرع محاكمة في تاريخ القضاء المغربي والتي دامت لسبع دقائق فقط حيث مثل خلالها محمد الراجي من دون أن يكون مؤازرا من طرف الدفاع
أدانت عدد من الفعاليات الحقوقية والمنظمات الدولية قرار الإدانة وأصدرت العديد من البيانات الاستنكارية كان أخرها البيان الذي أصدرته منظمة مراسلون بلا حدود
في أقصى الجهة من البوابة الرئيسية للسجن، تجمع عدد من المواطنون من مختلف الفئات العمرية والشرائح الاجتماعية للتعرف على ملامح الشاب محمد الراجي الذي تداولت إسمه العديد من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة سواء الوطنية أو العربية أو الدولية
"محمد الراجي" الذي حولته هيئة المحكمة الإبتدائية بأكادير إلى أسطورة الكتابة الإلكترونية بالمغرب بإمتياز!!. الكل هنا ينتظر خروج هذا الرمز، كيف هو؟؟.. كيف يبدو؟؟... نماذج من عشرات الأسئلة التي تداولها كثير من الحشود المرابطة بالمقربة من مدخل السجن المحلي لمدينة إنزكان فجأة عم صمت رهيب بمختلف الفضاءات المحيطة ببوابة السجن، بعد أن خرج شاب في نهاية عقده الثاني، نحيف الجسم تبدو على محياه مظاهر التعب والإرهاق، كان يرتدي سروالا قصيرا وقميصا رثا من فرط الإختناق الذي قضاه داخل زنزانة أشبه بالقبر تشارك فضاءاتها مع العشرات من السجناء المتابعون على خلفيات أحداث سيدي إفني
خرج محمد الراجي من السجن وهو يتنفس الصعداء بعد أسبوع حافل بالأحداث تنقل من خلالها بين مقر ولاية أمن أكادير إلى المحكمة الابتدائية بأكادير، تم السجن المحلي لمدينة إنزكان، قبل أن يعود إلى ذات المحكمة التي أدانته بعقوبة حبسية وغرامة مالية ليتم إرجاعه إلى سجن إنزكان
رفع محمد الراجي رأسه إلى السماء، قبل أن تلتقطه أيادي المستقبلين، وكان محمد الراجي مصدوما لكل هذه التطورات المفاجئة التي قلبت حياته رأسا على عقب، بعد أن كان مجرد عامل بسيط بحمام شعبي كائن بحي الداخلة بالمقربة من المركب الثقافي جمال الذرة ليدخل التاريخ من أبوابه الواسعة بعد أن أصبح أول مغربي وعربي يحاكم بسبب مقالات إلكترونية أدرجها في مدونته الشخصية على الشبكة العنكبوتية
كثير من الذين حلوا بالسجن المحلي بإنزكان لإستقبال محمد الراجي كان لا يعرفهم هذا الأخير، ولم يسبق له أن إلتقى بهم، استطاع فقد أن يتعرف على أخيه من بينهم والذي كان سنده في كل أطوار محاكمته، والوسيط بينه وبين العالم الخارجيالزملاء في القناة الثانية استغلوا مناسبة الإفراج عن محمد الراجي لإجراء حوار معه، عبر من خلاله المفرج عنه عن سعادته بقرار إفراجه وأمله الكبير في الحصول على البراءة خلال جلسة الإستئناف غادر محمد الراجي السجن المحلي بإنزكان دون أن ينسى زملائه في السجن الذين تقاسموا معه فضاء الزنزانة الضيقة والذين تم اعتقالهم على خلفية أحداث سيدي إفني حقا، إنها مصادفة نادرة الوقوع، فالقاسم المشترك بين محمد الراجي وهؤلاء المعتقلين هو حب الوطن، وذنبهم الوحيد أنهم عبروا عن أرائهم بدون تزيف أو تنميق حيال كثير من الأوضاع غير السوية التي يعيشها هذا الوطن غادر محمد الراجي المكان برفقة مواطن إنزكاني يعمل كسائق سيارة أجرة أراد أن يحتفي بهذا الشاب ـ الأسطورة ـ الذي استقبله بمنزله الكائن بحي أسايس.وقد أدخله إلى غرفته حيث زوده بملابس نظيفة استبدال ملابسه الرثة التي كانت شاهدة على معاناة محمد الراجي خلال مختلف أطوار ومراحل اعتقال غادر محمد الراجي مدينة إنزكان عائدا إلى مدينة أكادير بعد أن قاده الشوق إلى الفضاءات التي شكلت جزءا من حياته، بدأ يتجول في مختلف فضاءات حي الداخلة وكان كالطير الذي عانق من جديد سماء الحرية، الراجي اشتاق إلى قلمه وإلى أوراقه، اشتاق إلى أصدقائه، إلى المسجد الذي كان يؤدي فيه شعائره الدينية هو اليوم، يأمل أن لا تصادر حريته من جديد، أن لا يصادر حقه في الحياة، حقه في التعبير، حق وطنه عليه في الإسهام في إصلاح أوضاعه
source:

جميعة تافسوت للثقافة والتنمية تنظم نشاطا ثقافيا إشعاعيا

تنظم جميعة تافسوت للثقافة والتنمية نشاطا ثقافيا إشعاعيا، وذلك على الشكل التالي
: - مائدة مستديرة حول "جوانب من الفكر السياسي عند مولاي موحند" من تأطير الأستاذ أحمد المرابط، وذلك يوم الجمعة 12 شتنبر 2008 على الساعة التاسعة والنصف مساءا (21.30)
- مائدة مستديرة حول "قراءات في إشكاليات التنمية المحلية" من تأطير الأستاذ جمال بوزياني، وذلك يوم الجمعة 19 شتنبر 2008 على الساعة التاسعة والنصف مساءا (21.30)
-
لقاء مفتوح مع منخرطي الجمعية، وذلك يوم الثلاثاء 23 شتنبر 2008، على الساعة التاسعة والنصف مساءا
ملحوظة: كل الأنشطة تقام بمركز الشباب بإمزورن

جمعية الصداقة الكوردية الامازيغية تندد بالحملة الشوفينية ضد الشعب الكوردي وحقوقه الدستورية

نحن في جمعية الصداقة الكوردية الأمازيغية نندد وبشدة بكل المحاولات الشوفينية التي تقودها عناصر من بقايا النظام السابق في البرلمان العراقي التي تحالفت مع الشوفينية الجديدة التي تستعير خطاب الإسلام السياسي أو تلك المرتبطة بالأجندة الإقليمية التي تتدخل بشكل علني وغير قانوني بشؤون العراق، والتي بمجملها تهدف إلى مصادرة حقوق سكان كركوك الأصليين من الكورد والتركمان والكلدو أشوريين في العودة إلى مدينتهم التي هجرّهم منها النظام المقبور لغرض تعريبها، وحقوق عموم الشعب الكوردي في المناطق المتواجدة خارج إقليم كوردستان خاصة منطقة خانقين التي دخلتها عناصر الجيش العراقي بدون مبرر غير تنفيذ أجندة ذات طابع سياسي انتخابوي مدفوعة من الداخل والخارج أيضا إن المحاولات الجارية التي تستهدف مضامين الدستور من خلال إفراغ المادة 140 من الدستور العراقي التي صوت عليها أغلبية الشعب العراقي، من محتواها بشتى السبل ما هي إلا بدايات لإحياء الدكتاتورية المقيتة، وإذكاء روح العداء للشعب الكوردي ومكتسباته المشروعة، والتي هي في جوهرها مكتسبات لكل القوى الديمقراطية العراقية، تلك المحاولات التي هي تكرار وتذكير بمآسي الماضي والسياسات الفاشلة التي اتبعت تجاه الشعب الكوردي. إن التنصل من العهود والاتفاقات السابقة سواء في مؤتمرات المعارضة العراقية أو بعد سقوط النظام، يجعل الشعب الكوردي في موقف المتشكك والحذر من أية إجراءات تقوم بها حكومة المالكي لأنه قد ذاق الأمرين من مجمل السياسات الحكومية الخرقاء طيلة عمر الدولة العراقية، تلك السياسات التي أوصلت العراق إلى ما وصل إليه قبل سقوط النظام، من سفك للدماء البريئة وهدر للأموال الطائلة طيلة عقود من الزمن، إن الرؤية المنطقية للأمور والقراءة الصحيحة لمفردات الواقع العراقي وتاريخه الدامي لهي مؤشرات لكل من يقود السلطة في عراق اليوم بأن يكون أكثر عقلانية في معالجة أخطاء الماضي والابتعاد عن روح الاستئثار بالسلطة تحت مسميات الأغلبية البرلمانية أو الاستمكان أو الانخداع بالهدوء الأمني النسبي الظاهري. إن حقوق واستحقاقات الشعوب لا تقاس وفق نظرية الاقتدار المؤقت أو الإمكانيات المادية البحتة، بقدر ما هي واجبات مفروضة واستحقاقات دستورية على الدولة وأجهزتها تلبيتها، بل وتعويض ضحايا استهتار النظام السابق أيضا، وليس الالتفاف عليها أو السير في نفس النهج والمنوال الذي سار عليه النظام البعثي المقبور إننا إذ نؤكد أن واجب القيادة الكوردية في العراق لتجاوز الأزمة التي يعاني منها العراق والمنطقة يتمثل في : 1:إضفاء الشفافية والديمقراطية في إدارة العملية السياسية في كوردستان
2:الاعتماد على الطاقات الجبارة والكامنة لجماهير كوردستان وعدم المراهنة على السياسات الأمريكية التي لا تعرف غير مصالحها
3:الاستفادة من العمق الاستراتيجي للشعب الكوردي المتواجد في بقية أجزاء كوردستان (تركيا، ايران ، سوريا) وعدم الرضوخ للاملاءات الأمريكية أو الإقليمية في تحديد طبيعة العلاقة مع حركات الشعب الكوردي في تلك الأجزاء
4:ترسيخ المعاني النضالية المشتركة مع شعوب المنطقة المضطهدة خاصة شعبنا الامازيغي في شمال أفريقيا الذي يعاني نفس المعانات على صعيد تجزئة وطنه وإنكار وجوده وحقوقه المشروعة
5: توطيد وتعميق العلاقة مع القوى الديمقراطية العراقية وغير العراقية
عاش الشعب الكوردي والشعب الأمازيغي، عاشت الصداقة الكوردية الأمازيغية
عن الهيئة التأسيسية لجمعية الصداقة الكوردية الامازيغية في 9 ايلول 2008

jeudi 11 septembre 2008

المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يتضامن مع المدون محمد الراجي ويستنكر الحكم الجائر الصادر ضده ويطالب بإطلاق سراحه

تعرض الشاب محمد الراجي، أحد المدونين المغاربة، للاعتقال يوم الجمعة 5 شتنبر 2008، على إثر نشره لمقال على الأنترنيت بعنوان " الملك يشجع شعبه على الاتكال". ولم تعلم عائلته بخبر اعتقاله إلا بعد إحالته إلى السجن وذلك عبر رسالة هاتفية من أحد السجناء. كما أنه عرض على المحكمة يوم الإثنين 8 شتنبر دون تمكينه من توكيل محام، وصدر في حقه حكم بسنتين سجنا نافذا وغرامة مالية قدرها 5000 درهم، بسرعة قياسية لم تتجاوز بضع دقائق بتهمة " الإخلال بالاحترام الواجب للملك" التي تندرج ضمن ما يعرف بالمس بالقدسات
إن المكتب المركزي،وبعد اطلاعه على المقال المعني وبعد تقرير فرع الجمعية بشتوكة أيت باها وهي المنطقة التي يقطن بها محمد الراجي ، يعتبر
: - أن اعتقال محمد الراجي اعتقال تعسفي وخرق سافر لحرية الرأي والتعبير وانتهاك لحرية الصحافة
- أن الظروف التي تمت فيها محاكمة محمد الراجي تؤكد أن هناك إخلالا واضحا للاحترام الواجب لشروط وضمانات المحاكمة العادلة
- أن هذه المحاكمة تجسد مرة أخرى الواقع المزري للقضاء في المغرب، ومهزلة جديدة تنضاف إلى ملفات محاكمات الرأي تحت يافطة المس بالمقدسات
كما يعلن المكتب المركزي عما يلي
: - تضامنه مع محمد الراجي كمعتقل رأي مطالبا بإطلاق سراحه فورا دون قيد أوشرط
- استنكاره للحكم الجائر والقاسي الذي صدر ضده في إطار محاكمة صورية انتهكت فيها حقوق المتهم بشكل سافر
- مطالبته بوضع حد للمتابعات والمحاكمات بسبب الرأي وإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين
- مطالبته بإصلاح فعلي للقضاء بما يضمن اسقلاليته ونزاهته وكفاءته مما يستوجب إقراره كسلطة مستقلة في إطار دستور ديمقراطي، ليلعب دوره في حماية المواطنين من التعسف وليس أداة في يد الدولة يشرعن ممارساتها التعسفية
ويدعو المكتب المركزي للجمعية كافة الديمقراطيين والغيورين على حرية الرأي والصحافة للتعبئة من أجل التضامن مع الشاب محمد الراجي والمطالبة بإطلاق سراحه ويوجه نداء بالخصوص للمحامين منهم لمؤازرته في المرحلة الاستئنافية
المكتب المركزي 10 شتنبر 2008

mardi 9 septembre 2008

rachid raha( vice- président de C.M.A ) apelle imazighen au 5 éme congrés mondial amazigh a tizi ouzzou de 31 octobre a 2 novembre 2008

APPEL AUX ASSOCIATIONS AMAZIGHS> A PROPOS DE LA CELEBRATION DU 5° CMA A TIZI OUZOU (KABYLIE),> le 31 Octobre, 1 et 2 novembre 2008/2958
Chers amis imaghnassen (militants), chères amies timaghnassin> (militantes) , azul (bonjour),> Chaque trois ans on a un rendez-vous très important en tant qu'> imazighen à l'échelle mondial. Cette fois-ci plus que jamais, ce> rendez-vous devrait être à la hauteur de nos attentes et de nos> espoirs.> Ce rendez-vous de rassemblement de bonnes volontés et des militants> amazighs/es, -engagés en faveur de la défense de nos droits et > de nos> intérêts à l'échelle internationale et dans chaque pays de > Tamazgha-,> devrait renforcer les organes et structures de notre organisation> internationale qu'est le Congrès Mondial Amazigh (CMA).> Il est temps que le CMA, en tant que porte parole des imazighen dans> le monde, prenne une nouvelle dimension et fasse un grand pas, > en se> dotant d' une direction plus collectif et démocratique qu'> individualiste et autoritaire. Et par conséquent, il faut lui assurer> une présence plus notable dans les forums et instances internationaux> (Nations Unies, Union Européenne, …). Il est temps aussi de > penser à> de nouvelles stratégies de travail et à de nouveaux modes de> militantisme afin de mobiliser plus nos militants en faveur de la> défense de nos droits et de la promotion de notre identité millénaire.> Chers amis imaghnassen, chères amies timaghnassin,> Vous avez reçu une certaine information comme quoi le 5° Congrès> Général du CMA se tiendrait à Mekhnès, rendue public de manière> irresponsable par certains membres de Bureau Mondial, à la suite d'une> réunion virtuelle faite par Internet, alors qu'un Comité Préparatoire> avait été déjà mis en place en Algérie pour préparer ce cinquième> rendez vous à Tizi Ouzou en application des décisions prises > lors de> dernier Conseil Fédéral, qui a eu lieu à Meknès le 23 février dernier> ( voir son PV en pièce jointe). Cette irresponsable et virtuelle> décision de changement de lieu de la tenue du Congrés Général a été> prise à la demande de Mr. Lounés Belkacem pendant le retour des> vacances, le 31 août dernier, et il se dit sur la base de > l'article 7> des statuts du CMA. Cet article stipule effectivement que : « Le> Bureau Mondial prépare le Congrès Général. Il dresse son ordre > du jour> et fixe un an à l'avance sa date et son lieu de réunion ». Supposant> que la dite réunion qu'ils ont fait par Internet (sans la présence> effective des membres autour d'une table de réunion et où devait avoir> un rapporteur) soit en quelque sorte valable (même si il n' y a eu> aucun PV ni discussions, ni encore moins la connaissance des membres> présents !!!), il viole déjà et de manière explicite cet article 7,> parce que l'Assemblée Générale à laquelle ils ont fait appel aux> associations amazighes ne devrait s'organiser alors qu'en 2009 > et pas> de tout en 2008 (juste 2 mois après !!!). En plus cette virtuelle> réunion du 31 août a été convoqué après qu'il y ait expiration de> mandat des instances du CMA qui selon ses statuts sont de trois ans> (la date limite était le 6 août dernier, du fait que les > élections des> instances à Nador ont eu lieu le 7 août 2005!!!).> Si certains membres se sont dévié des principes du CMA avec> irresponsabilité et essayent à désinformer l'opinion publique, > il nous> reste tout simplement qu'à les dénoncer publiquement.> Et laissez moi vous confesser que Mr. Lounès Belkacem nous a avancé> mille prétextes pour que le Congés Général ne soit organisé en> Algérie, en utilisant même la justification de terrorisme > islamiste ;> et il oublie facilement qu'il avait déclaré lors d'une > conférence de> presse à Bejaia que : « le congrès se tiendra en Kabylie avec ou sans> autorisation ».> Chers amis imaghnassen, chères amies timaghnassin,> J'insiste à vous préciser une fois pour toute que la décision de> tenir le 5°CMA en Kabylie vient avant tout en réponse à une des> recommandations les plus importantes adoptées lors de l'Assemblée> Générale du Nador dont le Bureau Mondial et le Conseil Fédéral n'ont> le devoir que de l'exécuter et de la concrétiser sur le terrain. C'est> dans ce sens qu'on a organisé la réunion du Conseil Fédéral de 23> févier dernier à Meknès et où on a pris cette irrévocable > décision qui> est la suivante: « Après débats, le CF a décidé que le 5ème > congrès du> Congrès Mondial Amazigh se tiendra au mois de juillet en > Kabylie. …> Le CF a donc désigné un comité préparatoire présidé par le président> du CMA et composé de tous les membres du bureau et des membres > du CF> qui se sont portés volontaires à Meknès. Ainsi le comité préparatoire> est composé des membres du BM , plus Touzene El Hachemi, MoussaouiI> Faroudja, Smail Mabed, Aadi Lihi, Bouzid Senane, Kamira Nait Sid.> Un comité d'organisation local en Kabylie, composé des membres du> CF-Algérie qui se sont portés volontaires et qui travailleront autour> de l'association culturelle Amusnaw, en étroite collaboration > avec le> Président du CMA. Kamira Nait Sid, absente à Meknès est membre > de ce> comité conformément à sa demande.> Après discussions sur la question de savoir s'il faut prévoir un plan> « B » dans le cas où les autorités refuseraient la tenue du > congrès du> CMA en Kabylie (ou l'absence de réponse), le CF a décidé de ne pas> prévoir de solution alternative. Autrement dit, le CF considère qu'il> n'y a aucune raison pour que le pouvoir algérien refuse aux imazighen> de se réunir chez eux. Le 4ème congrès a eu lieu au Maroc, le 5ème> congrès en Kabylie quoi qu'il en coûte. »> Comme vous pouvez le constater clairement dans ce PV en aucun > cas il a> été question du Plan « B », le plan qui dit qu' au cas où les> autorités algériennes nous interdisaient la tenue de ce congrès en> Kabylie, on le ferait alors au Maroc.> L'Article 8, paragraphe 3 des statuts du CMA stipule que : « Le> Conseil Fédéral arrête la politique générale du Congrès Mondial> Amazigh selon les directives du Congrès Général et le programme> annuel. Le Président exécute ce programme, assisté des membres du> Bureau Mondial ». Mr. Lounés Belkacem au lieu de respecter> l'application de dit article en exécutant les décisions prises> démocratiquement à Méknés, il s'occupait dans d'autres choses. > Au lieu> de se déplacer plus de temps en Kabylie afin d'aider le Comité> Préparatoire, formé par le CF algérien, pour cette importante mission,> Mr. Lounés préférait se déplacer plus au Maroc. Et au lieu de servir> son ONG, il a préféré comploter contre elle. Et voilà qu'il nous> surprend d'un voyage qu'il a entrepris à Tanger pour se réunir avec> des membres de l'association Touiza (accompagné par Mr. Khalid Zirari)> et il déclare sans vergogne à la presse tangéroise que le 5° CMA se> tiendrait à Tanger (Voir La Chronique de Tanger 2 Août 2008).. Mr.> Lounés qui connaît très bien la réalité marocaine sait parfaitement> que l'association Touiza est très proche des cercles > makhzéniens, en> l'occurrence du Fouad Ali Lhimma, l'ex-ministre délégué à l'intérieur,> à qui l'association s'est occupée de lui organiser sa rencontre de> Tanger le 27 avril dernier. Le pire c'est que Mrs. Belkacem et Zirari> ont répondu favorablement à l'invitation de Festival Tawiza de Tanger> dirigé directement par un certain monsieur de célèbre nom, Mr. Ilyas> El Omari, bras droit de Fouad Ali Lhimma et qui s'est révélé > être le> responsable numéro 1 à faire le sale bulot de bloquer le fameux projet> de la télévision amazighe, au profit de son ami raciste et> anti-amazigh Fayssal Laaraichi, président de la SNRT. Ces > membres du> CMA ont oublié facilement que le CMA avait dénoncé l'entourage de> cette personne, à côté de Comité de Suivi des Conséquences de Séisme> d'Alhoceima, en étant l'élément clé du Makhzen qui a favorisé> l'opération de détournement des aides internationales alloués aux> sinistrés du terrible tremblement de terre du 24 février 2004. Des> dénonciations qui ont été reprises dans un rapport élaboré> conjointement avec d'autres ONG et déposé aux responsables de > l'ONU à> Rabat, et à propos duquel une conférence de presse a été > organisé pour> ça par le journal « Le Monde Amazigh » le 10 décembre dernier, > et où> Khalid Zirari avait intervenu en tant que représentant du CMA. Comment> se fait-il qu'on dénonce des personnes qui ont fait beaucoup du mal> aux populations rifaines et on se précipite après à assister à leur> festival et on accepte avec eux d'organiser le Congrés des imazighen?> C'est inacceptable !!!> C'est pour cela que des associations amazighes et des militants> estudiantins du MCA de Tanger se sont mobilisé (et dont je salue leur> courage et leur bravoure) et ils ont sorti un communiqué critiquant> durement l'association Touiza de son tentative de récupération > du CMA> au profit du Ministère de l'Intérieur !!! Un communiqué que vous> pouvez consultez en arabe sur www.tamazghapress. com et qui a poussé> Mr. Lounés et Mr. Zirari à lancer précipitemment l'idée de transférer> la tenue du CMA de Tanger à Meknès sans qu'ils convoquent le Conseil> Fédéral qui est la seule instance qui a la faculté de modifier les> décisions du CF prises antérieurement. Mais n'oublions pas que cette> bourde décision de nommer l'association Assid en tant que comité> préparatoire est aussi scandaleuse que celle de Touiza, parce qu'on> continue à céder l'organisation du CMA à une association qui est> autant « makhzénienne » que Touiza, du simple fait que celle-ci> maintient d'étroites relations avec le Wali de Meknés (qui dépend> directement du Ministère de l'Intérieur), un fait qui a été déjà> dénoncé par un communiqué de MCA et de Comité de Soutien aux> Prisonniers Politiques de Meknés !!!> Comme vous voyez, Mr. Belkacem a violé carrément l'article 3 à propos> de la nature du CMA où il est stipulé que : « Le Congrès Mondial> Amazigh est une organisation non gouvernementale internationale,> indépendante vis-à-vis des gouvernements et des partis > politiques »> Son seul souci c'est celui de rester à vie à la tête du CMA > comme un> dictateur ! Les 9 ans qu'il a eu en tant que secrétaire générale(3ans)> et président (6ans) ne lui sont pas suffisants, et il a oublié> complètement que le CMA ne devrait en aucune mesure être au service> d'une personne, sinon au service de tous les imazighen !!!> Chers amis imaghnassen, chères amies timaghnassin,> Le danger de récupération de notre noble ONG international > qu'est le> CMA, et qui nous a coûté beaucoup de sacrifices et de luttes, > est bien> réel. C'est pour cela que je me suis vu dans l'obligation de vous> adresser cet important appel pour vous demander de nous mobiliser> contre cette malsaine tentative de céder le CMA aux mains de Makhzen> marocain. surtout que le CMA n'est la propriété privée de > personne, ni> encore moins une monnaie d'échange. Le CMA appartient à tous les> imazighen et il doit préserver à tout prix son autonomie et son> indépendance.> Devant ces graves violations des statuts du CMA, la fuite de ses> responsabilité s de ne pas appliquer les recommandations du Congrès> Général de Nador, et de ne pas exécuter les décisions du Conseil> Fédéral de la part du président du CMA, le transfert des pouvoirs> passe automatiquement aux mains du Comité Préparatoire et> d'Organisation du 5° CMA d'Algérie, qui la dure tâche > d'organiser le> Congrès Général. Cette derniére reste l'instance suprême du CMA > qui a> la faculté de redresser le CMA et de le remettre sur ses rails,> d'élaborer de nouvelles politiques d'engagement, de réformer ses> statuts, de déterminer les stratégies et directives à suivre > pour les> trois années à venir, et bien sûr de renouveler ses instances.> Chers amis imaghnassen, chères amies timaghnassin,> Heureusement que les membres du Comité Préparatoire formé par les> représentants du CF-Algérie ont été pragmatiques et pratiques. Je> salue très profondément leur sens de responsabilité et ils ont déjà> déployé un formidable travail et ils continuent à toujours à le faire> afin d'accueillir les Imazighen du monde à Tizi Ouzou ce 31 > octobre, 1> et 2 novembre 2008/ 2958 dans les meilleures conditions > possibles (En> atteste un des PVs de leur réunion que je vous joins en pièce jointe).> Ils ont réussi à avoir le soutien de la Fondation LOUNES MATOUB,> présidée par Malika Matoub et du Mouvement des Aarouchs que son> coordinateur Mr. Belaid Abrika nous a confirmé en personne lors de> notre rencontre au forum de la société civile maghrébine à El Jadida> le 26 juillet dernier.> Chers amis imaghnassen, chères amies timaghnassin,> Rassemblons nous tous à Tizi Ouzou, que vous soyez membres fondateurs> du CMA, membres des associations fondatrices, délégués des> associations adhérentes au CMA, des militants d'associations qui> avaient abandonné le CMA et qui veulent le réintégrer afin de le> revitaliser, des militants associatifs et libres qui veulent partager> avec nous la noble mission de défense des droits de notre « nation> amazighe ».> Soyons tous au rendez-vous de Tizi Ouzou. Nos frères et sœurs> amazighes d'Algérie nous accueilleront avec plaisir. Et > permettez moi> de vous assurer que c'est la meilleure manière de nous solidariser> avec cette chère région qu'est Kabylie et ses populations, et > qui sont> devenu tragiquement la cible privilégiée des attentats terroristes.> Rassemblons nous dans ces montagnes de Kabylie qui a tant donné à> l'amazighité et rendons hommage à nos grandes figures de l'amazighité> (Mouloud Mammeri, Lounès Matoub, Massinissa Guermah…).> Tudert i tmazight> Vive Tamazgha Libre> Rachid RAHA,> -Membre fondateur du Congrès mondial Amazigh à Saint Rome de Dolan> (Septembre 2005)> -Elu Président du CMA d'août 1999 à août 2002> -Nommé Vice-Président du CMA pour la région d'Europe d'août 2005 > à août 2008> -Membre du Comité Préparatoire du 5° CMA>
NOTA :>
Pour toute information à propos du 5°CMA, contacter avec le Comité> Préparatoire :> Association AMUSNAW> BP. 123 TIZI OUZOU RP/ Algérie> GSM : 00 213 771 138 877> E-mail : koceilamazigh@ yahoo.fr>