lundi 29 septembre 2008

حرب باردة بين أحمد عصيد و جبهة أمياواي أمازيغ

فيديو: عصيد يهاجم أمياواي رسالة رد إلى الاخ احمد عصيد الكبير الميلودي: تحية تقدير و احترام وبعد، اطلعت مؤخرا على فحوى جزء من إحدى مداخلتك المنشورة في موقع اليتوب تحت عنوان " عصيد يهاجم أمياواي" و بقدر احترامي لك و إعجابي و ارتباطي بالمنهج الفكري الذي سلكته في دحض الأطروحات المعادية لما هو أمازيغي، منها الإسلامي و القومي العروبي على وجه التحديد، بقدر ما فوجئت عن ابتعادك عن التحليل العلمي و المنطقي ، الذي عدناه فيك، و أنت تهاجم الجمعيات الديمقراطية المستقلة التي أصبحت جبهة أمياواي امازيغن منذ لقاء الهرهورة أيام 10 و 11 ماي 2008. و نظرا لما وشمه كلامك من جرح داخل مؤسسي أمياواي ، الذين اكتووا بواقع التشرذم و الانقسام، فإنني أود أن أدلي لك بالملاحظات التالية: أولا: إن مفهوم الجمعيات الديمقراطية المستقلة لا علاقة له بما اعتبرته استعارة من اليسار الجدري بل هو مفهوم له ما يبرره داخل التطور التاريخي للحركة الأمازيغية و من صميم إبداعاتها و إفرازاتها للمضادات الحيوية التي تنتجها حين تشعر بما يهدد كيانها كما هو حالها الآن في مجال المأسسة التي اعتبرناها عملية احتوائية تتوخى إدماجها في منظومة هي في الأصل مناقضة و معادية للوجود الأمازيغي في تاريخه و جغرافيته. و ما نشاهده الآن من تعثر، إن لم نقل فشل في إدماج الأمازيغية في التعليم و الإعلام و ما نعانيه من جراء تقسيم ما تبقى من أراضي القبائل على موقعي اتفاقية ايكس ليبان و حفدتهم و استغلال الماء و البحر و ما تحت الأرض و ما فوقها من طرف من كان بالأمس لا يملك شبرا من الأرض يريح فيه نفسه في دار البقاء، دليل على أن الحلة التي تزينت بها المأسسة تستهدف تسييج و تكميم و تكبيل نخبة من خيرة الفاعلين الأمازيغيين في إطار منهجية جديدة تتوخى إدماج نخب تقوم مقام الأعيان و القياد حتى تستمر عملية استكمال مشروع السيطرة و الهيمنة على السلطة والمجتمع في سلام و أمان. و عليه فان مفهوم الجمعيات الديمقراطية المستقلة لم يأتي من فراغ، كما اعتقدت، بل جاء تأسيسا لتحصين الحركة الأمازيغية من السقوط في فخ مشروع يستهدفها و يستهدف إبطال مطالبها الحقيقية و في مقدمتها المسالة الدستورية و تعطيل مفعولها التنظيمي. ثانيا: إن ادعاءك بأن الجمعيات الديمقراطية المستقلة تأسست كرد فعل على حسابات ضيقة و بسيطة و شخصية ...تستحق الانتباه لسببين: 1- لم توضح في مداخلتك ما هي هذه الحسابات الشخصية التي استدعت نشأة الجمعيات الديمقراطية المستقلة. و شخصيا لا أعتقد بأنك ستدلي بما يرفع اللبس و الغموض على قولك هذا، اللهم إذا اعتبرت بأن الجمعيات المنضوية في امياواي إما غير موجودة أصلا أو أنها تابعة لشخص أو شخصين له أو لهما حسابات مع أشخاص آخرين و بالتالي قد يتعلق الأمر بقطيع له من يرعاه و لا يجب أن يستحق و يستدعي منك أي التفاتة أو جهد قد ينالا من وقتك. 2- يبدو لي أنك لم تطلع، بما فيه الكفاية، على الوثائق التي أصدرها أمياواي امازيغن( التسمية الأمازيغية للجمعيات الديمقراطية المستقلة قبل التاريخ المشار إليه أعلاه )، فلو فعلت لتبين لك أن أمياواي تأسس لجمع المشتت و تلحيم المجزأ، برفع الميم، و هي مبادئ مضمنة في الاسم. فأمياواي تعني، من بين ما تعنيه، سير الجماعة بسرعة البطيء من أعضاءها حتى تتمكن من الوصول إلى مبتغاها و تتجنب الأذى الذي قد يلحق المتخلف أو المعاق، من ضمن أفرادها، من خطر و حشية الذئاب و قطاع الطرق. و سأكتفي بهذا التفسير دون الدخول في تفسيرات أخرى لدى أمازيغ الطوارق أو عند البعض في الجزائر. ثانيا: إن قولك بأن مؤسسي امياواي، باستعمالهم لمفهوم "الجمعيات الديمقراطية المستقلة"، عملوا على نقل أمراض اليسار إلى الحركة الأمازيغية يشير إلى شيئين: 1- فيه تنكر للتضحيات التي قدمها اليسار الجدري و مازال يقدمها من أجل معتقداته الفكرية و الايديلوجية و التي لا تخلو من نبل و من شرف الإنسان، فرغم انخداع البعض/ القليل منهم بالفكر القومي العروبي فإنهم أقرب إلى الحركة الأمازيغية في الدفاع عن الحقوق الكونية للإنسان و عن الديمقراطية الحقيقية و بناء دولة الحق و القانون و الحق في حرية التعبير... أقول اقرب إلى الحركة الأمازيغية المناضلة على أرض الواقع من بعض الأمازيغيين الذين استغلوا القضية لقضاء مآربهم الشخصية ولا يتقنون إلا لغة الولاءات و الاقتصار على تنظيم المهرجانات و يحسبون أنفسهم عن الحركة الأمازيغية، و أنت تعرفهم حق المعرفة و مع ذلك توجه سهامك إلى الشرفاء في هذا الوطن و تغظ الطرف عن الانتهازيين و سماسرة الانتخابات و المؤسسات الوهمية. 2- فيه إيحاء بتبرئة الحركة الأمازيغية من الأمراض و إلصاقها بالآخر. و هذا غير صائب و غير مقبول لأن الحركة الأمازيغية فيها الصالح و الطالح ، فيها من يناضل بصدق و بإيمان مرتبط بالوجود، يعمل بشعار موجود بهويته و غير موجود بدونها. و فيها المريض بالسلطة و المال و لا يشتغل و لا يتحرك إلا من أجل التقرب من الأسياد. أما عن الصنف الأول ففيهم أيت احديدو انميلشيل، و الريف ن محمد بن عبد الكريم الخطابي، و سيدي افني ن أيت بعمران ، بومالن دادس ن عسو باسلام ، صفرو ن أيت يوسي، بوعرفة، بني تاجيت، تاغجيجت، اخنيفرة ن موحى أو حمو أزايي ، ولماس ن ايت اعمر، الطلبة الجامعيون.....إلى آخره من المناطق و المواقع و الفئات التي يتواجد فيها جمعيات و مناضلون حقيقيون، ديمقراطيون، مستقلون لا وهميون. أما عن الصنف الثاني فسأقتصر على ذكر أولائك الذين سمحوا لأنفسهم دون خجل أن يكرموا باسم الأمازيغية، في مهرجانات مشبوهة، رموز الفساد و الذين بفضلهم مرت المخططات التي استهدفت الأمازيغ في كينونتهم. و هذا هو المرض الواجب معالجته أو استئصاله من جسم الحركة الأمازيغية إن كان دواؤه وعلاجه مستحيلا. ثالثا: تساءلت بالنفي عن هزالة و انحطاط العقل الذي يسمي نفسه ديمقراطيا و مستقلا؟ و قلت على أن الآخر هو الذي سيحكم عنك إن كنت كذلك. هذا صحيح نسبيا لأن المستهلك للمنتوج أو المتلقي للخطاب و المواقف المعلنة و المبادئ المصرح بها هو الوحيد المؤهل ليعطيك هذه الصفات. لكن ألا ترى بأن لا مانع بأن يطلق المعني بالأمر على نفسه الاسم الذي يراه مناسبا ليعرف بذاته أو موقعه. فحين تكتب مقالا أو تصدر كتابا فانك تعنونه بما يليق بمضمونه، و هكذا بالنسبة للجمعيات و الأحزاب السياسة و المنظمات من مختلف المجالات. إذا كان كلامك صحيحا فان المنظمات و الأحزاب و غيرها ليست على صواب و لا عقل لها، كما قلت عن الجمعيات الديمقراطية المستقلة، عندما تحمل أسماءها صفات الديمقراطية أو الاشتراكية أو الشيوعية أو للبرالية... إن الاسم الذي اختاره مؤسسو أمياواي أملته ظروف موضوعية لمرحلة تجتازها الحركة الأمازيغية تتميز بدخول الأجهزة المخزنية على الخط في تدبير ملف الأمازيغية لتسوقه في الواجهة كعادتها مع باقي الملفات: حقوق الإنسان، الديمقراطية، التنمية.....ولذا كان لزاما علينا أن ننبه إلى أهمية الاستقلالية و الديمقراطية داخل الحركة الأمازيغية لاجتناب مخاطر التورط في المشروع المناهض للحقوق اللغوية و الثقافية بقناع يوحي باهتمامه بها. رابعا: آخر ملاحظة أود الإدلاء بها تتعلق بما قولته عن الانسحاب من لقاء مكناس حول المسالة الدستورية.و هنا أؤكد لك و لجميع الفاعلين الأمازيغيين، بصفتي منسقا لأمياواي آن ذاك حيث لم أتمكن من الحضور لكوني كنت في مهمة بأكادير باسم أزطا و قد تكلف الحموشي محمد عضو جمعية أوسان لتمثيل السكرتارية في ذات اللقاء، أقول أؤكد أن أمياواي لم يسبق له أن انسحب من أي لقاء سواء كان في مكناس أو في مكان آخر، ولي اليقين المطلق بأنك لا تتوفر على معطيات أو وثيقة تثبت ما تدعيه زورا. كل ما وقع هو أن المهمة التي أسندت لممثل امياواي هي المشاركة في النقاش و الإدلاء بالرأي لتوضيح الموقف الذي نتبناه. و هو موقف غير بعيد، كما قلت، عن العديد من مكونات الحركة سواء الحاضرة في اللقاء أو الغائبة عنه ولم يكن مكلفا بشئ آخر إن هجومك على أمياوي غير ذي معنى ما لم يؤسس على قراءة في الطريقة التي تم بها فرز أجهزته القيادية التي انتخبت بالاقتراع السري المباشر حين انتخاب أول سكرتارية له أو في مضمون بياناته التي تميزه على أولائك الذين تكالبوا لتأسيس أشباه جمعيات للاحتفال بذكرى أجدير أو تلك التي تكتفي بتنظيم المهرجانات الممول من المعهد و يصيبها الصم و البكم حين يتعلق الأمر بالقضايا الأساسية. و لتتأكد من الموقع الذي اختارته الجمعيات الديمقراطية المستقلة لنفسها، و هي بالمناسبة ليست بحاجة إلى وسام أو شهادة تقدير، أحيلك على البيان رفقته و تقبل مني، مرة أخرى، فائق التقدير و الاحترام و السلام الكبير الميلودي 27/09/2008

جبهة أمياواي تحذر من مغبة أن يتحول الكونكريس العالمي الأمازيغي إلى مطية لتصفية الدولة المغربية والجزائرية لحساباتهما السياسوية حول قضية الصحراء

تابعت جبهة أمياواي للعمل الأمازيغي، بأسف وقلق شديدين ، التصريحات و البيانات الصادرة عن بعض الفاعلين و الجمعيات و المسؤولين في أجهزة الكونكريس العالمي الأمازيغي و بعد تداولها حول الوضع الذي تجتازه الحركة الأمازيغية في بلاد تامازغا عموما و المغرب خصوصا والمتميز باستمرار التنكر لأمازيغية المغرب ،والهجوم على مطالبها الشرعية عبر استمرار سياسة التعريب المدمرة للشخصية المغربية و اللجوء إلى أساليب القمع و الترهيب والمحاكمات الصورية كما هو الحال في بومالن ندادس و سيدي افني وغيرها وعلى الحركة الثقافية الأمازيغية ببعض المواقع الجامعية ( مكناس ، امتغرن / الراشدية ...) و تشديد الحصار على الحق في التنظيم الجمعوي والسياسي المباشر المتجلي في حل الحزب الديمقراطي الأمازيغي ، و بعد الاطلاع على مختلف المعطيات و المواقف المتوفرة لديها حول انعقاد المؤتمر العالمي الأمازيغي فإن الدائرة السياسية لأمياواي تعلن ما يلي
: 1- إن الخلاف الدائر حول مكان انعقاد المؤتمر و استبعاد أي خلاف فكري، أو مرجعي يكون مدعاة للتمايز و الاختلاف يؤكد أن الإشكال في عمقه يتعلق بصراع حول الزعامات و الصراعات الشخصية، التي يتم فيها توظيف بعض الجمعيات لتصفية الحسابات الذاتية على حساب القضايا الجوهرية للأمازيغ
2- نحذر من مغبة أن يتحول الكونكريس إلى مطية لتصفية الدولة المغربية والجزائرية لحساباتهما السياسوية حول قضية الصحراء
3- نعتبر أن استمرار اختزال الكونكريس العالمي الأمازيغي في مؤتمراته ومحطاته الإنتخابية، يشكل دليلا على ضعف وشلل أجهزته التنظيمية ، مما يستدعي إلى انعقاد مؤتمر تحضيري يتم الاحتكام فيه إلى القواعد الديمقراطية المتأصلة عند الأمازيغ، أو القبول من كلا الطرفين في حالة استحالة عقده بوساطة من الجمعيات الأمازيغية المنخرطة والمحايدة يتم اختيارها بالتراضي من طرف المكتب الدولي
4- إن أي قرار صادر عن أي جهة كانت تدفع في اتجاه الاحتواء أو عقد مؤتمر ما يعتبر قرارا غير مسئول و فاقد لأي شرعية ما لم يصدر عن المجلس الفيدرالي في إطار احترام الضوابط التنظيمية المتفق عليها في المؤتمر الرابع بالناضور 2005 أو عن الجهات الوسيطة في حالة اللجوء إلى التحكيم السالف الذكر و ذلك قبل تحديد أي تاريخ لانعقاد المؤتمر
لذلك فإن الدائرة السياسية لجبهة امياواي إذ تدعو كافة الأطراف إلى استحضار خطورة المرحلة ، و عواقب أى انزلاق نحو تقسيم وتشتت جديد للكونكريس و ما سينتج عنهما ، و ما قد يعرجنا من جديد عن القضايا الأساسية التي من أجلها تأسس الكونكريس العالمي الأمازيغي
الدائرة السياسية لجبهة أمياواي للعمل الأمازيغي
22/9/2008

قمع معركة فروع إقليم الحسيمة للجمعية الوطنية لحاملي الشهادات المعطلين بالمغرب

في سياق الحوار الذي كان بين سكرتارية إقليم الحسيمة للجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب و السلطات الولائية شهريوليوز2008 الماضي، الذي تمخض عن منح المعطلين مجموعة من الوعود و التأكيد على كون باب الحوار سيظل مفتوحا، الشيء الذي تعامل معه المعطلين بروح المسؤولية و الجدية مما أدى إلى تعليق برنامجا نضاليا كان مسطرا آنذاك
لكن بعد مرور أزيد من شهر،بدأ يتأكد بالملموس مدى عدم مسؤولية و جدية ممثلي الولاية في تعاطيهم مع ملاذ الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين بالمغرب-فروع إقليم الحسيمة- هذا لا يؤكد إلا على مدى زيف شعارات 'الحوار الاجتماعي' واعتماد أسلوب التماطل ونهج سياسة الهروب إلى الأمام وما عدم استجابة المسؤولين لملتمس الحوار يؤكد كذلك أن هدفهم في حوار الصيف الماضي هو محاولة إسكات صوت الجمعية في تلك الفترة نظرا لمجموعة من الشروط العامة وليس إيجاد حلول معقولة لمطالب المعطلين
وأمام هذا الوضع، وبعد ماتبين حقيقة الأمور في العلاقة مع قضية البطالة محليا كقضية جوهرية بعيدا عن الشعارات الزائفة والخطابات المطبوخة تقرر خوض خطوات نضالية إنذاريه (أنظر البلاغ) لتنبيه المسؤولين بالوعود الممنوحة للجمعية، وتأكيد هذه الأخيرة اعتزامها خوض أشكال نضالية عير مسبوقة دفاعا عن الحق في الشغل وصونا للكرامة
كما تجدد الجمعية دعوتها لكل الهيآت الديمقراطية من إطارات نقابية، نسائية وسياسية وكذا المنابر الإعلامية للدعم و المساندة
عن السكريتارية الإقليمية

samedi 27 septembre 2008

أحكام جائرة في حق معتقلي القضية الأمازيغية بالراشيدية

بعد مسلسل هزلي وتأجيلات متعمدة والتي طالت ملف المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية أصدرت محكمة الاستٍئناف بالرشيدية يوم 24/09/2008 حكما جائرا ،أربعة أشهر نافذة في حق المناضل في صفوف الحركة الثقافية الامازيغية أمحمد أتانوت وذلك بعد قضائه أكثر من المدة التي حكم بها . كما نشير إلى كون المناضل محمد سكو قد دخل إضرابا مفتوحا عن الطعام ضدا على التنقيل القسري الذي يتعرض له مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية
"مزيدا من الدعم لمعتقلي إطارنا الصامد "
عاشت الحركة الثقافية الامازيغية صامدة ومناضلة إمتغرن24/09/2008
**********************************************************************
Mouvement Culturel Amazigh
Imteghren
Information
Le Mouvement Culturel Amazigh (MCA) d'Imteghren porte à la connaissance de l'opinion publique qu'après une série de reports systématiques qu'a connu le dossier de nos détenus politiques, la cour d'appel a jugé aujourd'hui le 24/09/2008 le militant du MCA section Imteghren Mehmed OUTANOUT de 4 mois d'emprisonnement ferme après avoir été incarcéré plus que la peine. Nous portons également à la connaissance de l'opinion publique que le militant détenu politique de la cause amazighe Med SEKKOU a entamé une grève de faim illimitée face à son transfert forcé vers le pénitentiaire de Ouarzazate
"Soutenons nos détenus militants jusqu'au bout"
vive le MCA résistant et militant
Imteghren le 24/09/2008

رسالة في شأن وضعية الكونكريس العالمي الأمازيغي إلى السادة: أعضاء المكتب الدولي والمجلس الفيدرالي

انطلاقا من قناعتنا بأن الكونغريس العالمي الأمازيغي منظمة أمازيغية دولية قطعت أشواطا معينة على مستوى النضال الأمازيغي على الواجهة الدولية من خلال مواكبتها وحضورها في مختلف التظاهرات والاجتماعات ومشاركتها في عدة لقاءات دولية وإعداد تقارير وبيانات تخص وضعية الأمازيغ بشمال إفريقيا
وإيمانا منا بأن هذا العمل والدور الذي يقوم به الكونغريس العالمي الأمازيغي ينبغي أن يستمر ويتطور نحو الأفضل ونحو مزيد من الدينامية والفعالية، ومن أجل الحفاظ على وحدة هذه المنظمة ورمزيتها، فإننا كجمعيات أمازيغية ارتأينا توجيه هذه الرسالة إلى كل أعضاء هياكل الكونغريس العالمي الأمازيغي نؤكد من خلالها على ما يلي
: 1- ضرورة الحفاظ على وحدة المنظمة الأمازيغية وديناميتها والبحث عن سبل تجاوز الوضعية القائمة من خلال تشكيل لجنة مشتركة تتولى البحث عن صيغة توافقية وتقريب وجهات نظر كل طرف بخصوص مسألة مكان وحيثيات انعقاد المؤتمر المقبل
2- تأكيدنا على مواكبتنا لكل المستجدات والتطورات المتعلقة بالكونغريس العالمي الأمازيغي كمنظمة أمازيغية دولية وأن المدخل الحقيقي لتجاوز الوضعية الراهنة هو اعتبار مصلحة الأمازيغية فوق كل شيء
3- مطالبتنا ممثلي منطقة الريف داخل أجهزة الكونغريس بضرورة التواصل والتنسيق مع الجمعيات الأمازيغية بالريف في ظل الوضعية الحالية
ثانميرت
الجمعيات الموقعة:
- جمعية أمنوس للثقافة والتنمية - ثازاغين - جمعية ثسغناس للثقافة والتنمية – فرخانة - جمعية إيسوان للثقافة والتنمية – آيت سيدال - جمعية آيت سعيد للثقافة والتنمية – آيت سعيد - جمعية ثمازغا للثقافة والتنمية – العروي - جمعية امغناس للثقافة والتنمية – آيت وليشك - جمعية ثانوكرا للثقافة والتنمية – الناظور - جمعية ثاويزا للثقافة والتنمية – سلوان - جمعية الريف لحقوق الإنسان – الناظور - جمعية ثاويزا للثقافة والتنمية – آيت سيدال - جمعية أفولاي للثقافة والتنمية – قرية أركمان - جمعية أوسان الثقافية – ميضار - جمعية أمزيان - الناظور

vendredi 26 septembre 2008

الدرك الجزائري بتيزي وزو يوقف بلعيد أبريكا زعيم حركة العروش بالجزائر رفقة 3 آخرين من حركة العروش

صحيفة الفجر الجزائرية
أوقفت مصالح أمن ولاية تيزي وزو، صباح أمس الأربعاء في حدود الساعة العاشرة ونصف، زعيم حركة العروش، بلعيد عبريكا رفقة ثلاثة آخرين من حركة المواطنة ويتعلق الأمر بكل من خالد قرماح، والد أول ضحية أحداث منطقة القبائل في 2001.وكانت مصادر أمنية موثوقة أكدت لـ "الفجر" أن عملية توقيف هؤلاء تمت على مستوى الحاجز الأمني الثابت لقوات الدرك الوطني عندما حاول عبريكا رفقة مرافقيه من حركة العروش رفع الحاجز المقام على مستوى منطقة ثالة بونان، التابعة لدائرة بني دوالة، ما تسبب في نشوب مناوشات بينه وبين مصالح الدرك الوطني، انتهت باعتقاله الأمر الذي أدى إلى توقيفه من طرف مصالح الأمن ليتم تحويله والأربعة المذكورين إلى مقر الأمن الولائي وبعده إحالتهم على العدالة، حيث مثلوا مساء أمس أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة تيزي وزو للنظر في القضية. وأمام هذه الوضعية، عمدت مصالح الأمن إلى تكثيف الحراسة والدوريات المفاجئة تحسبا لأي طارئ قد يحدثه أتباع حركة العروش. يذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اعتقال بلعيد عبريكا من طرف مصالح الأمن
جمال عميروش

jeudi 25 septembre 2008

Belkacem Lounès dans une interview accordée à Kabyle.com ; nous donne plus d'explications sur 5 éme congrés amazigh

Rachid RAHA suivi par le PDAM, Belaïd Abrika et l'association Amusnaw en Kabylie, auraient dû mieux réflechir avant de tenter leur coup de force dépourvu de légitimité démocratique. Le Congrès Mondial Amazigh se déroulera comme convenu à Meknès du 31 octobre au 2 novembre, sans aucune conséquence dévastatrice pour la principale e organisation berbère. Son secrétaire Belkacem Lounès dans une interview accordée à Kabyle.com nous donne plus d'explications sur cette navrante affaire . Vous avez annoncé récemment la tenue du 5° congrès du CMA à Meknes, du 31 octobre au 2 novembre. N'aurait-il pas été possible d'abriter le 5° congrès du CMA à Batna ou ailleurs en Algérie ? Belkacem LOUNÈS : D’abord je tiens à préciser que la décision de la tenue du congrès à Meknes, s’est imposée à nous comme la solution ultime après les longues démarches infructueuses menées en Kabylie depuis plus d’un an. Je peux même dire que depuis le congrès de Nador en 2005, le projet des 5° assises amazighes en Kabylie n’a pas quitté notre esprit. Avec des membres du CMA en Kabylie, nous avons multiplié les contacts, les lettres, les visites, les conférences de presse, les actions devant l’ONU et l’Union Européenne et enfin l’action en justice contre la Wilaya de Tizi-Wezzu, mais sans résultat. Quant à organiser cet événement à Batna, dans la région de l’Aurès ou dans une autre ville d’Algérie, cela aurait pu être possible, mais nous n’avons reçu aucune proposition dans ce sens. Mais en vérité, si nous n’avons pas pu maintenir notre congrès en Kabylie, pourtant bastion et fer de lance de l’amazighité, je ne vois pas comment nous aurions pu nous imposer ailleurs où le mouvement amazigh est beaucoup plus faible. Je rappelle que même le Haut Commissariat à l’Amazighité (HCA), institution pourtant officielle, n’a pas pu organiser un colloque à Batna il y a quelques années. La réalité est que l’Algérie connaît un haut degré d’amazighophobie, aussi bien au niveau de l’Etat que des cercles panarabistes, problème auquel nous devons réfléchir et trouver la riposte adéquate. Fallait-il abdiquer si vite aux obstacles prévisibles en Kabylie? Vous disiez « Ce sera Tizi-Ouzou, Bgayet une grande ville ou rien ». Est-ce réellement la question des attentats ? Il semblerait que vous aviez décidé d'un commun accord de ne pas prévoir de solution alternative à court terme. Pourquoi donc ce revirement ? Une année de démarches, de tentatives et de pressions tant au niveau local qu’international, jusqu’à l’assignation en justice du Wali de Tizi-Wezzu, vous appelez cela abdiquer vite ? Dans un premier temps, nous avions effectivement décidé d’organiser le congrès au courant de la dernière semaine de juillet en Kabylie, sans prévoir de plan « B ». Il était clair qu’aucune solution alternative ne devait être examinée avant cette échéance. C’est ce que nous avons fait mais lorsque nous avons constaté au mois de juillet, l’impossibilité de tenir le congrès comme prévu en Kabylie, nous nous devions de chercher une autre solution. Et la décision finale ne fut prise qu’à la fin du mois d’août, après un examen attentif des candidatures des 4 villes marocaines (Agadir, Marrakech, Tanger et Meknes). Par ailleurs, nous avons souhaité que le congrès ait lieu dans une grande ville de Kabylie parce que nous ne pouvons accepter que les Amazighs soient refoulés toujours plus loin vers les zones les plus reculées, les plus inutiles. Y a t-il une seule raison qui justifierait que l’on nous interdise Tizi ou Vgayet ? Que nous resterait-il de la Kabylie alors ? Et jusqu’à quand ? J’ajoute aussi, que réunir 500 personnes dont une cinquantaine d’invités étrangers pendant trois jours, nécessite des infrastructures (travailler, manger, dormir) qui ne sont disponibles que dans les grandes villes, sans parler des problèmes de sécurité qui sont malheureusement bien réels en Kabylie. Il n’y a qu’à lire la presse quotidienne algérienne pour s’en rendre compte. La validité démocratique de cette solution de repli est contestée publiquement par votre vice-président R. Raha, éditeur du mensuel marocain Le Monde Amazigh. Une telle fronde peut-elle mettre en péril vos préparatifs et comment comptez-vous gérer cette crise? Rachid Raha a été informé comme les autres membres des instances dirigeantes du CMA, de toutes les démarches entreprises pour la tenue du congrès en Kabylie et n’a rien trouvé à redire jusqu’à maintenant. J’affirme que le choix du congrès à Meknes a été fait de manière la plus démocratique qui soit. Le congrès de Nador avait émis la recommandation que le 5ème congrès ait lieu en Kabylie. Mais recommandation veut dire «conseil» ou «souhait» et non obligation. De toutes les manières, le bureau du CMA a tout mis en œuvre pour que cette recommandation soit respectée. Après un an de démarches, le constat est que le congrès en Kabylie est interdit par les autorités algériennes. Conformément à l’article 7 des statuts du CMA qui stipule que « Le Bureau Mondial prépare le Congrès Général. Il dresse son ordre du jour et fixe, un an à l'avance sa date et son lieu de réunion", c'est bien au bureau du CMA que revient la tâche de prendre toutes les décisions concernant la tenue du congrès. Cette décision fut prise démocratiquement, c'est-à-dire à la majorité des membres du bureau, à la fin du mois d'août dernier et Rachid Raha s'est trouvé en minorité. Il critique le fait que nos décisions soient prises lors de réunions sur internet. Mais c'est un mode de fonctionnement habituel de notre ONG internationale et c'est celle de toutes les organisations internationales, car c'est le moyen le moins coûteux et le plus pratique. Et M. Raha n'a jamais contesté ce mode de prise décision jusqu'à présent. Par ailleurs, affirmer aujourd'hui qu'il n'y a aucun problème de sécurité en Kabylie et que le congrès est possible à Tizi, mais sans donner aucune autre précision notamment sur le lieu du congrès, c'est tout simplement tromper les gens et vouloir les mener à l'aventure. A ce propos, j'attire l'attention de tous les membres du CMA et de l'opinion publique, que en ne respectant pas les statuts du CMA, en n'étant pas mandaté ni par le Président ni par aucune instance du CMA, M. Raha agit de manière totalement anti-démocratique et illégale. Tous ses actes n'engagent donc que sa personne ainsi que ceux qui le suivent. Dans une lettre parue sur internet, R.Raha vous accuse d'entretenir des liens étroits et secrets avec les cercles du pouvoir marocain. Il prétend que des associations noyautées par le Makhzen marocain sont associées au congrès? Dans mon principe de fonctionnement, je ne m’interdis aucun contact dès lors qu’il y va de l’intérêt de la cause que je défends, tout en veillant à sauvegarder l’indépendance de l’organisation que je représente. A ce jour, j’affirme que le CMA n’a aucun lien secret ou non, avec les pouvoirs Etatiques. Tous les contacts entrepris au nom du CMA ont été rendus publics. Ce que Rachid Raha me reproche, c’est d’avoir participé en juillet dernier au colloque sur « la résistance amazighe » organisé par l’association Touiza de Tanger, sous le prétexte que cette association serait proche de certains cercles du pouvoir marocain. En réalité, cette association membre du CMA, fait un travail remarquable en organisant notamment le festival amazighe de la Méditerranée, qui est entrain de restaurer l’amazighité de la ville de Tanger. Pourquoi M. Raha en veut tant à cette association ? Parce qu’elle a oublié de l’inviter ? Par ailleurs, du fait que j’ai déclaré récemment que «si on était dans des Etats démocratiques, il serait tout à fait naturel que les pays de Tamazgha accueillent à tour de rôle les congrès des imazighen, mais la vérité c'est qu'aujourd'hui cette possibilité n'existe qu'au Maroc», R. Raha interprète malhonnêtement mes propos en faisant croire que pour moi, le Maroc est un pays «vraiment démocratique". Or, je n'ai jamais dit que le Maroc était un pays démocratique et encore moins "vraiment démocratique". Une des preuves, c'est le dernier rapport adressé à l'ONU en avril 2008 et qui porte le titre de "l'apartheid anti-amazigh au Maroc", dans lequel on trouve la dénonciation de la détention arbitraire des Amazighs, l’interdiction du PDAM, la répression des Ait-Baamran et de Boumaln N Dadès, etc. Rachid Raha n'a pas contribué pour une seule ligne à ce rapport. Et si le congrès du CMA est interdit en Algérie et qu'il se tient au Maroc, c'est un fait que je me dois de souligner en toute objectivité. Il reste ensuite à chacun de comparer l’ampleur des violations des droits et des libertés au Maroc et en Algérie, en se référant par exemple au classement effectué par les ONG. Faut-il considérer ce coup de force comme un acte de félonie lié à la dissidence du mois de juillet à Tizi-Ouzou ? Comment les militants berbères doivent-ils selon vous interpréter ces divisions qui fragilisent le mouvement? Est-ce pour vous une affaire classée ou envisagez-vous de porter plainte? Rachid Raha présent au CMA depuis le premier Congrès de St-Rome de Dolan s'est-il exclu de lui-même? D’après les derniers communiqués de M. Raha, il est allié au petit groupe qui gravite autour de l’association Amusnaw qui est venue au secours du Wali de Tizi-Wezzu l’été dernier, lorsque le CMA a déposé plainte contre lui. Les deux parties ont beaucoup échangé ces derniers mois et se sont même rencontrées, avec Belaid Abrika et Adghirni, au Maroc au mois de juillet dernier. Ils ont des intérêts divergents mais chacun cherche le contrôle du CMA. Aujourd’hui ils collaborent mais demain, ils pourraient se faire la guerre. Rachid Raha a des prétentions démesurées mais n’est même pas capable de présenter sa candidature de manière démocratique et d’affronter l’assemblée générale. Il opte alors désespérément pour le coup de force. A ces deux complices s’est invité de manière inopinée un troisième, qui n’a rien à voir avec le CMA, Ahmed Adghirni, secrétaire général du Parti démocratique amazigh du Maroc (PDAM) qui, au lieu de chercher à rassembler les forces amazighes pour combattre l’interdiction de son parti par le Makhzen, préfère retrouver ses vieux réflexes de provocateur. C’est dommage pour le PDAM et pour la cause amazighe. En refusant de se plier aux règles démocratiques qui régissent le fonctionnement de nos instances et en optant pour l’illégalité, le mensonge et l’insulte, M. Raha s’est exclu de lui-même du CMA. Pour les autres, il n’y a qu’une seule réponse, l’application des statuts et du règlement intérieur de notre organisation dans toute leur rigueur. En conséquence, je mets en garde toutes les associations contre les agissements de M. Raha et de ses amis qui n’ont aucune légitimité à agir au nom du CMA. Comptez-vous vous représenter pour un troisième mandat à l'issue de ce Congrès ? Comment pourriez-vous incarner au vu de telles circonstances le candidat du consensus entre groupes d'horizons variés, pour préserver l'unité des rangs et celui de la mobilisation générale ? J’ai dit que les statuts actuels ne m’interdisent pas de briguer un 3ème mandat mais je n’ai pas dit non plus que j’étais candidat. En vérité, au jour d’aujourd’hui je ne suis pas candidat. En conséquence, il serait souhaitable que les candidatures se fassent connaître et je soutiendrai celle qui me paraitra la meilleure en termes d’engagement, de compétences et de disponibilité. La cause amazighe a besoin d’hommes et de femmes fiables, ayant une vision claire pour l’amazighité et de grandes ambitions pour Tamazgha, dotés d’une grande maturité politique, diplomates dans la forme mais fermes sur les objectifs qui restent la restauration pleine et entière de tous les droits et les libertés du peuple Amazigh. Trois ans après Le Congrès de Nador, cette réunion est très attendue notamment en raison du conflit au Mali. Vous envisagez une participation massive des Touaregs. Le CMA pèse-t-il réellement sur ce dossier ? Le CMA ne se heurte-t-il pas aux stratégies de l'Union du Maghreb Arabe ? Le CMA a peu fait en faveur de la question Touarègue au cours des trois dernières années. Le conflit existe au Mali mais aussi au Niger et il est vital et urgent qu’une solution globale et durable soit trouvée, avec l’aide de la communauté internationale. Il faudrait que ce soit une des priorités du prochain mandat. Le CMA a déjà des projets dans ce sens. Et c’est la raison pour laquelle nous avons souhaité une forte présence des Touaregs à Meknes. Quant à l’UMA, c’est un «truc» qui n’existe pas, donc on n’en tient pas compte. En revanche, plus le CMA gagne en présence et en influence dans les pays de Tamazgha comme au niveau international, plus les Etats panarabistes déploient leurs stratégies pour le contrer. Nous devons sans cesse rester vigilants pour éviter leurs pièges car ils ont les moyens humains, financiers et matériels et face à eux, nous ne sommes que des bénévoles ayant pour seule arme notre foi et notre détermination. Est-ce la conséquence directe de votre rencontre avec Khadaffi, le fait est que les lybiens berbères sont aussi attendus très nombreux. Qu'est-ce qui a réellement changé entre le pouvoir de Tripoli et les Imazighen depuis cette rencontre ? Les Canariens n’ont jamais été autant rattachés à Tamazgha que depuis le congrès de Tafira en 1997 et on peut dire presque la même chose des Amazighs de Libye depuis que le CMA s’y est rendu en 2005 et 2006. Les rencontres avec les Amazighs libyens en Libye ont été d’une rare intensité et les liens tissés avec eux resteront à jamais indélébiles. Cela nous a mutuellement renforcés dans nos convictions et j’estime que le CMA a contribué de manière significative au recul de la peur des Amazighs vis-à-vis du pouvoir libyen. Pendant la période de nos visites, les Amazighs de Libye n’ont jamais autant profité de leur liberté de mouvement, visitant les autres pays de Tamazgha, sortant et entrant librement en Libye. Nous les avons encouragés à s’armer de courage et de volonté pour élargir et consolider les espaces de liberté. Dans ce but, la participation au prochain congrès du CMA est une grande opportunité pour eux. Durant ces trois jours de travaux à Meknès vous aurez sans doute beaucoup à dire sur la Kabylie. Quels projets ou travaux mettrez-vous en place précisément sur la question kabyle, avec quels intervenants, directeurs de projets? Les sujets à traiter au congrès concernant la Kabylie, devront être proposés par les Kabyles eux-mêmes. Mais dores-et-déjà les sujets de l’impunité et de l’autonomie me paraissent incontournables. Je précise également que nous avons déjà un projet concret de formation des cadres associatifs sur les mécanismes de l’ONU, prêt à être réalisé d’ici fin 2008 ou début 2009, en partenariat avec l’IPACC et le Haut Commissariat des Nations Unies sur les droits de l’homme. Vous aurez l'immense tâche de réunir autour de vous les militants du mouvement berbère ainsi que des réseaux politiques, des amis étrangers, des peuples amis, organismes internationaux. Ces soutiens auront certainement des répercussions sur l'avenir du CMA. En quoi ce Congrès de Meknès sera-t'il si déterminant sur l'avenir de votre ONG comme celui des peuples Amazighs ? Avec ses 13 ans d’existence, le CMA est une jeune organisation qui a besoin de poursuivre sa construction et la consolidation de ses structures. Le congrès de Meknes sera l’occasion de renforcer le CMA avec la réflexion des congressistes et l’apport de nouvelles énergies. La présence des amis des Amazighs (représentants des peuples et société civile) et des organisations internationales est d’abord un témoignage de reconnaissance de la crédibilité du CMA à l’international et de solidarité avec le peuple amazigh. Cette présence nous est précieuse à plus d’un titre et pour cela, nous les en remercions d’avance.

مجلس الشعب الجزائري يستقبل أمازيغ المغرب

في إطار الزيارة التي يقوم بها وفد من الأمازيغ الى الجزائر فيما بات يعرف بالديبلوماسية الشعبية الأمازيغية، التقى كل من الأمين العام للحزب الديمقراطي الأمازيغي ورشيد الراخا نائب الرئيس السابق للكونغريس العالمي الامازيغي ومحمد المراقي عضو المجلس الفيدرالي للكونغريس وعبد الله بوشطارت عضو المكتب الوطني للشبيبة الديمقراطية الأمازيغية ، بعدد من النواب البرلمانيين من حزب RCD الذي يتوفر على 18 مقعدا بالبرلمان الجزائري، وكذا بعض اعضاء من حزب جبهة التحرير الوطني الحزب الحاكم في الجزائر، بمقر مجلس الشعب الولائي بيزيوزو الجزائرية، وشملت المحادثات القضية الأمازيغية في كل من المغرب والجزائر، وشدد أحمد الدغرني خلال هذا اللقاء على ضرورة تضامن الاحزاب السياسية الجزائرية مع معتقلي الحركة الثقافية الأمازيغية ومعتقلي إنتفاضة أيت باعمران، والحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي، واقترح خلق مجموعة محامين للدفاع عن هؤلاء المعتقلين. كما ناقش امازيغ المغرب العديد من القضايا الاخرى خاصة في ما يتعلق بالعلاقات بين البلدين الجارين وضرورة الاعتراف الرسمي بأمازيغية شمال افريقيا. هذا وقد طالبت اللجنة التحضيرية للمؤتمر الخامس للكونغريس العالمي الأمازيغي ممثلي الأحزاب الجزائرية بتزي وزو مساندتها لإنجاح المؤتمر في ظروف متميزة، من جهتهم عبر ممثلي الأحزاب الجزائرية عن رغبتهم في مساندة الكونغريس العالمي الأمازيغي لإنجاح مؤتمره الخامس بالقبايل.عبد النبي إدسالم من الرباط
عبد النبي إدسالم من الرباط

COMMUNIQUE DE BEJAIA (A L G E R I E) *** C.M.A

Le samedi 20 septembre 2008 s’est tenue une réunion de concertation entre les membres du CMA et les représentants de la société civile de la wilaya de Béjaia (associations, mouvement citoyen et personnalités). Après avoir échangé les informations sur la tenue du congrès mondial amazigh en Algérie, conformément aux résolutions du 4ème congrès tenue à Nador et au conseil fédéral tenue en février 2008 à Meknes, un large débat entre les présents à cette rencontre a abouti au présent communiqué: Réaffirme notre disponibilité et engagement à l’organisation et à la réussite de ce rendez- vous historique des Imazighen, en rejoignant le comité d’organisation du CMA chargé de préparer le 5ème congrès du CMA en Algérie. Appel les instances du CMA à resserrer les rangs et à maintenir l’organisation du congrès en Kabylie (Algérie), Et enfin, notre souhait et de voir l’ensemble des militants des personnalités et des organisations du monde Amazigh sera présents parmi nous pour assurer un sursaut historique à Thamazight. Nous souhaitons la bienvenue à toutes et tous les participants à ce congrès. Suit liste des présents : · TOUZENE El hachimi secretaire général de l’association culturelle Amusnaw, membre du conseil fédéral du CMA Algérie. · MARRAKI Mohamed Membre du conseil fédéral CMA Maroc · MABED Smail président de l’association culturelle et scientifique AGHBALU, Membre du conseil fédéral CMA Algerie · Ahmed ADGHIRNI membre fondateur du CMA, secrétaire général du Partie démocrate amazigh Marocain · TARAFT Rachid Mouvement citoyen des Arche de Bejaia CICB · YAZLI Rachid Mouvement citoyen des Arch de Bejaia CICB · ABDELFATEF Hocine membre de l’amnestie international en Algérie · Zahir MOUSSAFRI président de l’association culturelle Tarwa Umazigh, secrétaire général adjoint du Bureau du CMA · ZAMOUCHE Said Président de l’association culturelle Numidia et trésorier adjoint du CMA · Arezki SAISSI Association culturelle tafilt n semaoun · SAADI Younes Membre du Rassemblement Action Jeunesse RAJ · MOULAI Said Membre du Conseil Fédéral Algérie · CHEBABI Nadiq Délégué CICB · Rachid RAHA vice président sortant et ancien président du CMA · MOUSSAOUI Faroudja Membre du Conseil fédéral CMA Algérie · Abdellah BOUCHTART Membre du Bureau de la jeunesse démocrate Amazigh du Maroc · AOUDJEDI Fares Coordination intercommunal De Bejaia (CICB) · Ali GHERBI Coordination (de 17 associations) des associations de Bejaia · HAMOUCHE Djouder CICB · IBRAHIM Samir association sociaux culturelle Amazigh de Bejaia · GAWA Mustapha Membre de l’amnesty internationale de Bejaia · ALAOUI Malek Club Scientifique amazigh de Bejaia · Mohand ADJAL Comité Scientifique Amazigh de l’université de Bejaia
Fait à Bejaia le 20 septembre 2008

تقرير حول لقاء المكتب التنفيذي لتنسيقية أميافا للجمعيات الامازيغية بوسط المغرب ليوم 20 شتنبر 2008 بخنيفرة

انعقد بمدينة خنيفرة وباستضافة جمعيتي أمنزو وأمغار، يوم 20 شتنبر 2008 اجتماعا موسعا للمكتب التنفيذي لتنسيقية أميافا للجمعيات الامازيغية بوسط المغرب، حضره العديد من الإطارات المنضوية بها، إضافة إلى أعضاء المكتب، وقد تم تحديد جدول أعمال اللقاء في ثلاث نقط بعدما كانت نقطتين فقط، المسألة التنظيمية وبرنامج أنشطة أميافا، أضيفت لهما بطلب من الإطارات الحاضرة نقطة المؤتمر الخامس للكونكريس العالمي الأمازيغي، وهي النقطة التي استحوذت على جل أشغال اللقاء
بداية الأشغال
: في البداية، وبطلب من ممثلي الإطارات، أعطيت تقارير مفصلة من طرف أعضاء أميافا الذين يتحملون مسؤوليات مهمة داخل أجهزة الكونكريس العالمي الامازيغي، والوقوف عن مدى التزامهم وأدائهم لمسؤولياتهم بكل نزاهة، وكذا المجهودات التي بدلوها لإعطاء صورة مشرفة لمناضلي الأطلس ووسط المغرب بشكل عام، كما تم الوقوف على أشغال التحضير للمؤتمر الخامس، وخاصة المشاكل التي طفت مؤخرا على السطح، حيث أكد الأخ خالد الزيراري منسق أميافا ونائب رئيس الكونكريس العالمي أن المشكل في عمقه ليس تنظيميا ولا شخصيا كما يدعي البعض، ولا كما تقدمه بعض الصحف والجرائد المغربية، بل المشكل يتعداه إلى أكثر من ذلك ومكتب الكونكريس منكب وملتزم في إطار المهام المنوطة به لتنظيم هذه المحطة باعتبارها أهم محطة تنظيمية واحتراما منه للمقررات التنظيمية للمنظمة، وهو ما تم بالفعل بعد تعذر على الإخوة بالجزائر إيفاء المكتب بكافة المعلومات الضرورية لعقده بعد مرور أزيد من شهر على الموعد المحدد، بل أكثر من ذلك السلطات الجزائرية رفضت بالفعل السماح بعقده هناك وهو ما يتضح بالفعل من خلال رفض الدعوى المرفوعة على الحكومة الجزائرية في الموضوع بدعوى عدم الاختصاص، وبالتالي ما يقوم به البعض الآن هو التشكيك و التشويش على الحقيقة، خدمة لمصالح ذاتية لا تخدم التنظيم في شيء ولا القضية الأمازيغية، وخير دليل على ذلك هو طبيعة الوفد الذي يزور الجزائر الآن، والعلاقة التنظيمية التي تجمعهم، طبيعة المسؤوليات التي يتحملوها داخل المنظمة هل تسمح لهم أساسا بمهمة إقناع الإخوة بالجزائر باحتضان اللقاء بعدما حسم مكتب الكونكريس بشكل تنظيمي في مكان وتاريخ اللقاء، منطلقا في ذلك من معطيين مهمين أولا عدم التزام الإخوة بالجزائر بتقديم برنامج واضح والقيام بكل الإجراءات الضرورية، ثانيا أن الواجب والمسؤولية التنظيمية والقانونية تفرض على المكتب البحث عن حل لتجاوز الأزمة وهو ما تم بالفعل حيث تم تحويل اللقاء للمغرب وأعطيت فرصة لكل المدن لاقتراح مشروعها فتم الحسم لصالح مدينة مكناس بأغلبية 7 على 10 بعد تحفظ عضوين وتصويت عضو واحد لصالح طنجة
فالحسم كان بالنسبة للأخ الزيراري وباقي أعضاء المكتب حسما ديموقراطيا يتوفر على مشروعيته التنظيمية والقانونية والأخلاقية بالدرجة الأولى، وأن المجهود الذي يحاول القيام به بعض الإخوة الآن كنا في حاجة إليه قبل تدخل المكتب لتجاوز المشكل، وبالتالي فتمسه بتنظيمه في مكانه وموعده يستدعيه الواجب والمسؤولية بغض النظر عن مكان الانعقاد والأكيد بالنسبة له أنه كان سيكون له نفس الموقف لو اختيرت أكاد ير أو طنجة مثلا، فما يرفضه هو التشويش على القرارات التنظيمية والتشكيك فيها
بعد تقديم التقارير ومناقشتها بشكل مستفيض، أعطيت الكلمة مرة أخرى لكل إطار على حدة وبالتتابع، قصد إعطاء موقفها بكل حرية، حيث أكدت بالإجماع على أن ضرورة عقد المؤتمر الخامس في جميع الأحوال خيار تنظيمي وقانوني لا مفر منه، وأنه مدام اختيار مدينة مكناس جاء كقرار من مكتب الكونكريس فقد اعتبرته ثقة قيمة تستوجب تجميع الجهود والعمل على إنجاح المؤتمر وبالتالي خدمة القضية الأمازيغة بالدرجة الأولى، كما أكد الكل على استعدادهم للمساهمة المادية والمعنوية في إنجاح اللقاء وهو ما عكسه بالضبط اقتراح جل الإطارات الحاضرة نفسها كعضوة في اللجنة التنظيمية للمؤتمر الخامس
في نهاية الأشغال قام المكتب بتحديد تاريخ ومكان اللقاء المقبل
عن المكتب التنفيذي إمضاء نائب المنسق: بيتش محمد

بلاغ جمعية تيفاوين ن إمال

انعقد يوم الأربعاء 10 شتنبر على الساعة التاسعة ليلا بمقر الجمعية بإنزكان الجمع العام التأسيسي لجمعية تيفاوين ن إمال ، فتم خلاله مناقشة القانون الاساسي والمصادقة عليه ، كما تم انتخاب أعضاء المكتب و هم كالتالي
:
- الرئيس : عبد اللطيف عاطيف
- نائبه : رشيد بوالمازغي (أسلال)
- الكاتب العام : أحمد عوينتي
- نائبه : الطيب تحزانت
- أمين المال : نورالدين فانـا
- نائبه : عبدالعزيز أوالسايح
- مستشار : عزيز العباسي

V° congrès général du CMA / PROGRAMME

Vendredi 31 octobre
8h-14h : Accueil des délégués et invités, inscriptions, délivrance des badges, remise des documents du congrès.
15h : Ouverture officielle du V° congrès général du CMA. Séance plénière ouverte au public
- Chants et danses traditionnels Amazighs (20')
- « Le CMA en actions », reportage vidéo (10')
- Allocution de bienvenue et déclaration d’ouverture du congrès par le Président du CMA
- Allocutions des invités : Représentant(s des peuples amis, Organisations internationales, ONG, syndicats, mouvements…
- Allocution d’un représentant par délégation régionale amazighe
19h30 : Dîner
20h30 : Ouverture de l’assemblée générale du CMA
Séance ouverte seulement aux délégués des associations membres du CMA. - Rapport moral présenté par le Président
Débat et vote du rapport - Rapport financier présenté par le trésorier
Débat et vote du rapport - Election du Bureau qui dirigera les travaux du V° congrès du CMA
- Présentation et adoption des commissions de travail
- Inscription des congressistes dans les différentes commissions Samedi 1 novembre
9h00 : travaux en commissions
- Election d’un(e) Président(e) pour chaque commission de travail
- Désignation de 2 rapporteurs pour chaque commission
- Commissions
12h30 : Déjeuner 14h00 : Rédaction des rapports des travaux des commissions
Parallèlement, préparation par le bureau du congrès, du projet de déclaration
finale du V° congrès du CMA.
16h00 : Séance plénière:
- Propositions de modifications/compléments éventuels de quelques articles des statuts du CMA
- Présentation des rapports des commissions, débats et adoption
19h00 : Fin des travaux de la 2ème journée
20h30 : Gala artistique du congrès Dimanche 2 novembre 9h00 : Séance plénière finale - Election des nouvelles instances du CMA (Conseil Fédéral et Bureau Mondial) - Présentation des nouvelles instances à la plénière - Lecture et adoption de la déclaration finale - Allocution de clôture du V° congrès du CMA par le nouveau Président(e). Publication du communiqué de presse par le nouveau Bureau Mondial. 12h30 : Déjeuner
Commissions de travail proposées pour le V° congrès du CMA 1- Situation et perspectives concernant les droits de l’homme et les libertés pour les Amazighs Etat des violations des droits et des libertés individuels et collectifs des Amazighs, répressions, violences institutionnelles, situations coloniales, discriminations, marginalisation politique, économique, sociale et culturelle des Amazighs dans les différents Etats, stratégies de luttes des Amazighs… 2- Relations internationales et droits humains : Relations avec les différentes institutions internationales de protection/promotion des droits des personnes et des peuples, relations avec les autres peuples, ONG des droits humains, ONG de coopération et développement, organisations de la société civile… 3- Charte amazighe : A partir des documents existants (notamment travaux du séminaire de Yakouren en Kabylie, séminaire d’Ecancourt en France, manifeste amazigh, l’option amazighe…), réfléchir à un document unique, référent identitaire commun à tous les Amazighs (histoire, civilisation, territoire, langue et culture, défis, valeurs, projet sociétal et avenir à bâtir en commun), dans le respect des valeurs et des droits universellement admis. 4- Organisation/Finances : Redéploiement organisationnel du CMA, modalités de mobilisation des ressources financières internes et externes, au service de la défense/promotion des droits des Amazighs. 5- Quels droits pour les Amazighs peuple autochtone nord-africain, après la Déclaration des Nations Unies pour les droits des peuples autochtones ? Quelles perspectives offre cette nouvelle déclaration et quelles actions le mouvement amazigh peut initier afin d'en assurer l'application ? Cet atelier sera animé par Hassan Id Belkassm et Bartolomé Clavero, membres de l’Instance Permanente des Nations Unies pour les droits des peuples autochtones et Samia Slimane, Human Rights Officer, Haut Commissariat des Nations Unies aux Droits de l’Homme.

التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية تعلن عن مساندتها لعائلات المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية في اعتصامهم أمام ولاية الأمن بامكناس

في ظل استمرار الإضطهاد والتهميش الذي يطال الشعب الأمازيغي وبعد مسلسل الإعتقالات والمحاكمات الصورية في حق مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية بكل من امكناس، امتغرن، اكادير و ورزازات، وأمام استمرار سياسة التماطل عبر التأجيلات المتتالية والغير المبررة للجلسات المشبوهة لمحاكمة المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية بامكناس و امتغرن. تعلن التنسيقية الوطنية للحركة الثقافية الأمازيغية عن مساندتها لعائلات المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية في اعتصامهم أمام ولاية الأمن بامكناس ابتدءا من يوم 07/10/2008. كما تعتزم تنظيم وقفة احتجاجية أمام محكمة الاستئناف بامكناس ودلك يوم 09/10/2008 على الساعة التاسعة صباحا، لذا ندعو كل القوى الحية و الديمقراطية، وكدا المنظمات الحقوقية والفعاليات المدنية الحضور المكثف لإنجاح هده الخطوات النضالية المتميزة
" أطلقوا سراح معتقلينا أو اعتقلونا جميعا "
الحركة الثقافية الامازيغية التنسيقية الوطنية
23/09/2008

المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية بسجن سيدي سعيد بامكناس /بيان

تحية إخلاص ووفاء يزفها معتقلي الحركة الثقافية الامازيغية إلى كل أبناء الشعب المغربي الامازيغي الذي ظل وفيا لنظالاته العادلة والمشروعة من اجل قضيته الامازيغية ضدا على كل المخططات المخزنية العروبية التي سعت إلى إقبار المشهد الفكري والثقافي و كدا السياسي لهدا الشعب الضاربة جذوره في التاريخ وأمام التعنت وكدا القمع الهمجي والوحشي لهدا المخزن في العديد من المناطق الامازيغية على مر التاريخ . وكدا النية المبيتة لهده الدولة لتعريب المؤسسات والحياة العامة
شهدت الساحة الجامعية خصوصا الحركة الثقافية الامازيغية تناميا في خطابها ووعيها الذي نتج عنه خروج هدا الخطاب إلى الشارع و الذي لقي تجاوبا كبيرا . الشيء الذي دفع المخزن العروبي إلى شن حملة هوجاء ضد الحركة الثقافية الامازيغية في العديد من المواقع الجامعية أسفر عنه اعتقال العديد من المناضلين بطريقة همجية . تم خلالها تلفيق تهم واهية من لدن الضابطة القضائية . مما أدى إلى انفجار عدة احتجاجات في العديد من المناطق شيبا وشبابا , محامين , هيئات وجمعيات امازيغية تدافع عن حق الشعب الامازيغي في العيش الكريم وترفض كل استغلال للعدالة لتصفية حسابات سياسية ضيقة على حساب الإنسان الامازيغي , مرورا بما يسمى بسنوات الرصاص وصولا إلى العهد الجديد وزمن الحريات وغيرها من الشعارات الجوفاء والرنانة
وأمام هدا الوضع المتردي الذي تعيشه القضية الامازيغية و معتقليها بسجن سيدي سعيد بامكناس ,وكدا التماطل والتأجيلات في ملفنا. ونزولا عند رغبة المناضلين والمناضلات الشرفاء بالقيام باعتصام مفتوح أمام مقر ولاية جهة مكناس تافيلالت ابتداء من يوم 07 أكتوبر 2008 للضغط على هده الدولة القومجية للعدول على السياسة التقشفية الاقصائية التي تستهدف القضية الامازيغية . فقد قررنا نحن المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية بسجن سيدي سعيد بامكناس الدخول في إضراب موازي انداري عن الطعام يوم 07 و 08 أكتوبر 2008 في أفق الدخول في خطوات تصعيدية ادا استمر مسلسل المتابعات في حق مناضلي الحركة الثقافية الامازيغية
تأسيسا على ما سبق نعلن للرأي العام الوطني والدولي ما يلي
: - دعوتنا كل الامازيغ والحقوقيين المعروفين بشهامتهم والحاملين للهم الامازيغي إلى الاتحاد والتضحية بالغالي والنفيس من اجل إنجاح هدا الشكل النضالي
- تنويهنا كل المحامين الشرفاء الدين يدافعون عن الحق ضد كل تلبيس أو تشويه للامازيغية, وأيضا الجمعيات والهيئات الامازيغية والحقوقية
- كما نعلن مساندتنا لكل نضالات الشعب المغربي قصد توفير العيش الكريم والدفاع عن الهوية والانتماء الامازيغيين.وكل المعتقلين السياسيين للقضية الامازيغية في كل من الرشيدية , ورزازات , افني وفي كل بقاع تامازغا
حرر بسجن سيدي سعيد امكناس يوم: 23/09/2008
- أساي مصطفى
- ايت الباشا يوسف
- النواري محمد
- اعضوش حميد
- زدو محمد
- ايت القايد يدير
- الشامي محمد
- التغلاوي عمر
- هجا يونس
- ودي عمر

الأمن الجزائري يعتقل رشيد راخا وأحمد الدغرني

تمازغا بريس
: علمت تمازغا بريس أن مصالح الأمن الجزائري بولاية تيزي وزو، قد أقدمت اليوم الاثنين على اعتقال النشطاء الأمازيغ المغاربة الذين شدوا الرحال إلى الجزائر منذ الثلاثاء الماضي، وذلك للتباحث حول سبل تنظيم الدورة المقبلة للمؤتمر العالمي الأمازيغي بالجزائر
وتعود تفاصيل الواقعة إلى عقد ندوة صحفية بمكتبة الرابطة الثقافية أمسناو، وقبل بدأ أشغال الندوة التي حظرها صحافيون وإعلاميين جزائريين، اقتحم أفراد من الأمن الوطني الجزائري قاعة الندوة، الذين طلبوا كل من رئيس الوفد المغربي رشيد راخا وأحمد الدغرني وعبد الله بوشطارت ومحمد المراقي، مرافقتهم إلى المقر المركزي للأمن الوطني الجزائري بالولاية المذكورة
ومباشرة بعد ذلك توجه مجموعة من المناضلين الذين حضروا إلى الندوة إلى مقر الأمن للتعبير عن تضامنهم مع الأمازيغ المغاربة "المعتقلين"، ليتم الإفراج عنهم بعد ذلك مباشرة بدقائق، وقد صرح أحمد الدغرني خلال الندوة بأن رجال الأمن الجزائريين عاملوهم بكل ود، وأن الأمر لا يعدوا أن يكون سوى إجراءات عادية تفرض على كل الأجانب الذين يحلون بالجزائر، في الأمر الذي انتقد فيه رشيد راخا هذه الإجراءات التي تعرقل على حد قوله الحريات الفردية بالبلدان المغاربية

dimanche 21 septembre 2008

entretien de khalid zerrari avec le journal assabahia /خالد الزيراري - نائب رئيس الكونغريس الأمازيغي - في حوار مع جريدة الصباحية

السؤال الأول
: ما هو سبب الخلاف الذي نشب داخل لكونكرس لعالمي الأمازيغي، فيما يخص البلد الذي ستعقد فيه النسخة الخامسة؟ وهل يمكن ن يؤدي ذلك إلى انشقاقات داخل الكونكرس؟
الجواب الأول : في حقيقة الأمر ليس هناك أي خلاف في الدولة التي ستعقد المؤتمر الخامس للكونكرس العالمي الأمازيغي، وخاصة بعد الاجتماع السنوي للمجلس الفدرالي الذي انعقد في يوم 23 فبراير في مدينة مكناس. والذي اقترح فيه المكتب الدولي رغم تمتعه بجميع الصلاحيات التنظيمية التي تخول له أن يقرر المكان والزمان لتنظيم المؤتمر الخامس في منطقة القبائل. على أي تم اختيار هذه المنطقة بالإجماع نظرا لرمزية هذه المنطقة على مستوى النضال الأمازيغي. إذن بدأت اللجنة التحضيرية في الإجراءات الإدارية بشكل عادي وفوجئت برفض السلطات الجزائرية لطلب الكونكرس العالمي الأمازيغي، مما أدى بنا إلى رفع دعوى قضائية لدى المحكمة الإدارية بمدينة تيزي وزو والتي حكمت في الجلسة الثالثة يوم 3 غشت بعدم الإختصاص. مما أدى بالمكتب الدولي، نظرا لصلاحياته التنظيمية، للاجتماع لمناقشة الوضع على جميع المستويات: - رفض السلطات الجزائرية لانعقاد المؤتمر - الجانب الأمني وتنامي الاعتداءات الإرهابية في هذه المنطقة ثم فحص ملفات الترشيحات المقدمة من أجل تنظيم المؤتمر في طبعته الخامسة. إذن كمكتب دولي مسؤول فمن واجباته اتخاذ القرارات الحكيمة من أجل وضع حد للنقاشات التي بدأت تطفوا على الساحة، وبالتالي تم اختيار مدينة مكناس لتنظيم مؤتمرنا بكل مسؤولية. إنه اختيار ديموقراطي خضع لتصويت 7 أعضاء من أصل 10 المكونة للمكتب الدولي، لذلك نعتقد أن المنهجية الديموقراطية التي يتبعها الكونكرس العالمي الأمازيغي حسمت في التوجهات الكبرى خلال المؤتمر المقبل وبالتالي ليس لنا هاجس من انشقاقات محتملة لأن القوة التنظيمية لهذه المنظمة قادرة على تدبير الخلافات الداخلية. السؤال الثاني
: من هي الجهات التي تعتقدون أنها سبب في خلق النزاع داخل الكونكرس العالمي الأمازيغي؟
الجواب الثاني
: أريد أن أوضح أن جمعية أسيد جمعية مسؤولة لها تاريخ وصيت كبيرين في النضال من أجل القضية الأمازيغية وهي جمعية قادرة على تنظيم ملتقى من حجم المؤتمر الخامس وهي قادرة على إنجاحه لا على المستوى اللوجيستي ولا على مستوى التنظيمي لعدة اعتبارات منها الجغرافي، الرمزي والتاريخي وفي اعتقاد إذا كانت جمعية أسيد هي نقطة الخلاف فهو خلاف مغلوط لأنه خلاف مبني على الإشاعات وأحكام القيمة ولا بأس أن أذكر أن هذه الجمعية هي التي تنسق بين أميافا للجمعيات الأمازيغية في الأطلس المتوسط وتعرفون أميافا ومواقفها الشجاعة اتجاه سياسة الدولة في ما يخص الأمازيغية وسأذكر لعل الذكرى تنفع المؤمنين بعض أعضاء هذه الجمعية قدموا استقالتهم من المجلس الإداري الملكي للثقافة الأمازيغية. والرأي العام الأمازيغي يعرف جيدا مواقفنا. وأريد من هذا المنبر الإعلامي أن أوضح للرأي العام أن سبب الخلافات هو رئاسة هذه المنظمة التي أصبحت تزعزع أنظمة شمال إفريقيا نظرا للمجهودات الجبارة التي قامت بها على المستوى الدولي الحضور المكثف في : الأمم المتحدة، والاتحاد الأوربي، وفي اعتقادي هي حسابات شخصية بعيدة كل البعد على الخلافات الفكرية و المنهجية التي من المفروض أن تكون سبب الخلاف أو التوافق نظرا لحاجتنا لهذا النقاش الفكري وهنا سأستشهد بأحد المفكرين الفرنسيين لعلنا نستخلص العبرة : Les esprits médiocres parlent des personnes Les esprits moyens parlent des événements Les esprits d'élites parlent des idées. السؤال الثالث
: هل سبب الخلاف هو ما يروج حول تنصيبك مستقبلا رئيسا للكونكرس؟ أم بسبب منح تنظيم الكونكرس لجمعية أسيد التي ترأسونها؟
الجواب الثالث : أعتقد أن عمل الكونكرس في السنوات الأخيرة أصبح يحرج حكومات شمال إفريقيا ومن الممكن أن تكون أطراف وأيادي خفية تحرك بعض الأشخاص خاصة أن هذه الأنظمة ليس لها الإرادة السياسية لحل القضية الأمازيغية. فقط هناك محاولات لاحتوائها لمصلحتها لكن الجهة حاليا وبالملموس التي خلقت كل هذه المشاكل هو الموقف السلبي للسلطات الجزائرية حينما رفضت انعقاد المؤتمر في منطقة القبائل. السؤال الرابع
: ألا ترون أن الكونكرس الأمازيغي صار يمثل بالنسبة للسلطات في المغرب العربي مصدر لخلق انقسامات في المنطقة؟ وما دخل طوارق مالي في القضية الأمازيغية؟
الجواب الرابع
: قبل أن أجيب على هذا السؤال أريد أن أذكر أنه لما وضعت مدينة طنجة ترشيحها لدى المكتب الدولي قيل آنذاك أن فؤاد علي الهمة يريد ن يسيطر على الكونكرس العالمي الأمازيغي لكن لما حسم المكتب الدولي لصالح مدينة مكناس أصبح البعض يتكلم على أن حسن أوريد يريد كذلك أن يسيطر على المؤتمر إذن أينما رحلنا وارتحلنا سنسمع نفس الكلام ونفس الاتهامات وبالتالي فإن هذه الاتهامات ليس لها أي أساس من الصحة. السؤال الخامس
:
هل تظنون أن معارضي عقد الكونكرس بالمغرب سيحضرون أشغاله؟
الجواب الخامس
:
قبل أن أجيب على هذا السؤال يجب أن أصحح أن تسمية المغرب العربي هي تسمية يجب تجاوزها لأن هذه المنطقة هي أمازيغية إذا استحضرنا البعد التاريخي، الحضاري، الجغرافي، الأنطروبولوجي اللسني وبالتالي التسمية التي يجب أن تتبناها دول هذه المنطقة هي المغرب الكبير أو تمازغا كما تتناولها أدبيات الحركة الأمازيغية، والجواب على سؤالكم، لا أعتقد أن الكونكرس الأمازيغي العالمي سيخلق انقسامات في المنطقة، لأن مشروعنا هو توحيد هذه المنطقة، وإبطال الحدود بين دولها بالإضافة إلى ضم شمال مالي والنيجر إلى هذه المنطقة لأن الطوارق هم أمازيغ لهم الحق للانظمام مع إخوانهم في الشمال. لوضع حد لمعاناتهم من أنظمة مالي والنيجر. إن جهودنا تصب في اتجاه الوحدة وبالتالي أين هي بوادر الانقسامات في مشروعنا؟. الجواب السادس : نحن بصدد تهيئ جدول الأعمال لا يمكن الإفصاح عنه قبل عرضه على اجتماع المجلس الفيدرالي يوم 29 أكتوبر في مدينة مكناس من أجل المصادقة عليه. الجواب السابع : أن المؤتمر الخامس للكونكرس العالمي الأمازيغي هو مؤتمر أمازيغ العالم ولكل جمعية قانونية الحق في حضور المؤتمر أو عدم حضوره لكني أتمنى أن يحضر كل أمازيغي حر، له الغيرة على هذه المنظمة في أفق إنجاح هذا المؤتمر وهو محطة مهمة في تاريخ النضال الأمازيغي. على أية حال فاللجنة المنظمة بدأت تتوصل بالعديد من طلبات المشاركة في المؤتمر القادم من مختلف مناطق شمال إفريقيا حيث توصلنا بطلبات من مالي، النيجر، الجزائر، وأوربا بالإضافة إلى البلد المضيف المغرب.

تفاصيل التحركات الجارية لعقد الدورة الخامسة للمؤتمر العالمي الامازيغي بتيزي وزو

بقلم / عبد الله بوشطارت
اجتمع صبيحة هذا اليوم (الخميس 18/09/2005) الوفد الامازيغي المغربي بالجمعيات الامازيغية النشيطة بولاية تيزي وزو، بمقر جمعية "أمسناو" بحضور أعضاء من المجلس الفيدرالي للكونكريس العالمي الامازيغي، و اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل
وقد تدارس الحضور بشكل عميق و ديمقراطي الوضعية العامة الحالية للكونكريس العالمي وتقييم حضوره و فعاليته خاصة في الجزائر، وبعد ذلك تم فتح نقاش موسع مع الجمعيات الحاضرة حول انعقاد المؤتمر القادم بمدينة تيزي وزو، حيث وضحت اللجنة التحضيرية للفعاليات الحاضرة قرارات المؤتمر السابق المنعقد في الناضور في غشت 2005 الذي وافق على استضاف مدينة تيزي وزو للدورة الخامسة و كذلك قرار المجلس الفيدرالي المنعقد في مدينة مكناس في شهر فبراير المنصرم، وتم مناقشة محاولة بعض من أعضاء من المكتب تحوير مكان استضافة المؤتمر مؤخرا إلى مدينة مكناس، بدعوى عدم توفر الأمن في منطقة القبائل و كذا انعدام الشروط و اللازمة لاستقبال تظاهرة في حجم الكونكريس العالمي الامازيغي
وقد فند أعضاء الجمعيات الامازيغية الحاضرة في اجتماع اليوم كل تلك الأقاويل التي اعتبرتها غير صحيحة و غير مفهومة وغير مسئولة، حيث أكدت الجمعيات مدى تشبثها باستقبال امازيغ العالم وبحق منطقة القبائل في استضافة فعاليات المؤتمر العالمي بين أحضانها، وكذلك استعدادها التام لتوفير كل الشروط اللازمة و اللوجستيكية لإنجاح المؤتمر القادم، واستغربت للذين يروجون لتلك الخطابات الزائفة
وحضر اللقاء جمعيات من منطقة الاوراس و بومرداس، وتم تتويج اللقاء بتطعيم اللجنة التحضيرية بعناصر جديدة، وصياغة بيان ختامي توضح فيه الجمعيات و الفعاليات الحاضرة للرأي العام المحلي و الإقليمي و العالمي استعدادها للعمل من اجل إنجاح فعاليات المؤتمر العالمي الامازيغي بتيزي وزو وترحب فيه بامازيغ العالم
وتجدر الإشارة إلى أن هذا اللقاء حضرته 20 جمعية وفعاليات أمازيغية بمنطقة القبائل بالجزائر، والذي يأتي في إطار البرنامج الذي سطرته اللجنة التحضيرية مع أعضاء من الوفد الامازيغي المغربي، ومن المنتظر أن تلتقي ذات اللجنة بالجمعيات الامازيغية بمنطقة بجاية يوم السبت القادم.تيزي وزو
عبد الله بوشطارت

تلاسن بين الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية وأمين عام الحزب الامازيغي على قناة ** BBC

في مقابلة أجرتها قناة
BBC
الناطقة بالعربية من لندن أمس الجمعة 19 شتنبر، بين كل من الأمين العام للحزب الديموقراطي الأمازيغي المغربي أحمد الدغرني من الجزائر، ووزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة المغربية وعضو الديوان السياسي لحزب التقدم والاشتراكية خالد الناصري، وكان موضوع المقابلة الرسالة التي وجهها الأمين العام الحزب الأمازيغي إلى مؤسسات الدول الأوروبية لإعادة النظر في الطلب الذي تقدم به المغرب للحصول على "وضع متقدم" في علاقاته بالاتحاد الأوروبي نظرا للوضع الحقوقي المتردي بالمغرب كما جاء في الرسالة. وزير الاتصال خالد الناصري شن هجوما شرسا خلال هذه المقابلة على شخص الذغرني والحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي واصفا إياه بشتى الأوصاف القدحية كما صرح علانية بعدم وجود هذا الحزب. فيما رد الزعيم السياسي الامازيغي بأن الرسالة الموجهة من لدن الحزب الديموقراطي الامازيغي المغربي يخاطبون فيها الرأي العام والمنظمات الدولية، وأن سبب الالتجاء إليها هو أن الدولة المغربية لا تستمع إلا إلى الخارج، وأجاب الدغرني عن هجوم وزير الاتصال أنه ليس من حق وزير في الدولة ومسؤول أن يهاجم في وسائل الإعلام مواطنا بالقذف والسب
واتهم الدغرني الوزير خالد الناصري بالمعرقل الأول للقناة الأمازيغية، كما أكد أن الهدف من تشكيل الدبلوماسية الشعبية الأمازيغية هو إيصال صوت الامازيغيين إلى الخارج ورفع الظلم عنهم في بلادهم، مشيرا إلى تجميد مطلب دسترة الأمازيغية ونزع أراضي السكان ونهب الثروات من طرف الاوليغارشية الحاكمة
وتجدر الإشارة إلى أن احمد الدغرني أجرى هذه المقابلة التليفزيونية من الجزائر حيث يجري عددا من اللقاءات والمشاورات مع السياسيين الجزائريين في إطار الدبلوماسية الشعبية، كما زار في وقت سابق رفقة أعضاء من الديبلوماسية الشعبية كل من البرلمان الأوربي واللجنة الأوربية والبرلمان الإسباني والبلجيكي والفلاماني، وخلال غشت الماضي شارك في الدورة 13 للجامعة الصيفية للشعوب بدون دولة بكورسيكا المنظمة من قبل الرابطة الحرة الأوربية ومنظمة الجهات والشعوب المتضامنة وحصل حزبه على صفة ملاحظ
عبد النبي إدسالم من الرباط

ORGANISATION TAMAYNUT / CONFEDERATION TAMUNT N IFFUS : COMMUNIQUE AU SUJET DU PROCHAIN CONGRES DU CMA.APPEL AU DIALOGUE ENTRE TOUTES SES COMPOSANTES

Compte tenu du fait que le CMA est la convergence des volontés amazighes, longtemps séparées par les politiques des pouvoirs en place dans les pays de Tamazgha ; Vu l’importance du CMA en tant que réseau amazigh transnational qui fédère les potentialités, et permet l’échange et le renforcement des liens entre les élites amazighes engagées dans le combat pour les droits des peuples amazighs à travers Tamazgha et des populations amazighes dans la diaspora. Considérant les regrettables échanges médiatiques entre certaines composantes des instances du CMA dont les points de vue divergent, notamment au sujet des questions relatives à la tenue des assises du prochain congrès; Compte tenu de l’image du CMA qui risque d’être terni si ces échanges continuent, et des préjudices engendrés par l’étalage au grand public des divergences internes; Considérant les risques d’éclatement de notre Congrès si aucun consensus, qui met en relief les intérêts du CMA et non ceux de certains de ses membres, n’a été trouvé ; Lequel consensus ne peut être que l’aboutissement d’un dialogue serein, sage et rationnel ; Compte tenu du fait que l’objectif du renforcement du CMA est tributaire de la recherche de solutions aux dysfonctionnements internes qui entravent l’action de notre réseau, beaucoup plus que du choix du pays ou de la ville qui abritera les assises du prochain congrès ; Considérant la désinformation, dont sont victimes les membres du CMA, et qui facilite la tâche de ceux qui ont notre réseau dans leur collimateur. Laquelle désinformation est aggravée par un déficit de communication en interne, et un repporting quasi inexistant (manque de rapports et de PV émanant du bureau mondial du CMA) ; Compte tenu des dispositions de l’article 3 du statut du CMA, qui stipule que le Congrès Mondial Amazigh est une organisation non gouvernementale internationale, indépendante vis-à-vis des gouvernements et des partis politiques ; Considérant les dispositions de l’article 9 du statut et notamment son dernier alinéa ; Compte tenu des principes de la bonne gouvernance associative ; Considérant que le CMA est le capital commun et la propriété collective partagée par tous ceux qui ont comme dénominateur commun, l’espoir noble de vivre libre dans notre patrie Tamazgha dont la jouissance de tous nos droits individuels et collectifs ; Vu que le CMA a besoin de toutes les compétences amazighes sérieuses et porteuses de valeur ajoutée et de ce fait ne peut faire l’économie de toutes les bonnes volontés, compte tenu de l’ampleur des défis et de la situation des droits des peuples et des populations amazighes ; Les bureaux de la confédération Tamunt n Iffus et de l’organisation Tamaynut déclarent ce qui suit : 1. Une réunion des composantes dans les points de vues sont divergents, est indispensable, afin de préserver l’union au sein du CMA et d’oeuvrer dans le sens de son renforcement ; 2. Nos deux organisations mettent leurs moyens à la disposition de l’ensemble de nos frères et sœurs, afin d’aboutir à un consensus, qui mettra en relief les intérêts de notre cause et rien que ces intérêts, 3. Nos deux organisations préparent une rencontre à Agadir le début du mois prochain au sujet des récentes évolutions qui menacent l’intégrité de notre CMA. Et nous estimons que la présence des représentants des différentes sensibilités permettra d’aboutir à un consensus dans le respect du statut du CMA et des intérêts des peuples amazighs à travers Tamazgha et des populations amazighes dans la diaspora ; 4. Après différents échanges et discussions avec quelques sensibilités concernées, nous avons la conviction qu’un consensus est possible, si l’emportement cède la place à la sagesse, et si les intérêts de notre noble cause sont les seuls pris en compte dans toute analyse et toute prise de décision ; 5. Sollicite l’implication de tous les membres du CMA dans la lutte contre la désinformation omniprésente, et ce par la communication de l’information fiable, et par un investissement du président et des membres du bureau mondial via la communication en interne, des rapports et des PV prévus par les statuts du CMA ;
Le 19 septembre 2008.
Pour l’organisation Tamaynut : Le président A. Hitous.
Pour la confédération Tamunt n Iffus : Le président M. Handaine.

La Kabylie réaffirme la réunion du Congrès mondial amazigh en Algérie‏

On a voulu le détourner vers le Maroc;La Kabylie réaffirme la réunion du Congrès mondial amazigh en Algérie.
Par: Nordine Mzalla / Jeune indépendant, 20 septembre 2008
photo de tizi ouzou
C'est un véritable cri d'honneur qui a été poussé ce week-end par lesassociations culturelles et sociales de Kabylie, appuyées par cellesdes Aurès et de nombreuses personnalités du monde de la culture,jalouses de la cause amazighe mais aussi de leur Algérie. En effet,alors que des manœuvres obscures ont tenté de dévier le prochain CMAvers le Maroc, sur fond d'une campagne de dénigrement à propos de la«situation sécuritaire catastrophique» qui prévaudrait dans notrepays, le tissu militant amazigh d'Algérie a eu ce sursaut nationalistequ'on pouvait espérer dans un monde où les organisations nongouvernementales sont trop souvent récupérées par des Etats quivoudraient les actionner à leur guise. Retour sur une réunion deramadan plutôt décisive. La rumeur, s'appliquant à semer la confusion et la discorde, circulaitdepuis plusieurs jours déjà sur la toile mondiale du web : lacinquième édition du CMA devrait se tenir au Maroc, à Mekhnès, enraison de «sa non-faisabilité en Algérie minée par l'insécurité, uneKabylie dans un climat d'anarchie et incapable de recevoir 500congressistes, faute de structures d'accueil, en plus d'une absenced'autorisation des pouvoirs publics pour cet événement», tandis que le«Maroc présenterait un contexte plus démocratique». Un réquisitoiredressé par des milieux identifiés comme proches du Makhzen qui veulenttout faire pour accaparer ce CMA qui lui cause beaucoup dedésagréments tant ses positions contrarient la politique nationalemarocaine en matière de droits de l'homme en général et de promotionde la langue amazighe en particulier. Néanmoins, parce que le Maroctente toujours de se distinguer de l'Algérie en matière de difficultéspolitiques, prétendant ne pas connaître les troubles que notre payssurmonte, à l'instar de celui de la violence terroriste, le Makhzenvoudrait gérer la problématique de la revendication amazighe ennoyautant les activistes au détriment de notre pays. Des complots quin'échappent pas aux militants sincères et respectivement nationalistesdes deux côtés de la frontière et qui ne veulent pas que leur ONGfasse l'objet de manipulations aussi grotesques et s'inscrivant àcontre-courant des grands idéaux de fraternité entre des peuplespartageant les mêmes racines afro-amazighes, en plus de leur destincommun face aux métissages de l'histoire. C'est donc au cours d'uneréunion qui s'est tenue à Tizi Ouzou ce jeudi, au siège del'association Amusnaw, à la Médiathèque de la ville des Genêts, que lariposte contre cet intolérable tissu de mensonges ciblant notre payset la région de Kabylie a été donnée. Une salle de réunion débordéetant l'assistance a été nombreuse pour venir réagir dans un communiquédes plus explicites après un large débat sur la genèse du complot.«…conformément aux recommandations du 6 août 2005 lors du dernier CMAqui s'est déroulé à Nador et aux décisions de Mekhnès en février 2008,le 5e CMA se tiendra en Algérie dans la région de Kabylie… Nous nousengageons par conséquent à recevoir tous nos participants dans lesmeilleures conditions», déclarent en substance lesdites associationsaffiliées aux CMA. Il faut préciser que c'est l'association Amusnawqui a pris cette initiative de réunir le tissu associatif pour déjouercette cabale contre l'entité algérienne du CMA et donc contre l'unitédu CMA. D'ailleurs, des membres marocains, très influents au sein duCMA, sont venus constater la faisabilité du CMA en Algérie avec cetaveu immédiat qu'ils étaient choqués par les propos exagérés desdétracteurs tant la situation dans le pays leur apparaissait plutôtnormale et pas plus dangereuse que chez eux. Parmi ces invitésmarocains on aura reconnu Rachid Raha, ex-président du CMA,anthropologue de formation et éditeur journaliste, Ahmed Adghirni,secrétaire général du Parti démocrate amazigh marocain (PDAM), unbrillant juriste, fondateur lui aussi du CMA, accompagnés d'autresdéfenseurs de la culture et de l'identité amazighes au sein dedifférentes associations au Maroc. Des frères marocains opposés à larécupération du CMA par le pouvoir en leur pays et rassurés par ladisponibilité des citoyens algériens pour accueillir ce rendez-voushistorique. Il convient de noter qu'un riche programme attend cettedélégation du CMA qui restera en Algérie jusqu'à mardi, après unevisite en Kabylie prévoyant un recueillement sur la tombe de MouloudMammeri, une rencontre avec les responsables du HCA et du Centrenational d'aménagement linguistique, en plus d'une conférence depresse qui se tiendra ce lundi 22 septembre à Tizi Ouzou, à lamédiathèque toujours.Enfin, il serait ingrat de notre part de ne pas rendre compte de cemoment d'émotion suscité lorsqu'un des participants a rappelé que laFondation Matoub Lounès s'est proposée de mettre la maison du chantredisparu à la disposition du CMA pour cette 5e édition, comme l'adéclaré il y a quelques semaines Malika Matoub, la sœur et pas moinsmilitante du poète assassiné.La Kabylie a montré encore une fois son attachement à la revendicationidentitaire, sans offense à son pays, l'Algérie. N. M. www.jeune-independant.net Annexe:Préparation du Congrès Mondial Amazigh (CMA) Communiqué de Tizi Ouzou C'est dans un contexte de confusion au sujet du lieu de la tenue du5-ième Congrès Mondial Amazigh prévu initialement en Algérie, dans larégion de la Kabylie, conformément aux recommandations du 4-ièmeCongrès de Nador en 2005 et aux décisions du Conseil Fédéral de Meknèsen février 2008, qu'une réunion de préparation du CMA s'est tenueaujourd'hui le 18/09/2008 à Tizi Ouzou au siège de la médiathèque del'association Amusnaw. Après un large débat sur cette rumeur d'un changement du paysaccueillant pour de prétendus obstacles de type sécuritaire, nous,associations culturelles et sociales signataires de ce communiqué,venons réaffirmer notre entière adhésion à la tenue du 5-ième CMA, icien Algérie à Tizi Ouzou, et œuvrons d'ores et déjà à sa préparation età sa réussite. Nous nous engageons par conséquent à recevoir tous nos participants etinvités dans les meilleurs conditions. Bienvenue à toutes et à tous.
Associations signataires:
* Amusnaw (Tizi Ouzou)*
CFPN (Tizi Ouzou)*
Aghbalu (Tizi Ouzou)
* Tarwa n'Gaya (Redjaouna, Tizi Ouzou)
* Afak Si mustapha (Boumerdes)
* Tamazgha ( Tirurda, Tizi Ouzou)
* Les amis de Krim Belkacem ( Draa el Mizan, Tizi Ouzou)
* Tafat (Tizi Ouzou)
* Tasseda (Iboudrarene, Tizi Ouzou)
* Assirem n'tkukt (Aurès)
* Tadukli (Ifferhounen, Tizi Ouzou)
* Thifilkut (Makouda, Tizi Ouzou)
* ACDEJA ( Michelet, Tizi Ouzou)
* Tighri L'haq (Michelet, Tizi Ouzou)
* Tiguemi (Makouda, Tizi Ouzou)
* Tiliwa (Ait Hichem, Tizi Ouzou)
* Tafat ( Ait Elkacem,Tizi Ouzou)
* Tagharma n'tubirt (Bouira)
* Tagharma de Zoubga Illilten (Tizi Ouzou)
* Amgud (Draa el MizanTizi Ouzou)
* Coordination des associations culturelles Amazigh de Bouira
* Mouvement citoyen (Co. Tizi Ouzou)
* Mouvement citoyen (Co. Bouira)
* Mouvement citoyen (Co. Boumerdes)
* Mouvement citoyen (Co.des Aurès)
* Fondation Matoub Lounes (Tizi Ouzou).
Fait à Tizi Ouzou le 18/09/2008

تنسيقية أميافا الامازيغية بوسط المغرب / بلاغ حول المؤتمر الخامس للكونغريس العالمي الأمازيغي

إنعقد اجتماع المكتب التنفيذي لتنسيقية أميافا للجمعيات الأمازيغية بوسط المغرب، يوم السبت 20 شتنبر 2008 بمقر جمعيتي أمنزو وأمغار بخنيفرة، وبعد وقوفه على مختلف مستجدات الحركة الأمازيغية، وطنيا ودوليا يعلن ما يلي
: 1. دعمه للمؤتمر الخامس للكونكريس العالمي الامازيغي، الذي ستبتدأ أشغاله يوم 31 أكتوبر 2008، باعتبارها كمحطة تنظيمية تستوجب المساندة من كل الاطارات والفعاليات الجمعوية الامازيغية
2. تثمينه لتنظيم هذا اللقاء بمدينة مكناس، واستعداده المبدئي للمساهمة ماديا ومعنويا لإنجاح هذه المحطةالنضالية
3. دعوته لكل الفعاليات والإطارات الأمازيغية تجاوز الخلافات الهامشية والمفتعلة، وجعل إنجاح المؤتمر فوق كل الاعتبارات خدمة للفضة الأمازيغية
عن المكتب التنفيذي لأميافا إمضاء نائب المنسق: بيتش محمد