samedi 31 octobre 2009

المناضل الأمازيغي الجزائري"بلعيد أبريكا" في لقاء مع أمازيغ المغرب بالناضور

مناضل الحركة الأمازيغية بالجزائر الناطق الرسمي السابق للوفد المحاور باسم تنسيقية العروش مع الدولة الجزائرية لتطبيق مطالب أرضية "لقصور"
ولد بلعيد أبريكا يوم 10 ديسمبر 1969 بمدينة تيزي وزو بالقبايل، ويعتبر شخصية سياسية جزائرية وأستاذ الاقتصاد بجامعة العلوم الاقتصادية والتسيير مولود معمري بتيزي وزو، ومناضل في الحركة الثقافية الأمازيغية بالقبايل، والحركة الجمعوية واللجان الطلابية (النقابة المستقلة) وعضوا مؤسسا لمؤسسة معطوب لوناس، ولجنة الدعم لمحند أعراب بسعود (مؤسس الأكاديمية الأمازيغية ومصمم العلم الأمازيغي). انخرط بلعيد أبريكا في تنسيقية العروش بعد اغتيال الطالب ماسينيسا كرماح في مخافر الدرك أثناء تخليد الأحداث الدامية للربيع الأسود لسنة 2001 التي ذهب ضحيتها العشرات من الضحايا رميا بالرصاص بعد المواجهات التي اندلعت خلال تخليد الذكرى الواحدة والعشرون للربيع الأمازيغي لسنة 1980. بعد الأحداث التي عرفتها منطقة القبايل سنة 2001 من مظاهرات ومواجهات، تمكنت تنسيقية العروش بقيادة بلعيد أبريكا من السيطرة الكاملة على مدن القبايل: تيزي وزو، بجاية، البويرة، بومرداس، سطيف، برج بوعريريج وكذا الجزائر العاصمة أثناء تنظيم "المسيرة التاريخية السوداء" ليوم 14 يونيو 2001 والتي حشدت أكثر من مليوني متظاهر وقد تدخل المخزن الديكتاتوري الجزائري بجميع أجهزته القمعية في حق المواطنين الذين يطالبون برفع الحيف الممارس عليهم، وكانت الحصيلة الآلاف من الجرحى والمعتقلين والمختفين والفارين خارج الجزائر. وتعطلت النشاطات الاقتصادية والاجتماعية بالقبايل أخذت أبعادا سياسية أدت إلى انسحاب حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية من الحكومة وتبنيه مطالب حركة العروش علانية. استطاع بلعيد أبريكا أن يبقي على حركة الاحتجاجات بمنطقة القبايل ويرفض أي شكل من أشكال الحوار مع الحكومة الجزائرية، ودعا إلى مقاطعة الانتخابات التشريعية لشهر ماي من سنة 2002، والمجالس المحلية لأكتوبر من نفس السنة، وتمكنت تنسيقية العروش من منع التصويت في الكثير من البلديات بالولايات: بجاية، تيزي وزو،البويرة، سطيف، خنشلة، برج بوعريريج وبومرداس. وخلال موجة الاعتقالات التي عرفتها الجزائر سنة 2002، تم اعتقال بلعيد أبريكا يوم 12 أكتوبر من نفس السنة داخل قاعة المحكمة بتيزي وزو أثناء حضوره محاكمة المتظاهرين المعتقلين، ثم أطلق سراحه يوم 10 يونيو 2003، بعد 43 يوما من الإضراب عن الطعام داخل السجن وبعد ضغوطات من طرف المواطنين والطبقة السياسية بالجزائر وبالخارج. بعد أن قررت تنسيقية العروش فتح حوار مع الحكومة بطلب من قاعدة المواطنين وبناء على الاقتراحات المقدمة من طرف المنظمات الغير حكومية والهيئات الدولية، عين بلعيد أبريكا ناطقا رسميا للوفد المحاور باسم تنسيقية العروش مع الدولة الجزائرية لتطبيق مطالب أرضية "القصر". وتتضمن اللائحة اعتبار اللغة الأمازيغية لغة وطنية ورسمية، ومحاكمة جميع المسؤولين والمخططين والمنفذين للجرائم أمام محاكم مدنية، والرعاية العاجلة من قبل الدولة لجميع المصابين والضحايا وأسر الشهداء ضحايا القمع خلال هذه الأحداث، واعتبار ضحايا الربيع الأسود شهداء، وضمان جميع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والحريات الديمقراطية، ومعارضة سياسات التخلف وإفقار الشعب، ورحيل وحدات الدرك الوطني عن منطقة القبايل، وتسليم مهمة الأمن إلى المنتخبين المحليين. والنقطة الأخيرة اعتبرها عالم الاجتماع الجزائري المقيم في فرنسا الدكتور الهواري عدي مربط الفرس في لائحة المطالب، لأن تسليم مهمة الأمن للمنتخبين هو الحد الفاصل بين دولة بوليسية وجمهورية ديمقراطية، وذهب الهواري إلى حد وصف كاتب أرضية "القصر" بجون جاك روسو الجزائر. وفي يوم 30 نوفمبر 2006 تعرض بلعيد أبريكا لمحاولة الاغتيال من طرف مجموعة من العصابات تحت قيادة قبطان الدرك الوطني بذراع الميزان، أثناء توجهه إلى منطقة واضية لتنشيط تجمع مع عائلات ضحايا الربيع الأسود، حيث وجهت له ضربة قاتلة بـ "الشاقورة" على مستوى الرأس أسقطوه أرضا وانهالوا عليه بركلات على مختلف أنحاء جسمه. لقد دعمت حركة المواطنة العروش النضالات الديمقراطية التي تجري داخل البلاد، وكانت دائما حاضرة إلى جانب الصحافيين المقموعين والمعتقلين كـالصحفي محمد بن شيكو، ونظمت قوافل وحملات تضامنية أثناء أحداث دائرة تكوت بمنطقة الأوراس، ولم تتوقف حركة المواطنة للعروش عن التنديد بعمليات الاعتقال والقمع التي طالت مناضلي القضية الأمازيغية بالمغرب. ويبقى بلعيد أبريكا الزعيم التاريخي لتنسيقية العروش يحمل لواء مقاطعة الانتخابات الرئاسية في منطقة القبايل، ويطالب المسؤولين الحكوميين باحترام التزاماتهم تجاه تنسيقية العروش بتطبيق الاتفاق الشامل الموقع يوم 15 يناير 2005 والذي يلزم الدولة الجزائرية بتطبيق مطالب أرضية "القصر" خاصة فيما يتعلق بإدانة مجازر النظام الجزائري في حق مواطني منطقة القبايل، وتحميلهم المسؤولية عن أحداث
الربيع الأسود والاعتراف بالأمازيغية لغة رسمية للبلاد
كلمة جمعية أمزيان
دأبت جمعية أمزيان بالناظور، منذ السنوات الماضية، على تنظيم سلسلة من اللقاءات والندوات والأنشطة الثقافية، كإستراتيجية اختارتها الجمعية في سعيها لتحقيق المطالب الديمقراطية للحركة الأمازيغية. وإذا كان تخليد المحطات النضالية، التي تعتبر علامة بارزة في مسار النضال الأمازيغي، من أهم منجزات جمعية أمزيان، فإن استحضار البعد النضالي لهذه المحطات هو منهج آخر عملت الجمعية على اعتماده. كما أن جمعية أمزيان حرصت منذ مدة على فتح النقاش بخصوص قضايا وملفات ومواضيع تكتسي راهنيتها وأهميتها كإسهام منها في إغناء النقاش السياسي والحقوقي والجمعوي حول قضايا متعددة: (الحكم الذاتي، تهميش الريف، القضية الأمازيغية...). وسعيا لمزيد من الإشعاع وتسليط الضوء على قضايا ذات أفق استراتيجي مشترك يرتبط بعموم الحركة الأمازيغية في مختلف دول شمال إفريقيا والشتات (الدياسبورا)، لاسيما بمنطقة القبايل (الجزائر)، ارتأت جمعية أمزيان تنظيم لقاء مفتوح مع الأستاذ والمناضل بلعيد أبريكا حول القضية الأمازيغية بالجزائر لما يكتسيه هذا الموضوع من أهمية ورمزية مهمة بحكم الدور والتأثير الذي يميز النضال الأمازيغي بالقبايل على باقي الدول والمناطق الأخرى، على اعتبار الموقع الريادي الذي ظلت الحركة الأمازيغية بالجزائر تحتله، وكذا من شأن تنظيم هذه اللقاء تسليط الضوء والنقاش على هذه التجربة النضالية وبشكل يمكن أن ينعكس إيجابا على الحركة الأمازيغية بالمغرب. كما أن هذا الموضوع يمكننا من معرفة كيفية تعاطي النظام الجزائري مع الملف الأمازيغي من خلال إبراز أهم محطاته ولحظاته، كما هو الشأن بالنسبة للربيع الأمازيغي لسنة2001 التي قادتها حركة "العروش"، والتي يعتبر المناضل بلعيد أبريكا واحد من رموزها. ويبقى السؤال المطروح: إلى متى سيستمر الربيع الأمازيغي الجزائري في الإنابة عن نظيره المغربي؟ ولماذا تأخرت الصحوة الأمازيغية في المغرب بالمقارنة مع الجزائر؟
جمعية أمزيان

jeudi 29 octobre 2009

رسالة في الديمقراطية.../ بقلم: عبد الصمد عبد الفاضل

لا تكاد تتصفح جريدة أو مجلة سياسية حتى تلتقطها أكثر من مرة و في مختلف أعمدتها, و الانتقال الديمقراطي ، ودمقرطة المؤسسات... لا يخلو من أي نقاش بين المهتمين بالشأن السياسي المغربي، أصبح الكل يناقش المفهوم ويحلله من وجهة نضر خاصة ووفق مدى إحاطته بالتغيرات السياسية الوطنية والدولية، ويتطلع المقهورون-المقهورين- إلى غد مشرق يكون فيه هامش اشتغال المفهوم اكتر اتساع واكتر تطبيق في ظل اقتسام عادل للثروة والسلطة. وقد ساعدت عدة عوامل على الانتشار المتزايد للثقافة الديمقراطية وبعض المفاهيم المرتبطة بها من قبيل العدالة الاجتماعية، الحداثة، المساواة... منها عمل بعض الحركات الاحتجاجية التي أصبحت تنادي اكتر إلحاحا من الماضي بدمقرطة المؤسسات والنصوص القانونية، وبعض المنضمات الحقوقية و الجمعوية والفعاليات التي ناضلت من اجل توسيع دائرة الحريات العامة وحقوق الإنسان وقدمت من اجل دلك الشيء الكثير، كما ساعدت عوامل أخرى كالإقبال المتزايد على التمدرس والتعليم وتطور وسائل الإعلام والاتصال بمختلف أصنافها -التي تستعمل كوسائل التثقيف العمومي- على تنامي الوعي لدى الأفراد، الجماعات والشعوب بالقيم الديمقراطية و الإنسانية وبضرورة ترسيخ القناعة بان ثقافة الإقصاء والتهميش لا تنتج إلا العنف والعنف المضاد وسياسة الأذان الصماء لا تولد إلا الانفجارات، والقيد على الحريات العامة الفردية و الجماعية والتضييق على القدرات الفكرية و الإبداعية للمواطن –الرعية في المغرب- بمثابة عراقيل تشد دائما إلى الوراء و تحول دون مسايرة تطور العالم ودون تحقيق النمو الاقتصادي و التقدم الاجتماعي والتطور الثقافي و الحضاري، وضرورة تغيير العقليات التي تولي الاعتبار للأشخاص و المصلحة الذاتية اكتر مما توليه للمؤسسات و القوانين ومبادئ العدل وروح المواطنة، وزعزعة الانضمة التي تنعدم فيها أو تضيق فيها المشاركة الجماعية في تغليب للنفوذ الشخصي و العائلي العشائري على حساب تطلعات الشعب. تحت الامتياز العرقي أو الديني -الحكم باسم النسب= النازية أو الديني = الفاشية التي تكرس دائما عقلية الأحادية في كل شيء سلطوية الأب داخل الأسرة والمعلم في المدرسة والشيخ في قبيلته وعون السلطة في دائرة نفوذه وسيطرة المسؤول الأول في الجمعية والجماعة والزعيم في الحزب و الرئيس في النقابة وكل مجتمع أو مؤسسة تعاني من ظاهرة سيطرة الشخصية الواحدة –الزعامة- أو تعرف في ممارساتها و سلوكيات أفرادها ترجيح النفوذ الشخصي أو غيره من النفوذ الذي لا ينتج عن المشاركة الفعلية للمعنيين بالأمر لا تخلو من الاستبداد بشكل من الأشكال حتى وان أرادت أن تطلق على نفسها وصف الديمقراطية فان ذلك لا يتعدى الناحية الشكلية الصورية أما من حيت الجوهر فهي غير منسجمة بل متناقضة مع هذا الوصف وكل تنظيم يعرف ذات الظاهرة لم يتحرر بعد من أتقال ما يناضل ضده وبفعله لا يزيد المشهد إلا تشويها وغموضا. وعموما فمصطلح الديمقراطية ليس جديد أو وليد اليوم بل من أقدم المصطلحات التي لازمت تفكير الفلاسفة مند القديم بدأ بقيدوم فلاسفة اليونان: سقراط مرورا بتنويري القرن 18 وصولا إلى مؤسسي الفلسفة السياسية الحديثة. فالكلمة وحسب العديد من المراجع من أصل يوناني وتعني حكم الشعب للشعب و لمصلحة الشعب حسب تعبير "ابرهام لونكلن" وقد كانت المدن اليونانية مند القرن 6 قبل الميلاد تحكم بالديمقراطية المباشرة مع العلم أن المصطلح عرف تحول وتغير كبيرين وعوم المفهوم إلى أن أصبح من العسير جدا تحديد تعريف دقيق له. وتتجلى ديمقراطية المدن اليونانية في اجتماع الرجال دون النساء في ساحة عامة تحت إطار منظم يسمى الجمعية العامة = الجمع العام وتخريجاته هي مصدر جميع السلطات وعلاوة عن قيام الجمعية بوظيفة التشريع اقتراح ومصادقة القوانين (البرلمان) تنتقل إلى تعيين الهيئات المشرفة على تنظيم وسير نشاط المدينة (اللجنة التنفيذية: الحكومة) و من رحم الجمعية العامة ينبثق كذلك القضاة. فمن حيث تركيبة الجمع العام يعد كل مواطن بالغ سن 20 سنة عضوا فيها وله الحق في الاقتراح و التصويت فالكل لهم نفس درجة الانتماء بغض النضر عن مكانته الاجتماعية أو الاقتصادية وله كامل الحرية في حضور الاجتماعات العادية أو الاستثنائية ويتمتع كل فرد بحق مساو مع غيره في أخد الكلمة والتحدث و إبداء الرأي كيفما كان تافها ومناقشة مشاريع القرارات و التعديلات، ومن اجل تأكيد مبدأ الديمقراطية كان يجرى التصويت علنا برفع الأيدي وليس بالاقتراع السري ذلك لاعتقادهم أن إبداء الرأي علنا يقوي شخصية المواطن ويثبت إيمانه بالممارسة الديمقراطية وعند انتهاء عمليات التصويت تحظى القوانين و القرارات بالإلزامية -بعد تصويت الأغلبية- تصير إلزامية على الجميع حتى على اللذين عارضوها لكن فلاسفة اليونان وعلى رأسهم أفلاطون. عارضو بشدة الديمقراطية على النحو المذكور. وزكوا طرحهم بان المواضيع والقرارات لا تأخذ نصابها الكامل من النقاش ويتم التصويت على بعضها و من طرف الأغلبية انجرارا وراء العاطفة ودون فهم لجوهر القرارات المتخذة ووصفوها بديمقراطية الرعاع والجهلاء وفي مقابل ذلك دعوا إلى طرح مشاريع القرارات بأيدي الفلاسفة، فأفلاطون (427-347 ق.م) الذي ولد بعد وفاة بركليس بقليل وتتلمذ على يد سقراط وزامن محاكمته واكتوى بصدمة إعدامه 399(ق.م) قد تساءل أكثر من مرة عن أنواع الحكم الصالح للمدينة القادر على إشاعة العدالة بين مكوناتها وهذا ما ضل متماسكا به إلى لحظة إعدامه وكان يردد وهو على أبواب الموت "أيها الاثنيون إني أمجدكم وأحبكم ولكني سأطيع الله أكثر مما أطيعكم وطالما عندي نفحة حياة وكنت قادرا على ذلك فتأكدوا أني لن أتوقف عن التفلسف وإلقاء الدرس عن التقية" وانتقد بشدة الديمقراطية الاثنية ولم يتردد عن التعبير عن هذا الشعور بقوله" أخيرا فهمت أن كل المدن الحالية تحكم بطريقة سيئة (يعني الديمقراطية) " و دعا إلى حكم الفلاسفة المتنورين أو أن يتفلسف الحكام الذي عبر عنه بقوله "... لا أمل تقريبا في شفاء تشريعات المدن بدون تحضيرات نشيطة تتضافر مع ظروف موازية،لذلك كنت مدفوعا بشكل لا يقاوم لمدح الفلسفة الحقيقية و الإعلان أن على هديتها يمكن أن تعرف أين تكمن العدالة في الحياة العامة وفي الحياة الخاصة، إن المصائب لن تتوقف قبل أن يصل عرق من الفلاسفة الانقياء إلى شدة الحكم أو أن يأخذ رؤساء المدن بفضل نعمة التفلسف..." ويبدو أن أفلاطون كان يطرح بدائل فكرية تنظيرية عن المجتمع اليوناني كرد فعل عن الفساد الذي كان يتخبط فيه آنذاك وهو نوع الحكم الذي طبق إلى حد ما في العصر الروماني الأول والذي سيطرت من خلاله الطبقة الأرستقراطية على الحكم كما طرح عدة أسئلة في كتابة الجمهورية الذي يعتبر مرجها وبحث ذو قيمة تاريخية كبرى في مجال الأخلاق والآداب والتربية وعلم الدين و الفن عكس ما يعتقده الكثيرين بكونه مجرد نص في السياسة يناقش مصطلحات تندرج في قالب الحكم والتحكيم كما أعطى فيه تعريفا للعدالة التي اعتبرها الحد الفاصل أو الوسيط بين الخير الأكبر المتمثل في ارتكاب الظلم دون عقاب والشر الأكبر المتمثل في تحمل الظلم وعدم السعي للانتقام، والعدالة والديمقراطية لن يتمكن من تحقيقها حسب أفلاطون سوى الفيلسوف الذي يمتلك العلم و المعرفة: معرفة الخير... أن شخص أخر غير الفيلسوف سيتيه في سياق المواضيع المتعددة والمتداخلة و المتشابكة, أما الفيلسوف فله من الحكمة ما يسعفه على إدخال نور العدل للمدينة وتخليص الناس من قتامة الظلم. )يتبع...)
بقلم: عبد الصمد عبد الفاضل
ناشط أمازيغي
تنغيــــــــــرفي 14 أكتوبر2009
Im3ssi@hotmail.com

Journées d’étude sur la langue berbère au baccalauréat/Enseignement et évaluation, les 23 et 24 novembre 2009, à Paris

Un certain nombre de langues peuvent être présentées par les élèves de terminale comme option à l’épreuve du baccalauréat, à l’écrit ou à l’oral. Le berbère est une de ces langues. Le ministère de l’Education nationale a charge l’Inalco de la préparation des sujets à l’écrit et de fournir des enseignants pour l’interrogation orale. En plus, donc, de l’élaboration des sujets et des interrogations orales, le LACNAD-CRB a été chargé dans le cadre d’une convention entre l’Inalco et le Ministère de l’Education nationale, de procéder au lancement de deux initiatives : des cours de préparation à l’épreuve écrite et à la mise à disposition des élèves de moyens didactiques pour préparer cette épreuve. L’organisation de deux journées d’étude sur ce thème a trois objectifs : une évaluation aussi précise que possible de cette expérience, une comparaison avec des expériences menées ailleurs et l’élaboration de perspectives à court et à moyen terme. L’évaluation concernera quatre domaines : les cours de préparation de l’épreuve du BAC, l’élaboration des sujets de l’épreuve écrite et les corrections de ces épreuves, l’élaboration des épreuves orales et leur déroulement réel, les apports des expériences étrangères au niveau de l’enseignement du berbère (Algérie et Maroc). Pour atteindre le premier objectif, on fera appel aux enseignants qui ont participé à l’élaboration des sujets écrits et oraux et à ceux qui ont corrigé les copies et/ou interrogé oralement les candidats. Pour atteindre le second objectif, nous ferons appel à l’expérience des partenaires du LACNAD-CRB à l’étranger pour nous dresser un tableau aussi exhaustif que possible de la situation dans leurs pays. Enfin, le dernier objectif découlera de la réussite des deux précédents. Il consiste à formuler un certain nombre de recommandations pédagogiques, organisationnelles et techniques pour améliorer les différents aspects de cette expérience. http://www.cbf.fr/

dimanche 18 octobre 2009

ازيد من 60 هيئة سياسية ونقابية وجمعوية وحقوقية واعلامية تتضامن مع مطالب المعطلين بالناضور‏

توقيعات من الهيئات السياسية والنقابية والجمعوية والحقوقية والاعلامية باقليم الناضور ، تعلن تضامنها المبدئي واللامشروط مع نضالات فرع الناضور للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب ومطالبها العادلة والمشروعة المتجسدة في الحق في الشغل القار والتنظيم، كحقوق مكفولة بمقتضيات المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، كما دعت الهيئات الموقعة المسؤولين بالإقليم وعلى رأسهم السيد عامل عمالة إقليم الناظور ورؤساء المجالس المنتخبة والمؤسسات العمومية إلى التعامل الايجابي مع مطالب المعطلين، والدخول في حوار جاد ومسؤول مع المكتب المحلي للجمعية، قصد إيجاد حلول معقولة لمعضلة بطالة حاملي الشهادات، تأخذ بعين الاعتبار قضية البطالة كقضية ذات بعد اجتماعي وحقوقي بعيدا عن المقاربة الأمنية التي لن تزيد الوضع إلا تأزما

dimanche 11 octobre 2009

بيان المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الامازيغية

سيرا في درب الثائر الحر لوناس معتوب ،سعيد سيفاو، بوجمعة هباز، ماسينيساكرماح،...و استمرارا في طريق المقاومة المسلحة و جيش التحرير نزف تحيتناإلى كل المناضلين و المناضلات من داخل الحركة الثقافية الامازيغية والشعب الامازيغي كافة ،و لكل المعتقلين السياسيين في سجون الدل و العار. ان ما عرفه الانسان الامازيغي من احداث المقاومة و التصدي لمختلف انواعالاستعمار على ارضه تامزغا فانه لم يحظى الا بالتهميش و القمع من طرف النظام المخزني،باديولوجيته الثنائية:العروبة و الاسلام ففي استمرار للاعتداء ات المخزنية في حق الشعب الامازيغي فقد تم اعتقال المناضل في صفوف الحركة الثقافية الامازيغية بوحا محمد يوم28 /09/2009بموقع امتغرن ما يؤكد ان سنوات الرصاص لم تنتهي بعد و في استمرار للقمع الممنهج ضد ايمازيغن فقد عرفت الوقفة الاحتجاجيةالسلميةـ المزمع تنضيمها امام البرلمان للتنديد بالاعتقالات السياسية والتهميش في حق كل امازيغي ـ انزالا امنياومخابراتيا الذي يمارسعلينا كمعتقلين سياسيين في يوم الجلسة2009/09/30 تم تطويقنا برجال الشرطةداخل قاعة المحاكمة ونسجل انه رغم حضور جميع شهود النفي تخلف الطرفالاخرما يبين تواطؤه مع المخزن ،هذا الاخير اجل كعادته الجلسة الى تاريخ25/11/2009 كاخر تأجيل وفقا لما افاده رئيس المحاكمة و بأن الملف سيكون جاهزا للنقاش في الجلسة القادمة بعد سلسلة من التأجيلات دون سبب مقنع مايؤكد فساد جهاز القضاء واستحالة استقلاليته... وايمانا منا ببرائتنا من التهم المجانية المنسوبة الينا و كوننا معتقليرأي و كذا تشبتنا بعدالة قضيتنا نعلن للراي العام الوطني و الدولي مايلي مناشدتنا ـ بتفعيل اشكال نضالية تصعيدية مناسبة على الصعيد الوطني و الدولي. ـ المحامون لتكثيف جهودهم و حضورهم يوم 25/11/2009لتنوير الحقيقة. ـ كل المنظمات،الجمعيات و الفعاليات الامازيغية لمساندتنا ماديا و معنويا. اداتنا ل: ـ استمرار الاعتقال السياسي، قمع الصوت الحر و النيل من حرية ا لفرد. ـ قمع الاشكال الاحتجاجية التي ينظمها ايمازيغن. ـللترهيب الدي يمارس علينا و كذا عائلاتنا. و نؤكد مرة اخرى ان مشروعية قضيتنا و براءتنا ترفع من معنوياتنا و تفجرفينا الصمود في وجه كل التحديات
اعظوش حميد
اساي مصطفى
سجن سيدي سعيد امكناس 05/10/2009ا

mercredi 7 octobre 2009

أول إطار نسائي وطني أمازيغي بالمغرب‏

دخلت المناضلات الأمازيغيات بالمغرب مند شهور في سلسلة من النقاشات حول واقع المرأة الأمازيغية بالمغرب و حول الحركة الأمازيغية ومن ضمن ما تم التوصل إليه من وراء تلك النقاشات التي لازالت مستمرة ضرورة تأسيس إطار نسائي أمازيغي مفتوح أمام كل المناضلات الأمازيغيات نظرا لوجود حاجة ماسة لمثل هدا الإطار,وهكذا وبعد نقاشات طويلة ومتعددة على المستوى الوطني تقرر تاريخ 12و13-12-2009 لعقد لقاء وطني موسع بأكادير لتحديد طبيعة هدا الإطار وتحديد تاريخ ومكان عقد المؤتمر الوطني التأسيسي كما تقرر الإعلان عن اللجنة التحضيرية لأول إطار نسائي وطني أمازيغي مغربي وتتكون من
خديجة بللوش
تيعزا كروو
خديجة بوفوس
للمزيد من المعلومات يمكن الإتصال باللجنة التحضيرية Tihya2959@hotmail.com
Tel: 06 704 810 13

Première organisation de la femme amazighe au Maroc

Depuis des mois, une série de débats a eu lieu entre différentes militantes amazighes au Maroc, dont les thèmes étaient surtout la femme amazighe et le mouvement amazigh Ces débats ont montré -entre autre- la nécessité d'établir une ORGANISATION FEMININE AMAZIGHE qui serait ouverte à toutes les militantes amazighes. Une date a été fixée pour une première réunion plus élargie, ce sera les 12-13 décembre 2009 afin de définir des modalités de cette organisation et décider d'une date et d'un lieu pour le congrès national de l'organisation. Pour plus d'informations veuillez contacter le comité préparatoire composé de : TiazzaGrou
Khadija Boufous
Khadija Belloch E-mail : Tihya2959@hotmail.com Tel : 06 704 810 13

communique de la coordination nationale‏الحركة الثقافية الأمازيغية / بيان صادر عن لقاء التنسيقية الوطنية

Azul D’amghness تحية إجلال وإكبار إلى كل شهداء القضية الأمازيغية، وكذا الشهداء الحقيقيين للشعب المغربي: شهداء المقاومة المسلحة و أعضاء جيش التحرير
تحية الصمود والتحدي للمعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون النظام المخزني وكذا المفرج عنهم
تحية إلى كل الشعوب التواقة إلى الإنعتاق والتحرر وعلى رأسها الشعب الأمازيغي في جميع أقطار ثامزغا
بعد مجموعة من مستجدات القضية الأمازيغية وكذا الحركة الطلابية، إنعقد لقاء التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية بموقع تازا يومي 02-03/10/2009
فعلى مستوى المغرب نسجل تنامي الوعي بالهوية الأمازيغية لدى كل شرائح المجتمع وتفجير العديد من المعارك النضالية على الوضعية التي يعيشها الإنسان الأمازيغي من تعريب و إقصاء وتهميش ممنهج على كل المستويات، وكذا الإعتقالات التعسفية والتعذيب في حق مناضلينا، وكذالك ما تعانيه القضية الأمازيغية من تعتيم إعلامي مقصود من طرف الدولة بالمغرب، رغم كل الشعارات الرنانة التي يطبل لها المخزن من قبيل: (دولة الحق و القانون)، (العهد الجديد)، (إصلاح القضاء والتعليم)، (التنمية البشرية) ... لكن الواقع يؤكد زيف كل هذه المخططات التي تحمل في طياتها كسب الشرعية وتلميع صورته على المستوى الدولي. ويبقى ملف المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية المحطة النضالية التي أبان فيها المخزن العروبي عن عدائه لكل ماهو أمازيغي، وأن الإفراج الفوري عن مناضلينا بموقع امتغرن تحت ذريعة (العفو الملكي) ماهو إلا تكتيك مخزني لخندقة نضالات الحركة الثقافية الأمازيغية والضرب في مشروعية الإعتقال السياسي لمناضلينا. كما نسجل إنزال مكثف لقوى القمع بكل أجهزتها (الديستي، الشرطة، القوات المساعدة...) لإجهاض الوقفة المقررة يوم 29/09/2009 (أمام البرلمان)، حيث شهد المكان حالة إستنفار أمني ومن جهة أخرى إعتقال المناضل "محمد أوبوحا" بموقع امتغرن صبيحة نفس اليوم وهذا يدل على استمرار المتابعات البوليسية والإعتقالات التعسفية في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية
أما على مستوى ثامزغا: نسجل استمرار الأنظمة التوتاليتارية العروبية في سياستها الرامية إلى إقبار الشعب الأمازيغي في حين نثمن تنامي الوعي بالقضية الأمازيغية المتجلي في التضامن المبدئي مع معتقلينا السياسيين والتأكيد على الإستمرارية في نضالاتهم
على مستوى الحركة الطلابية: وكما هو معلوم لازال واقع الأزمة مستمرا على مختلف الأصعدة وما زاد من حدتها استمرار تعنت باقي المكونات الطلابية في احتكار أوطم أوخوصصته أو إقباره بمختلف الإطارات الطلابية والنقابية المشبوهة مما مهد الطريق لتمرير مجموعة من المخططات التي تروم إلى إقبار العمل النقابي والسياسي داخل الجامعة (الميثاق الوطني لتربية والتكوين)، (المخطط الإستعجالي)... وباعتبارنا مكون من مكونات أوطم وانطلاقا من قناعتنا الراسخة نؤكد على ضرورة صياغة ميثاق ضد العنف والإقصاء كخطوة أولية لإنقاذ الحركة الطلابية ورد الإعتبار للطالب المغربي
وبناءا على ما سبق نعلن للرأي الطلابي الوطني والدولي ما يلي:
إدانتنا ل
: _ مسلسل التأجيلات في حق المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية _ التدخل الشرس لقوى القمع في منع نضالات الحركة الثقافية الأمازيغية. _ استمرار الإعتقالات السياسية في حق مناضلينا دون أي مبرر. _ الإسترزاق السياسوي الضيق على المعتقلين السياسيين والقضية الأمازيغية. _ التعتيم الإعلامي الممنهج ضد إمازيغن.
تضامننا مع
: _ المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وكذا المفرج عنهم وعائلاتهم
_ ضحايا الكوارث الطبيعية وما تعانيه من تهميش
_ المناضل "سعيد باجي" في محنته مع المخزن.
دعوتنا إلى
: _ هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية إلى تكثيف الجهود. _ ايمازيغن المزيد من الدعم المادي والمعنوي للمعتقلين. _ إلى كل الإطارات التي هي امتداد موضوعي للحركة الثقافية الأمازيغية لرص الصفوف لمواجهة المخططات المخزنية. _ كل المكونات الطلابية في المساهمة في صياغة ميثاق شرف ضد العنف والإقصاء. نؤكد عزمنا على خوض أشكال نضالية تصعيدية التي نراها مناسبة حتى الإفراج الفوري عن المعتقلبن السياسيين للقضية الأمازيغية وتحرير الشعب الأمازيغي
عن التنسيقية الوطنية- تازا- يوم 03 أكتوبر2009

samedi 3 octobre 2009

بيان ملتقى الريف الثاني حول المطالب الديمقراطية الأمازيغية

انعقد يومي26/27شتنبر2009 بمدينة الناظور ملتقى الريف الثاني حول موضوع : " الأمازيغية .. المساواة والتعايش " ، والذي نظم من طرف جمعية أوسان الثقافية بتنسيق مع مؤسسة ثيفاوين بهولندا، وبمشاركة الشبكات والجمعيات الأمازيغية الديمقراطية المستقلة من مختلف مناطق المغرب ، ومجموعة من الفعاليات والأساتذة والباحثين المهتمين ، وبعد تدارس المشاركين والمشاركات لمختلف القضايا الفكرية والثقافية والسياسية الأمازيغية الراهنة في علاقتها بشعار الملتقى
و بعد الوقوف على الوضعية العامة للحركة الأمازيغية الديمقراطية في علاقتها بمجمل قضايا المجتمع، خلص الملتقى إلى ما يلي : أولا، يسجل
: - أن الهوية الأمازيغية لشمال إفريقيا - تمازغا- بحمولتها الثقافية المتعددة والمتنوعة في المرحلة الراهنة وفي السياق الدولي الحالي المتسم بسيادة خطاب احترام حقوق الإنسان وقيم المواطنة ومقومات الديمقراطية، تجعل من مبدأ التعايش والمساواة راهنا حقيقيا للانتقال من واقع التشتت والتأزم اللغوي والثقافي ، إلى مسؤولية رفع القيود عن الهوية و التاريخ المشترك والذاكرة الجماعية للشعب الأمازيغي
- أن العصبية المخزنية العروبية استعادت في سياساتها المنتهجة أسلوب إنتاج التمييز والعنصرية على نطاق واسع، باسم الشرعية الدينية واللغوية والتاريخية و عبر تكريس الفكر الأحادي و هيمنة العقلية العروبية المبنية على الإقصاء للمطالب المشروعة للأمازيغ، و السعي إلى اغتيال و إجهاض كل المبادرات التي تعمل على تثبيت التعدد بما ينسجم و هوية الشعب المغربي بكل أبعادها
- استمرار السياسات الإقصائية والاستيعابية للدولة المغربية في مجالات الإعلام والتعليم والإدارة والقضاء، ولعل عراقيل الجهاز الحكومي وهوامشه في إخراج القناة التلفزية الأمازيغية، و احتفالات الدولة رسميا بمرور 12 قرنا على غزو العرب لبلادنا أوضح مثال على الاستهتار التام بهوية ومشاعر الملايين من المغاربة، وضد التاريخ والذاكرة والحقيقة
- استمرار الدولة في سياستها القمعية اتجاه مناضلي الحركة الأمازيغية الديمقراطية في جميع مناطق المغرب
- استمرار الدولة في تنفيذ سياسة احتوائية و اختزالية ضد الأمازيغية عبر ما يسمى (بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ) الفاقد لأية شرعية نضالية أو حقوقية بحكم طبيعته المؤسساتية و السياسية و العملية
- أن الحركة الأمازيغية الديمقراطية في نضالها المشروع من أجل إقرار التنوع الثقافي واللغوي بالمغرب اجتازت مرحلة الخطاب التوافقي الذي يروم كسب اعتراف النخب السياسية التقليدية إلى مستوى إنتاج خطاب مبدئي ينتصر بكل وضوح وشفافية لمنطلقاته ومبادئه و أهدافه وتقديمه في صيغة منسجمة مع المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان
ثانيا، الإقرا
ر: - بأن سياسات الدولة الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية التي مورست في المغرب منذ 1956 لم تنتج إلا: - استحواذ طبقة اجتماعية مؤسسة على ارتباطات عائلية وطبقية على ثروات البلاد والانفراد بالقرار السياسي والاقتصادي على حساب عموم الشعب المغربي
- أن هيمنة المخطط الأحادي تتم عبر نشر الإيديولوجية العروبية المجحفة من خلال تشريعات تمييزية، نموذج ظهير التعريب و التوحيد و المغربة ، كمخطط لإقبار الهوية الأمازيغية
- السطو على أراضي القبائل والفلاحين، والسطو على المؤسسات الاقتصادية من طرف عملاء الاستعمار و البورجوازية التبعية، أدى إلى تدمير ما تبقى من البنية الاجتماعية للأمازيغ وتعميق واقع التفقير والتهميش للمناطق الأمازيغية وتشريد وتهجير أهلها تحت يافطة الوطنية و الاستقلال مما أعاق تطورها الطبيعي
- توسيع دائرة البطالة بالتسريح الجماعي للعمال وعدم توفير فرص شغل تضمن الكرامة الإنسانية للشباب المغربي
- الهجرة القسرية لملايين المغاربة نحو أحزمة الفقر بالمدن أو إلى الضفة الشمالية في غياب رؤية موضوعية لمعالجة الأسباب و الآثار المترتبة عنها
- غصب حقوق المرأة عبر مدونة لا ترقى إلى تطلعات ومطالب الحركة النسائية
- تهميش دور المرأة الأمازيغية في التنمية والديمقراطية - قمع حريات الجمعيات والتجمعات والرأي والتعبير، وسن ترسانة من القوانين المنافية لمبادئ وقيم حقوق الإنسان الكونية. ثالثا، وبناء على ما سبق يطالب ب
: - بالإقرار الدستوري بالأمازيغية لغة رسمية للبلاد، في إطار دستور ديمقراطي ينسجم مع المواثيق الكونية لحقوق الإنسان و يقر نظاما كونفيدراليا حقيقيا لمختلف مناطق المغرب
- تحديث الدولة والمجتمع كخيار فكري وسياسي يسند مشروع البناء الديمقراطي ضمن المجموع الوطني والجهوي ، و متسع لكل الأفق الكوني، لإنتاج بنية سياسية تؤمن مبدئياً بنبذ كل تمييز عنصري ، إثني ، لغوي، ديني و أو عرقي . - بإقرار مؤسسات وطنية مستقلة إداريا وسياسيا وماليا تعنى بالقضية الأمازيغية لغة وثقافة وحضارة وهوية ، واعتماد مقاربة النوع اللغوي والإدماج الأفقي للأمازيغية في كافة مجالات الحياة العامة. - بالرفع الفوري لكافة أشكال التمييز ضد الأمازيغية في الإعلام والتعليم والقضاء والإدارة و إدماجها في كافة مناحي الحياة العامة . - بإطلاق سراح رئيس جمعية الريف لحقوق الإنسان شكيب الخياري، و معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع مكناس أوسايا واعضوش . وكل معتقلي الرأي بالمغرب - إعادة رفاة زعيم الثورة الريفية محمد بن عبد الكريم الخطابي ليدفن بمسقط رأسه أجدير وفق مراسيم تليق بمكانته التاريخية، مع رد الاعتبار للمنطقة وتجاوز ما تعرضت له جراء سنوات من القمع و التهميش والحصار عبر سن مخطط اقتصادي و تنموي حقيقي يلتزم برد الدين التاريخي . - بجعل تاريخ 19 يناير يوما وطنيا للذاكرة. -
يدعو : - إلى إدماج اللغة الأمازيغية في التعليم و تعميمها في جميع المؤسسات و الأسلاك، و المطالبة بتعليم ديمقراطي علماني موحد و مجاني لجميع المغاربة.. - القطع مع تزييف الإرادة الشعبية والعمل على تمكين المؤسسات التشريعية والتنفيذية والمنتخبة من سلط حقيقية تستمد شرعيتها من انتخابات تحترم المعايير الدولية للانتخابات الحرة والشفافة. - القطع مع سياسات الاستثمار القائمة، وتوظيف العائدات المالية للمهاجرين من أبناء المنطقة في التنمية لوضع حد لمسلسل التهجير الجماعي - ربط جسور التواصل بين الجمعيات الأمازيغية الديمقراطية بالمغرب والمهجر وتأمين التواصل الفكري والثقافي والهوياتي بين الأجيال
- التضامن مع جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي ببلادنا ومع كافة مكونات الحركة الاجتماعية المغربية الديمقراطية والحركات الاحتجاجية، وَالاصطفاف إلى جانبها في نضالها من أجل الديمقراطية
إلى ذلك يدين الملتقى : - السياسات الأمنية العنصرية المنتهجة من طرف الإتحاد الأوربي المتمثلة في غلق حدود الضفة الجنوبية للمتوسط ، وتحويل مضيق جبل طارق إلى مقبرة جماعية للشباب الأفارقة
- و يرفض قيام كيانات عروبية في صحراء تمازغا
عن ملتقى الريف الثاني للجمعيات الأمازيغية الديمقوقراطية المستقلة .

communique de la coordination nationale‏ de M.C.A التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية . بيان

الحركة الثقافية الأمازيغية
الاتحاد الوطني لطلبة المغرب
التنسيقية الوطنية
بيان صادر عن وقفة
تحية نضالية إلى كافة الجماهير الأمازيغية الحاضرة معنا في هذا الشكل النضالي الراقي و المتميز تضامنا مع المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وعائلاتهم
تحية المجد و الخلود إلى كافة شهداء المقاومة المسلحة و اعضاء جيش التحرير وكذا شهداء الفكر الديمقراطي الحر، شهداء القضية الأمازيغية، تحية الصمود والتحدي إلى المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون المخزن العروبي بأمكناس وإمتغرن
رغم ما تعرض له الإنسان الأمازيغي من تهميش وإقصاء ممنهجين ومن إعتقال وتعذيب معززين بتعتيم إعلامي مقصود إلا أن الوعي المتجدر لدى مناضلي القضية الأمازيغية وإيمانا منهم بعدالة قضيتهم وبراءة مناضلينا الشرفاء لم يزدهم إلا إصرارا وعزيمة لتخطي كل مخططات المخزن وهذا ما أكده الحضور في هذه الوقفة أمام ما يسمى بمحكمة الاستئناف بأمكناس وكذا تجسيدا لقناعاتهم المبدئية ولمشروعية القضية الأمازيغية
إن المعتقلين السياسيين للحركة الثقافية الأمازيغية وكل ما يعانونه من اضطهاد وتعذيب والأحكام الصورية الصادرة في حقهم والتأجيلات الغير المبررة للمحاكمة وكذا الإستمرار في متابعة مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية ،إذ نسجل يوم أمس 29/09/2009 اعتقال المناضل محمد اوبوحا بموقع إمتغرن. كل هذا يؤكد ان المخزن القومجي العروبي لازال مستمرا في سياسته القديمة الجديدة رغم كل الشعارات الزائفة التي ترفعها الدولة في المغرب من قبيل إصلاح القضاء، دولة الحق و القانون....إذ أن العكس هو الذي حصل، إذ نسجل إنزال مكثف لقوى القمع بكل تلاوينها في الوقفة المقررة بالرباط يوم 29/09/2009 أمام ما يسمى البرلمان. وبناءا على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني و الدولي ما يلي : إدانتنا ل
ـ : - الإنزال المكثف لقوى القمع ضد أشكال الحركة الثقافية الأمازيغية - إستمرار إعتقال مناضلينا دون أية مبررات الإسترزاق السياسوي الضيق على القضية الأمازيغية -
تضامننا مع
: - المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية - إيمازيغن جراء ما يعانون منه في كل بقاع تمزغا و الدياسبورا - كل الشعوب التواقة الى التحرر والانعثاق وعلى رأسها الشعب الأمازيغي، الكردي، التبث... - ضحايا الفيضانات الناتجة عن التهميش دعوتنا
: - هيئة المحامين الى تكثيف الجهود من أجل فضح خروقات الملف المفبرك ضد معتقلينا السياسيين - إيمازيغن إلى الوحدة ورص الصفوف والمزيد من الدعم المادي والمعنوي الذي تتطلبه المرحلة الراهنة وفي الأخير نعلن عزمنا على مواصلة النضال بالأشكال التي نراها مناسبة من أجل الإفراج الفوري على مناضلينا وتحقيق كافة مطالب الشعب الأمازيغي
عن التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الامازيغية
حرر بامكناس في 30/09/2009.

jeudi 1 octobre 2009

nouvelle arrestation d'un militant a Imtghren(Errachidia)‏

Union Nationale des Etudiants du Maroc
Mouvement Culturel AmazighErrachidia (Imtghren)
Information
Salutation de révérence à tous militants et militantes de la cause amazighe, la cause légitime du peuple marocain.Salutation militante à tous martyrs, kidnappés, exilés, et détenus de la cause amazighe.Suite à la politique de la discrimination, de répression et fidèle à l'idéologie panarabiste qui essaient d'oblitérer l'identité amazigh, le régime marocain a arrêté aujourd'hui 29/09/2009 au centre d'Errachidia le militant MOUHAMED OUBOUHA né le 16/05/1983 à Taghzoute-Tinghir dont le but est d'éradiquer la voix libre au sein de l'université marocaine.Nous militante et militants de la cause amazighe, nous dénonçons cette féroce arrestation et nous déclarons notre attachement absolu à notre cadre MCA et nous appelons également à un soutien matériel et immatériel aux détenus politiques amazigh.Vive le MCACadre militant et résistantImtghren le 29/09/2009