mercredi 30 avril 2008

العثور على مقبرة جماعية بالناظور** لشهداء أحداث 1984

الخليل الأشهب/هسبريس
تم أول أمس الاثنين العثور على جثت وبقايا عظام بشرية قديمة في الثكنة الإقليمية للوقاية المدنية بمنطقة "تاويمة" عند مدخل مدينة الناظور ، يرجح أنها لضحايا أحداث 1984 التي شهدتها منطقة الريف
وعلمت "هسبريس" أن النيابة العامة بالمدينة فتحت تحقيقا في الموضوع ، كما أعطى وكيل الملك تعليماته لإجراء تشريح طبي على الجثت التي ماتزال مجهولة للتعرف على أسباب الوفاة معرفة أصحابها
وأكد وزير الداخلية شكيب بنموسى أن الأبحاث ستتواصل قصد الوصول الى حقيقة "الرفات" المكتشفة بمدينة الناضور ،وأوضح بنموسى ، في تصريح للصحافة أمس الثلاثاء ، أنه في إطار اشغال توسيع ثكنة للوقاية المدنية بمدينة الناضور، عثر أول أمس الاثنين على "رفاتين "، فتم على الفور إخبار الوكيل العام للملك ، الذي أمر بإجراء بحث معمق في عين المكان ،وقال إنه تم على إثر ذلك إكتشاف13 "رفاتا "إضافيا لحد الآن ، مشيرا إلى أن البحث ما يزال جاريا
وخلص بنموسى إلى أن الأبحاث الجارية ستتواصل تحت إشراف النيابة العامة بتنسيق مع المجلس الاستشاري لحقوق الانسان حتى إستكمال البحث والوصول إلى حقيقة هذه القضية والقضايا الأخرى
وانتقل أمس الثلاثاء فريق من أعضاء المجلس الاستشاري لحقوق الانسان برئاسة أحمد حرزني رئيس المجلس , إلى مدينة الناضور في إطار تتبع المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان تنفيذ توصيات هيئة الإنصاف والمصالحة , ولاسيما تلك المتعلقة بإستكمال البحث عن مآل حالات مجهولي المصير
وكانت المنطقة قد عرفت في التاسع عشرمن يناير 1984 أحدث أليمة‏، إذ لقي عشرات السكان حتفهم جراء الاستعمال المفرط للقوة من طرف عناصر الأمن ووحدات الجيش التي تدخلت لوقف الاحتجاجات الاجتماعية، مستعملة ‏الرصاص الحي والمروحيات، في الوقت الذي نزلت فيه المدفعيات لفرض حظر تجول دام أسبوعا كاملا بمدينة الناظور
وترى الجمعيات الحقوقية أن المنطقة شهدت فقدان عشرات الضحايا في الأحداث، بينما حصرت السلطات عدد القتلى في 15 ‏شخصا
واستندت الهيئات الحقوقية على عدد من ضحايا الاعتقال والاختطاف بمنطقة الريف، وشهود عيان كانوا في موقع الأحداث حينها، بالإضافة إلى تجميع الوثائق المتعلقة بالأحداث والشهادات الخاصة ببعض الضحايا، علاوة على اعتماد سجلات المستشفى الحسني الذي نقل إليه بعض المصابين في المواجهات.‏وأشارت الكثير من بيانات الجمعيات الحقوقية بمدينة الناظور إلى أن القتلى دفنوا بشكل جماعي في مقبرة بالقرب من الثكنة العسكرية "تاويمة´´، ذلك أن بعض الشهادات التي استقتها لجنة المتابعة التي تضم عددا من الهيئات الحقوقية، من بينها المنتدى المغربي من أجل الحقيقة والإنصاف والجمعية المغربية والمنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أكدت أن أحد الجنود كشف لبعض المعتقلين ممن كان يجري التحقيق معهم في أقبية الثكنة، أن رفاقهم دفنوا بشكل جماعي قربها.‏ وتشكك الجمعيات الحقوقية في صحة المعلومات التي وصلت إليها هيأة الإنصاف والمصالحة سابقا، خلال زيارتها الميدانية للمنطقة، إذ حصرت عدد الضحايا في خمسة عشر شخصا، بناء على طلبات أسر الضحايا، في الوقت الذي تحدثت فيه مصادر إعلامية إسبانية آنذاك ‏عن حوالي 200 ‏شخص سقطوا خلال الأحداث، وجرى التخلص منهم في مقبرة جماعية دون احترام الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية

جمعيات أمازيغية بإسبانيا تطالب بدسترة الأمازيغية وبدمقرطة المؤسسات الممثلة للمهاجرين...

بعد الاقصاء المزدوج للمهاجرين المغاربة باسبانيا من المشاركة في الحياة السياسية داخل و خارج الوطن,وكذا فشل السياسات المخزنية المنتهجة في مجال الهجرة والتي انتجت مصالح خارجية ووداديات عقيمة
يفاجئنا النظام المغربي كمهاجرين و مهاجرات بالخارج بخطوة جديدة تنضاف الي خطواته السياسية اللادمقراطية التي عودنا عليها خاصة خلال الحقبة الاخيرة,من قبيل تشكيل مجالس لحقوق االانسان,الصحراء,الاعلام, الامازيغية...عبرالاعلان عن تعيين مجلس اعلى للهجرة يفتقد لادنى شروط الديموقراطية من حيث, لا طابعه الاستشاري, و لا طريقة اختياراعضائه. كما يفتقد للمصداقية اعتبارا لكون اغلب اعضائه المعينين احترفوا الارتزاق السياسي وابتعدوا عن هموم و مشاكل المهاجرالمغربي
هاته المبادرة زادت في تيئيس المهاجرين و المهاجرات, واكدت علاقة اللاثقة بمؤسسات النظام,العلاقة التي عكستها بوضوح-داخل المغرب- حجم المقاطعة الشعبية العارمة إبان الانتخابات التشريعية الاخيرة
وعليه فاننا كمجتمع مدني, سياسي, ثقافي, حقوقي و كمهاجرات و مهاجرين مغاربة باسبانيا نعبر للراي االعام المغربي و الدولي عن مايلي
ا- شجبنا الشديد لمثل هده المبادرات اللاديموقراطية, و عليه نعتبر هذا المجلس اداة لاغية لا يمثل الا اعضائه
ب- مطالبتنا بهيئة ديموقراطية ممثلة لكل المهاجرين و المهاجرات و منتخبة بشكل ديموقراطي و شفاف للدفاع عن حقوقنا بالداخل و الخارج
ت- استنكارنا للوضع الماساوي الذي آلت اليه الحياة االيومية للمهاجرين والمهاجرات خلال السنوات الاخيرة والمتمثل في الاقصاء و التهميش واشتداد اشكال المضايقة و العنصرية, و كذا الصمت المريب للمؤسسات المخزنية حيال هذه الوضعية
ث- تنديدنا بالهجمة االقمعية الشرسة التي يشنها النظام المغربي على عموم الحركات الجماهيرية المناضلة بالداخل- اعتقالات فاتح ماي,صفرو,بومالن داداس
ج- كمغاربة معتزين بوطنهم,املنا في وطن مؤ طر بدستور ديموقراطي شعبي,متضمن لفصل السلط, و ضامن لكل حقوق المواطنة بما فيه الحق في الهوية,اللغة,والثقافة الامازيغية
التوقيعات: - جمعية فضاء التضامن - جمعية تامازغا-مدريد- - جمعية كولميناربييخو
- جمعية تاومات-بارشلونا
- جمعية حقوق الامازيغ بكاتالونيا
- جمعية تافوكت بكاتالونيا
- جمعية ايمازيغن بطاراغونا
- جمعية زيري بغرناطة
- جمعية ازراف ببلباو
- النهج الديموقراطي بمدريد

العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان تستنكر الوعود العرقوبية المتعلقة بالقناة الأمازيغية وتدعو وزارة الاتصال إلى تجاوز سياسة المماطلة والتسويف ...

بعد الفشل الذي عرفته عملية إدماج المكون الأمازيغي وسائل الإعلام العمومية، وعدت وزارة الاتصال إطلاق قناة ناطقة بالأمازيغية ابتداء من أكتوبر 2007. وجاء قانون المالية الخاص بسنة 2008 غير متضمن لأدنى اعتماد مالي خاص بالقناة الأمازيغية
لم ينطلق بث القناة الأمازيغية في موعدها المقرر، فتم عقد اجتماعات على المستوى العالي في 17 دجنبر الماضي لتدارس الاعتمادات المالية الكفيلة بانطلاق المشروع، اعتمادات بلغت 150 مليون درهم من ميزانية الدولة، مع الاتفاق على انطلاق البث في 14 يناير 2008
لم تنطلق، مرة أخرى، هذه القناة في الموعد الجديد المحدد لها بسبب ما قيل أن هناك اختلافا حول دفتر تحملاتها بين الهاكا ( الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري) وبين مديرية القطب العمومي للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة
وبناءا على كل ذلك، وبحلول شهر ماي 2008، فإن العصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان
- تدعو إلى تدخل ملكي لإيقاف مسلسل الوعود العرقوبية المواكبة لانطلاق القناة الامازيغي
- تستنكر بشدة الوعود العرقوبية المتكررة المرتبطة بإطلاق القناة الأمازيغية
- تدعو إلى الإطلاق الفوري للقناة الأمازيغية المنتظرة ضمان لحق الشعب الأمازيغي في الإعلام بلغته الأصلية
- تستنكر أسلوب التسويف الذي تتعامل به كل من وزارة الاتصال والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بشأن حق الشعب الأمازيغي في الإعلام
- تدعو الهاكا ( الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري) إلى تحمل مسؤوليتها كاملة في هذا الشأن باعتبارها الرقيب على أعمال وممارسات وسائل الإعلام العمومية
المكتب التنفيذي للعصبة الأمازيغية لحقوق الإنسان

Amazighité et l'autonomie des régions amazighes au Maroc / ندوة "حاضر ومستقبل الأمازيغية بالمغرب" التي نظمتها مؤسسة مونتغمري دافيد هار‏ت/ بيان غرناطة

نحن المشاركون في ندوة "حاضر ومستقبل الأمازيغية بالمغرب" والتي نظمتها مؤسسة مونتغمري دافيد هارت يوم 24 أبريل 2008 في مدينة غرناطة بمناسبة الذكرى 28 للربيع الأمازيغي، أصدرنا للرأي العام الوطني والدولي البيان التالي
إن بلدنا المغرب يعيش وضعا يتميز بغياب الديمقراطية وغياب الحريات العامة وارتفاع خروقات حقوق الانسان، ويشهد أزمة اقتصادية خانقة من مظاهرها تفشي البطالة والارتفاع الصاروخي للأسعار التي زادت من تردي الأوضاع الاجتماعية والمعيشية، ويجري هذا في ظل حكومة تمثل أقلية صغيرة تتكون في أغلبها من عائلات احتكرت السلطة. وترتب عن هذا الوضع غياب الثقة في المؤسسات وتجلى ذلك في عزوف المغاربة عن التصويت ومقاطعتهم الكبيرة للانتخابات التشريعية 7 سبتمبر 2007 وصلت 67%، وارتفاع حدة الاحتجاجات الاجتماعية في مجموع أنحاء البلاد وغالبا ما تلجأ السلطة في مواجهتها الى الترهيب والاعتقالات الواسعة والتضييق على الحريات ومن ضمن ذلك حل الحزب الديمقراطي الأمازيغي وعرقلة مشاريع تتلق بالملف الأمازيغي مثل الاعلام العمومي والتعليم علاوة على غياب الأمن الدستوري
وللخروج من المأزق الحالي الذي تمر منه البلاد، فالأمر يتطلب
- إصلاح سياسي ودستوري من ضمن ما يتضمن دسترة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية والاعتراف بالحقوق السياسية والدينية والثقافية لكافة المغاربة
- تعميم مشروع الحكم الذاتي على جميع مناطق المغرب لأن الأمر يتعلق بحق أساسي وليس امتيازا لجهة على أخرى
- تراجع الدولة عن قرار منع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي وفسح المجال السياسي للفاعلين السياسيين الأمازيغ - ترشيد موارد الدولة لما هو في خدمة الصالح العام - تبني سياسة تضامنية واجتماعية لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب المغربي - الافراج الفوري لكل معتقلي الأمازيغية من السجون المغربية
الموقعون: - الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي - مؤسسة مونتغمري هارت للدراسات الأمازيغية - الكونعرس العالمي الأمازيغي - كونفدرالية الجمعيات الثقافية الأمازيغية بشمال المغرب

تحالف استراتيجي بين المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية والجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

عبـد الفتـاح الفاتـحـي
قامـت الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة بزيارة للمعهـد الملكـي للثقافـة الأمازيغية، حيـث استقبلها عميـد المعهـد السيـد أحمـد بوكـوس الأسبـوع الفائـت بنـاء علـى طلـب كانـت قـد تقدمـت بـه الجمعيـة إلى المعهـد فـي إطـار سلسلـة مشاوراتها التحسيسيـة لدى المؤسسـات العموميـة بالخطـر المحـدق باللغـة العربيـة والهويـة المغربيـة، ولعـدم احتـرام دستورية اللغـة العربيـة في منـاح عـدة كالإعـلام والإدارة، وما يصيـب الشـارع العـام مـن تلـوث لغـوي لهيمنـة اللغـة الأجنبـية علـى واجهـات المؤسسات والمحـلات التجاريـة، وهـو مـس بمعالـم الهويـة المغربيـة. وكانـت الجمعيـة قـد دشنـت أولـى تحـركاتها فـي هـذا الاتجـاه باستقبـالها من طـرف الوزيـر الأول عباس الفاسـي بمقـر الـوزارة الأولـى، وتواصل لقاءاتها مع عدد من الفعاليات السياسيـة للتحسـيس بالوضعيـة الحرجـة للغـة العربيـة
بعـد الكلمـة الترحيبيـة التـي خـص بهـا عميـد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية وفـد الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة المتكـون مـن أحـد عشـر عضـوا، اعتبـر أن هـذا اللقـاء خطـوة هامـة مـن أجـل التشـاور حـول الوضعيـة اللغويـة بالمغـرب وهـو ما يمكـن من التعاطـي معـها بعقلانيـة وبعـد نظـر بما يعـزز الهويـة المغربيـة التـي ظلـت دومـا منفتحـة وإنسيـة تستفيـد مـن مختلـف الأنسـاق الثقافيـة والحضاريـة، ولم تفتـه الإشارة إلى التهديـد المحدق الذي باتـت تمثلـه العولمـة الثقافيـة للهويـة المغربيـة معتبـرا أن تحصينهـا يجـب أن يتـم مـن خـلال تقويـة اللغـات الوطنيـة أولا ثـم الانفتـاح على باقـي اللغـات الأجنبيـة، وهو الوضـع الـذي يقتضـي التأسيـس لتحـالف استـراتيجـي فيما بيـن لمعهـد الملكـي للثقافـة الأمازيغية والجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة
وأوضـح مسهبـا الحديث حول صـلاحيـات وسلطـات المعهـد وأدوره، ومذكـرا بالانجـازات الكبيـرة التـي حققهـا المعهـد والمشاريـع المستقبليـة التـي يرتقـب الإعـلان عنهـا مستقبـلا للنهـوض بالثقافـة الأمازيغيـة وتقويـة لغتهـا فـي مجـالات التعليـم والإعـلام، وملمحـا إلـى التعـاون المثمـر بيـن المعهـد والحكومـة ووزارة الاتصال للإعلان عن إطـلاق القنـاة السابعـة للأمازيغيـة التـي ستشكـل بحسبـه نافـذة مهمـة علـى التـراث الأمازيغـي وتعـزيزا للغـة الأمازيغيـة، ومذكـرا بالمجهـودات الجيـدة التـي حققهـا المعهـد في مجـال التعليـم حيـث وصـل تعميـم تدريـس الأمازيغيـة بعشـرة آلاف مؤسسـة تعليميـة رافقها تطويـر كمـي وكيفـي علـى مستـوى المناهـج التعليميـة والمقـررات الدراسيـة، ومعلنـا بأن المعهـد يتوخـى مستقبـلا تعميـم تدريـس اللغـة الأمازيغيـة بكافـة المـدارس باعتبـارها لغـة وطنيـة
وفـي كلمـة الدكتـور موسـى الشامـي رئيـس الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة جـدد الشكر لعميـد المعهـد الملكـي على حسـن الاستقبـال لتبادل وجهات النظـر بخصـوص مستقبـل الهويـة المغربيـة من خـلال تدعيـم مقـوماتها اللغويـة ثـم استعـرض الرئيـس مرجعيـات ودواعـي تأسيـس الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة فـي وقـت كثـر التطـاول علـى اللغـة الوطنيـة، ومعتبـرا أن ذلك بات يتـم في كثر مـن الأحيـان من قبـل مؤسسـات رسميـة وهـي بذلك تكـون قد خرقـت دستـورية اللغـة العربيـة، ومـست مشـاعر المغـاربة قاطبـة وتجـاوزت شـروط لياقـة الممارسـة الديموقراطـية الـتي تقضـي تمكيـن اللغات الوطنيـة في وسائـل الإعـلام وفي التعليـم والإدارة حيـث لا تـزال 90 في المائـة من الوثائـق الإداريـة تصـدر بالفرنسيـة
ولقـد كان اللقـاء فرصـة لأن تبسـط الجمعيـة وبالتشاور مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية رؤيـتها بخصوص التعـدد اللغـوي العربيـة والأمازيغيـات والتعدد الثقافي الإفريقـي والحسانـي الأمر الذي يجب أن يستوعب وفق رؤية استراتيجية تعمق مظاهر الانسجام ونبذ الغلو والتطرف وتسهم في مسار التنمية الشاملة، واعتبـر موسـى الشامـي بأن التنـوع سمة الهويـة المغربيـة التـي تميـزت دومـا بقدرتهـا التفاعليـة مـع مختلـف الثقـافات بمـا لا يجعـلنا نقبـل بتهمـش لغاتـنا الوطنيـة لصالح اللغات الأجنبية
كما عبـر أعضـاء المعهـد الملكي للثقافة الأمازيغية ممـن حضـروا اللقـاء علـى ضرورة مدارسة الوضـع اللغـوي للمغرب ووفـق المستجـدات الحاليـة، بما يخـدم هويـة البـلاد وحاجاتـها للاستفـادة من القيـم الثقافيـة والحضاريـة لصالـح الهويـة الوطنيـة وتعزيـز التلاقـح المتـوازن والمفيـد، ولقد أبـرز عـدد من الأعضـاء أن التعامـل مـع هذه القضايا يجب أن يتأسـس وفـق منظـور علمـي وهـو ما جعـل المعهـد الملكـي للثقافـة الأمازيغية يركـز جهـوده على نتائـج البحـوث التـي تنجـزها مراكـزه العلميـة، الأمـر الـذي ذهـب إليـه أعضـاء الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة فقـد اعتبـر عضوها عبـد الفتـاح الفـاتحـي بأن السياسـة اللغويـة الوطنيـة يجب أن ترتب أولوياتها في احتـرام للدستـور بما ينعكـس في حضورها القـوي في التعليـم والإعـلام والإدارة...، ومذكرا بأن إخـراج أكاديميـة محمـد للغـة العربيـة سيعقلن عمليـة التعاطـى بمنهجيـة علميـة مع المعطـى اللغـوي وبما يجعله قادرا على المواكبـة والتطـور، تـلك رؤيـة الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة في التأكيد على أن اللغـة العربيـة ليست بالقاصـرة على أن تكـون لغـة إعـلام وعلـوم وتعليـم عالي... داعيـا إلى التسريـع بإخـراج أكاديميـة محمـد السادس للغـة العربيـة، ومحذرا من خطـورة تكثيـف العاميـات في وسائـل الإعـلام، باعتبـار ذلك يعد تراجعـا عن رمزيـة الهويـة المغربيـة، فالمستوى المتدنـي اللغوي وضعـف المردوديـة التعليمية للغـة العربيـة ترتـب عنه (العاميـة) العربية لدى عامـة الناس، وهو نتاج فشـلنا في التعليـم والقضاء على الأميـة التي لا تـزال مستشرية بنسبة 50 في المائة في صفـوف مواطنينا، وهو ما يعنـي بأن المغـرب ولتعزيـز لغاته الوطنيـة مدعـو إلى ووضـع استـراتيجية للقضـاء النهائي على الأميـة والرقـي بالمستـوى المعرفـي لمواطنيـه
وشـدد أعضـاء المعهـد الملكـي للثقافـة الأمازيغيـة ووفـد الجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة على تاريخيـة هـذا اللقـاء، بما يمكن من تدبيـر القضيـة اللغويـة والهويـة المغربيـة بعقلانيـة وتقويـة الغنى الثقافـي والحضاري للثقافـة المغربيـة، وخلصوا إلى ضـرورة وضـع برنامـج عمـل وفـق أجنـدة محكومـة برؤيـة استشـرافية توقعيـة تشـرف علـى صياغـة ووضـع برامـج وأنشطـة تجيـب عـن الإشكـاليات وتستبـق التحـديات الوطنيـة فـي القضـايا اللغويـة والثقافيـة باستراتيجيـة لتنظيـم لقـاءات علميـة وأنشطـة مشتركـة
ومـن المحتمـل جـدا أن يتـوج هذا في القريب بتنظيـم نـدوة علميـة مشتركـة حـول موضـوع "اللغـة العربيـة والأمازيغيـة وسـؤال الهويـة بالمغرب
"
عبـد الفتـاح الفـاتحـي
مسـؤول الإعـلام والتواصـل بالجمعيـة المغربيـة لحمايـة اللغـة العربيـة

تاوادا من أجل الحرية لمعتقلي وتنظيمات الحركة الأمازيغية / شاركوا بكثافة في مسيرة فاتح ماي بالرباط

شاركوا بكثافة في مسيرة فاتح ماي بالرباط تحت شعار
: تاوادا من أجل الحرية لمعتقلي وتنظيمات الحركة الأمازيغية وذلك منذ الساعة التاسعة صباح يوم الخميس 1 ماي 2008 أمام مقر الإتحاد المغربي للشغل الكائن بحي الليمون الرباط

mardi 29 avril 2008

"*** نظمت جمعية ثامزغا للثقافة والتنمية بتنسيق مع جريدة أمنوس ندوة وطنية حول"الهوية وحقوق الانسان بالمغرب

"حقوق الإنسان و الهوية بالمغرب" هو عنوان الندوة الوطنية التي أطرها الأستاذ محمد بودهان بموضوع "إشكالية الهوية بالمغرب" والأستاذ عبد الوهاب التدمري بموضوع "حقوق الإنسان بالريف، بين مبادرة الدولة و مواقف الحركة الحقوقية بالمغرب" و التي انعقدت يوم الأحد 27 ابريل 2008 بقاعة الأفراح أبركاني بمدينة العروي، ونظمت هذه الندوة من طرف جمعية ثامزغا للثقافة و التنمية وجريدة امنوس التي تصدر من الناظور
وقد كانت بداية هذه الندوة التي عرفت حضور جماهيري متميز ونوعي مع كلمة مدير جريدة امنوس ، حيث تطرق إلى الغاية من تنظيم هذه الندوة إلى جانب جمعية ثامزغا معتبرا ذالك بداية للإستراتيجية التي رسمتها الجريدة في أجندتها و التي تهدف بالدرجة الأولى إلى وضع مقاربة تشاركية مع المجتمع المدني بغية تكوين نظرة واضحة عن خريطة أهم القضايا التي تهم المجتمع الريفي و إيجاد تصورات لحلولها، و العمل على طرح وترسيخ الفعل النضالي الحقوقي الامازيغي مع الفاعلين في الميادين التي تهم المجتمع الريفي... كما اعتبر أن هذه الندوة حول "حقوق الإنسان و الهوية " تأتي كنوع من الاستجابة "للظرفية المخاض" التي يشهدها الوضع الحقوقي بالمغرب في مختلف المجالات
وبعد ذالك تدخل الأستاذ حسن زروال رئيس جمعية ثامزغا الذي رحب بضيوف "ثامزغا" و "امنوس" (الأساتذة المؤطرين، الحضور، الصحافة المحلية و الاليكترونية...) و تحدث بدوره عن المغزى من وراء تنظيم الندوة ، و قام بجرد عام للوضع الحقوقي بالمغرب و ما يعرفه من انتهاكات للحقوق الثقافية و السياسية و الاجتماعية... و عبر من جانبه عن تضامن الجمعية مع المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية ، واعتبر تواجد هؤلاء المعتقلين في السجون المغربية يعتبر في حد ذاته خرق كبير لحقوق الإنسان ودليل على هشاشة مقاربة الدولة في تعاملها مع الحقوق الهوياتية و الثقافية الامازيغية ، و الحق في الاحتجاج المشروع، وان الشعارات المرفوعة من طرف الدولة من قبيل المفهوم الجديد والمصالحة مع منطقة الريف ما هي في الحقيقة إلا شعارات فضفاضة وخالية من معناها الحقيقي
- الأستاذ عبد الوهاب التدمري : "حقوق الإنسان بالريف، بين مبادرة الدولة و مواقف الحركة الحقوقية بالمغرب" وبعد ذالك أعطيت الكلمة للأستاذ عبد الوهاب التدمري الذي اعتبر في نص مداخلته بان الموضوع المختار لهذه الندوة يهم بشكل كبير "منتدى حقوق الإنسان بشمال المغرب"، كما تحدث عن الأسباب الحقيقية من وراء تأسيس "المنتدى" و الذي وضع في صلب اهتماماته و أولوياته الكشف عن الانتهاكات الجسيمة التي ارتكبت في حق ارض و أبناء الريف، وإعادة كتابة تاريخ المنطقة بشكل موضوعي ، و البحث في الذاكرة المشتركة للمنطقة و العمل على إدماج هذه الحقائق التاريخية في المناهج التربوية... وقال بان "الريف -كمرحلة أساسية في مسلسل الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان- مغيب بشكل نهائي من تقارير هيئة الإنصاف و المصالحة، خاصة في مرحلة الخمسينيات... وان تلك الانتهاكات مورست من طرف حزب الاستقلال و الدولة المغربية، وان مسألة الاعتذار للضحايا يجب أن تأتي من رئيس الدولة" كما تحدث عن مجموعة من الانتهاكات التي ارتكبت من طرف حزب الاستقلال في حق كل من كان يتبني "الفكر الخطابي"... وقال أيضا بان ".. كل الاعتبارات التي طرحت في الماضي لازالت لم تصفى، وان مبادرة جبر الضرر الجماعي لم تقدم شيء لمنطقة الريف". وقال بأن "الإطارات الحقوقية الوطنية لا تدرج ضمن اهتماماتها قضايا الريف نظرا لكون أغلبية نخب هذه الإطارات عروبية وذات توجه مركزي". كما استنكر مسلسل تضيق الخناق على المطالب الحقوقية المتعلقة بالامازيغية (المعتقلين السياسين للقضية الامازيغية ، الحزب الديمقراطي الامازيغي...) وفي الأخير أشار الأستاذ التدمري إلى أن كل نضالات "المنتدى" تتم في إطار فكرة الجهوية السياسية الموسعة التي يتبناها منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب
- الأستاذ محمد بودهان : " إشكالية الهوية بالمغرب" وبعد ذالك أعطيت الكلمة للأستاذ محمد بودهان، مدير جريدة ثاويزا و عضو الاختيار الامازيغي ، حيث طرح في البداية مجموعة من الأسئلة حول الهوية من بينها
: - كيف تطرح إشكالية الهوية بالمغرب؟ - هل الهوية بالمغرب متعددة أم واحدة؟ وهل هي عربية أم امازيغية أم شيء أخر...؟ وبعد ذالك دخل إلى صلب محاضرته حيث اعتبر أن "في الماضي لم يكن هناك نقاش حول الهوية المغربية و الكل كان يعتبر المغرب دولة عربية، ذات سلطة عربية ، بمؤسسات عربية ، وحتى عندما ينضاف معطى الإسلام فانه يكون فقط من اجل دعم الهوية العربية
وقال بأن "الحركة الامازيغية وفي مرحلة يمكن اعتبارها تاكتيكية أتت بجديد في ما يخص الهوية المغربية، و اعتبرت بان هوية المغرب هي هوية متعددة (ميثاق اكادير 1991 الذي نص على مبدأ الوحدة في التعدد) إلا انه في السنوات الأخيرة تحول هذا الخطاب إلى خطاب رسمي تتبناه الدولة (الخطاب الملكي في اجدير ... ) والغريب في الأمر أن الذين يدافعون اليوم عن مفهوم "الهوية المتعددة" هم الذين كانوا يدافعون في الماضي عن الهوية العربية للمغرب وليس من تحدث عنها في البداية، أي الحركة الامازيغية، وان التظاهر بالتعدد الرسمي ما هو إلا ذر للرماد في العيون من اجل غض الطرف عن المطالب الامازيغية ، و من اجل أن لا يكون هناك تعدد أصلا "
وقدم بعد ذالك تعريف للهوية باعتبارها "مجموعة من الخصائص الملازمة لشعب ما تخصه وحده، وبها يتميز ويختلف عن الشعوب الأخرى" وان محددات الهوية هي الأرض واللغة، وبالتالي فان هوية المغرب هي هوية واحدة ، وان المستقرين بالمغرب وان كانوا من أجناس أخري فهويتهم امازيغية، وتبقى امازيغية بالأرض، لأن هوية المغرب امازيغية ، والأرض امازيغية و الشعب امازيغي، لكن على مستوى المؤسسات كل شيء عربي ، وهنا طرح الأستاذ بودهان سؤال مركزي، كيف تحول المغرب الى جزء من المنظومة العربية؟ وكان جوابه أن "... كل هذا جاء من طرف دولة فرنسا ، وساعدها في ذالك نخبة مغربية كونت على يد الدولة الفرنسية، وان هذه النخب المغربية طالبت فرنسا في وثيقة بالتنصيص على أن تكون هوية المغرب "عربية اسلامية" وهي نفس النخبة التي فاوضت فرنسا إبان المطالبة بالاستقلال ، وان هذه الحماية ذات الوجه الوطني هي التي تقلدت زمام تسيير الدولة وقامت بسياسة تعريب شامل لم يمارسها حتى العرب أنفسهم، واليوم يعطى مفهوم عرقي للهوية من طرف الجهات الرسمية. كما أن مجهود الحركة "الوطنية" انصب دائما في اتجاه القضاء على الامازيغية"
كما جاء الأستاذ بودهان في معرض مداخلته عن علاقة الهوية بالدين حيث اعتبر بان الإسلام هو للكل ، ولا يمكن اعتباره هوية شعب ما ولا يدخل في تعريف الهوية
وبعد أن انتهت مداخلات الأساتذة المحاضرين تم فتح النقاش مع الحضور ، الذين تدخلوا بأسئلة زادت من حدة اغناء النقاش، ومن بين الأسئلة التي طرحت في هذه الندوة: - ألا ترون بأن الحكم الذاتي للريف هو الحل لإعادة الاعتبار للمنطقة؟ - تعرف الحركة الامازيغية في الوقت الراهن صراع للتوجهات كيف ترون إمكانية توحيدها في إطار واحد؟ - ما مدى جدية الاختيار الامازيغي في الوقت الراهن؟ - ماهي طبيعة أرضية الاختيار الامازيغي؟ - ماهو السبيل الذي ترونه في منتدى حقوق الإنسان لشمال المغرب بشأن إعادة الاعتبار للريف؟ - هل للحركة الامازيغية برنامج اقتصادي و اجتماعي وسياسي، ام أن همها فقط هو النضال حول الامازيغية؟ - هل يمكن اعتبار الإسلام محدد من محددات الهوية؟ - ماهو السبيل لمواجهة نهج الدولة في موضوع تعاملها القمعي مع حقوق الإنسان؟ - هل لديكم مقاربة في ما يخص الجرائم الثقافية بالريف؟ - ماهي المقاربة التي يمكن تتبعها من اجل تحقيق الأهداف المسطرة في ارضية الاختيار الامازيغي ؟ - هل الاختيار الامازيغي يسير في اتجاه تأسيس حزب سياسي؟ - ألا يمكن اعتبار التهجير الجماعي لاريفين إلى الخارج انتهاك لحقوق الإنسان؟ هذه خلاصة لأهم المحاور التي تطرقت إليها هذه الندوة، ويبقى في الأخير أن نشير انه مهما تشعبت مطالب الحركة الامازيغية في الآونة الأخيرة فان ذالك يصب في اتجاه اغناء النقاش حول قضيتنا الجوهرية، والتي هي في أمس الحاجة إلى مزيد من النضال من اجل تحقيق مطالبها المشروعة في شتى تجلياتها
انجز التقرير: بوستاتي عبد العالي

تنسيقية الريف لدعم الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي / بيــــــــــــــــــــــــــــان

تأكيد للطبيعة الاستبدادية للدوائر الحاكمة، وفي إطار التراجع الواضح في مجال الحريات العامة ، خاصة منها حرية الرأي والتعبير والحق في التنظيم وتأسيس الأحزاب والانضمام إليها ، أصدرت المحكمة الإدارية بالرباط يوم الخميس 17 أبريل 2008 حكمها الجائر بإبطال الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي ، مع ما يترتب على ذلك من آثار قانونية
إن تنسيقية الريف لدعم الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي، وبعد استعراضها لحيثيات المحاكمة ، ووقوفها على استمرار القضاء في الخضوع لتوجيهات السياسة المخزنية المعادية للحقوق اللغوية والثقافية الأمازيغية و المتنكرة لقيم المواطنة ومقومات الديموقراطية و مبادئ حقوق الإنسان . وإذ تعبر عن تضامنها المطلق مع الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي، وتندد بشدة بالحكم الجائر الصادر عن المحكمة الإدارية بالرباط تحت الضغوط السياسية للدوائر المخزنية العروبية ، تعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي
: مطالبتها بوضع حد للسياسات التمييزية والعنصرية ضد الأمازيغية في الدستور والقوانين والإدارة والقضاء والإعلام والتعليم وسائر المرافق العمومية
إدانتها لمشاركة محامي ما يسمى " المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية " في المؤامرة المدبرة ضد حق الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي في التنظيم والتعبير السياسي .دعوتها للانخراط الواسع والفعلي في النضال الأمازيغي المستقل من أجل انتزاع حق الشعب الأمازيغي في الرأي والتعبير والتنظيم، و مواجهة السياسات العنصرية والتمييزية ضد الأمازيغية ببلادنا
Mohamed Elhammouchi

السراح المؤقت لاربعة معتقلين بكفالة 5000درهم وتاجيل المحاكمة الى الجلسة الى12 ماي2008 / boumalene dades‏

قضت اليوم الاثنين 28 ابريل 2008 محكمة الاستئناف بورزازات بغرفة الجنايات في ملف المتبعين العشرة في احداث بومالن دادس بالسراح المؤقت لاربعة معتقلين بكفالة مالية قدرها 5000 درهم وهم شوقي ميمون واوباعلي الحسن اطيل مصطفى المحكوم عليهم ابتدائيا باربعة سنوات سجنا نافذة وتم الافراج ايضا وبنفس الكفالة على القاصر الدجيك نوردين فيما زال ثلاث معتقلين بالسجن. وقد سبق لمحكمة ان افرجت بالسراح المؤقت على ثلاثة اخرين يوم ابريل 14 ابريل 2008 كما تم وتاجيل المحاكمة الى الجلسة الى12 ماي2008

Le MCA Barcelone et l'Association Sin Fronteras / Rassemblement de soutien aux Détenus Politiques du Mouvement Amazigh a barcelona

Comme prévu, le rassemblement de soutien aux Détenus Politiques du Mouvement Amazigh a eu lieu samedi 26/04/2008 à Barcelone. Environs deux cents personnes ont répondu présent à l’appel lancé par le MCA Barcelone et l’Association Sin Fronteras. Le rassemblement a commencé à 17h30 et a pris fin à 19h. Une heure et demi durant laquelle les Amazighs de Catalogne ont dénoncé les arrestations arbitraires des étudiants, des élèves et des citoyens amazighs. Les manifestants ont exprimé leur solidarité avec les détenus politiques de la cause amazighe arrêtés injustement par la monarchie marocaine. Dans leurs prise de parole, les représentants du MCA et ceux de l’association Sin Fronteras ont exprimé leur indignation face à la répression avec laquelle le pouvoir fassi a répondu aux manifestations pacifiques de Boumal-n-Dades, Imteghren et Ameknas. Ils ont dénoncé la politique de la marginalisation, de l’arabisation, du mépris de la monarchie à la culture à l’égard de la langue et l’être amazigh en général. La répresentante du MCA Barcelone a rappelé l´indifférence de l´Etat marocain face aux revendications socio-éconimiques des villages amazighs en citant l’exemple d´Anefgou et de Msemrir ; et au lieu de répondre favorablement aux besoins les plus élémentaires de ces Amazighs, les agents de ce pouvoir amazighophobe ont procédé a la chasse aux militants ainsi qu’à leur torture et emprisonnement. Les manifestants ont dénoncé le silence suspect des organismes internationaux qui se disent " non gouvernementaux" des droits de l’Homme face à la situation critique que traverse le peuple autochtone de l’Afrique du Nord que ce soit au Maroc, en Algérie, en Libye, en Tunisie, au Niger ou au Mali. Dans une des banderoles, la présence a rendu hommage aux victimes du Printemps Noir en Kabylie. A noter la présence des médias catalans qui sont venus faire la couverture de l’événement. A la fin du sit-in, le représentant des deux organisateurs du rassemblement a remercié les participants et les participantes, et il a invité tout le monde à un couscous le soir au local de l’association Sin Fronteras. Fait à Barcelone le 26/04/2008 MCA Barcelone.

تنسيقية مولاي موحند للجمعيات الأمازيغية / إخـــــــبار

تخلد تنسيقية مولاي موحند للجمعيات الأمازيغية اليوم العالمي للعمال تحت شعار "جميعا من أجل إطلاق سراح معتقلي القضية الأمازيغية والتصدي لسياسات التجويع والتفقير"
وذلك بالمشاركة في المهرجان الخطابي والمسيرة الاحتجاجية، يوم الخميس فاتح ماي على الساعة التاسعة والنصف صباحا (09.30) أمام مقر "الفضاء النقابي الديمقراطي" بالحسيمة
عن التنسيقية

Affaire boumalene : Liberte provisoire a 4 detenus‏

Comme il a été annoncé hier, une audience du proces en appel dans l'appel de Boumalene dades, a eu lieu hier au tribunal d'appel a ouarazate a partir de 9h:00 et qui s'est achevé à 16h:00. Beaucoup d'avocats ont assisté a cette audience dont je peux citer Ali Amar, Ismail Amar, Ibrahim Maissour, Lahbib Haji, Ettaarji Abdessamad, Abadrine Ahmed, Abdeilah Mahlal, Mounir Benlakhdar... en plus des avocats de Ouarzazate, les avocats ont presenté tous les vices de formes qui parcourent ce dossier a commencer par le PV de la gendarmerie de Ouarazazate jusqu'au dossier d'instruction. au cours de cette audience, le jury a egalement auditionné les détenus, et qui ont refuté toutes les accusations et ont declaré avoir été maltraité et contraint à signer un PV a blanc . A l'issue de cette audience, la liberté provisoire a été octtroyé a 4 detenus qui sont Abaali Lahcen, Mimoun Chaouki, Djik Nourdine et Atil Mostafa, sous caution d'un montant de 5.000 dh chacun. Le proces est reporté au 12/05/2008. Hier, nous avons pu, au sein du comité de soutien des familles et des detenus de boumalene dades, payer une caution qui a aboutit la liberation de Chaouki Mimoune à 16h00. Ce matin , nous avons egalement payé trois cautions pour la liberation de Abaali, Djik Nouredine et Atil Mostafa et vient d'être liberé à 15h00 aujourdhui. Il est a rappeler que notre campagne de solidarité ne s'arrete pas là, nous tenus egalement a organisé une conference sous le theme " Ouarzazate , la marginalisation et l'exlusion et les libertés publiques" le 11/05/2008 à Ouarzazate. La caravane nationale vers Timli est dans l'agenda de notre futur proche. salut

تغطية الأيام الثقافية للحركة الثقافية الامازيغية موقع الناظور

نظمت الحركة الثقافية الأمازيغية بجامعة قاضي قدور موقع الناظور أيام ثقافية وطنية تخليدا للذكرى 28 لثافسوث ايمازيغن ودللك أيام 9-10-11-12-13كوز يور2958 الموافق 22/23/24/25/26أبريت 2008 تحت شعار "جميعا من أجل إطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية " حيث تضمن برنامج هده الأيام معرض للكتاب لوحات فنية منشورات ورسوم كاريكاتورية وصور تاريخية لاجتياح الريف كما تضمن أيضا رواقا خاص لصور المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية وصور انتفاضة ثافسوث ايمازيغن 20 أبريل 1980 وأحداث 2001 وكذا ندوات فكرية, الأولى تحت عنوان "الاعتقال السياسي " يوم22 ابريل من تأطير الأستاذ مصطفى بريش أسملال, والثانية تحت عنوان "الامازيغية من منظور الإسلام السياسي" يوم 23أبريل من تاطير الدكتور عبد الحكم العصامي, أما الأخيرة في موضوع " الهوية " يوم 24 ابريل من تأطير الأستاذ محمد بودهان
كما تضمنت هده الأيام حلقيات نقاش طيلة الأسبوع لتختتم بتظاهرة احتجاجية ضد الاعتقال السياسي وسياسة التجويع والتهميش واختتمت هذه الأيام بأمسية فنية ملتزمة بمشاركة مجموعة من الفعاليات الفنية(موسيقى .شعر .مسرح..)

dimanche 27 avril 2008

إعلان الناظور بشأن "الاختيار الأمازيغي

نحن الفعاليات والجمعيات الأمازيغية الحاضرة والمشاركة في ندوة "الرهانات السياسية للأمازيغية في ضوء ‘الاختيار الأمازيغي‘"، التي نظمها "منتدى نوميديا للأسرة والتنمية" يوم 19 أبريل بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور،بعد قراءتنا "لأرضية الاختيار الأمازيغي"، وتتبعنا للعروض التي ألقيت والمناقشات التي أعقبتها، نعلن ما يلي:ـ في سنة 1912 دخل المغرب مرحلة تاريخية جديدة اتسمت باستعانة الدولة المخزنية بقوات أجنبية قصد تدمير، بقوة السلاح، البنيات الأمازيغية الأصلية بمقوماتها السوسيوثقافية التي ظلت تشكل أساس الهوية الوطنية للمغرب. وعلى أنقاضها تم، بدعم من سلطات الحماية، فرض نظام بديل يعلن أن وحدة المغاربة لا تقوم الا على أساس الهوية الثقافية العربية الإسلامية، وهو التحول الذي مهد لإلحاق المغرب بمجموعة الدول العربية، مهيئا بذلك شروط "الاختيار العروبي" الذي تبنته دولة الاستقلال.ـ ولتدعيم ذلك الاختيار عمدت هذه الأخيرة إلى نهج سياسة التعريب اللغوي والهوياتي التي استعملت فيها الإمكانات المادية والمالية للدولة ووسائلها الإيديولوجية لطمس الهوية الأمازيغية للمغرب واستبدالها بهوية عربية، فارضة على البلاد والسكان "اختيارا عروبيا" لا مكان فيه للهوية الأمازيغية التي أصبحت تعني في قاموس هذا "الاختيار" التفرقة والانفصال والفتنة.ـ وعندما تطالب، اليوم، الحركة الأمازيغية بتصحيح هذا الوضع الشاذ باستعادة الهوية الأمازيغية للمغرب، ترتفع أصوات تردد بأن هوية المغرب متعددة ومتنوعة، خالطة بين مفهوم الهوية ومفهوم العرق والأصل الإثني، بقصد إعطاء المطالب الأمازيغية بعدا عرقيا وعنصريا وانفصاليا يأخذ شكل صراع بين من هو عربي ومن هو أمازيغي. ـ وهذا تصور خاطئ على الإطلاق للهوية، لأن هذه الأخيرة لا تتحدد بالعرق والنسب والأصل الإثني، بل يحددها الموطن الذي ينتمي إليه الإنسان، والذي سكنه واستقر به أجداده منذ زمن بعيد، سواء كان هؤلاء الأجداد من السكان الأصليين أو من الذين هاجروا إلى هذا الموطن واستقروا به بصفة نهائية ودائمة. وعليه فإن هوية المغرب والمغاربة مستمدة من هوية الأرض التي سكنها أجدادهم، وهي أرض ذات هوية أمازيغية كما يعرف الجميع. وبالتالي فكل المغاربة أمازيغيون في هويتهم رغم ما قد يكون بينهم من اختلافات في الأصول العرقية التي انحدروا منها، كأن يكون منهم من هم من أصول عربية أو يهودية أو رومانية أو فينيقية أو أندلسية أو سينيغالية... ـ وبما أن الأرض المحددة للهوية بالمغرب هي أصلا أرض أمازيغية، وأن الشعب الذي يعيش فوقها هو شعب أمازيغي يستمد أمازيغيته من أمازيغية الأرض، فينبغي للسلطة السياسية أن تكون هي كذلك أمازيغية بالمفهوم الهوياتي وليس بالمفهوم العرقي، حتى لا تكون أجنبية عن الشعب الذي تحكمه وتسوسه.ـ لقد حان الوقت لتصحيح "الاختيار العروبي" الذي فرضته دولة الاستقلال على المغرب والمغاربة، وذلك بتبني "اختيار أمازيغي" نابع من الأرض الأمازيغية التي تمنح المغاربة هويتهم وانتماءهم وتميزهم.ـ إن استعادة أمازيغية المغرب، التي تحددها الأرض الأمازيغية، كهوية للدولة وللشعب تبعا لهوية الموطن، تدخل في إطار استكمال السيادة الوطنية التي تم الاعتداء عليها سنة 1912، بفعل معاهدة الحماية غير الشرعية. ـ إننا نؤكد أن وحدة الهوية الأمازيغية للمغرب والمغاربة، المستمدة من وحدة الأرض الأمازيغية، لا تنفي التنوع العرقي ولا التعدد الثقافي واللغوي الذي يغني هذه الهوية كما هو حاصل لدى كل شعوب العالم التي تعرف تنوعا عرقيا وتعددا لغويا وثقافيا، ولكن في إطار وحدة الهوية والانتماء. ـ ونغتنم هذه المناسبة لنعلن عن إدانتنا الشديدة لإقدام السلطات العروبية بالمغرب على استصدار حكم ابتدائي يقضي بحل الحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي يوم 17 أبريل الجاري، كاشفة بذلك عن اختيارها العروبي الأمازيغوفوبي ـ كما أوضحت ذلك أرضية "الاختيار الأمازيغي" ـ الرافض للأمازيغية بمضمونها الهوياتي السياسي، ونعبر كذلك عن تضامننا اللامشروط مع الحزب الأمازيغي، ونؤكد تصميمنا على مواصلة النضال من أجل استرجاع الحقوق الأمازيغية، ومن بينها الحق في تأسيس أحزاب تدافع عن الهوية الأمازيغية للمغرب. ـ ونجدد، بهذه المناسبة كذلك، مطالبتنا السلطات بالإفراج الفوري عن المعتقلين السياسيين للحركة الأمازيغية بالسجون المغربية، كما نعلن عن مساندتنا المطلقة للمعتقلين منهم بسجن مكناس، والذين دخلوا في إضراب مفتوح عن الطعام ابتداء من فاتح أبريل احتجاجا على التماطل المقصود الذي يطال ملفهم، خصوصا بعد أن أثبت مختبر الشرطة العلمية انتفاء أية علاقة تربطهم بمسرح الجريمة

ندوة الاختطاف السياسي بالدار البيضاء تفرز لجنة وطنية لمتابعة الكشف عن مصير المختطفين السياسيين الأمازيغ

نظمت جمعية إزرفان بتنسيق مع عائلة المختطف الأمازيغي بوجمعة الهباز، ندوة وطنية بدار المحامي في الدار البيضاء أمس السبت، والتي حضرها جمهور عريض من المهتمين بالحقوق والهوية الأمازيغية وفعاليات حقوقية ومنابر إعلامية عدة
وقد قام بتنشيط الندوة التي نظمت تحت شعار "الاختطاف السياسي بالمغرب نموذج بوجمعة الهباز"، كل من السادة الأساتذة سعيد باجي الصحفي بجريدة العالم الأمازيغي وصاحب مؤلف "بوجمعة الهباز مختطف بدون عنوان" والذي تمحورت مداخلته حول شخصية بوجمعة الهباز وجوانب من حياته كإنسان وكمفكر ومثقف وصاحب مشروع مجتمعي، وظروف اختطافه

العدد 133 من جريدة «تاويزا» بالاكشاك / Nouveau numero du journal TAWIZA au kiosque

حسان أوهمو
بهذا العدد (133) تكون جريدة تاويزا قد استكملت سنتها الحادية عشرة، لتدخل سنتها الثانية عشرةـ إحدى عشرة سنة من التجربة الاعلامية المتألقة التي يقودها المناضل الامازيغي محمد بودهان، فبالرغم من كون الجريدة لم تستفيد من الدعم الممنوح من طرف الدولة، الا أنها استطاعت أن تضمن استمراريتها في الصدور وبانتظام فهي من الجرائد الامازيغية القلائل التي استطاعت الصمود. فهنيئا لتاويزا باستمراريتها في التجرة الاعلامية الامازيغية. تقرؤون ضمن مواد العدد 133 من الجريدة ما يلي: · هل الامازيغية ملك لكل المغاربة أم أن المغاربة ملك للامازيغية (محمد بودهان) · حل الحزب الامازيغي تأكيد للاستعمار الهوياتي والسياسي العروبي للمغرب (هيئة التحرير) · اعلان الناظور بشأن الاختيار الامازيغي · لتسقط الفرنسية .. ومرحبا بالانكليزية (مبارك قاسم) · أهل الكهف في القرن 21 (أشرف عبد القادر) · لغز الهوية المصرية 3/3 (كمال غبريال) · الانتليجنسيا الامازيغوفوبية وانتاج ايديولوجية الاقصاء (محمود بلعشير ) · أطفال أنفكو أولا (محمد مسطاج) · من يصنع الازمة؟ (محمود مغوتي) · في نقد عدم الحاجة الى الخطاب الامازيغي (محمد أيت بود) · الحال في غير محله (الحسن أنفلوس) · محمد خير الدين: أديب ذاكرة يحاصرها النسيان ( محمد بلعشير) · المنتدى الامازيغي يقاضي وزارة الداخلية ويدول قضيته (حسان أوهمو) · الرايس الحامدي في مأواه الاخير (براهيم فاضل) · بيانات الحركة الامازيغية بمختلف ربوع تمازغا · مواد أخرى بالامازيغية والفرنسية تكتشفونها باقتناءكم نسختكم من الجريدة.
HASSAN OUHMMOU activist amazigh

samedi 26 avril 2008

خلاصات ندوة غرناطة بإسبانيا حول حاضر ومستقبل الأمازيغية بالمغرب

بمناسبة الذكرى 28 للربيع الأمازيغي، نظمت مؤسسة مونتغمري دافيد هارت يوم 24 أبريل 2008 بمدينة غرناطة ندوة حول"حاضر ومستقبل الأمازيغية بالمغرب"، أصدر المشاركون فيها بيانا للرأي العام الوطني والدولي توصلت تامزغابريس بنسخة منه، البيان أكد على أن المغرب يعيش وضعا يتميز بغياب الديمقراطية وتراجع على مستوى الحريات العامة وارتفاع في الخروقات والانتهاكات التي تطال حقوق الإنسان، وأنه (المغرب) يشهد أزمة اقتصادية خانقة من مظاهرها تفشي البطالة والارتفاع الصاروخي للأسعار التي زادت من تردي الأوضاع الاجتماعية والمعيشية، ويجري هذا في ظل حكومة تمثل أقلية صغيرة تتكون في أغلبها من عائلات احتكرت السلطة. وترتب عن هذا الوضع غياب الثقة في المؤسسات وتجلى ذلك في عزوف المغاربة عن التصويت ومقاطعتهم الكبيرة للانتخابات التشريعية 7 سبتمبر 2007 وصلت 67%، وارتفاع حدة الاحتجاجات الاجتماعية في مجموع أنحاء البلاد، والتي تلجأ الدولة الى استخدام العنف في مواجهتها، إضافة الى الترهيب والاعتقالات الواسعة والتضييق على الحريات العامة، وتم الإستدلال في هذا الإطار بحالة إقدام الدولة المغربية على حل الحزب الديمقراطي الأمازيغي، وعرقلة مشاريع تتعلق بالملف الأمازيغي مثل الإعلام العمومي والتعليم علاوة على غياب الأمن الدستوري
وأكد البيان على ملحاحية إصلاح سياسي، ودستوري يقر دسترة الأمازيغية كلغة وطنية ورسمية، والاعتراف بالحقوق السياسية والدينية والثقافية لكافة المغاربة، وتعميم مشروع الحكم الذاتي على جميع مناطق المغرب باعتباره حق أساسي وليس امتيازا لجهة على أخرى، كما تضمن البيان ضرورة تراجع الدولة المغربية عن قرار منع الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي الذي اعتبر حكما جائرا، إضافة إلى ترشيد موارد الدولة لما هو في خدمة الصالح العام، وتبني سياسة تضامنية واجتماعية لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب المغربي، والإفراج الفوري لكل معتقلي الأمازيغية في السجون المغربية. وحمل البيان توقيع كل من الحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، ومؤسسة دافييدمونتوكومري هارت للدراسات الأمازيغية، والكونغريس العالمي الأمازيغي، وكونفدراليات الجمعيات الأمازيغية بشمال المغرب

إيطاليون وأمازيغ يحتفلون بذكرى تافسوت ن إيمازيغن في ميلانو

احتفل مجموعة من المهاجرين الأمازيغ بميلانو بذكرى الربيع الأمازيغي يوم الأحد الماضي الموافق للذكرى 28 لتافسوت إيمازيغن، وقد شارك مجموعة من الإيطاليين في هذا الاحتفال الأول من نوعه في إيطاليا أغلبهم من الأساتذة الجامعيين والباحثين والمهتمين بالقضايا الأمازيغية. وقد تم الاحتفال بهذه الذكرى بالتنسيق بين مجموعة من الشباب الأمازيغي ذوو الأصول المغربية على الخصوص، بالتنسيق مع جمعية
: Gruppo indipendenza de volontario Italiano straniero
(المجموعة المستقلة للمتطوعين الإيطاليين الأجانب)
وتخلل الاحتفال معرض للكتاب للتعريف بالتاريخ و الثقافة الأمازيغية، وكذلك حلقيات نقاش شارك فيها بشكل مكثف أساتذة جامعيون إيطاليون مهتمون بالتاريخ والثقافة الأمازيغية. وهذا ويشار أن هناك مبادرة قيد النقاش بين مجموعة من الأمازيغ ومجموعة من الإيطاليين قصد إنشاء جمعية للصداقة الأمازيغية الإيطالية ذات فروع بكل من إيطاليا والمغرب، تهدف بالدرجة الأولى إلى ربط علاقات صداقة وتعاون بين الشعبين، وكذا التعريف بالقضايا الأمازيغية وما تعانيه من اضطهاد في المغرب. و في هذا الرابط ستجدون فيديو توثيقي للحفل الذي نظم بميلانو بمناسبة الربيع الأمازيغي

الحركة الثقافية الأمازيغية بموقع أكادير / "الإعتقال السياسي امتداد للربيع الامازيغي : خطوات نحو التحرر"

بيان - تحية المجد و الخلود إلى شهداء الشعب المغربي : شهداء المقاومة و جيش التحرير
- تحية إكبار و إجلال إلى كل من استرخص دمائه من أجل القضية الامازيغية
- تحية نضالية خاصة إلى المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بكل من ( أكادير ، امتغرن ، أمكناس و بومال-ن- دادس )
- تحية النضال و الصمود إلى كل مناضل شريف يعتبر القضية الامازيغية غاية و ليست وسيلة
استمرارا لأشكالها النضالية التنويرية نضمت الحركة الثقافية الأمازيغية يومين ثقافيين إشعاعيين تحت شعار : "الإعتقال السياسي امتداد للربيع الامازيغي : خطوات نحو التحرر" تخليدا للذكرى 28 من الربيع الامازيغي ، الذكرى 27 لاختطاف المناضل الدكتور بوجمعة هباز، و الذكرى 7 للربيع الأسود "Tafsut tabrkant" و ذلك من أجل الإستفادة من التجربة الرائدة على مستوى القبايل التي قدم خلالها الشعب الأمازيغي بالجزائر عشرات الشهداء و مئات الجرحى و الكثير من المعتقلين و المتابعين ، من أجل رفع كل أشكال الحكرة و العنصرية التي تمارسها الأنضمة التوليتارية القائمة في شمال افريقيا ، عكس إرادة الشعب في الحرية و الكرامة
لتختتم هذه الأيام بتظاهرة احتجاجية جابت رحاب كليتي الأداب و العلوم الإنسانية –جامعة ابن زهر أكادير- دعما و مساندة للمعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية ، الذين هم معتقلي مواقف و توجه فكري يسعى إلى تحقيق التغيير الجذري داخل المجتمع المغربي
هدا التصور الشمولي للقضية الأمازيغية يربك حسابات دولة الشعارات الرنانة ذات العقلية التقليدانية التي تعالج كل الإشكاليات المطروحة وفق المقاربة الأمنية الفاشلة
و قد عرف هذا الشكل النضالي الراقي تطويقا أمنيا غير مسبوق و إنزالا مكثفا لقوى القمع بشتى تلاوينها ( بوليس سري ، القوات المساعدة ، التدخل السريع ...) .لكن صمود الجموع الطلابية الأمازيغية أفشل كل المحاولات المخزنية الهادفة إلى نسف هذا الشكل الاحتجاجي المتميز
و بناءا على ما سبق نعلن للرأي العام الطلابي الوطني و الدولي ما يلي
:
+ تنديدنا :
- للإعتقلات و الأحكام الجائرة في حق مناضلينا الأبرياء في كل من امتغرن ، امكناس ، ورزازات
- التعامل المخزني مع ملف المعتقلين و اشكالهم الإحتجاجية ( الإضراب المفتوح عن الطعام بأمكناس...) - بالمضايقات البوليسية التي تطال أشكال الحركة الثقافية الأمازيغية
- بالإستغلال الضيق للقضية الأمازيغية من طرف كل القوى الإستلابية و الإسترزاقية
- بالمؤمرات السياسوية و الضيقة التي تحاك ضد إيمازيغن
- لما يتعرض له الشعب التواركي من الإبادة الجماعية من طرف الأنضمة الديكتاتورية
+ مطالبتنا :
- الإفراج الفوري و اللامشروط لكل المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية
- بترسيم اللغة الأمازيغية في دستور ديمفراطي شكلا و مضمونا
- الإستجابة لنداء المنطق و التاريخ بالإعتراف لهوية تمازغا و شعبها و الكف عن تبني القومجية و التبعية و الإستلاب . - الكشف عن مصير مختطفنا بوجمعة هباز و كافة مختطفي القضية الامازيغية
+ تضامننا مع :
- كل المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية و مع عائلاتهم في محنتهم جراء ويلات الإعتقال التعسفي
- كل ضحايا الربيع الامازيغي و الربيع الاسود
- المناضل جميل بناصر
- كل الحركات التلاميذية الأمازيغية بكل المواقع
عاشت الحركة الثقافية الأمازيغية صامدة و مناضلة
حرر بأكادير يوم : 18/04/2008