lundi 16 février 2009

رجال العنيكري يقمعون وقفة الأمازيغ بالرباط

تمازغا بريس: الرباط
شهد شارع محمد الخامس بالرباط وكافة المنافذ المؤدية إليه عسكرة ناذرا ما تلجأ إليها الأجهزة الأمنية بالعاصمة الإدارية، وهذه المرة ليس بسبب أفواج مجموعات الأطر العليا المعطلة، ولكن بسبب وقفة احتجاجية كان من المنتظر انطلاقها على الساعة الثالثة من زوال اليوم السبت 14 فبراير 2009، دعت إليها لجان الدعم والمساندة وآباء وأمهات المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية، حيث بدأت أفواج من قوات المساعدة تحل بالمكان بعد ظهر اليوم، وهي القوات التي لجأت إلى القوة لتفريق المجموعات الصغيرة من الحشود الأمازيغية الأولى التي وصلت إلى ساحة البرلمان، والقادمة من مختلف مناطق المغرب، بعد حملات التعبئة والتحسيس التي انطلقت منذ شهر تقريبا، وقد نتج عن هذا التدخل العنيف، إصابات متفاوتة الخطورة في صفوف الفعاليات الأمازيغية ومناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية، واعتقال العديد منهم ليخلوا سبيلهم بعد ذلك، كما تمت مصادرة الأعلام الأمازيغية ولافتات تضامنية، والعديد من الهواتف النقالة وآلات التصوير، والاعتداء بالضرب والجرح على كل من حاول تصوير التدخلات الأمنية، أو من يرفض أن يبارح ساحة البرلمان أو المناطق القريبة منه، ووصل الأمر بعناصر القوات المساعدة إلى حد منع المناضلين والفعاليات الأمازيغية من الجلوس في كراسي المقهى المقابل للبرلمان، هذا وقد ندد المشاركون في الوقفة سلوكات أجهزة الأمن تجاه الوقفة السلمية الممنوعة، في بيان أصدروه أمام مبنى البرلمان، وقد جاء في البيان الذي توصلنا في تمازغا بريس بنسخة منه، أن مسؤولا أمنيا رفيع المستوى عن ولاية الرباط سلا زمور زعير، أن رد فعل القوات الأمنية تجاه الأمازيغ جاء بناء على أوامر ملكية. وخلال محاولات تفريق الحشود الأمازيغية من طرف قوات العنيكري أصيب العديد من الفعاليات الأمازيغية البارزة، كمنير كجي، والصحفي سعيد باجي، وكذا الأستاذ عدي ليهي، كما حاول عناصر القوات المساعدة اعتقال المحامي أحمد الدغرني، وقامت بالاعتداء الجسدي على الرئيس السابق لمنظمة تاماينوت عبد الله حيتوس بعد أن حاول تصوير وقائع التدخلات القمعية، واستفزاز وإهانة مديرة جريدة العالم الأمازيغي أمينة بن الشيخ، بالإضافة إلى عدد كبير من مناضلي الحركة الثقافية الأمازيغية في الجامعة، والذين كانت إصابات الكثير منهم خطيرة، وتجدر الإشارة إلى أن كل هذه التدخلات والإصابات تمت دون حضور رجال الوقاية المدنية لإسعاف المصابين. وفي ما يلي نص البيان الذي أصدره المشاركون والمشاركات: بيان إلى الرأي العام نحن المشاركات والمشاركون في الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها آباء وأولياء المعتقلين السياسيين الأمازيغيين ولجان الدعم والمساندة لهؤلاء المعتقلين ضحايا الأحكام الجائرة والصادرة في حقهم. ونظرا لما قوبلت به وفود المتظاهرين والمتظاهرات من عنف واعتداءات جسدية ومعنوية في( السب والشتم، والضرب المبرح في الأماكن الحساسة من الجسد، والناتجة عنه رضوض جسدية خطيرة)، وكذا+ ضمنهم الاعتقالات التي طالت مجموعة من المحتجين، وحجز الأعلام الأمازيغية، ولافتات أعدت لهذه المناسبة، وهواتف نقالة وآلات التصوير، والاعتداء على الصحفيين والإعلاميين. وقد صرح ممثل ولاية الرباط سلا زمور زعير أن هذا المنع والقمع ، كان بأوامر ملكية (كذا؟...) وعليه ومن أمام مقر البرلمان نصدر هدا البيان إلى الرأي العام الوطني الدولي للتعبير عن: *إدانتنا لهدا السلوك الهمجي المخزني إزاء وقفة سلمية. *تجديد مطالبتنا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين للقضية الأمازيغية القابعين في سجون المغرب (إمتغرن، أمكناس، إفني، ورزازات...). *إدانتنا للموقف التمييزي للدولة المغربية في تعاملها مع الوقفات الاحتجاجية الأمازيغية، مقابل ترخيصها ومباركتها لتظاهرات التضامن مع شؤون الشرق الأوسط وما شابهها. *نوجه نداءنا العاجل للمنظمات الحقوقية الدولية قصد الضغط على الدولة المغربية من أجل الكف عن سياسة الأبارتايد تجاه الأمازيغ. *نستنكر الاستمرار في الهجوم ضد كل ماهو أمازيغي (منع الأسماء الأمازيغية، منع أنشطة الجمعيات الأمازيغية، تزوير تاريخ المغرب واختزاله في 12 قرنا...إلخ)
*نوجه نداءنا لكافة مكونات الحركة الأمازيغية من تنظيمات وفعاليات أكاديمية ومناضلة من أجل رص الصفوف وتوحيد كلمة الحركة
الأمازيغية
حرر بالرباط أمام البرلمان
السبت 14 فبراير 2009/2959

Aucun commentaire: